أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - لعن الله امة قتلتنا بفسادها وكذبها














المزيد.....

لعن الله امة قتلتنا بفسادها وكذبها


نوري جاسم المياحي

الحوار المتمدن-العدد: 4824 - 2015 / 6 / 1 - 12:32
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


انا اعلم ان الحديث عن الام العراقيين ومعاناتهم اصبح ممل الى درجة لعبان النفس ...فبعد الأكاذيب التي يروجها الاعلام الرسمي وفرسان العملية السياسية .. فلا احد يصدق اننا نسلق ونشوى احياء بحرارة الجو ونحن في القرن الواحد والعشرين وفي بداية الصيف ...نحن الان بشهر حزيران ..ولازال امامنا تموز واب اللهاب الذي (يموع) المسمار بالباب كما يصفه العراقيون ...وكل ذلك بسبب انقطاع الكهرباء المستمر وبما لا يقل عن 20 ساعة يوميا وكذلك انقطاع ماء الاسالة ومياه السقي ...حتى الاشجار والبساتين ماتت بسبب جفاف نهر أبو غريب ومنذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على الفلوجة وتفجير ناظمها الاروائي ...وخلاصة القول لا احد يهتم بالمواطن عاش او مات ولا نسمع سوى التصريحات المنمقة والتبريرات الممجوجة والوعود الكذابة
(وفوك القهر هذا كله) يخرج علينا نائب رئيس الوزراء صحبة وزير الكهرباء وبعد اللف والدوران ليخبرنا ويبشرنا ان الكهرباء في بغداد لن تتحسن السنة ولا السنة القادمة ...الا لعنة الله عليك أمريكا ...اش سويتي بينا ؟؟؟
وكما شاهدت اليوم أيضا أحد البطرانين من أعضاء مجلس محافظة بغداد وهو يعترف ان الكهرباء زفت. وانهم لن يجهزوا أصحاب المولدات بالوقود مجانا هذه السنة اسوة بكل سنة وانما مقابل ثمن بسبب الظروف التي يمر بها الوطن ...وعلى صاحب المولدة الاهلية ان يجهز المواطن بالكهرباء من الساعة الثانية عشرة ظهرا وحتى السادسة صباحا ..مقابل 9000 دينار للأمبير ...وطبيعي هذا ( خوش حجي ) ولكن صدقوني هو كلام( وبس )يذهب مع الريح لان لا احد ينفذه ...واقولها بصراحة .. ولا اكو حكومة محلية او مركزية تستطيع تنفيذه ( لان ماكو لأحساب ولا كتاب )... واعتقد انه بهذا الكلام الرجل يضحك على نفسه وعلى المواطن المسكين ...
فليس منا من يقبل ان يخرج علينا من نصب نفسه علينا وعلى البلاد والعباد ويقول لنا اننا نعيش ازمة في البترول والطاقة وكلكم تعرفون اننا في العراق نعيش على بحيرة من النفط وهو ثاني دولة في العالم تمتلك اكبر احتياطي نفطي ..
اليس الزمرة السياسية الحاكمة وبدون استثناء ( كلهم متشاركون في المصيبة وحسب المحاصصة) منذ السقوط وحتى يومنا هذا جعلونا نتحسر على النفط والكهرباء والماء وحتى الهواء البارد ونستورد أسوأ المنتجات النفطية ومن دول الجوار التي تستورد نفطنا ؟؟
بربكم (هاي موعيب وخزي ووكسة) على شعب العراق ؟؟؟ الا لعنة الله على المناصب والكراسي ..
الكل يعلم ان وزير الكهرباء من المكون الفلاني اللي يصيح ليل نهار انه مهمش ..
ووزير النفط من المكون الثاني اللي أيضا كان يصيح انه مظلوم ومهمش ...
اما وزير المالية وهو من المكون الثالث الذي كان ولازال يصيح انه أيضا مظلوم وماكولة حقوقه ..
وانا أقول ان كل الشعب ومن المكونات الثلاث مهمشين ومظلومين وسيبقون مهمشين وجياع ومحرومين مادامت هذه الامة من الفاسدين والفاشلين تتحكم بالبلاد والعباد وما دام دستور الاحتلال المليء بالألغام يعمل به ومادامت المحاصصة الطائفية والقومية قائمة وما زالت عقوبة الإعدام معطلة (بحق المجرمين الحقيقين) وما دام القضاء مسيس ...فلن تقوم للعراق قائمة ...ويبدو لي ان المستقبل سيكون كارثي ان لم يبدل او يعدل الدستور من جديد وتلغى الطائفية والمحاصصة...وطبيعي هذا مستحيل كما أرى واعتقد وحلم لن يتحقق .. الا إذا أمرت أمريكا وبريطانيا وهاتان لن يأمرا ....
فيا ربي ... انت علام الغيوب وتعلم بما في القلوب. ... اخبرتنا ..انك قريب تجيب دعوة الداعي اذا دعاك ...وكنا دائما ندعوك ولازلنا حتى هذه اللحظة ندعوا... اللهم إنا نرغب إليك في دولةٍ كريمة، تعز بها الإسلام و أهله و تذل بها النفاق و أهله .... ولكن للأسف يأرب وسيدي ومولاي ...اليوم كل من يحكمنا ...يحكمنا باسم الإسلام .. والإسلام كما اؤمن بريء من الفاسدين والفاشلين والمنافقين ودولتنا ليست كريمة على غالبية الشعب من الفقراء والمساكين والكل تتاجر باسم الإسلام و انت اعرف بحالنا والفائزين بها هم المنافقين والفاسدين والفاشلين وتجار الحروب ... ووعاظ السلاطين ..والاكثرية من السياسيين ..
فيا ربي قضيت على عبادك بعبادتك، وأمرتهم بدعائك وضمنت لهم الإجابة، فإليك يارب نصبت وجهي، وإليك يارب مددت يدي، فبعزتك استجب لي دعائي لانني لا املك غير الدعاء فانك فعال لما تشاء ..فارحم شعب العراق وارفع هذه الغمة عن هذه الامة وسكن النفوس ووحد القلوب واكفنا شر الأعداء والمنافقين والفاسدين ...يا سابغ النعم ويا دافع النقم ويا عالما لايعلم.
اللهم احفظ العراق وأهله أينما حلوا او ارتحلوا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,837,280
- هذه التسمية طائفية فغيروها حبا بالعراقيين
- رزق البزازين على المعثرات
- للصبر حدود وللصمت حدود
- انا لا أصدق نبؤة امي ؟؟؟ ولكن !!
- قصة مفيدة لمن يريد ان يتعلم – الجزء الثالث
- هل حققنا متطلبات النصر في الحرب؟؟ - الجزء الثاني
- حرب الانابة والحشد الشعبي والحقائق المرة-الجزء الاول
- احنا وين رايحين ؟؟؟
- الالام الاوطان اشد ايلاما من الالام الابدان
- استثمار الفوز اهم صفحة في المعركة
- شتكول عمي ..الرشوة حلال لو حرام ؟؟؟
- معاناة الطفولة والام الموظفة في العراق
- المثلث المؤذي للعراقيين
- السياسة هي السبب
- غلطة القائد السياسي بالف
- ظاهرة الاستقواء بالاجنبي
- لماذا لانتعلم ونقتدي بالروس ونحب وطننا ؟؟؟
- من اين لك هذا يا ابو اسماعيل ؟؟
- التعصب القومي واستفزازاته سينسف التعايش والسلم الاهلي
- رسالة الملايين المحتشدة في كربلاء كما اقرأها


المزيد.....




- مصر.. هزة أرضية تضرب جنوب شرق القاهرة
- أردوغان: سنواجه بحزم كل من يعتبر نفسه صاحبا وحيدا لثروات شرق ...
- ترامب: فرضتُ على إيران عقوبات جديدة هي "الأقسى على الأط ...
- أراد التخلص بالسحر من "الشيطان" بوتين فأدخل مستشفى ...
- غورو ناناك المحاسب الذي أسس الديانة السيخية
- ترامب: فرضتُ على إيران عقوبات جديدة هي "الأقسى على الأط ...
- أراد التخلص بالسحر من "الشيطان" بوتين فأدخل مستشفى ...
- نصر الله يقول إن إيران ستدمر السعودية في أي حرب
- -أريكة فريندز- تجوب العالم.. ربع قرن على عرض مسلسل ينبض بالح ...
- بتنسيق مع حكومة الوفاق.. غارة أميركية تقتل عناصر من تنظيم ال ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - لعن الله امة قتلتنا بفسادها وكذبها