أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - ما حدث .... وما سيأتي














المزيد.....

ما حدث .... وما سيأتي


محمد رياض حمزة
الحوار المتمدن-العدد: 4827 - 2015 / 6 / 4 - 13:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للتعريف بالهوية الفكرية لكاتب هذه السطور فإني مؤمن بما يلي :
لو أن الأرض زُلزلت وانشقت ودَفَنَتْ مشايخ وعمائم المذاهب الإسلامية كلهم لما توقفت المصانع والحقول عن الإنتاج وما تعطلت محطات توليد الطاقة الكهربائية أو توقفت حركة السيارات أو الطائرات أو أغلقت المستشفيات والمدارس والجامعات ، كما لم يتوقف سماع الأذان من المساجد والجوامع ولن يتوقف المؤمنون عن التعبد.......ولا و ولن تتوقف الحياة.
أدون توثيقا لوقائع أوغلت في هوان العراق وعمقت الفرقة بين العراقيين
وقد تمهد لتقسيمه
• من الحقائق التي قد تعمق فقدان الثقة بين العراقيين إن غزو بهائم ( داعش) لمدينة الموصل ومن ثم الرمادي و زحفهم لتدنيس مدن شمال بغداد ، وما تيسر لهم في كل جريمة ومجزرة ارتكبوها إلا بتعاون عدد غير قليل من عشائر نينوى والأنبار واحتضانهم للدواعش نكاية بالحكومة المركزية التي دأبوا على معاداتها "بذريعة " التهميش والعداء الطائفي منذ 2003 .
• بعد سقوط الرمادي أخذت الحمية أسامة النجيفي وصالح المطلك وراحا إلى الأردن ومن عَمّان وجها اللوم لحكومة العبادي بسقوط الرمادي ، وأحدهما نائب لرئيس الجمهورية والآخر نائب لرئيس الوزراء . فهل من مهابة أو صدق لحكومة يمثلها ثلة من الساسة إستمرأت الجاه بالسلطة والثراء بالمنصب وهم متناقضون في طموحاتهم وتنطوي تصريحاتهم على إزدراء بعضهم البعض على أمل البقاء من أركان العملية السياسية لنيل منصب مستقبلا.
• الحكومة العراقية وبالرغم من كل ما تعهدت به واشنطن ل" تسليح " العراق قبل سقود الموصل والمادي ، وبالرغم من عدد من مناشدات بطلب الأسلحة إلا أن إدارة الرئيس أوباما لا ثقة لها بالقوات المسلحة العراقية منذ ووقوع أسلحة أمريكية ثقيلة بيد الداعش وتوالي تمدد بهائمه بيسر وتوسع تدنيسهم لمدن الأنبار.
• المجازر التي ارتكبتها زمر من فلول البعث والدواعش وأبناء عشائر سميت دون غيرها ، و راح ضحيتها الآلاف من الشباب العراقيين على غرار مجزرة "سبايكر" ، أججت الحقد الطائفي المتبادل.
فالعراقيون ، الذين قُتل أبناؤهم بدم بارد في سبايكر وغيرها ، وجدوا بنداء مرجعية النجف للتطوع وقتال داعش إلى جانب القوات العراقية المسلحة وسيلة شرعية وواجب ديني ليس فقط لقتال داعش وإنما للثأر من قتلة أبنائهم . فارتكبت بعض فصائل " الحشد الشعبي" ثارات إنتقامية في المناطق التي تحررت من بهائم داعش.
• أدرك عدد من شيوخ عشائر الأنبار ونينوى أن الحياة لن تستقم ولا تُعاش في دولة إسلام داعش ، فصاروا يطالبون أمريكا والغرب بتسليح أبنائهم لقتال داعش بعد تلكؤ الحكومة وعدم الإستجابة لمطالب تسليحهم بسبب فقدان الثقة بين عشائر الأنبار والحكومة على خلفية وقائع مؤكدة على مدى عقد من الزمن . فإذا كان الجيش والقوات المسلحة الأخرى بما لديها من الأسلحة الثقيلة كالدبابات والمدافع والراجمات ....وغيرها وبالمساندة الجوية من قبل طائرات القوة الجوية العراقية وطائرات التحالف وبالكاد حتى يحرروا بعض المناطق من نجس داعش . فهل يعقل أن الأسلحة الخفيفة التي تطالب بها العشائر قادرة على دحر الدواعش. وهل يمكن أن تسلح واشنطن العشائر بأسلحة ثقيلة وهي تعلم حق العلم أن من بين تلك العشائر التي تطالب بالتسليح كانوا متحالفين مع داعش و إرتدوا عنه مؤخرا ؟ . وكم من عشائر الصحوات من تقلبت في المواقف . يوم مع الحكومة لتأمين مصالح وأيام ضدها.
• منذ 2003 وقعت في بغداد وجنوبها ألاف التفجيرات بالسيارات المفخخة والانتحاريين والعبوات اللاصقة والقتل بالمسدسات الكواتم ... وغيرها ، وراح ضحيتها عشرات الآلاف من العراقيين ، وكلها وقعت في مناطق سكانها من الأغلبية الشيعية ، ولم يقع إلا عدد محدود جدا من التفجيرات في المناطق ذات الأغلبية السنية.فهل يمكن أن نحدد تعريفا للطائفية والطائفيين؟
• الإقليم والحكومة المركزية : عاد مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان الأوحد وإلى الأبد من واشنطن فارغ اليدين بعد أن "تشرف" بلقاء غير رسمي للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي كرر عليه ما كان قد سمعه من نائبه جو بايدن ، "أن يتناسى طموحاته بالانفصال عن العراق " الآن " لأن الإنفصال ليس من صالح الكرد و لا من صالح العراق ولا المنطقة تتحمل مثل تلك الخطوة". وعن مطالبة مسعود أوباما بالتسليح الثقيل كرر أوباما " نعم نسلح ونساعد ولكن عبر الحكومة المركزية " . ونسي مسعود أن واشنطن لا تسلح أو تساعد أحدا مجانا ، فحسابات واشنطن " أنْ لكل شيء ثمن" . وكم دفّعتْ واشنطن حتى أقرب حلفائها أغلى الأثمان لمجرد تأييد سياسي أو إعلامي". أما مبدأ التسليح على أسس تجارية ، فواشنطن لا توزع السلاح هبات لوجه الله .
• لا يزال مسعود البرزاني يزدري الحكومة المركزية ويريد فرض ما يريده عليها باستعلاء . وخلاصة ما يريده 17% من موازنة العراق المالية ودفع الحكومة المركزية مستحقات شركات النفط التي تعاقد معها وبدأت تخسر، ودفع رواتب مليشيا ال" بيشمركه" والتفرد بالتصرف بحقول النفط خلافا لأي إتفاق ، وذلك ثمن يتكرم به مسعود لبقاء الإقليم صوريا ضمن الفدرالية العراقية . ألا تلاحظون كم مرة هرول ساسة بغداد إلى أربيل لمناقشة مسعود فيما إختلفوا عليه ، ولم يتنازل مسعود ولا مرة واحدة للقاء إي من الرئاسات الثلاثة في بغداد . ولا يفسر مصدر إستقواء أربيل إلا ضعف بغداد.
• عاجلا أو آجلا ومهما طال زمن إحتلال المسلمين الدواعش لأجزاء من العراق . أو بقي العراقيون مرجعيون لغير سلطة الدولة المدنية ، فلا دين الدواعش ولا المذهبية الطائفية ، وبأي مسمى، قادرة على إقامة دولة ممكنة البقاء.
• في الختام ... أقول إن في العراق من الخيرات ما يؤهله لعيش ( 100) مائة مليون من سكانه برفاهة وغنى دول العالم العلمانية السعيدة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,094,052,663
- فاقد الشيء لا يعطيه
- من يتحمل المسؤولية؟
- - داعش- .. الممولون والمنفذون والغرب
- لماذا كان الأوروبيون روّاد الحضارة الصناعية التكنولوجية الح ...
- أحداث و وقائع مهدت لغزو الموصل
- التجسس الغربي .... أداة مؤسسية منظمة لفرض الهيمنة والعقوبات
- تماثل حالتين
- خلافات مؤجلة بين (اوبك) والعراق
- ملخصات في واقع العراق ومستقبله
- جائزة نوبل والهندسة
- العربي المسلم والمنطق المادي
- درس من أوكرانيا
- - التكنوقراط- العراقيون
- إلى المُسيئين للتأريخ العربي الإسلامي
- فقط ... من أجل حكومة عراقية مقتدرة مُهابة
- الصين تسأل الغرب: حقا... ما الذي تريدوه منّا ؟
- في الأول من أيار 2014 ... (202 )مليون مُعَطل عن العمل حول ال ...
- من - هوليوود- إلى معظم البيوت في العالم
- المبالغة تسيء للحقائق
- تحولات نظم الاقتصاد الرأسمالي


المزيد.....




- شاهد عيان على هجوم ستراسبورغ: -بعد إطلاق النار، هرب الجميع ...
- الملك سلمان في ذكرى بيعته.. سياسات لم تكن معهودة
- ارتفاع عدد ضحايا حادث مدينة ستراسبورغ الفرنسية إلى أربعة قتل ...
- لماذا قررت قطر الخروج من أوبك؟
- أوتاوا تعرب عن قلقها من توقيف الصين دبلوماسيا كنديا سابقا
- رئيس هيئة الأركان العراقية يشيد بمواقف روسيا
- الأردن .. الرزاز يستجيب لمطالب معتصمي الدوار الرابع.. (فيديو ...
- استنفار رجال الشرطة الفرنسية في شوارع ستراسبورغ
- الطيب البكوش: لا سبيل لحل أزمات المغرب للعربي بدون عقد القمة ...
- قاذفتان روسيتان في فنزويلا.. ما الرسائل؟


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - ما حدث .... وما سيأتي