أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** هل سيكون أوباما الترك ... رئيس تركيا القادم **














المزيد.....

** هل سيكون أوباما الترك ... رئيس تركيا القادم **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 4836 - 2015 / 6 / 13 - 01:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


** هل سيكون أوباما الكورد .. رئيس تركيا القادم **

* المقدمة
كتب الروائي والصحفي والناشط السياسي الكولمبي الفائز بجائزة نوبل (كابرييل كارسيا ماركيز ) رسالته الاخيرة وهو على فراش الموت مودعا أصدقائه وهذا بعض ماجاء فيها ؟
( .... ربما لن أقول كل ما أفكر به ، لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله ، وسأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله بل لما تعنيه ، سأنام قليلاً وأحلم كثيراً ، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور، سوف أسير فيما يتوقف الآخرون وسأصحو فيما الكلّ نيام ) ؟

* الموضوع
لقد كان لفوز رئيس أسود للبيت الابيض في أمريكا وقع الصدمة على الكثيرين من المتشككين في ديمقراطية الغرب وخاصة أمريكا ، رغم وجود مئات الالاف من السود قبل ذالك في مناصب عليا وحساسة في الدولة الامريكية ، وما فوزه في دورة ثانية إلا صفعة أخرى على وجوه أصحاب نظريات المؤامرة في العالم رغم عدم نفي وجودها في بعض الأحيان ؟

فهل سيكون فوز حزب الشعوب الديمقراطي ورئيسه مسمارا في نعوش كل الأحزاب الشوفينية والعنصرية في تركيا والمنطقة ، والتي كانت دوما تسعى للحفاظ على مكانتها ومكاسبها عبر الضحك على عقول السذج والمغفلين بإسم الله والدين من خلال تكفير وإلغاء الاخر والحط من قدره ؟
وحتى الأحزاب الاسلامية التي وصفت في الكثير من الأحيان بالمعتدلة والتي عول عليها الكثيرون من المسلمين الطيبين والتي ظهرت مؤخرة على مسرح السياسة الدولية في غفلة من الزمن لم تكن أقل ظلامية ووحشية عن غيرها من الأحزاب القومية الشوفينية والطغاة ؟
هذه الأحزاب قامت بسرقة ثورات الشعوب باسم الله والدين وقد رأينا مدى وحشيتها وهمجيتها بحق شعوبها قبل غيرها لمجرد إختلافهم معها بالرؤية والهدف ومنهم مسلمون كثيرين معتدلين كنظام الولي الفقيه في إيران ، الذي لم يكتفي بسرقة ثورة الشعب الايراني بإسم الفقراء والمستضعفين بل كان ا والذين كانوا أول ضحاياه ووقود حروبه العبثية ، حيث لم تزل حبال مشانقه لليوم طرية بدماء الضحايا الابرياء سياسين كانو أو مدنيين ؟

وليس ماحدث في مصر ببعيد عن ألأذهان ولقد رأينا كيف سرقت الأحزاب الاسلامية خاصة التي تدعي الاعتدال (الحرية والعدالة أو العدالة والحرية) والتي هى أبعد ماتكون عن الصفتين ، والتي هددت بحرق الأخضر واليابس في مصر إن لم يفز مرسيها، والتي إستقت من نظام الفقيه السفيه في إيران تجربته الدموية خاصة مايتعلق بتشكيل جيشها الاسلامي الاخواني ، وهذا النهج والفكر السرطاني كان سيجري كجري النار في الهشيم في المنطقة كلها لولا لطف ألله ويقظة المتنورين في مصر وخاصة شبابها الذي لمس لمس اليد دجل هذه الأحزاب وخبث نواياها ؟

ولم يكن ألامر ببعيد عن تركية أردوغان لو قدر لحزبه الفوز بالاغلبية الساحقة ، فقد لمس الكل مدى خطورة سياسته ليس فقط على شعوب تركيا بل وعلى المنطقة بأسرها حتى قبل الانتخابات هذه ، إذ أراد لتركيا العودة الى عصور الظلام والشوفينية الدينية المقيتة التي رفضتها معظم الشعوب المتحضرة ، لذا نشكر ألله على لطفه بفوز حزب الشعوب الديمقراطي بقيادة أوباما الترك والكورد وكل القوميات الاخرى السيد ( صلاح الدين ديمرداش ) الذي كسر أنيابه قبل توحشه وتمكنه وهو لم يزل في دور المراهقة ؟

وأخيرا ... تساءلات ؟
هل سيكون السيد أوباما الترك رئيس تركيا المقبل ؟
وهل سيكون بإمكانه العبور بتركيا وشعوبها الى بر الأمان في ظل وجود جحوش السياسة ومرتزقة الدين والذين همّ في هذه ألايام كثر مع ألاسف ، وما أفعال داعش إلا ترجمة حقيقة لمدى خطورة وخبث نواياهم في تركيا والمنطقة ؟
وتبقى أجوبتها رهينة الأوضاع في تركيا والغرب وخاصة العم سام والجمهوريين ؟

ومسك الكلام نصيحة لأوباما الشعوب في تركيا:
( لاتأمن الثعبان إن قطع ذيله .. فالسم في رأسه وليس فيه ) سلام ؟


سرسبيندار السندي
June / 12 / 2016

عذرا إن وجدت لي أخطاء نحوية ... فالعربية ليست لغتي الأصلية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,444,072
- ** إيران ... وقرعها طبول الحرب ألان **
- ** مابين الحزم والحزم .. لم يتبقى لإيران غير العظم **
- ** عشرة أدلة تثبت ... داعش صناعة إيرانية **
- ** داعش يكشف سر الفتاة .. المشاركة في ذبح الاقباط **
- ** داعش يفضح المستور ... قدوتنا هم الدستور **
- ** داعش تفضح المستور ... القدوة هم الدستور **
- ** أنا گوباني .. أيقونة الزمان والمكان **
- ** أيقونات كوباني .. نجمات في السماوات خالدات **
- ** حضرة الرئيس أوباما **
- ** قراءةة لما يجري في المنطقة ... بعد غزوات الدواعش **
- ** عندما تتحالف الشياطين .. تعرب المائدة ض
- ** حماس والإعدامات الجماعية .. من الخائن والعميل **
- ** إلى عذارى جبل النار .. سنجار **
- ** إتصالات هاتفية (2) مع خليفة الدولة الاسلامية **
- ** إسمع ياداعش .. زين **
- ** إتصالات هاتفية .. مع خليفة الدولة ألاسلامية (1) **
- ** ملوك الدواعش ودول الهوامش .. مصر نموذجا **
- ** الغرب والإسلام .. والحقيقة الصادمة **
- ** المسلمون .. بين موت الله وموت الضمير **
- ** الكل دواعش أو حالش ... وان لم ينتمو **


المزيد.....




- سفير قطر في لندن يرد على سفير السعودية خالد بن بندر وما قاله ...
- تداول الفيديو الكامل لما قاله ولي عهد السعودية محمد بن سلمان ...
- ياسر أبوهلالة يهاجم تركي آل الشيخ وموسم الرياض.. والأخير يرد ...
- بريكسيت: تصويت تاريخي بالبرلمان البريطاني حول اتفاق الخروج م ...
- شاهد: "فلاح" بريطاني مناهض لـ"بريكست" يح ...
- تصويت تاريخي في البرلمان البريطاني بشأن الخروج من الاتحاد ال ...
- عشرات القتلى والجرحى جراء انفجار في مسجد شرق أفغانستان
- بريكست: بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا يدعو النواب لـ -الا ...
- تصويت تاريخي في البرلمان البريطاني بشأن الخروج من الاتحاد ال ...
- وقعتا وثيقة في جوبا.. تقدم بالمفاوضات بين الحكومة السودانية ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** هل سيكون أوباما الترك ... رئيس تركيا القادم **