أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - الشيخ نايف الغانم صرخات الشعب العراقي لم تصل لأسماع إخوتنا العرب















المزيد.....

الشيخ نايف الغانم صرخات الشعب العراقي لم تصل لأسماع إخوتنا العرب


أسعد العزوني
الحوار المتمدن-العدد: 4822 - 2015 / 5 / 30 - 12:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشيخ نايف الغانم
صرخات الشعب العراقي لم تصل لأسماع إخوتنا العرب
ما جرى في العراق مؤامرة كبيرة عنوانها الدمار الشامل
العراق يشهد مجزرة حقيقية وهو ضحية إرهاب متطرف
من يتبوأون الحكم في أربيل شطحوا في أحلامهم
العراق يعاني من فراغ سلطة أدى إلى تدهور الأوضاع في الأنبار
داعش نتاج جهد إستخباري غربي لتدمير الأمة
عمان- أسعد العزوني
قال الشيخ نايف الغانم أن صرخات الشعب العراقي المستمرة منذ العام 2033 ، وحتى منذ أيام الحصار الظالم ، لم تصل لأسماع العرب ، لأن أحدا لم يهب لنجدة العراق ، الذي يتعرض لمجزرة حقيقية ، بعد أن أصبح ضحية إرهاب متطرف يمثله الخوارج الجدد داعش.
وأضاف في حوار في مكتبه في العاصمة الأردنية عمان ، الأحد الماضي أن ما جرى وما يزال يجري في العراق هو مؤامرة كبيرة عنوانها الدمار الشامل ، وأنه يعيش فراغ سلطة نجم عنه تدهور الأوضاع في الأنبار.
وفي سياق متصل أكد الشيخ الغانم أن بغدا د وأربيل هما مدينتان عراقيتان ، مشددا أن من يتبوأون الحكم في أربيل شطحوا في أحلامهم ، لكنه أكد أن الشعب العراقي بكل مكوناته يقف ضد التقسيم.
وإلى نص الحوار:
ما الذي يجري في العراق ؟
ما يجري في العراق منذ الإحتلال الأمريكي في ربيع العام 2003 وحتى منذ بدء الحصار الغاشم الذيبدأ عام 1990، هو مجزرة حقيقية وقدودها الشعب العراقي ، الذي ما تزال دماء أبنائه تسيل بلا رحمة ، وقد إنتهكت الحرمات وسادت فوضى الدم ، وقدم العراق مئات الآلاف من الشهداء الذين نذروا انفسهم لحماية وطنهم .
كما أن العراق أيضا بات مؤخرا ضحية إرهاب متطرف مجرم ، أريد له تدمير العراق بشعبه وأرضه وسيادته، فسالت دماء أخرى من الأطفال والشباب وجرى تهجير العوائل بأطفالها ونسائها وشيوخها وهدمت البيوت وسلبت الثروات ، ولم يبق لنا سوى الله ، حيث أنه هو الموجود لا سواه .
لقد نادينا إخواننا العرب لسنوات ، حتى بحت أصواتنا من الصراخ ومزقت حناجرنا من البكاء والعويل ، وقلنا بأعلى الصوت :واعرباه وا مسلماه ، لكن أحدا لم يستجب لنا ، فكان لزاما على العراق أن يدخل في مرحلة الدمار الشامل.
دافعنا عن أنفسنا ووددنا لو ان إخواننا العرب تحركوا لنجدتنا وتحقيق التلاحم المصيري ، لدرء الخطر المحدق بهذه الأمة ، لكن العيون العربية عميت عن معاناتنا ، وصمت الآذان عن صراخنا ، ولم يشعر بنا احد من العرب ، فتحرك الشر ووصل عمق الدار وبنى موقعا تجذر فيه ببساطة ، سقاه من دماء أبنائنا ، فخرجت تلك الشجرة مروية بدماء أبنائنا العراقيين ، لتكون شجرة شيطان تمتد لتلحق الضرر بثمارها السامة كل ما مجاور لهذه الأرض الطيبة الأصيلة المغروسة في بلاد الرافدين.
ونجم عن الصمت العربي تجاه العراق ، نهر دم لم يتوقف ونفوذ اجنبي وتداخل عبر تداخل تحت عنوان إستعماري ينهب الثروات ويصادر الحريات ويقتل الإنسانية، فتنادى العراقيون المثخنون بالجراح مرة أخرى ، بصوت عروبي أصيل واحد:آه يا عراق آه يا عرب ، وإنتظرنا ما سميت بجامعة الدول العربية التي توسمنا فيها خيرا ، لتنقذ ما يمكن إنقاذه ، لكننا ما نزال رغم ما حصل في العراق ،في مرحلة بصيص الأمل من النفق المظلم دون أن نرى الشعاع والأمل.
قيل أن غزو العراق سينجم عنه ديمقراطية ورخاء وحرية ، لكن ما نراه هذه الأيام هو العكس ، ما تعليقك على ذلك؟
إذا كانت الحرية والديمقراطية بهذه الصورة ، فما هي إلا سم قاتل يقضي على كل ما هو موجود ولا نريدها ، لأننا فهمنا عبر معالم الحياة أن الديمقراطية كعنوان وتطبيق هي حرية وحياة كريمة ، لا تحتاج إلى زخرفة ،ولكن ما جاء تحت عنوانها إلى العراق هو سم قاتل، أدى إلى ما وصل إليه الحال في العراق حتى يومنا هذا ، والمقبل من الأيام أسوأ .
لماذا إنطلاقة داعش كانت من العراق ؟
داعش نتاج مخابراتي دولي يريد تدمير الأمة ، وإنهاء العراق تطبيقا للشعار الأمريكي :العراق اولا ! والسيطرة على مكامن ثروات العراق من خلال الموقع الجغرافي المتميز للعراق ، ذلك البلد الحضاري الذي ما إن عزز أصبح درعا للأمة .
أستطيع القول بناء على مجريات الأمور في العراق أنه ضحية مؤامرة كبيرة عنوانها الدمار الشامل ، وهذه المؤامرة هي التي ساعدت على وجود الخوارج الجدد داعش الإرهابي ، الذي لا يمت للإنسانية سوى أنه تمثيل لما يمثله هو ومن أعده ويحميه ويرعاه وأنتجه ويدعمه.
كيف تقرأون العلاقة بين بغداد وأربيل؟
في مفهو علاقة الوطن ، فإن بغداد وأربيل هما العراق ، ولكن من يتبوأون السلطة في أربيل يطمح إلى تحقيق أحلام كبيرة ليس مكانها اليوم ، وإن إستمروا على هذا النهج ،فسيخسرون ساحة أربيل العارقية وسحاة بغداد معا ليخسورا بالتالي العراق الذي هو الوطن ، أما إذا أعادوا حساباتهم وفق المنطق وعادوا إلى الواقع ، فستتحقق اللحمة العربية الكردية من جديد، لأن حالهم واحد في الوطن الذي هو العراق.
حدثنا عن سير المعارك والمجابهات في غرب العراق ؟
المجابهات التي يشهدها غرب الغراق ناجمة عن فراغ السلطة التي يعاني منها العراق ، لعدم وجود حكومة عراقية متكاملة العدد والعدة ، علما أن السيد العبادي رئيس الحكومة ، كان يطمح لبناء دولة يستطيع من خلالها تأدية مهامة على اكمل وجه إزاء العراق ، ،لكن الظروف والمستجدات لم تساعده على ضبط الأمور.
لقد خذله شركاؤه السياسيون وأضعفوه ، فكانت التطورات التي نرى جزءامنها غرب العراق ، معيقات رئيسية أمامه ، وربما ستخسر الحكومة نفسها في الأيام القليلة المقبلة ، وهذا ما ساعد في إنتظار الإرهاب بكافة أشكاله غرب العراق ، وستتوسع مساحة الفوضى هناك قريبا .
هل العراق إلى تقسيم فعلا؟
لا نتمنى ذلك ، لكن المؤامرة تسير وبسرعة إلى ذلك المفهوم ، ما يزال أملنا كبير بشعبنا أن يتجاوز المرحلة ، فالعراق واحد وسيبقى واحدا موحدا ، وهذه هي رغبة شعبنا .
نتمنى على إخواننا العرب إعادة النظرة إلى العراق وإنقاذه قبل أن يخسروه إلى الأبد ، ،كما نتمنى منهم أن يعيدوا النظر في علاقاتهم فيما بينهم لبناء جسور المحبة والتلاحم ، فنحن أمة واحدة مصيرنا واحد وتاريخنا واحد ،وعلينا أن نتلاحم لدرء الأخطار المدقة بنا جميعا.
إن إخواننا العرب قادرون إن أرادوا على إنقاذ العراق وقتل الطائفية فيه وإبعاد الإرهاب وطرد شبح التقسيم عنه ، لذلك فإن المطلوب مجددا هو وحدة الصف العربي .
كلام الصورة
الشيخ نايف الغانم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,096,188,650
- رواية (كيلاّ) لأسعد العزّوني ونبوءة الانهيار الدّاخلي للكيان ...
- بيان حول مفاوضات العمل بشأن الأمن الغذائي والتغذية في الأزما ...
- الراحل علي عتيقة..العقلانية المتناهية
- إلى عيد الإستقلال المنسف ..مبعث كرامة وليس ملء معدة
- داعش في العراق ..لعبة القط والفأر
- داعش ..حزب الله وحماس النهايات المحتومة
- سيل من الذكريات ..الراحل الصديق علي علّان
- اللاجئون السوريون ..المكون الرئيسي الثالث في الأردن
- أبعد من الوقاحة
- التلمودي كيسنجر ..يهوه الجديد
- كسر الصمت
- أولاند الساحر
- متلازمة البوط
- الخوارج الجدد داعش ..بديل شركة المرتزقة الأمريكية البلاك ووت ...
- أمريكا تورط السعودية في اليمن ومع إيران
- الإخوان المسلمون في الأردن ..الفرز الإقليمي
- اليمن تدفع ثمن أخطائها وأخطاء الآخرين
- في ندوة للمركز العربي بالدوحة : باحثون يؤكدون أن العمليات ال ...
- العربية لحماية الطبيعة ..الأردن وفلسطين النماء والإنتماء
- عاصفة الحزم..الستارة لما تسدل بعد


المزيد.....




- شارع سمسم يقدم دمية بلا مأوى بهدف توعية الأطفال
- الدوحة تستضيف كأس السوبر الإفريقية بين الترجي التونسي والرجا ...
- رويترز: طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط ...
- أسطول المحيط الهادئ الروسي يتزود بغواصات صامتة
- وزير الخارجية الأمريكي: لاوجود لأمريكيين بين قتلى وجرحى هجوم ...
- ممثل يظهر عاريا في مهرجان قرطاج
- السلطات الفرنسية تحتجز أسرة المشتبه به في هجوم ستراسبورغ
- وزير الخارجية الأمريكي: لاوجود لأمريكيين بين قتلى وجرحى هجوم ...
- الكويت تعلن استعدادها لاستضافة توقيع اتفاق سلام اليمن
- محامي ترامب السابق: عملي كان التغطية على أفعال الرئيس القذرة ...


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - الشيخ نايف الغانم صرخات الشعب العراقي لم تصل لأسماع إخوتنا العرب