أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل حنا الحاج - عدم التشابه في كيفية سقوط المحافظات في العراق وسوريا، وأعجوبة الرجل الأخضر لدى داعش والنصرة















المزيد.....

عدم التشابه في كيفية سقوط المحافظات في العراق وسوريا، وأعجوبة الرجل الأخضر لدى داعش والنصرة


ميشيل حنا الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 4825 - 2015 / 6 / 2 - 18:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك العديد من أوجه التشابه في كيفية سقوط بعض المحافظات في العراق بأيدي داعش. مع عدم وجود تشابه في كيفية سقوطها في سوريا بأيدي تكتل الفتح الذي تقوده جبهة النصرة.

أوجه التشابه

وأثار وجود التشابه في كيفية سقوط بعض المحافظات العراقية، لدى سقوط الرمادي في شهر أيار (مايو) 2015 في أيدى الدولة الاسلامية. اذ تم الاستيلاء على تلك المدينة، عاصمة محافظة الأنبار، نتيجة هجوم شنه مائة وخمسون مقاتلا فحسب من مقاتلي الدولة الاسلامية في مواجهة ستة آلاف جندي عراقي انسحبوا من المدينة مدعين عدم وجود كمية كافية من الذخائر لمواجهة ذاك الهجوم. وقد ذكر ذلك بهجوم سابق على محافظتي نينوى (الموصل) وصلاح الدين (تكريت) في حزيران 2014 ادى الى انسحاب القوات العراقية دون قتال رغم توافر كميات كبيرة من الذخائرة ، اضافة الى تواجد الأسلحة الثقيلة التي تركوها على الأرض لتغنمها الدولة الاسلامية.

فلا شك هناك أن ملابسات ظروف سقوط الرمادي، شابهت كثيرا ملابسات وظروف سقوط الموصل وغيرها من المدن العراقية في أيدي الدولة الاسلامية. فالرمادي كالموصل، دخلتهما داعش بدون قتال أو مقاومة. وقد يكون أحد أسباب هذا التراجع أو الهرولة لدى القوات العراقية ، هو استرتيجية داعش المعتمدة لبث الرعب بين القوات التي تهاجم ، وذلك عبر التفجيرات الانتحارية التي تستخدمها وتمهد بها للهجوم، علما أن هذا الأسلوب لم يستخدم لدى مهاجمة الموصل أوتكريت، لكنه استخدم لدى مهاجمة الرمادي. والسبب الثاني الفاعل جدا في هذه القضية، هو أن الجيش العراقي لم يعد هو الجيش العراقي الذي كان في أيام الرئيس الراحل صدام حسين، والذي كان هو الجيش الذي يثير الرعب في أعدائه. فالجيش العراقي الأساسي قد تم حله بقرار من بول بريمر الحاكم العسكري للعراق بعد احتلاله في عام 2003 . أما الجيش الحالي قد تم تشكيله على عجل وبدون دراسة كافية أو استعادة لكيفية بناء الجيش السابق ، وربما تأثر ببعض العوامل الطائفية لا المهنية في بنائه.
عدم التشابه لدى سقوط محافظات سورية

صحيح أن داعش قد سيطرت على تدمر دون قتال يذكر. ولكن ذلك كان نتيجة قرار سوري بالانسحاب التكتيكي لكون تدمر، رغم أهميتها التاريخية والثقافية ، لم تكن ذات أهمية استراتيجية تذكر. وساعد على اتخاذ هذا القرار ، انشغال القوات السورية في معركة أخرى في أدلب اضطرتها للتخلي عن تدمر.

ففي محافظة ادلب ، كانت تجري معركة كبرى ابتدأت في أوائل نيسان واستمرت حتى نهاية ايار تقريبا عندما سقطت في أيدي تكتل قوات فتح التي تقودها جبهة النصرة، مدينة أريحا التي كانت آخر مدن المحافظة المستعصية على قوات النصرة. فجبهة النصرة ومعها من آزرها، قد احتاجوا الى قتال دام وشرس استمر قرابة الشهرين لتستطيع النصرة السيطرة نهائيا على محافظة ادلب، مع بقاء مجموعة من الجنود السوريين محاصرين لمدة طويلة في مستشفى جسر الشغور، وتم انقاذهم بعملية عسكرية متميزة ، وكادت تشبه انقاذ الجيش البريطاني المحاصر من قبل الألمان في دنكرك خلال الحرب العالمية.

ومرد ذاك الصمود، أن الجيش السوري لم يجر حله كما حصل للجيش العراقي، بل حافظ على وحدته وتماسكه رغم الظروف والملابسات الناتجة عن حرب خاضها ودامت أربع سنوات ودخلت الآن عامها الخامس.

فلا وجه اذن لوجود أي نوع من التشابه بين سقوط الموصل وبعدها الرمادي في العراق ، اللتين سقطتا بدون قتال يذكر، وبين سقوط محافظة ادلب الذي تم بعد قتال شرس استمر شهرين كاملين تقريبا. أما وجه التشابه الحقيقي الذي يقتضي المقارنة بين اليوم والبارحة ، فقد تمثل في ظهور هذه القوة المفاجئة لدى جبهة النصرة التي تقود جبهة الفتح، والتي لم تكن قادرة حتى الأمس على المحافظة على مواقعها الهزيلة في ريف ادلب وريف محافظة درعا، بحيث كان دورها في الحرب الأهلية الجارية في سوريا، الى وقت قريب، دورا هامشيا كدور الجيش السوري الحر اضافة الى مشاركتها في أكثر من مرة بالاشتباك مع منافستها الدولة الاسلامية.

ظهور الرجل الأخضر (The Hulk).

فجأة وبقدرة قادر عجيبة جدا، تحولت جبهة النصرة الى مارد يقاتل ويقتحم، مما يذكرنا بالرجل الأخضرفي الأفلام السينمائية الذي يكتسب فجأة قوة عجيبة تساعده على مقاتلة كل القوى الأخرى المعادية. وهو ذات الرجل الأخضرالذي تجلت قوته فجأة لدى داعش قبل عامين من الزمان، فتحولت الدولة الاسلامية عندئذ بقدرة قادر، من أضعف التنظيمات المسلحة الى أقواها، بحيث باتت عندئذ قادرة على مقاتلة الجيش السوري النظامي، والجيش السوري الحر، والجبهة الاسلامية، وقوة الحماية الكردية ، بل وجبهة النصرة أيضا.... كلهم في آن واحد ، ثم تمددت لتصبح قادرة على السيطرة على محافظة الرقة، وبعدها على أكثر من محافظة في العراق.

فرغم انهاء الدولة الاسلامية لتحالفها مع جبهة النصرة بسبب خلاف دب بين أميريها أبو بكر البغدادي.. وأبومحمد الجولاني، ثم فك ارتباطها بتنظيم القاعدة الأم برئاسة ايمن الظواهري الذي كانت تنتمي اليه ، مماعنى توقف الدعم المادي لها من تلك المنظمة، فان الدولة الاسلامية قد بدت فجأة كقزم يتحول الى مارد يشبه ال Hulk . اذ هبطت عليها بسفينة من الفضاء، أسلحة كثيفة وأعداد هائلة من المقاتلين القادمين من كل جهات الأرض، اضافة الى كميات هائلة من النقود تواجدت في بنوك المحافظات المحتلة، والتي ساعدتها على الانفاق على هؤلاء المقاتلين ، الى أن تمكنت من السيطرة على بعض آبار النفظ التي استخدمتها كوسيلة أخرى اضافية لتسديد فاتورتها التي بدأت بالتضخم مع ازدياد عدد المقاتلين المنتسبين اليها. وكان السبب في هذا التطورالعجيب الخارق للطبيعة، كما تجلى تدريجيا، أنه كان هناك من يقف وراءه لوجود مخطط لديه لتقديم هذه المنظمة كبديل للقاعدة يجردها من أذرعها وأطرافها التي تشكلت من المنظمات المنتمية اليها والمساندة لها.. أي للقاعدة. وتلك الجهة هي كما بات يرجح الولايات المتحدة التي تسببت القاعدة بهز هيبتها وعرضتها للاهانة والتقزيم نتيجة عملياتها الموجهة ضدها.

وبعد عامين على تطورالدولة الاسلامية من تنظيم صغير، ليصبح ماردا يحسب له حساب من كل الجهات بما فيها الولايات المتحدة فيما بعد ، ظهر تطور مشابه على جبهة النصرة التي لم تكن الا تنظيما صغيرا لا يمتلك الا عشرة آلاف مقاتل في أبعد حد، لتصبح فجأة تنظيما كبيرا آخر، أي رجلا أخضر آخر، يقود جبهة الفتح التي ضمت أيضا أحرار الشام ولواء الفرقان وبعض أجنحة تنتمي للاخوان المسلمين. فهذا التكتل الذي بالكاد كان يسيطر بالأمس على أجزاء من ريف ادلب، تحول فجأة بقدر قادر الى Hulk آخر يملك قوة عظمى تسيطر على محافظة كاملة أسوة بتنظيم الدولة الاسلامية الذي كان يسيطرعلى محافظة أخرى من محافظات الشمال الحلبية. وبالتالي ما فيش حدا أحسن من حدا، اذ باتت جبهة النصرة تقف على قدم المساواة مع منافستها تنظيم الدولة الذي يسيطر على محافظة أخرى من محافظات الشمال هي محافظة الرقة وأجزاء من الحسكة. وبسيطرة الجولاني على محافظة ادلب، بات يتهدد الآن ويتوعد بالزحف على دمشق، وذلك كما ورد في لقاء تلفزيوني أجرته معه قناة الجزيرة. وهنا بات من الضروري استعادة القول اياه، أي ما أشبه اليوم بالبارحة على ضوء هذا التشابه في تحول تنظيمين صغيرين، هما الدولة الاسلامية وجبهة النصرة ، الى رجلين أخضرين: ماردان يتهددان ويتوعدان استنادا لما تلقياه من دعم ووعود بالتأييد من جهات ما عربية وأجنبية. والسبب واحد في الحالتين، وهو تحجيم تنظيم القاعدة بالنسبة للولايات المتحدة التي فشلت في تحجيمها رغم حرب مباشرة ضدها استمرت أربعة عشر عاما، واسقاط النظام السوري بالنسبة للأطراف العربية.

وكان يفترض بالدولة الاسلامية (داعش) أن تقوم وحدها بهذا الدور. لكن الدولة تمادت كثيرا بما ارتكبته من اعمال وحشية غير مبررة ومجافية للمفاهيم الحضارية وحقوق الانسان، فبات من الضروري اعلان الحرب عليها، على أن تكون حربا رحيمة لا تسعى لتصفيتها، بل لتهذيبها وردها الى المسار الصحيح ، مع اتاحة الفرصة لها للمضي في مهمتها الأساسية وهي فك ارتباط التنظيمات الموالية للقاعدة، بمنظمتهم الأم. ولبقاء هذا الهدف قائما ، لم يكن من المطلوب بعد تصفيتها نهائيا والذي حدد الرئيس أوباما موعدا آخر له هو عام 2017. فازاء هذاالتفسير الوحيد لما يجري، يصبح من الواضح الأسباب الكامنة والأكثر ترجيحا، وراء ضعف الغارات الأميركية على قوات الدولة الاسلامية ،والتي بدت مقارنة بغارات القوات السعودية الكثيفة على الحوثيين في اليمن، تبدو هزيلة، بل هزلية، ويمكن معها وصف الحرب الأميركية ضد داعش بالمهزلة.

لكن ازاء فشل داعش في استيعاب تنظيم هام يدور في فلك القاعدة ويشكل ذراعا هاما لها، وهو تنظيم جبهة النصرة، وذلك بسبب حساسية العلاقة وسوئها بين الجولاني والبغدادي ، اضافة لتشبث النصرة بولائها للقاعدة الأم، فقد بات من الضروري أن بجري التعامل مع جبهة النصرة على انفراد وبشكل مختلف. ويبدو أن محاولات دولة قطر لاقناع الجولاني بالانفكاك عن القاعدة (كما ورد في بعض الصحف العربية) مقابل تمويل وافر وتسليح واسع، قد فشلت ولم تنجح. فالذي يطلبه الجولاني الطموح مقابل فك ارتباطه بالقاعدة ، كان أكبر بكثير مما عرض عليه. فكما (قدمتم العون للدولة الاسلامية لتصبح ماردا مسيطرا هنا وهناك، فأنا أريد عونا مماثلا لأقف على قدم المساواة معها). هكذا فكر الجولاني، وهذا ما حصل عليه كما يبدو حتى الآن. فقدمت له عبر تسهيلات أميركية وتركية كثيرة محافظة أدلب كرشوة قد تغريه على الابتعاد عن القاعدة ، باعتباره بعد سيطرته على محافظة ادلب ، قد بات يقف على قدم المساواة في سوريا مع منافسته الدولة الاسلامية التي تسيطر على محافظة سورية مماثلة هي الرقة. والآن بات على الولايات المتحدة الانتظار، مع وجود مؤشرات أن التغيير الي تتوقعه الولايات المتحدة قد لا يقع، وهو تغيير لايقتضي الابتعاد عن القاعدة فحسب، بل عن الارهاب أيضا.

العودة الى الارهاب

فالارهاب يسري في عروق جبهة النصرة كما يسري في عروق الدولة الاسلامية التي ذبحت الكثير من الأسرى.. وقد تأكد ذلك لدى سيطرة جبهة الفتح بقيادة النصرة على مدينة أريحا، آخر المعاقل في محافظة ادلب، حيث عادت الجبهة اللى طبيعتها الارهابية، ونفذت حكم الاعدام في العديد من الأسرى بذريعة أنهم من الشبيحة المؤيدة للرئيس بشار الأسد، متناسين أن أولئك أسرى وهناك معاهدات دولية تنظم كيفية التعامل مع الأسرى. ولكن الولايات المتحدة كانت مضطرة لغض الطرف عن ذلك الامتهان للقوانين الدولية، ذلك لأن للنصرة التي تقود كتلة الفتح التي باتت فجأة تحل محل الجبهة الاسلامية المؤيدة من السعودية لها، دور آخر وهو محاربة الدولة الاسلامية.


الحرب داخل المعارضة - المعارضة للحكومة السورية

والآن بعد ان استقر الأمر للنصرة في محافظة ادلب، بدأت كتلة الفتح بقيادة النصرة قتالا في محافظات حلب، ضد الدولة الاسلامية المتواجدة في تلك المنطقة المقسمة بين الحكومة السورية والمعارضة المختلفة الاتجاهات ومنها الدولة الاسلامية في بعض المواقع من المدينة.

لكن الدولة الاسلامية بدأت تسعى للتمدد والسيطرة على مزيد من المواقع خصوصا تلك القريبة من الحدود التركية كمعبر باب السلامة مثلا بغية السيطرة على موارد الامداد للأطراف الأخرى في المعارضة. وهكذا في الوقت الذي كانت فيه الحكومة السورية تقصف جوا كل أطراف المعارضة، بدأت أطراف المعارضة في الاقتال فيما بينها في مسعى لطرد الدولة الاسلامية من منطقة حلب التي تسعى للسيطرة عليها لتحولها عاصمة للامارة الاسلامية بدلا من مدينة الرقة. فتصدت لها القوات الأخرى في المعارضة، وحصل الاشتباك الكبير بين كافة الأطراف في المعارضة ضد الدولة الاسلامية الطموحة دائما للتوسع.

وفي المحصلة النهائية، فانه اذا كانت سوريا قد خسرت محافظة لمصلحة جبهة النصرة كرشوة لها قد تدفعها للتخلي عن ولائها للقاعدة، فان الجبهة لالاسلامية قد خسرت أيضا قيادتها للمعارضة، حيث بات تكتل الفتح بقيادة النصرة، هو الذي بات يقود المعارضة السورية، في وقت باتت فيه الدولة الاسلامية تواجه حربا من التحالف ضدها، وحربا من الدولة السورية، وحربا أخرى أكثر تنظيما ضدها من قبل المعارضة المسلحة التي لم تعد ترغب بحصول مزيد من التوسع للدولة الاسلامية على حسابها، كما لا ترغب به أيضا الدولة السورية.

ميشيل حنا الحاج
عضو في جمعية الدراسات الاستراتيجية الفلسطينية (Think Tank).
عضو في مجموعة (لا للتدخل الأميركي والغربي) في البلاد العربية.
عضو في ديوان أصدقاء المغرب.
عضو في رابطة الصداقة والأخوة اللبنانية المغربية.
عضو في رابطة الأخوة المغربية التونسية.
عضو في رابطة الكتاب الأردنيين...(الصفحة الرسمية)
عضو في تجمع الأحرار والشرفاء العرب (الناصريون)
عضو في مجموعة مشاهير مصر - عضو في منتدى العروبة
عضو في "اتحاد العرب" (صفحة عراقية)
عضو في شام بوك.
عضو في نصرة المظلوم (ص. سورية )
عضو في منتدى فلسطين للفكر والرأي الحر.
عضو في مجموعات أخرى عديدة.








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,640,598,784
- هل الأسباب لتقدم داعش في العراق وسوريا هي: هزالة الأداء الأم ...
- التطورات العسكرية المعززة لموقف المعارضة السورية المسلحة.. أ ...
- هل انتهت غزوة الفيديوهات المسيئة التي استمرت ثلاثة أيام؟
- غموض حول الأسباب التي أدت الى انهاء عاصفة الحزم
- عاصفة الحزم الى أين.. الى متى؟ ومن هو المستفيد؟
- نداء...نداء...نداء: يا عقلاء العالم اتحدوا
- مقدمة كتابي الجديد بعنوان: المؤامرة.. حرب لتصفية داعش أم لتف ...
- مقارنة بين حرب أميركية هزلية ضد داعش ، وحرب سعودية في غاية ا ...
- هل يشكل السعي الأميركي لتفكيك القاعدة سابقة، أم هناك سوابق ت ...
- القاعدة: ولادة طبيعية أم قيصرية
- داعش .. و بندر بن سلطان
- تسعة أسئلة، بل عشرة، تنتظر الاجابة من الادارة الأميركية
- داعش تبلغ أعلى مراحل البربرية باعدامها معاذ كساسبة
- هل الحرب الأميركية ضد الارهاب الداعشي، هي حرب لاغتيال داعش، ...
- المخطط الأميركي لتفكيك -القاعدة-، بدءا بغزو أفغانستان عام 20 ...
- لا تندهي .. ما فيه حدا آذان أصابها صمم، فلا تسمع رجع الصدى . ...
- هل كان الصاروخ الذي ادعت داعش اسقاطه للطائرة، أول الأخطاء ال ...
- ولادة الفكر الارهابي نتيجة متوقعة للفراغ الذي تركه اغتيال ال ...
- لما الاستغراب لوصول الاسلام السياسي الى السلطة في تونس ومصر ...
- أخطار تهدد الخليج، وأخرى تهدد أوروبا، وأخطار تهدد الشرق الأو ...


المزيد.....




- مكتب التحقيقات الفيدرالية: دافع هجوم قاعدة بنساكولا مازال مج ...
- وزير الدفاع الأمريكي: سعودي أو اثنان كانا يصوران هجوم بنساكو ...
- البحرين تتوج بلقب كأس الخليج للمرة الأولى إثر فوزها على السع ...
- الرئاسة اللبنانية: تأجيل الاستشارات بشأن تسمية المكلف بتشكيل ...
- قريبا، نقص الأكسيجين في المحيطات ضمن العوامل الرئيسية للتهدي ...
- المحقق الأستاذ من يدعي ولاية الفقيه حاليًا لا يملك الدليل وا ...
- قريبا، نقص الأكسيجين في المحيطات ضمن العوامل الرئيسية للتهدي ...
- مؤتمر الدوحة للإعاقة والتنمية.. صرخة لمكافحة الحواجز ضد المع ...
- 9 محطات بأزمة الروهينغا.. -العدل الدولية- تنظر قضية رفعتها غ ...
- استئجار الملابس.. مشروع جديد يغري عشاق الموضة


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل حنا الحاج - عدم التشابه في كيفية سقوط المحافظات في العراق وسوريا، وأعجوبة الرجل الأخضر لدى داعش والنصرة