أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنور السلامي - المواطن يحترق بصيف لأهب














المزيد.....

المواطن يحترق بصيف لأهب


أنور السلامي
الحوار المتمدن-العدد: 4836 - 2015 / 6 / 13 - 10:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تخصيصات مالية وتصريحات رنانة, وعزف وتطبيل وضحك على الذقون وزوبعة تصدير الكهرباء, الى الخارج ومشاريع فضائية عملاقة, يقابلها مواطن ملتهب بحر الصيف يستخدم الطاقة البديلة, إلا وهي المروحة اليدوية المصنوعة من سعف النخيل.
مشاريع استحوذت على نسبة عالية من جيوب المواطنين, لتطعم أفواه الجياع منهم, وتنهش كاهل المواطن العراقي, ليحصل الأخير على (الحاج امبير) ليزور عائلته كل ساعتين, تم ينقطع ساعتين وثلاث ورابع ساعات فحدث بلا حرج, فالسلام عليك يا (الحاج أمبير) حين تحضر وحين تذهب في أسلاك الكهرباء, التي أصبحت اليوم حبال تجفيف للملابس, بعد أن عجزت هذه الأسلاك عن إيصال التيار الكهربائي.
خيبة أمل في وزارة الكهرباء وسياستها, لتحقيق معدلات إنجاز تتوافق مع ما صرف من أموال, بغية تحسين الكهرباء ويصال (الحاج أمبير), الى العائلة العراقية المحرومة من الخدمات الكثيرة, الذي أبى هو الأخر أن ينصف المواطن العراقي, في الوصول الى أحلامه رغم مرور خمس وعشرين سنة على غيابه, وكثرة المساعي الحثيثة لإيصاله الى العائلة العراقية.
شبكات عنكبوتيه تغطي شوارعنا من أسلاك المولدات, التي أصبحت كأشجار أعياد رأس السنة الميلادية, يا (الحاج أمبير) أنصفنا من نفسك وأخبرنا متى الفرج, لتعود الحياة طبيعية وتستقر مع كل عائلة عراقية, وتترك جيوب الساسة الانتهازية.
من المخجل والمعيب يا (الحاج أمبير), أن تعدنا ثم تخلف وتعدنا ثم تخلف مرة أخرى, كن صادقا ولوا لمرة واحدة, لقد سئم الشعب العراقي انتظارك واعتاد على فراقك, أين انجازاتك بعد ان صرف عليك مبالغ طائلة, التي تكفي لان تكون موازنة عامة لبعض الدول.
كأن بطون وزارة الكهرباء نارا, كلما القي في جوفها مالاً صاحت هل من مزيد, خابت نواياكم في إسقاط عزيمة أبناء الشعب العراقي, من السير قدما الى الأمام وإنتاج عقول واعية, وصبّر عقول أخرى على المعاناة الناتجة من فقدان الكهرباء في منازلهم.
أننا لن نترك وطننا في منتصف المحّن التي يمر بها, بسبب بعض ساسة المحسوبين عليه, الذين أبوا إلا أن يكونوا عارا وثقلا في هذه المرحلة, معتقدين أنهم قادرين على جرَ العراق الى الخلف, بل تبت أيديهم وسيكونوا في مزبلة التاريخ العراقي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- التحالف الوطني ورصاصة الموت الرحيم
- الاحزاب السياسية ولعبة الربح والخسارة
- على طبق من ذهب
- نحن في قمة الهرم المقلوب
- بانيقيا أكل جوفها بأفواه القوارض
- من العقل أن تكون مجنونا أحيانا


المزيد.....




- كيف تؤخر ظهور علامات الشيخوخة؟
- بوتين يعرض على الأرجنتين المساعدة في البحث عن غواصة مفقودة
- قطر لـدول الحصار: لدينا خط أحمر ولسنا هدفا سهلا
- الولايات المتحدة ترحب بعودة الحريري إلى لبنان
- من -علي- بونابارد باشا إلى -أبو أحمد- هتلر.. التأثير الإعلام ...
- انتهاء تجميع رأس الصاروخ الفضائي -سويوز 2-1 بي-
- الحريري: نختلف ولكن نتفق في النهاية على مصلحة البنان
- روسيا تعرض سلاحها في ساحة المعركة
- رؤوس باردة لإنهاء الحرب في سوريا
- كييف تستفز وارسو بإقامة نصب تخلّد قتلة البولونيين


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنور السلامي - المواطن يحترق بصيف لأهب