أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - ...والثَّائِرُونَ للثَّائِرَاتِ كالبُنْيَانِ المرْصُوصِ














المزيد.....

...والثَّائِرُونَ للثَّائِرَاتِ كالبُنْيَانِ المرْصُوصِ


كمال التاغوتي
الحوار المتمدن-العدد: 4827 - 2015 / 6 / 4 - 14:58
المحور: الادب والفن
    


لَيْسَ لِلرِّيـــحِ جَنَـــاحٌ كَــيْ يُــقْلَمْ،

لَيْــسَ لِلْبَـــحْرِ ولاَ النَّــارِ

شَـــفْرَةٌ كَــيْ تُــثْلَــمْ،

ذَاكَ هُــوَ الثَّــائِــرُ

لَيْسَ لَهُ عَــرْشٌ كَــيْ يُــهْزَمْ؛


لَــهُ فِي مَمْلَــكَــةِ الرُّمّــانِ

إقْلِيــمٌ

وخَلِيجِ الجَــمْرِ

وَقُــرَى أقْــرَى الأَحْجَــارِ،

لَهُ فِي مَــرْكَبَةِ اليَاقُوتِ

رَايَــةٌ

وسَــرَايَــا الخَيْزُرَانِ،

لَــهُ فِي مَلْحَــمَةِ الطَّاوُوسِ

تَــاجٌ

وَلِوَاءٌ

كالكِبْرِيتِ؛ ولاَ يَــمْلِــكْ...

لَــمْ يَمْــلِكْ يَــوْمًــا مَــا يَــملِكْ،

حَــتَّى جِلْــدَهُ

أَمَّـــمَــتْهُ غَــطْرَسَــةُ السِّيَاطِ

واحْــتَــكَــرَتْ وَرْدَهُ،

أَطْــلَسُ الأَضْــوَاءِ والعِشْقِ

هُــوَ مُــرْسِيـــهِ

فِي نَــوَاةِ الحِمْضِ أوْتَــادَا

وَشِــرَاكُ الغِزْلاَنِ الزُّرْقِ

هُــوَ مُغْنِيــهِ

فِي حِيَــاضِ القَلْبِ، فَجَادَ؛


قَسَّــمَ صِبْغَــهُ

بَيْــنَ ألْيَــافِ الجَــدَائِلِ

وَمَشَــى دَهْــرًا

فَــوْقَ رَصِيفِ الخَرِيفِ

وعَقَــاقِيرِ الكُــهَّــانِ

[صُــنَّاعِ الإحْبَاطِ]

ولَــمْ يَسْقُــطْ،

فَرَبَــابِيــنُ المَــنَــاجِمِ

كالنِّيَــاطِ

لِلدَّمِ كَــانَتْ عِمَــادَا؛


لَيْسَ لِوَطْءِ النَّحْلِ

أفْخَــاذَ الجُلَّنَارِ الشَّفِيفِ

حَــــدُّ كَيْ يُــرْجَــمْ،

تِلْكَ قِــلاَعُ الثُّــوَّارِ

لَيْسَ لَهَــا أبْوابٌ كَيْ تُهْدَمْ،

وَمُــجُونُ النَّجْمِ السَّــافِرُ

لَيْسَ لَهُ رَدُّ كَــيْ يُعْــدَمْ،

تِلْكَ عُــيُونُ الثَّــائِرَاتِ

لَيْسَ لَــهَــا سَــاحِلٌ كَيْ تُغْنَـمْ،

أَتُـــرَاكَ

إنْ يَفْتِنْــكَ البَــدْرُ الفَــاتِرُ

تَــحْــجُبْــهُ؟

أمْ تُــمَــزِّقْ نَــافِذَةً كَيْ تُظْلِمْ؟

ذَاكَ عِنَــادُ الثَّـــائِــرَاتِ

عِــطْرُ إعْصَــارٍ،

إمَّــا أنْ تَــغْرَقَ فِيهِ

أوْ تُــحْرَقْ،

ذَاكَ طُــوفَـــانُ البُــذُورِ الشَّمْسِيَّةِ

مَــدٌّ لاَ يُسْــلِمْ...

فَتَــقَدَّمْ... تَقَــدَّمْ ...تَقَدَّمْ ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,822,677,814
- نَجَاة
- السلطة امرأة متعددة الأزواج
- شكري حيّ
- لا تَكنْ سَاحَةَ ثَأْرٍ مهزوم
- أطْلَسُ الأرصِفَةِ المهدورَة
- دَرِيرٌ خُذْرُوفُ الوَلِيدِ
- مِنْ مَخْطُوطَاتِ جَابِر بن حيَّان
- الثّورَة العشواء
- بروليتاري مرة أخرى
- بروليتاري
- ارْتِقِي جُرْحَهُ، فهو ليسَ لِي
- لَيْسَ الخَبَرُ كالعِيَانِ
- لَهَا النَّجْوَى حَتَّى تَرْضَى
- بَغْدَادُ
- كارل ماركس
- السّندباد
- فِي دَمِي أنتِ كَمِلْحِ البَحْرِ أوْ أكْثَر
- رسالة بورجوازي إلى العمّال
- مِرْآةُ البكتيريا
- بَلَدِي، يَا نَبْعَ العِنَبِ


المزيد.....




- رغم الحرب والحصار.. مهرجان للموسيقى في تعز
- المكتب الشريف للفوسفاط ضحية صراع مصالح في كينيا
- -هيبي-.. رحلة باولو كويلو بالعالم لاكتشاف الذات
- أول فنانة خليجية تقود السيارة في شوراع السعودية (فيديو)
- يوم بحياة فنان سوري لاجئ يعمل حلاقاً
- صدر حديثا : كتاب ابداعات منداوية 10
- دائرة انتخابية في تركيا تغلق صناديقها بعد دقائق من فتحها!
- خديجة الزومي على رأس منظمة المرأة الاستقلالية
- -آنا كارنينا- الروسية بين أفضل 3 روايات في التاريخ
- صدر حديثًا -الجذور التاريخية للأزمة اليمنية- للدكتور محمود ا ...


المزيد.....

- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر
- المجموعة القصصية(في اسطبلات الحمير / حيدر حسين سويري
- دراسات نقدية في التصميم الداخلي / فاتن عباس الآسدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - ...والثَّائِرُونَ للثَّائِرَاتِ كالبُنْيَانِ المرْصُوصِ