أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - بنعيسى احسينات - وجهة نظر في الحرية الفردية وحرية التعبير والإبداع / ذ. بنعيسى احسينات – المغرب




وجهة نظر في الحرية الفردية وحرية التعبير والإبداع / ذ. بنعيسى احسينات – المغرب


بنعيسى احسينات

الحوار المتمدن-العدد: 4835 - 2015 / 6 / 12 - 13:38
المحور: حقوق الانسان
    


وجهة نظر في الحرية الفردية وحرية التعبير والإبداع

ذ. بنعيسى احسينات – المغرب

من الصعب أن يخوض المرء في مواضيع حساسة ومعقدة، ولو ادعى الحياد الموضوعي بكل ما أوتي من قوة وتجرد. لكن رغم هذا، لابد من محاولة جادة جريئة، يتسلح فيها الكاتب أو الباحث، بجرأة نقدية حرة محايدة قدر الإمكان، حتى يخوض في أمور ترهق كاهل المفكرين ورجال الدين بصفة خاصة، والعامة من الناس بصفة عامة. لأنها تَدْخُلُ في صميم حياتهم اليومية بكل تفاصيلها، التي تشغل الرأي العام عن قضاياهم الحقيقية الملحة.
كثيرا ما نعلق على مشجب حرية الرأي والتعبير والإبداع، والحرية الفردية الواردة في ديباجة حقوق الإنسان في المواثيق الدولية وغيرها، كل السلوكيات الفردية والاندفاعات الخاصة الغير المحسوبة العواقب، معتبرين إياها حقا من حقوق الحرية الفردية وحقوق حرية التعبير والإبداع. بمعنى أن الفرد في عالمنا المعاصر، له كامل الحرية أن يقول ما يشاء ويفعل ما يشاء، كيف ما شاء وأين ما شاء، دون حسيب أو رقيب أو رادع، ولو تجاوز في ذلك حدود حريته، واخترق حدود حرية الآخرين، أفرادا وجماعات. فمن يحمي حرية وكرامة هؤلاء، قبل أن ندافع عن حرية دعاة حرية التعبير والحرية الفردية ماديا ومعنويا؟
لكل بلد ولكل أمة تقاليد وعادات ومعتقدات وثقافات، تتحكم كلها أو بعضها في السلوك الفردي والجمْعي لأفرادها، وتحدد توجهاتهم واتجاهاتهم ضمن الانفتاح على المحيط الخارجي في حدود معينة مضبوطة، تضمن الحفاظ وتقوية الهوية والشخصية الوطنيتين للأفراد والجماعات، داخل قطر ما أو أمة من الأمم، مسايرة العصر في نفس الوقت، بتناقضاته وتعقيداته المركبة. هل يمكن أن نتخلص من كل هذا الإرث وتراكماته عبر الزمن دفعة واحدة، ونندمج كليا بلا مقدمات في الحداثة بسلبياتها وإيجابيتها دون انتقاء وتفحص وملائمة مع المكونات الذاتية وشروطها، ولو أنها مستفزة وشاذة ومنفرة في غالب الأحيان، وذلك خارج التبرير الموضوعي، باسم الحداثة والعولمة والانفتاح الكلي دون قيد أو شرط ؟
فحرية التعبير وحرية الإبداع والحرية الفردية، بهذا المعنى لا تخلو من خلفيات مبيتة عنصرية كانت أو سياسية ضيقة، تحركها من قريب أو من بعيد. فليس هناك موقف من هذا النوع، بريء مهما ادعى صاحبه ذلك، وقدم مبررات موضوعية أو واهية.
فغالبا ما نجد أن الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية وكندا وحتى وأستراليا، تكيل بمكيالين في بعض القضايا، منها ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وأمن إسرائيل. فقانون تجريم المساس بالسامية، على سبيل المثال، يطبق فقط لصالح إسرائيل لوحدها، كأنها دولة سامية وحيدة في العالم. أما تسخير الرسومات والكتابات والأفلام، للنيل من الرسول محمد (ص) والإسلام وغيرهما، فحدث ولا حرج.
هنا نتحدث عن حرية التعبير وحرية الإبداع التي يقام يقعد لها في العالم المعاصر، كأن هذه الحرية لها من القداسة والحصانة ما يجعلها فوق القانون، وفوق كل اعتبار وكل محاسبة. فكيف يعقل أن يعبر أصحاب حرية التعبير وحرية الإبداع بخلفية عنصرية وحقد وكراهية، أو استرزاق وتنفيذ أجندات لجهات معلومة، قاصدين أشخاص ذاتيين كالنبي محمد (ص) ودينه الإسلام بلا موجب حق، في غياب المعرفة الموضوعية النزيهة للموضوع. هكذا تقوم القيامة من هنا وهناك؛ من أنصار محمد والإسلام، وأنصار حرية التعبير وحرية الإبداع؛ بتعصب وتطرف من جهة، وعنصرية ونفاق من جهة أخرى. في حين أن حرية التعبير وحرية الإبداع لا تخرج من إطار الحقيقة والمصداقية والقيم الإنسانية والجمالية، بعيدا عن التشهير المجاني القائم على التجريح والقذف والاحتقار المشبع بالكراهية والحقد والعنصرية المغرضة. وفي المقابل لا يمكن مواجهة هؤلاء بالعنف والتهديد بالقتل أو تنفيذه بالفعل، بل يجب الاعتماد على الردود السلمية الحضارية، باللجوء إلى العدالة ومطالبة تطبيق القانون، والقيام باحتجاجات سلمية حضارية، من أجل تسفيه نواياهم ونسف مخططاتهم الدنيئة. بهذا الأسلوب وحده نحقن الدماء ونفتح الباب للحوار والتفاهم بدل الصراع والتصادم، ونعطي درسا لا ينسى للخصوم المباشرين والغير المباشرين، الذين يصطادون في الماء العكر. ألم يحثنا القرآن الكريم على مجادلة أهل الكتاب بالحسنى؟ يقول تعالى جل جلاله: "وجادلهم بالتي هي أحسن". وأن نعفو ونأمر بالمعروف ونعرض ونتجاهل السفهاء منهم عندما يسيئون إلينا، تطبيقا لقوله تعالى: "خذ العفو وأمرْ بالعُرْف واعرض على الجاهلين وإما ينزغنك من الشيطان نَزْغٌ فاستعذ بالله إنه سميع عليم". وهكذا نكون من الذين قال فيهم صُبحانه وتعالى في محكم قرآنه:"إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما".
أما فيما يخص التحرشات العابرة للقارات أو النابعة من الداخل، كتلك التي اخترقت المغرب مؤخرا أو نبعت منه، وخلقت جوا من التصدع واللغط والتضارب في الآراء والمواقف، خارج السياق المفروض الخوض فيه والاهتمام به وطنيا ودوليا.
من هذه التحرشات العابرة للقارات، تعري جينيفر لوبيز المغنية الأمريكية الشهيرة على منصة موازين، ونقل سهرتها على شاشة قناة وطنية، منافيا في ذلك للدستور وخروجا عن أخلاقية المهنة المفصلة في دفتر تحملاتها. وكذا صيغة الاحتجاج العلانية على منصات موازن بالرباط من طرف مغني أجنبي، إلى جانب تعري وتبادل القبل لناشطتين فرنسيتين في حركة "فيمين" في ساحة صومعة حسان. ونفس الشيء وفي نفس المكان قام به شابان مغربيان، زد عليهم التشجيع على الفساد لناشطة إسبانية التي تم ترحيلها من المغرب مؤخرا. هذا قليل من الكثير، لمحاولة الاحتجاج على تجريم المثلية في المغرب، كأن بلادنا محافظة في قلب أوروبا .
هذا، دون أن ننسى المحاولات السابقة في تناول الطعام في رمضان علنا في الشارع العام والساحات العمومية، وقبل رمضان هذه السنة بأيام، حركة "ماصيمينش" تتحرك من جديد. هذا بالإضافة إلى الخلايا الإرهابية الدخيلة علينا، النائمة والمتحركة التي هي منا وإلينا، تعيش بين ظهرانينا، توقظ مضاجعنا صباح مساء. ناسين أو متناسين أننا في المغرب منذ عودة "ركراكة أو رجراجة" من زيارة النبي الكريم (ص) والفتوحات الإسلامية الأولى، ونحن دولة تدين بالإسلام لا مذهبية فيها، لها تقاليدها وعاداتها وثقافاتها التي يحترمها الجميع. وفي أواخر الستينات والسبعينات وبداية الثمانينات، كانت هناك الحركة الشيوعية والاشتراكية في أوجها بل كانت تمثل خطرا على نظام الدولة ومصدر قلق للقيمين على السلطة في المغرب، .بمشروعها الثوري آن ذاك. ورغم ذلك كان هناك احترام للدين وللعادات والتقاليد. ولا أحد يجرؤ على خدش حياء وكرامة ومعتقدات الآخرين، خصوصا أمام الملإ وفي الشارع العام والأماكن العمومية. وحتى إذا ما تبادر إلى ذهن أحد أو جماعة ما، القيام بفعل لا يقبله الوسط الاجتماعي، فهو يُمارسه في الخفاء، أو داخل مجموعة خاصة، في مكان بعيد عن الناس. كان هناك احترام حقيقي للمجتمع وللقيم المشتركة من طرف الشباب، رغم نزوعاته الحداثية والإيديولوجية.
أما فيما يتعلق بالتحرشات النابعة من الداخل، التي شغلت البلاد والعباد، نأخذ فضيحة فيلم "الزين اللي فيك Much Loved" للمخرج نبيل عيوش، الذي يحتوي على مشاهد لإيحاءات جنسية، صنفها البعض في خانة "الإباحية البرنوغرافية"، تتخللها ألفاظ نابية مخلة بالحياء، بدعوى معالجة ظاهرة البغاء في المغرب، وهي أقدم مهنة في التاريخ رغم كونها محرمة عندنا دينيا ومجرمة بقوة القانون، وذلك حسب تصريح المخرج نفسه، بتجسيد الواقع كما هو والذي خلق ضجة كبيرة في البلاد، وردود فعل متباينة بين مؤيدين ومعارضين. إلا أن الأغلبية الساحقة من المغاربة، ساخطة على هذا النوع من الإبداع الساقط المخل للحياء العام، رغم التغيرات التي بات يشهدها مجتمعنا الذي تحول فجأة من مجتمع محافظ له تقاليد وأعراف إلى مجتمع تباح فيه كل الأمور حتى ولو كانت منبوذة و مقززة.
فنحن مع الإبداع في جميع أشكاله وتجلياته، لكن شريطة أن يحترم القواعد العامة للوسط الاجتماعي من جهة، وأن يحترم القواعد الفنية والجمالية للإبداع من جهة أخرى. هذان الشرطان ضروريان في كل إبداع، وعلى المبدع الذي يحترم نفسه أن يعمل بهما.
إن المغرب كبلد ومجتمع، يزخر بمواضيع كثيرة في تاريخه وحضارته وثقافاته المتنوعة، ومظاهر حياته المتعددة، التي تستحق بجدارة بأولوية الاهتمام بها فنيا وإبداعيا، سواء على مستوى الكتابة النثرية بجميع أصنافها والشعرية بجميع تلويناتها، وكذا على مستوى التشكيل والمسرح والسينما وغيرها من ضروب الإبداع المتعددة والمتنوعة. فظاهرة الدعارة قديمة في تاريخ الأمم والأجناس، ليس في المغرب فحسب، بل في العالم بأسره. فتناولها بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب المباشر المستفز، ينم لا محالة، عن خلفية مبيتة، ترتبط بالتبعية الكاملة لماما فرنسا وأجندتها المشكوك في نواياها لا مجال للخوض فيها، أو عن موقف سيكوباتولوجي من الظاهرة، دون اعتبار للقيم المجتمعية السائدة المشبعة بروح الإسلام خارج الحسابات التكفيرية المتطرفة.
فإذا كان الفيلم موضوع النقاش والمؤاخذات، هو تصوير ونقل مباشر للواقع في جل فصوله، كما يدعي المخرج في خرجاته الإعلامية، فبالأحرى أن يكون ويبقى فيلما وثائقيا تسجيليا أو إيباحيا متخصصا في البورنوغرافيا، بعيدا كل البعد عن الإبداع، لأن الإبداع في الحقيقة الفنية، يقوم على مقومات جمالية، تحاول أن تقدم الواقع والظواهر الاجتماعية في قالب فني جمالي، يعتمد على قواعد فنية جمالية محددة؛ من الترميز والاختزال والإيحاء والإشارة الهادفة والتقابل والمقارنة والصور والألوان، لا تخدش الحياء ولا تنزل بالممثلين والممثلات إلى مستوى الرذالة والحقارة والدونية، خصوصا عندما يكون هؤلاء ينتمون إلى مجتمع تتحكم فيه القيم والعادات والتقاليد، لا يمكن غض الطرف عنها مهما حصل، وتحت أي ضغط أو مبرر كيف ما كان نوعه. فالإبداع بهذا المعنى الموجه لعموم الناس يجب أن يحترم ذكاء المتلقي ويرتقي إلى مستواه، مستعملا الإشارة والإيحاء بدل إبراز الواقع كما هو وتسمية الأشياء بمسمياتها. وقد لخص هذا كله المثل المغربي القائل: " الحر بالغمزة والعبد بالدبزة".
لنسوق هنا بهذا الصدد أمثلة حية من السينما العالمية. فالسينما الهندية والباكستانية والإيرانية والتركية والأسيوية وحتى العربية والإفريقية، لا تسمح لنفسها أن تتجاوز الخطوط الحمراء ضمن قيم وقواعد سلوك محددة يؤمن بها المجتمع ككل، لا قيم وسلوكات وقناعات خاصة للمخرج يفرضها على الممثلين والممثلات أولا، والمتلقي المفترض ثانيا، بكل قوة وتعسف وعنف، باسم الحداثة والتمثل بالآخرين وتقليدهم، كنماذج يجب الاقتداء بها حتى نُقْبَل في صفوف الحداثيين ، ويقال عنا متحضرين وديعين. بل في الحقيقة والواقع متحضرين ممسوخين، بلا هوية، بلا أصالة، بلا عبقرية خاصة. فلا احد من المغاربة ضد الفنون والإبداعات الملتزمة النظيفة والهادفة، ولكن لا أحد من المغاربة مع المجون ومع الخلاعة والرداءة في كل شيء، ولا مع كل ما يتنافى مع الأخلاق والقيم والأعراف التي تعارف عليها المجتمع ومتشبث بها.
نريد أن نكون نحن، مغاربة بتنوعنا واختلافنا، بمقوماتنا وأصالتنا، بكينونتنا وحضارتنا، بحداثتنا وتقدمنا، بتطورنا واجتهادنا، ببصمات هوياتنا وثقافاتنا المتعددة المتنوعة، بديننا القويم في فطريته واعتداله، في بساطته وتسامحه وتضامنه، في انفتاحه وقابليته لمسايرة تطور المجتمع عبر الاجتهاد المنفتح على مختلف العلوم الكونية للرقي بالديمقراطية وبحقوق الإنسان إلى قيم كونية عالية موحدة، تجمعها في بلدنا المغرب كلمة إسلام وسلم وسلام، الداعمة للتنمية المستدامة والاستقرار وأمن وأمان، بعيدا عن التطرف والتعصب والتكفير، والكراهية واحتقار الآخر من أي جنس كان ، والعمل على تهميشه وإقصائه./ .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,690,110
- قصيدة: ملقبة بالضاد.. / بنعيسى احسينات
- لغة الضاد.. / / بنعيسى احسينات
- لعبة الانتخابات.. (سبع قصائد بعنوان واحد) بنعيسى احسينات - ا ...
- مارد الإرهاب.. / بنعيسى احسينات
- ما بعد الربيع العربي.. بنعيسى احسينات - المغرب
- قصيدة: سباعيات امرأة نكدية.. / بنعيسى احسينات
- غزة تستغيث.. (قصيدة قديمة بعنوان جديد)
- وضعية اللغة العربية الفصحى أمام اللهجات المحلية في العالم ال ...
- العلم المغربي واستعمالاته السيئة: وجهة نظر نقدية.. / ذ. بنعي ...
- سيدة السيدات.. / بنعيسى احسينات - المغرب
- أسئلة حول النظافة والأمن وما بينهما بالخميسات.. / أبو أمل
- من فظلكم، دعوني وشأني.. / بنعيسى احسينات (المغرب)
- وداعا (قصيدة مترجمة) / ترجمة بنعيسى احسينات (المغرب)
- الإنسان والبحر (قصيدة مترجمة) / ترجمة بنعيسى احسينات (المغرب ...
- قمر الحفلة (قصيدة مترجمة) / ترجمة بنعيسى احسينات (المغرب)
- شهور السنة (قصيدة مترجمة) / ترجمة بنعيسى احسينات (المغرب)
- ألوان.. (قصيدة مترجمة) / ترجمة بنعيسى احسينات (المغرب)
- بعد فصل الشتاء.. (قصيدة مترجمة) / ترجمة بنعيسى احسينات (المغ ...
- لماذا البكاء أيها الطفل؟ (قصيدة مترجمة) / ترجمة بنعيسى احسين ...
- شمس الصيف (قصيدة مترجمة) / ترجمة بنعيسى احسينات (المغرب)


المزيد.....




- النيابة الكويتية تأمر باعتقال أمير من العائلة الحاكمة
- وكالة إغاثة تعلق عملياتها في شمال شرقي سوريا وتجلي موظفيها ا ...
- رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان يشيد بالمستجدات التي اتخذت ...
- تعذيب وتهديد مقابل كلمة سر الهاتف.. حبس إسراء عبد الفتاح 15 ...
- الأمم المتحدة: 160 ألف نازح إثر الهجوم التركي شمال سوريا
- نصائح تكنولوجية وخرائط أمان.. هكذا يتحايل المصريون لتجنب اعت ...
- بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تدين القصف الجوي على مناطق مدنية ...
- الأمم المتحدة: 160 ألف نازح جراء الهجوم التركي في سوريا
- المرصد السوري: عدد النازحين جراء العملية التركية تجاوز 250 أ ...
- أبوظبي تستضيف مؤتمرا دوليا لمكافحة الفساد في ديسمبر القادم


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - بنعيسى احسينات - وجهة نظر في الحرية الفردية وحرية التعبير والإبداع / ذ. بنعيسى احسينات – المغرب