أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عواطف عبداللطيف - متى تتحرك الضمائر لنفهم















المزيد.....

متى تتحرك الضمائر لنفهم


عواطف عبداللطيف

الحوار المتمدن-العدد: 4838 - 2015 / 6 / 15 - 14:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


-

أعلن القصر الملكي الإسباني، قيام الملك فيليب السادس بتجريد شقيقته كريستينا دي بوربون من لقب دوقة، استعدادًا لمثولها أمام المحكمة بتهمة التهرب الضريبي.
ونقلت صحيفة “الحياة”، اليوم السبت، عن وكالة “رويترز” للأنباء قولها، إن خطوة الملك الإسباني تأتي بعد مرور عام على توليه العرش، في محاولة منه لتحسين صورة الملكية، بعدما لطختها “الفضائح ومن المتوقع أن تَمْثُلَ كريستينا أمام المحكمة هذا العام، لتكون بذلك أول عضو من الأسرة المالكة الإسبانية تواجه المحاكمة.
نتعلم من بقية دول العالم والأمثلة كثيرة وهذا المثال واحداً منها .
ومن تاريخنا القديم كان نوري السعيد يشغل منصب وزير الدفاع وفي احد الأيام اقتضت الحاجة الى قاموس عربي إنكليزي علما إنه يجيد اللغة الإنكليزية بطلاقة فأوعز بشراء قاموس من مكتبة مكنزي في شارع الرشيد ذهب المرافق الى محاسب وزارة الدفاع وكان في حينها كافة العاملين في الأمور المالية من الموظفين المدنيين واخبر المحاسب بطلبه فرد المحاسب على طلب الوزير لا توجد تخصيصات مالية في ميزانية الوزارة لشراء قاموس لان هذا طلب شخصي علما ان ثمن القاموس خمسة دنانير– عاد المرافق واخبره بما قاله المحاسب – فردَّ- هذا المحاسب يستحق ترفيع درجة لأنه يحافظ على المال العام - وأخرج محفظته وأعطى المرافق خمسة دنانير من جيبه الخاص وقال له اذهب للمكتبة واشتري القاموس.
متى سيأتي الوقت الذي نستطيع به أن نستدعي من تلطخت أياديهم بدماء الشعب ومن يحوكون المؤمرات في الخفاء .
متى سنرى على شاشات التلفاز كل من أستحوذ على أموال الشعب وسرق وهرب وباع أياً كان أسمه وحزبه وقائمته فالسارق سارق والقاتل قاتل والشعب يموت جوعا وعطشا وحرا ومرضا وعلما وأمانا وهم يبذخون (بدون وجع قلب ) فمن فضيحة البواسير إلى الحفاظات النسائية وزرع الشعر وغيرها .
نخاف أن نستدعي أحداً للسؤال ونخاف أن نحاسب ونخاف أن نحقق ونخاف أن نستفسر ونخاف ونخاف ونخاف .. لأن التهديدات متواصلة وعصابات الموت على أهبة الأستعداد متناسين إن النظيف لا يخاف من شيء ما دام هو واثقاً من نفسه وعمله.
متى تستطيع هيئة النزاهة فتح الملفات بدون ضغوطات خارجية لنرى عدد الشهادات المزورة وأصحابها ومن سرق ومن خان ومن قتل ومن هرب الأموال للخارج وهرب.
متى يكون القضاء نزيهاً بدون تدخل أصحاب القرار.
متى يعاد النظر بالمناصب الفائضة من أعلى مستويات القرار حتى أسفل القاعدة
متى نوقف الإيفادات الغير مجزية التي لم يستفد منها البلد بشيء وموسم الحج يقترب وسوف يحزمون حقائبهم ليغسلوا ذنوبهم على جبل عرفات بدون خجل.
متى ينتهي مبدأ الوراثة في وزارات ودوائر الدولة بعيداً عن الكفاءة والشهادة والخبرة وحملة الشهادات يلتحفون الشوارع أو يقفون بمذلة على أبواب السفارات ليعيشوا بأمان .
متى يعود مجلس الخدمة لممارسة عمله.
متى نفهم مثل كل العالم إن المخصصات والمميزات للمنصب وليس للشخص وكل ما يمنح لهم منها ينتهي بانتهاء مهامه لأنها ملكاً للدولة فأرتال الحماية والسيارات والبيوت والطائرات الخاصة كلها تابعة للدولة وليست ملكاً شخصياً لأحد مهما كان مكانه ومنصبه تنتهي حال إنتهاء مهامه المكلف بها ليعود حيث يكون لا أن يرثها إلى الأبد لإنها ليست مال أبوه لتبقى معه طول العمر.
متى تصبح عندنا حكومة مثل كل دول العالم تحاسب وتقاضي وتكرم كل في وقته المناسب بدون خوف .
فالمخاض صعب والسفينة تغرق والوضع يزداد خطورة يوماً بعد يوم قتل وتهجير وخطف والمدن تتساقط في لمح البصر وبيوت العمر للمواطنين تسرق أو تهدم والنخب المتنفذة تعبث بمصير الشعب وثروات البلاد بأنانيتها وكل نخبة سياسيه لها ملفات سوداء في الفساد والقتل والسرقة والنهب والكثير من الخفايا فنرى دائماً إن تردي الوضع الأمني في العراق يتزامن مع كل أزمة سياسية التي يقف خلفها الذين جعلوا دماء العراقيين الغالية سبيلا لتحقيق أهدافهم المريضة متمسكين بالكرسي بشكل لا يصدق هذا الكرسي المصنوع من براميل نفط والمغلف بالدولارات الخضراء والمطلي بالذهب في بلد أنعدمت فيه كل وسائل الرقابة ..بلد غارق في فساد مالي وإداري وإقتصاد منهار وذلك بالعمل على زرع الفتنة فما يحدث يوضح هشاشة وضعف الجهد الاستخباري والمنظومة الأمنية بالرغم من المبالغ الكبيرة التي تصرف وصرفت عليها والعقود التي أبرمت ونفذت والنتيجة من سيء إلى أسوأ . لتزداد ملياراتهم وتكبر كروشهم واستثماراتهم بالخارج ..فمصالحهم الشخصية والحزبية والعائلية ومصالح من يمولهم من وراء الحدود تأتي عندهم في الأولوية مما أدى الى ضياع الجريمة والمجرم بين عدد الجرائم التي ترتكب يوميا وبلا حساب وكذلك إلى تدمير بنية وقيم واخلاقية المجتمع بنشر الخوف والرعب في صفوف أبناء الشعب في وقت تحول فيه البلد الى مستوطنات من الانتهازيين والوصوليين والأميين والجهلة ومزوري الشهادات ممن كيفتهم الأوضاع ليحتلوا أعلى المناصب ويشاركوا في العملية السياسية هم وأفراد عوائلهم وأقاربهم تحت ستار ديني والدين منهم ومن أعمالهم براء متناسين أن الدين المعاملة والدين أخلاق والدين يحرم المال الحرام .
فكلما حدث خلاف بين كتلتين سياسيتين (خلاف المصالح وتوزيع الكعكة لا غير ) يتم تبادل الأتهامات وتأليف المسرحيات المخجلة والتي بعدها تجتاح البلد موجة من التفجيرات بعيدة عنهم وعن عوائلهم وإن هذه التفجيرات إن دلت على شئ فإنها تدل على إنهيار تام في الإجراءات الأمنية هذه الإجراءات التي شلت حركة المواطن الغلبان نتيجة كثرة السواتر والحواجز ونقاط التفيتيش وما تسببه من إزدحامات مرورية وفشل صلاحية الأجهزة المشتراة للتفتيش ,,إنها جريمة منظمة مدروسة ومعدة بعناية فائقة من أطراف دولية واقليمية تقوم بتنفيذها أيادي عميلة لتأتي على المواطن الغلبان فيزداد عدد الأرامل ويكبر عدد الجياع وكلما تم الأتفاق على التقسيم ينتهي وياوقف كل شيء فأصبح كل منصب حتى لو كان صغيراً خاضع للمحاصصة والأتفاق وهذا مؤلم حقاً .
أسألكم بالله متى كان العراقي يفرق هذا مسيحي وهذا مسلم وهذا صابئي أو يزيدي أو كردي أو تركماني الكل أبناء الوطن والكل ضحى من أجل الوطن وشارك في بنائه ,,الكل متحابين يعيشون بنفس المناطق واحدهما يحترم الثاني ,,جاء المحتل ومن معه ليقوموا بنشر بذور الفرقة لتفتيت وحدة الشعب وتهجير أبنائه وكفاءاته ضمن خطة محكمة الجوانب في عملية سياسية معقدة ليبقى العراق ضعيفاً منهكاً يسهل السيطرة عليه وعلى خيراته وبحاجته إليهم ولأياديهم التي تعبث في الخفاء وتتدخل وتخطط لتنفيذ أجندة معدة في الخارج.
أسألكم بالله متى تتحرك الضمائر لنفهم
فقد زادت العتمة ورمضان على الأبواب والحر قاتل والخدمات معدومة والكهرباء في خبر كان والنازحين يلتحفون العراء والخوف يعتري النفوس ونهر الدم يكبر

عواطف عبداللطيف
15-6-2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,943,624
- وجع على طاولة المسؤول
- لن يكفي يوماً واحداً لنحتفل به
- لنقف معاً وقفة حق من أجل أرامل العراق في اليوم العالمي للأرا ...
- الطائفية نار تحرق كل شيء جميل
- الطفولة هي الحياة
- لا تصمتي
- عن أي ميثاق شرف يتحدثون
- بطاقة حب للمرأة في إحتفالية جمعيه المرأه العراقيه النيوزلندي ...
- في يوم الطفل العالمي
- أتقاطر منك
- الدكتورة ناهدة محمد علي وندوة (واقع الطفولة في الوطن العربي ...
- الشاعرة عواطف عبداللطيف وقلبها الحزين
- بغداد - شعر
- ما نسيتْ ..
- دعوة للقضاء على إنفلونزة الإيفادات بدل البطاقة التموينية
- لو كان الحُكم بيدي
- لا ترفعوا شعار الدين لأن الدين منكم براء
- ولادة غير مكتملة تأتي على حق المرأة
- متى تهتز الشوارب؟؟؟؟
- حان الوقت لتحزموا حقائبكم إستعداداً للسفر


المزيد.....




- -هيئة الانتخابات- في تونس تعلن فوز قيس سعيد بالرئاسة رسميًا ...
- بريكسيت: ما هي أبرز مضامين الاتفاق الجديد بين بريطانيا والات ...
- رياضي محترف يتحدث عن سر تحقيق اللياقة البدنية
- -قسد- تطالب بممر إنساني في رأس العين
- الأسد يتعهد بمواجهة الهجوم التركي "بكل الوسائل المشروعة ...
- قائد قوات سوريا الديمقراطية: "روسيا هي الضامن الوحيد لل ...
- الأسد يتعهد بمواجهة الهجوم التركي "بكل الوسائل المشروعة ...
- وصول سفينة تحمل مشتقات نفطية إلى ميناء الحديدة وثلاث أخرى في ...
- 56 مزرعة محلية تشارك في معرض التمور المحلية الثاني بالدوحة
- احتفالا بالرئيس الجديد.. التونسيون يتطوعون لتنظيف شوارعهم


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عواطف عبداللطيف - متى تتحرك الضمائر لنفهم