أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 6















المزيد.....

المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 6


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 4827 - 2015 / 6 / 4 - 17:02
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 6
جهة وهمية تعمم أسماء شخصيات مرموقة قابلت القذافي بقصد الإساءة اليها

وقد ضمّنت تلك المعلومات في كتابتي عن جورج حبش في جريدة السفير اللبنانية، "الاستثناء في التفاصيل أيضاً"، وذلك بمناسبة رحيله، العام 2008، وقد طلب مني مناضلون فلسطينيون وأصدقاء أعزاء من اللبنانيين إعادة طبع الكرّاس الذي صدر العام 1986، مع تضمينه المعلومات الوافرة عن حيثياته، خصوصاً وأن الكاتب يدعى ييرجي بوهاتكا وهو اسم مستعار كما تأكّد الكاتب من ذلك، وتلك قصة أخرى سوف أحاول كتابتها عن إعداد الكرّاس لطبعة جديدة. وكان الإيرانيون قد طلبوا ترجمته العام 2001 خلال زيارتي إلى طهران على رأس وفد لحضور المؤتمر التحضيري ضد العنصرية الذي انعقد في ديربن العام نفسه، لكن تأخر كتابتي مقدمة جديدة له حال دون ذلك. آمل أن يسعفني الوقت لإعادة طبع كرّاس "مذكرات صهيوني"، مع المقدمة الجديدة التي وعدت بها لفيف من الأصدقاء.
وحين صدر كتابي عن الجواهري الكبير " جدل الشعر والحياة" كتب على نحو سريع أحد " الأصدقاء" مقالة يتعرّض للكتاب والكاتب بنوع من التجريح والإساءة بطريقة انفعالية غير مسبوقة، ولم يكتف بذلك، بل شمل مقدّم الكتاب الدكتور عبد اللطيف أطيمش، بتجريحه، (وكان من المؤمل أن يكتب مقدمة له الشاعر بلند الحيدري، لولا رحيله المفاجئ) وذهب أبعد من ذلك حيث شتم صاحب دار النشر " الكنوز الأدبية" وهو كاتب ومناضل سياسي مرموق "عبد الرحمن النعيمي" واسمه الحركي حين ذاك " سعيد سيف"، في حين كان يُحتفى بالكتاب وبالجواهري الكبير من جانب نخبة فكرية وأدبية، ضمّت: الشاعر محمد علي فرحات (الحياة) والأديب محي الدين اللاذقاني (الشرق الأوسط) والمؤرخ والدبلوماسي نجدت فتحي صفوت والمؤرخ والباحث جليل العطية، والشاعر عبداللطيف اطيمش والعازف أحمد مختار وكاتب السطور، وذلك في ديوان الكوفة كاليري في لندن مطلع العام 1997، وبحضور حشد عربي كبير.
وبعد انتهاء الأمسية بعدة أيام اتصل بي محمد علي فرحات من صحيفة الحياة وطلب مني إذا كنت أرغب بالردّ على كاتب مقالة التجريح، فاعتذرت، وحاول إقناعي بأنه المسؤول عن الصفحات الأدبية، لكنه عندما تم نشر تلك المقالة المسيئة على حد تعبيره كان مجازاً، فقلت، له إن أسلوب الهجوم لم يبقِ شيئاً يمكن الحوار عليه أو بخصوصه، ولا أدري كيف ذهب الهجوم إلى تناول بعض استشهاداتي بالكاتب والمفكر حسن العلوي، الذي لم يسلم هو الآخر من التجريح، وقد ردّ العلوي في حينها بمقالة عميقة دفاعاً عن الكتاب والكاتب وعن لغة الحوار، وكان رأيي الذي سبق وأن بينته في كتابي عن الجواهري، يعتبر حسن العلوي من أفضل من كتب عنه. إن الذين كتبوا عن الجواهري لم يكونوا من معسكره، وهو نقد مشروع، حاول كتابي عن الجواهري " جدل الشعر والحياة" الصادر في حياة الجواهري، محاولة سدّ النقص في هذا المجال، خصوصاً وهو امتداد لجهد طويل مع الجواهري، الذي توّج بصدور كتابي الموسوم " الجواهري في العيون من أشعاره" في العام 1986 بالتعاون مع الجواهري الكبير، الذي كتب له مقدمة للشباب العربي الموجّه إليه الكتاب.
ولأنني كتبت عن القضية الكردية ودافعت عن حقوق الشعب الكردي، ولاسيّما في المنظمات الدولية واستحصلت على عدد من القرارات لصالحه، ولفكرة حق تقرير المصير، فضلاً عن تأييدي لفكرة الاتحاد الفيدرالي (والموضوع لا علاقة له بالفكرة الدارجة حول تأييد القيادات السياسية الكردية التي هي مثل غيرها تخطأ وتصيب)، فهناك من ذهب للنيل من آرومتي العربية، بالقول إنه من أصل إيراني، ومن الفيلية، بل وهو "شعباني" وليس شعبان، وهي عائلة "نكرة " استأجرت الكيشوانية في مقام الامام علي، وهي مهنة لا يرتضيها العرب، علماً بأن آل معلّة وهم عائلة عربية عريقة هي المختصة بالكيشوانية في حضرة الإمام علي ، كما أن العوائل التي خدمت بفرامين سلطانية من الدولة العثمانية كلها عوائل عربية بالكامل، وينسى هؤلاء المتعصبون أياً كان أصل الإنسان وقوميته فهو بشر يتساوى مع غيره والإنسان بعمله أولاً وقبل كل شيء وبما يقدّمه لما ينفع الناس.
ولعلّ الدافع السياسي هو الذي يقف وراء مثل تلك المحاولات من الافتراء، وخصوصاً لمن ليس مطّلعاً، إن أصل العائلة يعود إلى اليمن وإلى جبل النبي شُعيب وعنهم أخذت العائلة لقبها "الأشعوب"، و"الشعبانيون" و"بني الشعبان" "وآل شعبان"، وهم من "حمْيَر القحطانية" حسبما جاء في العديد من الكتب الموثقة بينها كتاب: ماضي النجف وحاضرها لجعفر محبوبة. ومنذ الشيخ عامر الشعبي وبعده الشيخ الأمين محمد الحسين شعبان والشيخ علّيان شعبان، الخازن بالمشهد الغروي، اكتفينا بلقب شعبان ولم نستخدم التذييل الطويل: الحميري القحطاني، وهو ما درج عليه العلاّمة الشيخ يحيى سديد الدين شعبان والشيخ عبد الرحمن شعبان مسؤول إدارة الحرم العلوي الشريف، والعلاّمة الشيخ محمد حسين شعبان والعلاّمة الشيخ جابر شعبان والشيخ أحمد شعبان والشيخ عبدالله شعبان نائب السادن ورئيس الخدمة في حضرة الإمام علي والشيخ محمد شعبان وهو الجد الثامن للكاتب، وهو ما تؤكده الفرامين السلطانية الثلاثة لدى العائلة وشجرتها ومتفرعاتها، واحتفظت العائلة برئاسة الخدمة "سر خدمة" في حضرة الإمام علي منذ قرون.
وخلال أربعة عقود من الزمان نشرت ما يزيد على ثمانية كتب عن القضية الفلسطينية والصراع العربي – الإسرائيلي، وكان آخرها بعنوان " لائحة اتهام- حلم العدالة الدولية في مقاضاة إسرائيل" وإذا بكاتب صهيوني يزعم أنه يساري وهناك يسار صهيوني بالطبع، يتصدّى لي ويكتب أكثر من مقالة جاء عنوان إحداها: على من يتستر عبد الحسين شعبان؟ وجوهر مقالاته وهجوماته تعريض لكتاباتي ضد الصهيونية كعقيدة عنصرية وممارسة استعمارية استيطانية إجلائية.
قبيل سقوط القذافي وخلال احتدام المعارك بينه وبين الثوار نشرت جهة مجهولة قوائم قبض لشخصيات وجهات عربية بعضها كان قد استقبله القذافي أو دعاه للقاء عشية اختياره رئيساً للقمة العربية وقد ذهبت لمقابلته مجاميع عربية من مصر وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن والعراق وموريتانيا وتونس والمغرب، إضافة إلى اتحاد المحامين العرب ونقابة محامي بيروت ونقابة محامي طرابلس وجهات مهنية مختلفة وكذلك المؤتمر القومي العربي وغيرها، وقد حُشرت في هذه القوائم بعض الأسماء باعتبارها تتسلم رواتباً ومساعدات من القذافي، وقد قامت هذه الجهة الغامضة وغير المعلومة بإرسال هذه القائمة التي ضمّت شخصيات عربية مرموقة أكثر من عشرين مرة إلى مئات العناوين في البريد الالكتروني، ونشرتها على عشرات المواقع الالكترونية، ناسبة الخبر إلى مركز دراسات الشرق الأدنى، الذي قالت أن مقره في لندن .
بعد تدقيق وتمحيص واستفسار وسؤال من جانب الروائية والكاتبة العراقية اليسارية هيفاء زنكنة، تبيّن أن الجهة وهمية وأنه لا وجود لهذا المركز المزعوم، وقد بادرت هي بحسّها الإنساني ومعرفتها بأساليب الدعاية السوداء بتعميم رسالة باسمها تؤكد فيها أنها قامت بالبحث فلم تجد أي أثر للمركز المشار إليه ولا للجهة التي بثّت الخبر ونشرته على نطاق واسع، وبالمناسبة فلم يعرف أحد من الليبيين أي شيء عن تلك الفريّة المفتعلة، وقد تلمّست ذلك خلال زيارتي إلى طرابلس وبنغازي في شهر كانون الأول (ديسمبر) العام 2012 بدعوة من رئيس الوزراء علي زيدان ووزارة الخارجية الليبية للمشاركة في احتفال تكريم الشخصية الليبية الوطنية منصور الكيخيا (زميلنا في المنظمة العربية لحقوق الإنسان)، وقد ألقيت كلمة في الاحتفال إلى جانب رئيس الوزراء ورئيس المؤتمر الوطني محمد المقريف ونائبه د. جمعة بو عتيقة وممثل الأمم المتحدة طارق متري ومحمد فايق. كما ذهبت بطائرة خاصة إلى بنغازي مع زوجة الفقيد الكيخيا السيدة بهاء العمري وابنه رشيد وشقيقه محمود ومعنا جثمان الكيخيا بعد أن تم التأكّد من الحمض النووي في معهد دولي خاص أُنشئ لهذا الغرض في سراييفو، واتضح بأنه توفي في العام 1997. وقد دفن بعد موكب تشييع وتوديع وطنيين، حيث تم تنظيم احتفالية له، وهناك أيضاً ألقيت كلمة في الساحة التي انطلقت منها الثورة ضد نظام القذافي العام 2011.
وقد سبق لي أن كتبت عن منصور الكيخيا كتاباً (نصفه باللغة العربية والنصف الآخر ترجمته إلى اللغة الانكليزية) بعنوان" الاختفاء القسري في القانون الدولي- الكيخيا نموذجاً" وصدر الكتاب في العام 1998، وكان الكيخيا قد اختفى خلال المؤتمر الثالث للمنظمة في القاهرة " 10 كانون الأول /ديسمبر 1993،" كما أنتجنا عنه فيلماً بعنوان" اسمي بشر" .
أقول ذلك لأنني أعرف مقاصد الحرب النفسية التي تشنها أجهزة دولية مختصة وتوكلها إلى بعض عناصرها وتقوم هذه الأخيرة بترويجها بأسماء مستعارة، وأحياناً بصفاقة وغباء باسمها باعتبارها حقائق، وذلك لاستدراج بعض السذج أو الذين لا يعرفون بواطن الأمور ودوافع وأهداف تلك الجهات السرية، خصوصاً إذا كانت تستهدف قوى وشخصيات غير مرغوبة من جانب واشنطن وحليفتها "إسرائيل"، وللأسف فإن بعض أصحابنا من قام بترويج ذلك أيضاً، وكانوا بعلم أو دون علم " أدوات" لتنفيذ سياسات جهات مشبوهة.

الوقت من ذهب
قلت لمحاوري الرفيق شوكت خزندار " أبو جلال" الذي استوضح مني بعض الأمور ووجه إليّ أسئلة مباشرة لنشرها على شكل حوار بروح المسؤولية والشفافية كما عبّر وذلك في العام 2005 ما يلي: وكنت قد اعتبرت ذلك استثناء عن المبدأ العام الذي أتمسك به، وهو عدم الانجرار إلى أية معركة لا تملك مواصفات المعركة الفكرية والسياسية والثقافية، وتهبط بمستوى النقاش والجدل إلى مستوى الشتائم والاتهامات والشكوك، والتركيز على ما هو فكري وسياسي وثقافي، ولعلّ في أي صراع أو خلاف حضاري لا بدّ من إبراز ما هو عام، خصوصاً مناقشة الآراء والأفكار والمواقف في حوار معرفي يتّسم بالرزانة والوقار، وأي نقاش أو جدل سوف لا يكون له قيمة تُذكر إنْ لم يتحلّ بمثل هذه المواصفات.
إن سبب إحجامي أو عدم رغبتي في الردّ يعود أيضاً إلى الأجواء المحمومة السائدة، التي صاحبتها إساءات ومهاترات وتعريض شخصي. فقد كنت دائماً وربما الآن أشدّ حساسية بسبب العمر إزاء المعارك المفتعلة والتجريحية لقناعتي بعدم جدواها، فضلاً عن إن لا وقت لديّ لأضيعه في الترهات أو "القيل والقال" أو المشاكل الثانوية والشخصية. ما تبقّى لي من وقت وجهد أريد أن أستثمره على نحو مفيد ومثمر، ولهذا أحافظ عليه ولا أرغب في تبديده أو هدره، فالوقت كالسيف كما يقال إنْ لم تقطعه قطعك.
أعرف مسبقاً أن الذي يشتغل في العمل العام ، ينبغي عليه ارتداء جلد تمساح، فنحن نتعامل مع بشر ، وليس قديسين أو أنبياء، وهناك بلا أدنى شك تعقيدات حياتية وسياسية وأمراض اجتماعية ونفسية وتباين وتفاوت في المستويات والأولويات، ناهيكم عن التربية والبيئة العائلية. قسم منهم يجهلون الحقائق والوقائع ، لعلّ عذرهم جهلهم ، وأستذكر هنا قولاً أثيراً للإمام علي " الإنسان عدو ما جهل" ، وبعضهم ما زال يعيش على ثقافة الحرب الباردة، ويعتبر أي اختلاف عداء وتناحر وإلغاء، خصوصاً في ظل يقينيات ثابتة ومستقرة حدّ التحجّر أحياناً ، وثنويات جاهزة: الخير والشر،التقدّم والتخلّف، الوطني والخائن، (مع الكفاح المسلّح، ضد الكفاح المسلح) مع الاحتلال وضد الاحتلال ، مع الحصار وضد الحصار، مع الفيدرالية وضد الفيدرالية ، مع الديمقراطية، ضد الديمقراطية، مع حقوق الأكراد أو ضدها (مع الحزب وضد الحزب، مع الثورة وضد الثورة)، بعض هؤلاء لا يستطيعون أن يروا التداخل والتفاعل والخطوط الموصولة والمتشابكة.
العقل التركيبي
في العهد الملكي تستطيع أن تستقطب الشارع سريعاً، عندما تهتف عاشت الحرية لتتمكّن من تجميع جمهور يشعر بالاستلاب ليسير خلفك. أما اليوم فلا أحد يسير خلفك إنْ رفعت الشعار نفسه . الصورة اليوم معقدّة ومتناقضة ومتداخلة . الثنوية تبسيطية وتسطيحية للأمور. أنت بحاجة إلى عقل تركيبي وليس تبسيطي. عليك الإلمام بظروف الصراع وتفاصيله وتداخلاته.
تستطيع أن تركّب ما يلي : أنت ضد الاحتلال، ولكنك ضد الديمقراطية وضد التقدم وضد حقوق المرأة وضد حقوق الإنسان. أو أنت ضد الاحتلال ولكنك في الوقت نفسه مع الاستبداد والدكتاتورية. بالنسبة لي أعتبر مثل هذه الوطنية ناقصة. (أو) أنت مع الاحتلال أو مهادناً له ، ولكنك مع الديمقراطية والحداثة وحقوق المرأة وحقوق الأقليات ، فوطنية من هذا النوع بالنسبة لي قاصرة ومقيّدة، بل مغلولة ، حتى وإنْ ارتدت الثوب الديمقراطي (أو) أنت ضد الاحتلال ومع الديمقراطية والتقدم وحقوق الإنسان، هنا تكتمل الوطنية بالديمقراطية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,653,708,936
- العقد الثاني لليسار في أمريكا اللاتينية
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 5
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 4
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 3
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 2
- الرمادي بعد الموصل.. كيف ولماذا سقطت؟
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 1
- العراقي يُقتل حتى في السويد
- تقسيم العراق وحكاية الأعظمية
- النظام الإقليمي العربي ومعادلات القوة العالمية
- الثقافة والمواطنة والهّوية في العالم العربي
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 4
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 3
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 2
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 1
- انطولوجيا المثقفين العراقيين!
- العراق .. دعه ينزف!!
- -أغصان الكرمة- المسيحيون العرب-
- الفلسفة التاوية وصنوها الفلسفة الصوفية
- تفاحة كوبا وسلّة أمريكا


المزيد.....




- رئيس وزراء قطر الأسبق يحذر من قرب إعلان -صفقة القرن- ويدعو ل ...
- موقع مغربي يعلق على عدم تهنئة الرباط للرئيس الجزائري المنتخب ...
- صحف عربية: هل كان دهاء جونسون وراء فوزه بانتخابات بريطانيا ؟ ...
- وفاة متظاهر نجفي متأثراً بجراح أصيب بها خلال اشتباكات الشهر ...
- القضاء الاعلى يبدي تحفظه على اشراك قضاة في مجلس مفوضية الانت ...
- متهور يستلقي تحت عجلات القطار وسط حالة من الذعر... فيديو
- قطر وتركيا يفتتحان قاعدة عمليات عسكرية مشتركة في الدوحة
- العراق... العمليات المشتركة تنفي عودة -داعش- إلى حوران
- الدول الكبرى تقاوم نداءات لاتخاذ إجراء قوي للحد من الاحتباس ...
- تقارير: إيفانكا ترامب تمتنع عن مقابلة الصحفيين في قطر


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 6