أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - من يسمع صرخة الكرادة في بغداد!














المزيد.....

من يسمع صرخة الكرادة في بغداد!


طه رشيد
الحوار المتمدن-العدد: 4834 - 2015 / 6 / 11 - 03:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يستمع لصرخاتك ايتها المدينة التي تحتضنها دجلة والمسرح والنصب الجميلة؟ من ينجدك في الوقت المناسب وانت ما زلت تئنين من جراح أبنائك وعوائلك التي لم تندمل بعد؟ شهداء تلو الشهداء ولا من تغيير! حتى ابنها البار، والذي تفتخر الكرادة به كونه المسؤول الأول في الدولة، لم يكن قادرا على نجدتها! أما عضو مجلس المحافظة، ابنها الآخر، صاحب الابتسامة الدائمة، والخلق الرفيع فهو الآخر يحذر الآخرين وهو خائف من أن يكون ضحية مفخخة عابرة كما هو الحال مع الشهيد عمار الشابندر!
المدينة تستغيث وتقول لكم بأن السيطرات وأجهزة السونار الكاذبة لم تعد سوى أداة قديمة - جديدة لخنق آخر نفس فيها ..وهي تسألكم ان كنتم جربتم الانتظار في السيطرات في هذا القيظ.. الكرادة تقول لكم : يا سادة يا كرام سيطراتكم لم تزدنا إلا اختناقا.. سيطراتكم هي وأجهزتها وحراسها أكذوبة كبيرة، لا تنش ولا تهش، وإلا كيف تفسرون هذا العدد من المفخخات التي ما زالت تحصد الضحايا ؟ لماذا اقفلت كل الشوارع الجانبية التي تؤدي إلى أبي نؤاس والشوارع الجانبية الاخرى التي تذهب إلى خارج الكرادة؟ هل تريدون أن تروضوا المواطن على ما هو أ?وأ. . وما هو الأسوأ من أن تروا الشظايا وأشياء الضحايا تنتشر على الارصفة ؟
في اليوم التالي للتفجير الاخير لفندق بابل عبرنا من هناك لتفقد بعض الأصدقاء الذين يسكنون غير بعيد عن الفندق..مطعم الكباب الشعبي الموجود وسط البستان المقابل للفندق كان محطتنا المسائية في أحيان كثيرة.. طمأنني صاحب المطعم، الى أن كل العاملين بخير رغم إحساسه بأن العصف كان أشبه بزلزال هز الكون برمته. المفاجأة ان صاحب المطعم جمع لي بعضا من شظايا الانفجار! لا أعرف إن كان قد فعل خيرا ام لا، إلا أنه حملني مسؤولية أن انقل صرخته : واكرادتاه !
حملني هذا الإنسان الطيب اسئلة، كنت مترددا في طرحها ، لأسباب تتعلق بشجاعة الطرح ومسؤولية الموقف والكلمة، ورفض او قبول الاختلاف، وقناعات تتعلق بالمواجهة والشهادة من أجل كلمة تقال! أسئلة عديدة ابتدأها بجدوى السيطرات، والبحث عن تفسير لدخول المفخخات إلى الكرادة بهذا العدد..يسأل ويجيب بمرارة تشبه الحيرة عن وجود خروقات في الجماعة!طبعا يقصد الحكومة أو الأجهزة الامنية. وأضاف ويضيف: اذا لم تكن هناك خروقات فلنقرأ على الدنيا السلام.. لأن هذا يعني بأن قوى الارهاب من القوة والتمكن حتى وصلنا لنقطة الوقوف عاجزين عن التصدي?لهما. وطرح سؤالا آخر أقرب للتشكيك في تصريحات عضو برلمان ادعى انه كان مستهدفا بالتفجير وقد أخطأوا الهدف.. «للأسف». والكلمة الأخيرة هي كلمة «الكببجي» الذي يعني ما يقول!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,923,914,596
- لست نادما!
- المسرح الوطني في بغداد يحتضن - اهلنا - ونصير شمة
- عيد العمال العالمي 2015 في بغداد
- العقول النظيفة
- سيلفي مسرحية تعري الفساد والمفسدين
- الفنان خليل شوقي غادر ولم يرحل!
- العيد ال81 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي حظي بحضور رسمي وجماه ...
- العروض المجانية.. وداعا !
- من ينصف هؤلاء الشباب الراقصين؟
- قصعة* الوطن الواحد
- نقطة مضيئة في تاريخ السينما العراقية
- الهجرة الى اسرائيل مجددا!
- -سر القوارير- نقطة مضيئة في تاريخ السينما العراقية
- سر قوارير السينما العراقية !
- الشيوعيون العراقيون يستذكرون مآثر شهدائهم
- بغداد منزوعة السلاح!
- حقبة البعث السوداء في العراق
- جمعية -الثقافة للجميع- البغدادية تستضيف وتكرم الفنان قاسم زي ...
- -عيد الجيران- العراقي
- - عيد الجيران - العراقي


المزيد.....




- خامنئي يتهم -الأنظمة المدعومة من أمريكا- بالوقوف خلف -هجوم ا ...
- حركة أهوازية تتبنى هجوم الأهواز وداعش يتبنى.. فمن أين جاؤوا ...
- محلل سياسي :إيران سترد على هجوم الأهواز والرد سيكون " ق ...
- ليفربول يفوز بجدارة على ساوثامبتون والفضل للفرعون المتواضع م ...
- ضربة جوية أميركية جنوب الصومال
- إيران تهدد برد -ساحق- بعد الهجوم على العرض العسكري
- دراسة : دقيقتان من التمارين الصعبة تعود عليك بنفس فوائد ثلاث ...
- حركة أهوازية تتبنى هجوم الأهواز وداعش يتبنى.. فمن أين جاؤوا ...
- استقالات في -حراك تونس-.. ما مستقبل المرزوقي؟
- مباحثات بأربيل لاعتماد مرشحي رئاسة العراق


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - من يسمع صرخة الكرادة في بغداد!