أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 2















المزيد.....

المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 2


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 4821 - 2015 / 5 / 29 - 20:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



نجف في أعماق فحص كنت استحثه على إظهارها قبل رحيله


القسم الأول
القراءة والنقد والأزمة
1- مأزق المثقف الشيوعي
بعد صدور كتابي الموسوم " عامر عبدالله – النار ومرارة الأمل" قرأت ما أثاره من ردود فعل واهتمام من جانب القرّاء بشكل عام والمعنيين بشكل خاص، كما تلقّيت عدداً كبيراً من الرسائل والمهاتفات من شخصيات وجهات عراقية وعربية، إضافة إلى ما كتب عنه في الصحافة وما أجري من مقابلات تلفزيونية وإذاعية وصحافية معي بخصوص الكتاب.
وفي الوقت نفسه كانت بعض ردود الأفعال مختلفة سلباً وإيجاباً في أواسط الشيوعيين، ولاسيّما من جانب بعض من عمل في إدارة الحزب في وقت سابق، لاسيّما من الذين أصبحوا "فائضين عن الحاجة"، وقد تكوّنت لدى هؤلاء ولأسباب مختلفة وجهات نظر خاصة إزاء عامر عبدالله وإزاء الصراع الذي دار في أوساط الحزب في الثمانينيات، وبعضه يمتدّ إلى فترة أبعد من ذلك في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات، ولم يكن ذلك بعيداً عن شخصية عامر عبدالله الإشكالية وذات الكاريزمية الخاصة، ناهيكم عن المنافسات المشروعة وغير المشروعة، سواءً على المستوى الشخصي أو على المستوى السياسي أو على المستوى الفكري.
ولتلك الأسباب جميعها وجدت نفسي "مستدرجاً" بأريحية مجدّداً للكتابة حول "المثقف وفقه ألأزمة" انطلاقاً من بعض ما ورد بخصوص عامر عبدالله أو تاريخ الحركة الشيوعية، وما إلى ذلك من قضايا كانت ولا تزال مدار نقاش مفتوح وجدل مثار في الأوساط الشيوعية بشكل خاص والوطنية بشكل عام، بقدر ما تتشابك المصائر وتتداخل المصالح على المسرح السياسي، التاريخي والآني والمستقبلي، والأمر يمتدُّ إلى الحركة الشيوعية العربية والعالمية التي سبقتنا بمراجعات فكرية وسياسية للأزمة وأسبابها وتجلياتها وسبل الخروج من المأزق، وهو أمر لا زال بالغ الحيوية حتى وأن اعتبر بعضهم ذلك مجرد نزوة فكرية أو موضوع ماضوي لا يغني ولا يسمن من جوع، لكنني أعتقد أن الأمر يستحق تخصيص مثل هذا الوقت، لاسيّما في ظل تداخلات جديدة وتفاعلات فكرية كان من أبرزها المواقف من الاحتلال الأمريكي، فضلاً عما شهده العالم من تحدّيات جديدة، خصوصاً في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي عانت منها الرأسمالية التي ابتدأت في العام 2008 ولا تزال مستمرة حتى الآن.
بعض من قرأ الكتاب لاحظ إنني أتعامل مع نفسي كشيوعي، بل ومعتزٌ بشيوعيتي حتى وإن كنت خارج العمل الروتيني المسلكي واليومي، في حين كان ينتظر قسم آخر، ولاسيّما بعد انهيار الأنظمة الشيوعية، الانزياح عنها إلى جانب خصومها بعد انسداد آفاقها وتدهور سمعتها بفعل ممارسات النظم الاشتراكية البيروقراطية الشمولية، وهو ما فعله البعض بالتبجّح بليبراليته الجديدة، فضاعت عليه البوصلة، فلم يعد يفرّق بين بنيامين نتنياهو وخالد مشعل، وبين الصهيونية ونظامها العنصري وحركة حماس، بل ويحمّل حركة حماس والمقاومة عموماً بما فيها حزب الله، أسباب عدوان "إسرائيل" المتكرّر.
وهناك من قرأ الكتاب أو قرأ ما كُتب عنه أو سمع به، فلاحظ أنني كتبت عن الشيوعية، وكأنني أخرج عليها، متصوّراً أن كل نقد لأخطائنا ومراجعة لتاريخنا، تضع الإنسان في خانة العداء والكره، هكذا يفسَّر النقد أحياناً من زاوية العقل السكوني والفكر المتخشّب والفهم المسطّح، فما بالك بالإغراضي.
لقد تصرّفت كناقد يشرح ويحلّل ويفسّر، سواء أصاب أم أخطأ، لكنه في كل الأحوال يقدّم اجتهادات وقراءات جديدة ومن الموقع ذاته، منطلقاً من نقد ذاتي اعتبره البعض جريئاً، في حين أغاظ البعض فندّد به، خصوصاً حينما تناولت بعض أخطائنا ونواقصنا، وبالطبع لا نقد يخلو من جرح أو ما يسبّبه من صدمة أحياناً، لاسيّما إذا انكشف المستور والمسكوت عنه، فالوقائع أحياناً تُفاجئ وتُدهش الكثيرين ممن لا يعرفون بواطن الأمور، أو ممن استغرقوا في السبات لدرجة التيبّس، وهنا نضع موضع المساءلة والمراجعة والنقد والنقد الذاتي تاريخنا بكل ما له من إشراق وتضحيات ودفاع عن قضايا التقدم والحداثة، مثلما عليه من مثالب وعيوب لا نريد أن نخفيها.
لقد حاولت كسر بعض التابوات والمحرّمات من خلال محاولات تشخيص ونقد ومكاشفة ومساءلة لقضايا لا يريد البعض لأحد أن يقترب منها، وكل قصدي الاّ يستمر تمويه الحقائق إلى ما لا نهاية أو الالتفاف على الأزمة الفكرية والسياسية التي لا زلنا نسبح في فضائها أو مشكلاتنا الداخلية العويصة، وليس الهدف الإساءة إلى أحد أو إلى التاريخ، بل لكي لا تتكرّر وتزداد الأزمة استعصاءً وتعقيداً، وهو ما يناقشه اليوم جمهرة من الشيوعيين والماركسيين العرب، فلم يعد مقنعاً التنكر للأزمة أو محاولة إلقاء تبعاتها على العدو فحسب، مثلما كان الأمر في السابق.
لقد ناقشنا على مدى عقد كامل (الثمانينيات) هل إن حركة التحرر الوطني في أزمة أم ثمة مصاعب ونواقص تعاني منها؟ وكان البعض يتضايق من مجرد ذكر كلمة الأزمة، معتبراً ذلك مبالغة أو تطرّفاً أو استهدافاً، وإذا بالأمر ينكشف على نحو سافر عن أزمة طاحنة وبنيوية في حركة التحرر الوطني، بل في الأنظمة الاشتراكية التي كان مجرد الاقتراب من نقدها تضع الناقد في خانة "الأعداء"، وهو أمر انعكس على صعيد نقد الحزب أو قيادته أو سياساته ومواقفه، وللأسف فإن بعض موروثاتها لا يزال قائماً ومستمراً ولم يتأثّر بالتغييرات الكبيرة التي حدثت في العالم.
والأمر لا يقتصر على الشيوعيين العرب، بل إنه موضوع مطروح للنقاش على المستوى الكوني، وهناك مساهمات جدية على هذا الصعيد، سواءً في الغرب أو في البلدان الاشتراكية السابقة، وحاولت عرض جزء منها في كتابي " الحبر الأسود والحبر الأحمر- من ماركس إلى الماركسية" .
الأساس في موقفي النقدي، إنني أعرّف بالشيوعية كما أفهمها، وكما أنظر إليها كيما تكون، خصوصاً وأنني خارج الصراع الداخلي، وقد حسمت هذا الأمر منذ زمن، وتحرّرت من انتمائي الضيق متوجّهاً إلى الفكر الرحب، متخلصاً من الطقوس والفرائض والأحكام والأطر التي تشبه إلى حدود غير قليلة أحياناً، تعاليم أتباع الأديان والطوائف، في حين أن الشيوعية تنتمي إلى أهل الفلسفات، فما بالك بقيم الحرية والعدالة والمساواة.
كنتُ أشعر بثقل الوصاية، ولهذا حاولت البحث عن صيغ أخرى جديدة مهنية وحقوقية لخدمة الإنسان، لاسيّما في البحث عن الحقيقة، خارج إطار اليقينيات السرمدية والحتميات التاريخية وبعيداً عن التهويمات العقائدية، بهدف التجديد الفكري، وعبر عناوين وأسماء ذات حيوية وفعالية راهنية.
لا شيء يجدي للقول إن النظرية سليمة والخطأ في التطبيق، خصوصاً بعدما أنتج هذا الأخير على يد دُعاته وحرّاسه كل هذا الكم الهائل من الاستبداد والعنف الأعمى والفساد الفاحش وشحّ الحرّيات وعدم تكافؤ الفرص ومحاولة احتكار الحقيقة، بل ومحاولات إذلال الإنسان وتصغير شأنه حتى وإن كان الهدف المعلن هو " أنسنة" إنسانيته، لكن التجارب جميعها تقريباً كانت عكسية.
في بعض المداولات لاحظنا منطق التهافت والافتئات على الحقائق، بل نكرانها، وحتى كيل التهم لتغطية الارتكابات ومتفرّعاتها ومحاولة محو آثارها. ولأنني لم أقصد سوى تسليط الضوء على بعض الظواهر، فقد أحجمت عن ذكر الكثير مما أعرفه من الحقائق والوقائع، والتي يعرف المتبجّحون قبل غيرهم أنني أعرف ذلك، بما فيه بعض ما خفي على بعضهم، ولذلك اتجهت إلى نقد العقل ونقد النصوص والبيانات، وعلى نحو آخر نقد الوقائع ونقد الحقائق، لأنه لا وجه واحد لها، فلا يستطيع المرء الزعم بأنه يمتلك الحقيقة كاملة وغير منقوصة.
علينا إعادة قراءة الوقائع والنصوص وأثرها المكتوب والمسموع، لنرى مدى الاقتراب بين الفكر والواقع، وبين النص ومعناه، وبين البيان ودلالاته، عند ذلك لا يجدي نفعاً الزوغان عن الحقائق أو محاولة طمسها، وإذا كانت هناك قراءة مغلوطة لها فستتضح وينكشف السرّ.
لا أنفي عن نفسي تهمة القراءة النقدية حتى للماركسية ذاتها، فهي بالنسبة لي قابلة للنقد وغير مقدّسة، وخصوصاً تعاليم ماركس نفسه، الحلقة الذهبية التأسيسية في الماركسية وليس نهايتها، فقد كانت تعاليمه تصلح لعصره وليس لعصرنا. أي أنها ليست سرمدية وخالدة، دون أن يعني ذلك التخلّي عن منهجه المادي الديالكتيكي الذي لا يزال صحيحاً، مثلما يمكن الإفادة من المدارس الأخرى، علماً بأن الرأسمالية ولاسيّما بعد الأزمة الراهنة عادت إلى كتب ماركس واستندت إلى منهجه في دراسة الظواهر المختلفة في السابق والحاضر، ولو عاد إلى الحياة هارولد ويلسون رئيس الوزراء البريطاني (العمالي) في الستينيات، فستراه يكون أكثر حصافة حين يتحدّث عن ماركس والماركسية، إذْ لم يعد بوسعه القول: يجب علينا ألاّ نبحث عن حلول في مقبرة هاي غيت (حيث يرقد ماركس) وبالطبع لم يكن بالإمكان مجادلته بمنطق يقبله، لكن أهمية منهج ماركس عادت اليوم إلى الحياة ولم تعد تقبع في المقابر، وهو ما يقرّ به كبار الرأسماليين.
كتب جورج ماغنوس وهو محلل اقتصادي كبير في بنك UBS الذي مقرّه في سويسرا ويمتلك رصيداً يزيد عن 2 تريليون دولار مقالة بعنوان " أعطوا كارل ماركس فرصة لانقاذ الاقتصاد العالمي"، وهو الأمر الذي فات الكثير من اليائسين والمندحرين الذين وجدوا في انهيار الأنظمة الاشتراكية وكأنه انهيار للحلم القديم، مثلما أفرح الكثير من الذين اعتقدوا بظفر الرأسمالية الأبدي، ونهاية التاريخ حسب فرانسيس فوكوياما، مبشرين بحقبة من الرخاء والنظام الأكثر عدلاً بفعل منجزات الاقتصاد الحر، وإذا بنا بعد أقل من عقدين من الزمان تتحول تلك الأحلام المريضة إلى كوابيس، واتضح إنها أوهام وتهويمات ليس إلاّ، وأن فرضية كفاءة السوق لا يمكنها أن تكون علاجاً شافياً لأمراض الرأسمالية، وذلك حسب تعبير الكاتب البريطاني " ألين وودز" في مقالته المثيرة " راهنية أفكار ماركس".
ولذلك فإن القراءة النمطية ذات الطابع القدسي، لا تقود إلاّ إلى الجمود العقائدي، والذي لا ينتج سوى التعصّب والانغلاق والتطرّف، وإذا ما أصبح ذلك أيديولوجيا وفيما بعد سلطة، فإنه سيقود إلى إلغاء الآخر أو استئصاله إمّا جسدياً أو فكرياً، سواء تجاه الشيوعي المختلف أو الخصم أو العدو، وذلك تحت عنوان الزعم بامتلاك الحقيقة، وهذا لا يعني سوى الحق في احتكارها، وتلك ليست سوى احتقار للعقول، أياً كان منهجها.
ولعلّ هذا ما تذهب إليه وما تقوم عليه الأصوليات الدينية، ونعني بها آفة التقديس التي تنطق بالحقيقة المطلقة والنهائية ومن خلال الاصطفائية الذاتية التي تزعم أن لها الأفضلية مهما عملت ومهما قامت به من ارتكابات، خصوصاً حين يصاحبها الادعاء بأن لها أجوبة لجميع أسئلة الكون والمجتمع، أي محاولة ختم العقول بعدم التفكير وشلّ الطاقات الحيوية للبشر في الخلق والإبداع والابتكار والنقد.
إن مثل هذه الادعاءات لا تنتج سوى الاحتراب ومحاولات التسيّد والعنف، سواء كان مادياً أو معنوياً وبجميع صوره وأشكاله، لأن الحصيلة هي غلق أبواب المعرفة، باعتبار نظريتنا بوسعها تفسير كل شيء، فهي خلاصة مكثفة للعلوم والفلسفة والاجتماع والاقتصاد والقوانين، في حين إن ما تراكم يتطلّب نقد العقل ونقد النص، إذ بقدر ما يتم الاستكانة لليقينيّات والمثاليات، كلّما ترتفع الانتهاكات للقيم والمثل والمبادئ والقواعد الناظمة للاجتماع الإنساني، والأمر سواء بسواء، للغيبيات الدينية أو للحتميات التاريخية، فكلاهما ذات نسقية مغلقة لا تقبل الإضافة أو الحذف أحياناً.
إن السبيل للخروج من المأزق هو الكف عن التعامل مع النص أو الشخص باعتباره مقدساً أو خط دفاع لا يقبل الاّ التمترس معه أو العداء له من منطلق شيطنة الآخر، في حين أن النص ليس فردوسياً والنقد ليس بعيداً عنه تجاه الذات، بالمراجعة والمحاسبة مع النفس دون أوهام أو تهويمات، وكذلك تجاه الغير بعيداً عن الوصاية إزاء أية آيديولوجية أو أية سلطة حكم أو حاكم، غير سلطة العقل.

2- الذاكرة والمعرفة والحلم
يمكن القول إن للذاكرة وظيفة نفسية، وهي مدى قدرتها في إحياء الحالات الشعورية التي انقضت، وبذلك تستبقي ما في الكائن في حاضره. وكنت في حواري مع السيد هاني فحص الذي رحل عن دنيانا مؤخراً، أستحثّه على استخراج النجف التي في داخله، كي لا تبدّد ويطويها النسيان أو تأخذنا غفلة من الزمن ويحصل المحذور كما يقال. ولعلّي وأنا استفزه، إنما أفعل ذلك كي أحرّض نفسي أيضاً، على إظهار النجف التي في أعماقي، والتي تطلّ برأسها بين الفينة والأخرى، بل تلحّ أحياناً في الظهور بصيغة ذكريات وذاكرة وتذكّر ووعي لا يتلاشى أو يضمر، وأكاد أرى ينبوعه وهو يتدفق ويرتسم بأشكال مختلفة، مادياً ومعنوياً، الأمر الذي يحتاج إلى تنظيمه ووضعه في إطار مراجعة شاملة.
وبعد صدور كتاب السيد هاني فحص عن النجف" ماضي لم يمضِ" حاورته عن الوجه الآخر للنجف وهو العنوان الذي اختاره الصديق الشيوعي المخضرم صاحب الحكيم لمذكّراته، التي صدرت في وقت لاحق، وعن حلقات اليسار والمواكب الحسينية والقصائد الحمراء وقرّاء المنابر وبعض ثنايا الحوزة والحضرة الحيدرية وبعض كادرها الشيوعي، وعن النساء النجفيات والجمال النجفي والعلاقات الاجتماعية والوافدين ومدرسة الخليلي والاختلاط بأمم وقوميات ولغات والتعايش الإسلامي، العروبي، الأممي، اليساري، وعن "الفكر المنفتح في المجتمع المنغلق" حسب السيد مصطفى جمال الدين، وصورته الأخرى " الانغلاق الظاهر" و"الانفتاح الباطن" أو المحافظة الشكلية والتقدمية الجوهرية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,652,063,773
- الرمادي بعد الموصل.. كيف ولماذا سقطت؟
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 1
- العراقي يُقتل حتى في السويد
- تقسيم العراق وحكاية الأعظمية
- النظام الإقليمي العربي ومعادلات القوة العالمية
- الثقافة والمواطنة والهّوية في العالم العربي
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 4
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 3
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 2
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 1
- انطولوجيا المثقفين العراقيين!
- العراق .. دعه ينزف!!
- -أغصان الكرمة- المسيحيون العرب-
- الفلسفة التاوية وصنوها الفلسفة الصوفية
- تفاحة كوبا وسلّة أمريكا
- عن الأمن الإنساني
- من دروس الحرب الأهلية اللبنانية
- اليمن هذه البئر المخيفة
- ما بعد الملف النووي الإيراني
- - اغتيال الحضارة -


المزيد.....




- زخة جديدة من شهب -التوأميات- تشهدها المنطقة العربية الليلة
- أمير قطر: تعدد الأقطاب لا يمنع التكامل في الأدوار وقد يغني ا ...
- بالصدفة.. العثور على لوحة مفقودة مخبأة بمكان غريب
- شاهد كيف ظهر عمر البشير في المحكمة خلال قراءة الحكم
- لبنان.. حراك على خط تشكيل الحكومة
- -بلومبرغ-: مسؤول مكافحة الإرهاب في إدارة ترامب يترك البيت ال ...
- نصر الله يرد على كلام بومبيو -المضحك- عن إخراج -حزب الله- من ...
- ساحات الاحتجاج في العراق ترفض ترشيح محمد السوداني لرئاسة حكو ...
- مهاتير: العقوبات الأميركية على إيران تنتهك القانون الدولي
- ضغوط لتمرير السوداني رئيساً للحكومة اليوم


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 2