أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الشامي - حلقة نقاشية حول التعايش بين أصحاب الديانات والثقافات















المزيد.....

حلقة نقاشية حول التعايش بين أصحاب الديانات والثقافات


حسن الشامي
الحوار المتمدن-العدد: 4829 - 2015 / 6 / 6 - 00:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عقد "رواق ابن خلدون " حلقة نقاشية موضوعها "التعايش بين أصحاب الديانات والثقافات".. حيث ترأس الجلسة وأدار المناقشات الباحث الحقوقي حسن الشامي مدرير الرواق بالمركز.. وذلك في حضور عدد من الكتاب والمفكرين ورؤساء الأجزاب السياسية والجمعيات الأهلية ونخبة من الصحفيين والإعلاميين والباحثين والباحثات بمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية.
في البداية قال الدكتور عمر سالم الباحث الاسلامى بمعهد ابن رشد للحوار المتمدن، إنه بحث ونظر ودقق فيما يحدث للعرب والمسلمين فوجد أن افضل طريقة للدفاع هو الهجوم. ولكن الهجوم على من؟ هل الهجوم على الغرب او اسرائيل؟ ليس من الحكمة. ولكن الهجوم على القيود التي ربطها المصريون والعرب في رقابهم. فاصبحوا فريسة سهلة لكل من يريد أن يسحبهم حيث يقول المثل الشعبي " إللى يربط فى رقبته حبل ألف من يسحبه".
وأشار إلى أهمية التعايش وقبول الاخر وأشار إلى أهمية التعارف واستباق الخيرات بأعتباره ارادة كونية من الله سبحانة وتعالى:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ-;- وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا." الحجرات 13. وقال تعالى:" لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ-;- وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰ-;-كِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ-;-فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ." المائدة 48. وقال إن محور دراساته فى الولايات المتحدة كانت دراسة الكتب السماوية باللغة الاصلية لها، فدرس التوراة باللغة العبرية وكذلك الإنجيل باللغة اليونانية والتى تعتبر من اشهر اللغات الإنجيلية.
وأشار إلى أهمية استبدال لفظ التسامح بالتفاهم، فالتسامح ياتى من موقف الاستعلاء ومن الافضل استخدام لفظ التفاهم. فقد خلقنا الله مختلفين وهذا من اجل مقصد واحد وهو "التعارف واستباق الخيرات"ن فتعدد الالسنة وكذلك الملل والنحل والاعراق والمذاهب هو مقصد الهى. ونحن كأصحاب شرائع (الدين واحد والشرائع مختلفة) علينا أن نتقبل الاخر ثم نتحلى بالصبر مع من يختلف عنا في الشريعة بل من الواجب اكرامهم وفقا لقولة تعالى "ولقد كرمنا بنى آدم." الاسراء 70.
وأشار إلى أن هذه الفروقات بين البشر من المهم التأسيس لها بطرق ايجابية. فقد كان سابقا هناك اختلافات بين اهل الكتاب "اليهود والنصارى " فكل فريق ينبذ الاخر ويتلفظ بكلام غير مهذب عن الآخر، وعليه فقد حملت هذه الألفاظ إلى أشياء سلبية على مر العصور وأصبحت هناك نزاعات فيما بينهم لازالت موجودة إلى يومنا هذا. فعلى سبيل المثال: "كلمة يهودى" أصبحت غير مستحسنة فى بعض المجالس نتيجة انها حُملت بسلبيات كثيرة على مر العصور رغم انها تعنى"الحمد لله أو الشكر لله " التى تمثل ترجمتها عند أهلها كما جاء فى سفر التكوين الاصحاح رقم 28. وكذلك لفظ مسيحين فهو غير موجود فى الأناجيل وقد أطلق هذا اللفظ طائفة من اهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بالمسيح تجاه الطائفة من اهل الكتاب التي آمنت بالمسيح وذلك على سبيل الاستخفاف والسخرية. فكلمة مسيح فى اصلها تعنى الممسوح بالزيت المبارك واصلها عبرى (ה-;-מ-;-ש-;-י-;-ח-;- :هامشيخ) وبعد تعريبها اصبحت مسيحى أوكرستيان (Χ-;-ρ-;-ι-;-σ-;-τ-;-ι-;-α-;-ν-;-ό-;-ς-;-) باللغة اليونانية.
وأوضح أهمية تعارف أصحاب الديانات للشرائع المخالفة لهم فهذا مهم لمعرفة ماذا يقدسون وماذا يكرهون من اجل التقارب ونبذ العنف فيما بينهم كى نحترم بعضنا البعض الآخر. وأضاف أن الدين واحد ومصدره رب العزة ولكن توجد ثلاث شرائع سماوية، وعلاقة القرآن بالكتب السماوية السابقة تظهر جلية فى سورة النحل الآية 64: " وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ-;-وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ." وكما تُبين الآية فإن مقصد نزول القرأن بالنسبة للملل السابقة كى يبين الخلافات بين اهل الكتاب بغرض الصلح والتقارب واستباق الخيرات.
وأشار إلى الآية رقم 15 من سورة الشورى:" وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ-;- وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ-;- اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ-;- لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ-;- لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ-;-اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ-;- وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ." وهنا يبين الله علاقة الكتب السماوية ببعض وأن القرأن جاء مصدقا للكتب السابقة وليس ناسخا (اي مبطلاً ومزيلاً) كما يقول بعض العلماء، لأن كل الشرائع السماوية السابقة تنادى بمكارم الاخلاق فيوجد فى التوراة فى سفر الخروج فى الاصحاح رقم 20 الوصايا العشر. وكذلك يوجد محتوى ومعنى الوصايا العشر فى سورة الانعام 151-154 وسورة الاسراء 23-39. وفى الاصحاح الخامس من بشارة متى تصديق للوصايا العشرة في موعظة الجبل. فكل هذه الكتب تتحدث عن مكارم الاخلاق ولو التزم اصحاب الاديان والثقافات بما تحويه كتبهم من مكارم الاخلاق لعم السلام ولشعرنا بالأمن والأمان والسعادة فى الدنيا والاخرة.
وأضاف أن هناك اشكالية فى الاسلام وهى اننا نخلق منافقين مسلمين دونما نشعر، استنادا إلى الحديث المشهور "من بدل دينه فاقتلوه."[1] فالذي يبدل دينه اذا كان مُسالماً فلا يُقام عليه الحد باتفاق العلماءن اما اذا كان محارباً فأمره متروك الى ولي الأمر إن شاء عفى عنه وان شاء أقام عليه الحد. ولأن هذا الفهم للحديث الشريف ليس مشهور عند الناسن فهناك من المسلمين من لا يرضى عن الاسلام ولكنه يخشى الخروج من الاسلام خوفاً من القتل. فيتحول المسلم الى منافق يُظهر الإسلام (خوفاً من القتل) ويُبطن العداء للمسلمينن فيرتكب جميع انواع الموبقات ومنها قتل الأبرياء باسم الدينن كما تفعل بعض الجماعات او الحركات المتطرفة.
وهناك اشكالية أخرى في فهم الآية القرآنية " إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ." آل عمران 69. فالاسلام يُطلق على أصحاب الشرائع التى اقرها الله سبحانه وتعالى وليس قاصرا على الشريعة المحمدية فقط. فالاسلام (الشريعة) التي أنزلها الله على موسى عليه السلام تختلف عن الاسلام أو الشريعة التي انزلها الله على سيدنا محمد إلا أن الأساس والمنبع واحد. ومثال ذلك أن شريعة النبي موسى تُعظم السبت وتأمر أهلها بالصلاة ثلاث أوقات في اليوم والليلة والصيام 50 يوماً في السنة واخراج العشور في الزكاة والتوجة الى قبلة المسجد الأقصى والحج اليها ثلاث مرات في العام. بينما الشريعة المحمدية تأمر أهلها بالصلاة خمس أوقات في اليوم والليلة والصيام 30 يوماً في السنة واخراج رُبع العُشر في الزكاة والتوجة الى قبلة المسجد الحرام والحج اليها مرة في العام.
ومن هنا فلابد وأن يصل القرآن لغير المسلمين بطريقة غير مشوهة وبطريقة مشوقة للبحث.. وكما قال شيخ الاسلام ابن تيمية "الاسلام اطلاقان. اطلاق عام واطلاق خاص".. الاطلاق العام يتمثل في جميع الشرائع (الاديان) السابقة ومعناه الانقياد والطاعة لأوامر الله ونواهيهن والاطلاق الخاص يتمثل في الشريعة المحمدية الخاتمة. ويمكن الاستدلال من القرآن بأن أهل الكتاب مسلمون كما قال بذلك شيخ الاسلام ابن تيمية وكما ذكر ذلك الله سبحانه وتعالى:" الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا يُتْلَىٰ-;- عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ." القصص 52-53.
وفي مداخلة الدكتور سمير فاضل إبراهيم أستاذ التاريخ الحديث قال انة لابد على الشعوب من مراجعة المشوار الثقافى الخاص بها وتعديل مساراتها كى تستقم مسارات الحياة، فالآن توجد متغيرات كثيرة تواجه الثقافة السائدة، وأن التحول من الحالة الثابتة إلى الحالة المتغيرة دائما يصاحبه حالة من المقاومة للتغيير، وقد تكون المصالح حائلا لحدوث التغيير، ولكن فى النهآية سوف يحدث التغيير. فمنذ الحرب العالمية الثانية وتغييرت كل المفاهيم الثقافية والفكر واصبح لايوجد شىء ثابت لأن الأجيال لها احتياجات مختلفة عما كان قديما، فلا بد من ولادة فكر مستنير للتعايش مع الفكر الجديد. وأشار إلى حركة "نهوض" التى تدعم تطوير الأفكار من أجل تقدم المجتمعات.
وأضاف الدكتور حمدى الحناوى الخبير الاقتصادى أن خلاف الفكر اذا ارتبط بمصالح مادية سوف يتحول إلى بحور من الدماء وهذا مانراه بالفعل على الساحة.
بينما أشار رياض فارس المحامى وباحث دكتوراة إلى أهمية النهوض بالفكر الإنسان ى وليس بالفكر الدينى سواء المسيحى او الاسلامى.
ــــــــــــــــــــــ
[1] الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامهن
المؤلف : محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد اللهن
المحقق : محمد زهير بن ناصر الناصرن
الناشر : دار طوق النجاةن القاهرة - الطبعة : الأولى 1422هـ
والدكتور: عمر احمد سالم، زميل ومدير الباب الاسلامي السني في معهد الدبلوماسية الدينية، بمدينة نيويورك، ومؤسس معهد ابن رشد للحوار ومقره بجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، وهي جمعية أبحاثتهتم بالعلاقات بين أصحاب الأديان. يدعو د. عمر سالم لأهمية استخدام القيم الأخلاقية الإسلامية كأساس لتسوية النزاعات وتجاوز الصراعات. وقد تمت دعوته للعديد من أماكن العبادة والمؤتمرات الدولية ، حيث تحدث أمام جمهور من المشاهدين من بينهم أعضاء بمجلس الشيوخ الامريكي بواشنطن العاصمة. وهو عضو فخري في الرابطة العالمية لخريجى الأزهر ومجمع فقهاء الشريعة في الولايات المتحدة الامريكية.
سالم حاصل على درجة ماجيستير من كلية اللاهوت بجامعة ييل- ودرجة بكاروليوس العلوم في الهندسة من جامعة كاليفورنيا ببيركلي، وهو حاليا مرشح لدرجة دكتوراة منالجامعة الدينية –للدراسات العليا بالتعاون مع جامعة الأزهر الشريف.ويعيش سالم حاليا في نيوهيفن – كونيتيكت بالولايات المتحدة الأمريكية مع زوجته وأطفاله الأربعة.

رئيس الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية
helshamy99@gmail.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,009,849,940
- التعايش بين أصحاب الديانات والثقافات.. في مركز ابن خلدون
- في عيد العمال.. فصل وإحالة للمعاش واتهامات لقيادات عمالية وص ...
- حوار مع ورسالة إلى المتسولين.. دنيا ودين
- الأمم المتحدة تطالب بجعل حقوق المرأة والمساواة واقعاً ملموسا ...
- إختطاف الأطفال فى مصر... جرائم ضد الانسانية !!!
- التقييم السنوي لحرية الصحافة في العالم
- الأقليات الدينية في مصر تحت الحصار
- المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ينظم مؤتمر -تحديات إعمار قطاع ...
- تقرير حالة حقوق الإنسان في مصر.. في رواق ابن خلدون
- تقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حول العنف خلال عام 2014
- شاهد على الثورة المصرية في 25 يناير 2011 الجزء الرابع
- شاهد على الثورة المصرية في 25 يناير 2011 الجزء الثالث
- تحديات التحول الديمقراطي في مصر
- شاهد على الثورة المصرية في 25 يناير 2011 الجزء الثاني
- شاهد على الثورة المصرية في 25 يناير 2011 الجزء الأول
- بيان المثقفين والشخصيات العامة دفاعا عن حرية غزة وحريتنا
- كارول سماحة تزورالجرحى الفلسطينيين في المستشفيات المصرية
- حملة دولية للتضامن مع أقباط الموصل وأهل غزة..
- مطالبات عربية بطرد السفير الإسرائيلي في ندوة دعم الشعب الفلس ...
- الحقوق الطبيعية ما بعد الربيع العربي في ورشة عمل بالرباط


المزيد.....




- رئيس الوزراء الإسرائيلي يعلق قرار هدم قرية خان الأحمر بالضفة ...
- كيف تحدث جمال خاشقجي عن سعود القحطاني؟
- مسؤول سعودي يكشف لرويترز عن دور عسيري والقحطاني بقضية مقتل خ ...
- وفاة رئيس وزراء هولندا السابق فيم كوك عن ثمانين عاماً
- ترامب: الولايات المتحدة ستنسحب من معاهدة نووية بسبب انتهاك ر ...
- تمديد الانتخابات الأفغانية ليوم ثان إثر مشاكل وفوضى
- مصدر سعودي يكشف الطريقة التي مات بها خاشقجي
- روسيا مستعدة لاتخاذ تدابير عسكرية حال استمرار الانسحاب الأمر ...
- بيان عاجل من سلطنة عمان بعد تأكيد السعودية مقتل جمال خاشقجي ...
- -Jeep- تستعرض أسرع سياراتها رباعية الدفع


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن الشامي - حلقة نقاشية حول التعايش بين أصحاب الديانات والثقافات