أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - مسلسل الخيانة والعهر السياسي من الشوارع الخلفية لاوربا والبلدان الاخرى للمعارضة ومجلس الحكم والجمعية العامة















المزيد.....


مسلسل الخيانة والعهر السياسي من الشوارع الخلفية لاوربا والبلدان الاخرى للمعارضة ومجلس الحكم والجمعية العامة


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4821 - 2015 / 5 / 29 - 07:00
المحور: كتابات ساخرة
    


مسلسل الخيانة والعهر السياسي من الشوارع الخلفية لاوربا والبلدان الاخرى للمعارضة ومجلس الحكم والجمعية العامة وبصمة الابهام بالذل والهوان وولى بريمر وزمرته القذرة و جون نيغرو بونتي وكارنروتلك الامساخ القذرةوظلت اوسمة الشرف والعفة والكرامة على مقدمة رؤوس الساسة وليدي الامشاج القذرة والذين باعو شرفهم وعرضهم وسترهم قبلا وقبلوا ببيع العراق وكانوا احقر واسفل السافلين .
تصافح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ووزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر- منتدى البحر الميت
مؤتمر دافوس و المصافحة «العلنية» الأولى بين البرزاني ومسؤول إسرائيلي رفيع، تأتي في لحظة بات مطلب «استقلال الاقليم الكردي» محل بحث على الساحة الدولية، خصوصاً بعدما تعهّد المفكر الفرنسي الصهيوني برنارد هنري ليفي خلال زيارته الأخيرة إلى أربيل، بالعمل على تحويل نظرة الغربيين تجاه الإقليم إلى «دولة مستقلة شرعية»، في ظل التحول السياسي الذي تشهده إسرائيل نحو «دولة يهودية نهائية» إلى جانب دولة فلسطينية. ولم يعقب أي من الجانبين على المصافحة أو الحديث الذي دار بين الرجلين بحضور الرئيس محمود عباس الذي يحضر أيضا أعمال المنتدى. وشملت لقاءات البرزاني في «دافوس» إضافة إلى بيريز، الرئيس السيسي، ومحمود عباس، كما التقى الملك الأردني عبد الله الثاني، للمرة الثانية خلال أعمال المنتدى.
افتتاح مقر التجمع الكهنوتي الصهيوني العالمي في هاولير اربيل العراق العظيم العربي الحر والحكومات المركزية والعمركزية تدور حول دائرة الكراسي والمحاصصة والطائفية والتسقيط, متناسين نصائح الاعمام والاخوال الامريكان واليهود والانكليز بغير ذلك ولكنهم تأبطوا شرا واعتمدوا فقط على الكراسات ووريقات الاجتماعات المشيوهة وبطاقات الدعوة لحضور مالايليق بشريف وابن بلد حر ولاكن......
وليرى ويقرأ من لايلبس نضارات تقويمية للحول او العمى الظرفي او الوقتي او الهاجسي او اصلا مصاب بعمى القلب قبل العينورسالة لكل شريف للتقييم ومعرفة بعض الذي حصل ومسار العملية السياسية بالبلد الى الوراء وباصرار لارضاء الاسياد ولاكن لكل ظالم يوم وقريب جدا , وخللي البحر الميت ودافوس والاردن والسعودية وتركيا وقطر اتفيد ولامناص من العقوبة القصوى وعلى يد اشراف غير ازلام مجلس القضاء الاعلى المصابين بالزهايمر .
لقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلال كبار المسئوولين في إدارتها واستخباراتها بتوجيه أسئلة إلى قيادة ما كان يطلق عليه (المعارضة العراقية)، قبل سقوط النظام العراقي، حول استعدادها لعقد معاهدة صلح مع الدولة اليهودية، وكانت أغلب قيادات هذه المعارضة تؤيد عقد معاهدة الصلح هذه، باستثناء بعض الشخصيات الدينية التي كانت تتهرب من إعطاء جوابا حاسما حول هذا الموضوع. ويقال بأن أحد أسباب غضب الإدارة الأمريكية على أحمد الجلبي، يعود إلى مماطلته بإعلان مبادرة صلح مع الدولة اليهودية، مباشرة بعد سقوط النظام العراقي.. ( ماهر أبو طير: ضغوط أمريكية لعقد معاهدة صلح عراقية - إسرائيلية. الوطن العربي 11/6/2004.ص. 18 وما بعدها). كما سنبين ذلك عندما نتكلم عن الجلبي وحزبه.
- كما ذكرت مصادر صحفية من فلسطين المحتلة أن بعض العراقيين الذين كانوا مقيمين في بريطانيا والولايات المتحدة، وشكلوا تنظيمات معارضة للنظام العراقي السابق وعلى رأسهم أحمد الجلبي وأياد علاوي، سبق وأجروا اتصالات سرية مع الكيان الصهيوني وكانت حلقة الاتصال وفيق السامرائي. (مأمون كيوان: التغلغل (الإسرائيلي) في العراق؛ الحلقة الثانية. موقع: دار بابل. أيلول(سبتمبر)2004 - و موقع صحيفة المنار الفلسطينية آب 2004) وهذا الشخص كان مديرا للاستخبارات العسكرية في ظل النظام العراقي السابق وقد هرب من العراق متسللا عن طريق شمال العراق عام 1994. ( اللواء الركن وفيق السامرائي: حطام البوابة الشرقية. دار القبس- الكويت – 1997 ). علما بأن هذا الشخص يشغل، حاليا، منصب مستشار الأمن الوطني لرئيس الجمهورية العراقية.
ـ كما أن العلاقات بين قادة ( المؤتمر الوطني العراقي) والمنظمات اليهودية الأمريكية توثقت مع اقتراب غزو العراق، في نهاية 2002، ففي التاسع من تشرين الأول (اكتوبر) 2002 دعي أحمد الجلبي إلى حفل عشاء نظمته له مجموعة جيسنا الصهيونية في لونغ أيلاند في نيويورك.
وفي نيسان(أبريل) عام 2003 دعت، المنظمة الصهيونية أيباك، انتقاض قنبر، الناطق الرسمي باسم (المؤتمر الوطني العراقي) لحضور مؤتمرها السنوي في العاصمة الأمريكية، ولكن قنبر لم يتمكن من حضور هذا المؤتمر، لكونه كلف من قبل الإدارة الأمريكية بمهمة في شمال العراق، وحضر عوضا عنه كنعان مكية. ( د. خالد الناشف: الاختراق الصهيوني للعراق. منشورات اتحاد الكتاب العرب. دمشق – 2005. ص.ص. 133 وما بعدها.) وكنعان هذا هو أحد المقربين من حزب الجلبي من جهة ومن أكثر دعاة الصهيونية من جهة أخرى.
علما بأن احمد الجلبي يعترف بقيامه بزيارة الكيان الصهيوني قبل غزو العراق، حيث صرح لصحيفة الجيروزاليم بوست بتاريخ 25/12/2003: بأنه عومل بشكل سيء لدى زيارته (لإسرائيل) لمقابلة بنياميننتنياهو عندما كان هذا الأخير رئيسا لوزراء الكيان الصهيوني.
كما أن أحد المقربين للجلبي: عبر عن تذمره من أن (إسرائيل) لم تقدم أي دعم ل (المؤتمر الوطني العراقي)، وإنها لم تتجاوب مع عرض المؤتمر للتعاون معه أثناء نشاطه في المنفى وحسب النشرة اليهودية لشمال كلفورنيا في 18/4/ 2003، فإن مايكل أميتاي المدير التنفيذي ل(مؤسسة كردستان في واشنطن)، يرى أن المجموعات اليهودية قد تواجه مشاكل عندما تعمل مع (المؤتمر الوطني العراقي)، لأنه لا يحظى بدعم قوي بين مجموعات المعارضة الأخرى في العراق وبالرغم من علاقة "مؤسسة كردستان في واشنطن" بالمنظمة اليهودية جيسنا، فإن أميتاي لا يتردد في القول: أن السياسة اليهودية "قصيرة النظر" والأفضل للمجموعات اليهودية أن تقوم بدعم الأكراد.
إضافة لذلك فحسب نفس النشرة اليهودية المذكورة، فإن توم نويمان، المدير التنفيذي للمنظمة اليهودية جيسنا، قال عن أحمد الجلبي:" لا أحد من القيادة العراقية له علاقات مع الجماعة اليهودية سواه، وإن علاقةالجلبي بمؤسسته تعود إلى عشرة أعوام. (د. خالد الناشف: نفس المصدر.)
ـ كذلك، ، بدأت التصريحات بإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني قبل بداية غزو العراق، فحسب(arabic news.com.8/3/2003 ) ففي بداية آذار(مارس) 2003 أعلن انتفاض قنبر ، ممثل (المؤتمر الوطني العراقي) من واشنطن، دعمه لأن تقوم الحكومة العراقية المقبلة بالتوصل إلى "اتفاقية سلام مع (إسرائيل)، وسنحل جميع النزاعات الإقليمية سلميا" وأضاف:" لا نريد أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم،..." ( د.خالد الناشف: الاختراق.. نفس الكتاب. ص 106)
وفي هذا المجال نرى من الضروري ذكر التصريحات التي أدلى بها أحد كبار مسئولي ما يطلق عليه ( المؤتمر الوطني العراقي ) نبيل موسوي الساعد الأيمن لأحمد الجلبي لصحيفة ( جيروزاليم بوست ) يوم 12/4/2003، أي بعد سقوط النظام بثلاثة أيام، وقد أدلى بهذه التصريحات في بلدة دوكان شمال العراق.
تضمنت تصريحات هذا القيادي العتيد! : " أن العراق الجديد سيقيم علاقات جيدة مع (إسرائيل)، ولن يكون هناك مكان للفلسطينيين فيه". وذكر موسوي لمراسل الصحيفة المذكورة دوغلاس ديفيس : " كيف أن دول الخليج طردت مئات الألاف من الفلسطينيين بعد حرب 1991 بسبب تعاونهم مع صدام خصوصا في الكويت، كما أن (المؤتمر الوطني العراقي ) يعتبر أن الجالية الفلسطينية الكبيرة في العراق، بمثابة طابور خامس كريه ومن بين الأكثر ولاء إلى صدام حسين". وردا على سؤال من مراسل الصحيفة المذكورة عما إذا كان عراق ما بعد صدام حسين سيستقبل الفلسطينيين بترحاب .، قال موسوي : " قطعا لا ".( حسين شرف: يوميات الحرب على العراق. المكتبة الحديثة للطباعة والنشر. بيروت.2003. ص 364) . من خلال هذه التصريحات نستطيع أن نفهم المؤامرة التي تمت لتصفية الوجود الفلسطيني في العراق ونعرف من يقف وراءها. إضافة لذلك فإن نبيل موسوي تحدث لنفس الصحيفة بحماس شديد:" حول آماله بإمكانية إقامة أفضل ما يمكن من علاقات موثوقة مع (إسرائيل). وقال: إن (المؤتمر الوطني العراقي) تحدث في السابق حول رؤيته لقوس السلام الذي يمتد من تركيا عبر العراق والأردن وصولا إلى ( إسرائيل )، ما يخلق نقطة ارتكاز جديدة في الشرق الأوسط." (حسين شرف الدين: يوميات الحرب .. نفس االمصدر).
مجلس الحكم وقضية الصلح مع الدولة اليهودية---علما بان الإدارة الأمريكية اجرت عدة اتصالات مع أعضاء مجلس الحكم، السيئ الصيت والمعين من قبل سلطة الاحتلال، مطالبة بعرض موضوع عقد الصلح مع الكيان الصهيوني، إلا أن هذه الإدارة فوجئت بوجود حالة عامة من الامتناع عن طرح هذا الموضوع، حاليا أو مستقبلا.
ورغم أن السلطات الأمريكية هي التي أنشأت هذا المجلس فإن أعضاءه رفضوا طرح الموضوع المذكور لعدة أسباب أهمها:
- وجود رفض عام بين الشعب العراقي لأي عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني، ووجود تيار ديني ـ داخل مجلس الحكم- يعتبر أن أي صلح أو حديث عن الصلح بمثابة جريمة.
- هناك أولويات عراقية تمنع طرح مثل هذا الموضوع أهمها: وجود حالة من القلتان الأمني، وما يعانيه العراقيون من أزمات معيشية بعد قيام الولايات المتحدة بتدمير كافة البنى التحتية العراقية، وطرد ملايين العراقيين من وظائفهم وبالأخص العسكريين وأفراد قوى الأمن وموظفي بعض الوزارات التي تم إلغاءها...الخ .
ـ وجود تهمة متداولة بين العراقيين بأن جميع من تسلموا مواقع قيادية في العراق هم صنيعة الاحتلال الأمريكي، ولذا فإن أي توجه إيجابي نحو الدولة اليهودية، سيؤدي إلى إنهاء سمعة الذي يقوم بطرح مثل هذا المشروع إضافة إلى احتمال اغتياله وتصفية أفراد عائلته.
قنصلية الكيان الصهيوني في بغداد---ذكر مترجم عراقي يعمل مع القوات الأمريكية أنه ذهب مع ضابط أمريكي كبير إلى أحدى الدور الواقعة في أحد أحياء بغداد، ليكتشف أنه موجود داخل قنصلية الكيان الصهيوني التي تعمل بشكل سري. وقال: أن عددا من أعضاء مجلس الحكم كانوا يترددون سرا على هذه القنصلية من بينهم أحمد الجلبي وموفق الربيعي وجلال الطالباني وآخرون. (مأمون كيوان: التغلغل.. المقال المذكور. الحلقة الأولى. تموز(يوليو) 2004 وموقع شبكة بوابة العرب 6/11/2003).
- بعض أعضاء مجلس الحكم اعترف أن الجلبي عرض عليه البت في تطبيع العلاقات بين العراق والكيان الصهيوني. ( شبكة البصرة. تقرير عراقي يكشف تواطؤ الجلبي مع إسرائيل.. 15/6/2004)
ـ إضافة لذلك فإن شمعون بيرس قال، في مقابلة أجرتها معه صحيفة (بانوراما أون لاين) في موقعها على الشبكة العالمية (الإترنت)، الصادرة في فلسطين المحتلة:" أنه التقى بشكل شخصي قيادات ومعارضين بعد حرب الخليج الثانية، دون أن يقوم بذكر أسماء هؤلاء المعارضين أو الشخصيات الذين اجتمع معهم وذلك حتى لا يمس بقياديين أساسيين في العراق، على حد تعبيره. وأضاف بيرس أن الاجتماعات مع القيادات العراقية تمت في دول أوربا والولايات المتحدة الأمريكية أثناء مؤتمرات دولية، مؤكدا أن الشخصيات التي التقاها كانت من الصف الأول.
ونقل الوزير (الإسرائيلي) عن القادة العراقيين الذين التقى بهم قولهم: إن لديهم رغبة في توقيع اتفاقية سلام مع (إسرائيل)". (بلال أبو دقة: توقعات بتبادل دبلوماسيين بين تل أبيب وبغداد.. صحيفة الجزيرة.suhuf.net 17/5/2005 ).
- وبعد سقوط النظام العراقي بحوالي شهر، أي في شهر أيار (مايو) 2003، ذكر موقع (arabicnews.com. 5/7/2003 )، أن برهم صالح، رئيس حكومة إقليم كردستان، قال: "إن العلاقات مع (إسرائيل) ستكون مدار بحث في الحكومة العراقية المقبلة ". ( د.خالد الناشف: الإختراق.. نفس الكتاب. ص 106)
- في نهاية تموز ( يوليو) 2003، كان سيلفان شالوم وزير خارجية الكيان الصهيوني، يناقش آخر التطورات في العراق مع كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي، وقال شالوم ، في المؤتر الصحفي الذي عقد في واشنطن بتاريخ 23/7/2003:" كنا متشجعين جدا، فالوضع سيدفع قادة المنطقة للتفاوض مع (إسرائيل)، والتقدم نحو إرساء سلام مع (إسرائيل). لسنوات عديدة كان هؤلاء خائفين من اتخاذ خطوة في هذا الاتجاه وصدام حسين في السلطة". وقال باول، معلقا على الحكم الجديد في العراق، أي مجلس الحكم الانتقالي : " مع تقدم هذا الحكم إلى الأمام سيجدون أن من مصلحتهم تأسيس حكومة ديموقراطية تعيش بسلام مع جيرانها ولا تهددهم وأن لا يفكروا بأسلحة الدمار الشامل، وكجزء من هذه العملية سيجدون أن في مصلحتهم إرساء سلام مع دولة (إسرائيل) وإنهم يريدون ذلك .. هذه توقعاتي". ( د. خالد الناشف: الاختراق .. نفس الكتاب. ص 107). إن هذين التصريحين يدلان، من جهة، أن صدام المقبور بقي إلى النهاية يرفض رفضا قاطعا أي عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني، ومن جهة أخرى، التأكيد على أن مجلس الحكم السيئ الصيت كان يريد فعلا القيام بعملية التطبيع مع الكيان المذكور.
- يضاف إلى ما ذكرنا، التصريحات التي أطلقها مسئول كبير في (مجلس الحكم الانتقالي) لصحيفة ( الجيروزاليم بوست ) الصهيونية بتاريخ 25/12/2003، يقوله ان المجلس " طمأن ممثلي اليهود العراقيين الذين يرغبون بزيارة العراق" موضحا أن المجلس " لا توجد عنده مشكلة بالتعامل مع رجال الأعمال اليهود أو (الإسرائيليين) كأفراد".( د.خالد الناشف: الإخترق .. الكتاب المذكور. ص 119).
حكومة أياد علاوي وعملية التطبيع مع الكيان الصهيوني---بعد تعيين حكومة علاوي التي يقول عنها الصحفي الأمريكي سيمور هيرش: "لدينا حكومة دمية على رأسها علاوي، الذي له صلات وثيقة مع الدولة اليهودية حتى عندما كان يعمل مع المخابرات العراقية". (القدس العربي: 2-3/10/2004.ص 4). وهكذا تعيين ما أطلق عليها (الحكومة العراقية المؤقتة) وحل مجلس الحكم فقد تم مجددا الضغط الأمريكي على عدة شخصيات سياسية عراقية من أجل طرح مشروع لعقد معاهدة صلح مع الدولة اليهودية خلال العام 2005. ورغم نفي شخصيات الحكومة العراقية وجود مثل هذا التوجه حاليا، إلا أن مصادر "الوطن العربي" أشارت إلى أن هناك ترتيبات أمريكية – عراقية من أجل وضع هذا المشروع موضع التطبيق، وأن يتم تنفيذه بعد انتخاب البرلمان العراقي، وقبل مغادرة القوات الأمريكية للعراق بشكل نهائي خلال العامين القادمين. ولذا فإن الاتصالات الأمريكية تكثفت نحو اتجاه واحد آلا وهو: أن الصلح مع الدولة اليهودية سيكون ثمنا لرحيل القوات الأمريكية من العراق. وفي هذا الصدد أوصلت الإدارة الأمريكية رسالة واضحة إلى المسئولين العراقيين مفادها بأن التواجد الأمريكي في العراق سيكون مرتبطا بثلاث محاور أساسية:
1) القضاء الكلي على المقاومة العراقية وعلى كل من يعارض السلطات العراقية ومسيرتها نحو التطبيع مع الدولة اليهودية، وكذلك تصفية التيار الديني المتشدد.
2) ضمان المصالح الأمريكية في العراق على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
3) بدء مفاوضات صلح مع الدولة اليهودية والوصول إلى مرحلة متقدمة فيها قبل الرحيل الكامل للقوات الأمريكية.
وذكرت جهات "رفيعة المستوى: إن الإدارة الأمريكية مستاءة للغاية من كثير من الشخصيات العراقية لأنها لا تضع قضية الصلح مع الكيان الصهيوني باعتبارها أولوية، ولو من باب " حسن النوايا"، ولذا فإنه يبدو أن هذا الكيان أصبح لعنة حلت على أمريكا، فلا واشنطن قادرة على تسويق الدولة اليهودية عراقيا، ولا هي قادرة على الخروج من المستنقع العراقي ( ماهر أبو طير: ضغوط أمريكية.. ) ، الذي أوقعها فيه ، بشكل مباشر أو غير مباشر ، الدولة اليهودية واللوبي اليهودي في أمريكا .
في ظل هذه الحكومة وبالأخص بعد لقاء علاوي مع رئيس مجلس الأمن القومي للكيان الصهيوني جيورا ايلند (مأمون كيوان: التغلغل.. نفس المقال. الحلقة الثانية. و قدس برس 24/7/2004 ) فقد كثرت الاتصالات السرية نذكر منها.
ـ ذكرت صحيفة هارتس الصهيونية في عددها الصادر يوم 13/6/2004 " أن المسئولين (الإسرائيليين) يأخذون بنصيحة الولايات المتحدة بأن لا يتحدثوا بصوت عال عن العلاقة مع بغداد، لأن الأمريكيين يدركون أن إبراز موضوع العلاقات الآن قد يلحق ضررا بمحاولة النظام الجديد لإشاعة الاستقرار في البلاد." ونسبت نفس الصحيفة إلى موقع ايلاف قوله نقلا عن دبلوماسيين في عمان " أن اجتماعا عقد الأسبوع الماضي بين وفدين (إسرائيلي) وعراقي على مستوى عال. ." وتقول مصادر الحكومة الأردنية " أن هناك صلات بين ( الإسرائيليين ) والعراقيين عبر رجال الأعمال." كما نسبت نفس الجريدة الصهيونية لهذه المصادر قولها: "أن الجاسوس الشعلان وزير دفاع الاحتلال يميل إلى تحسين العلاقات مع ( إسرائيل )."
وذكرت الجريدة عن نفس الموقع " أن من أبرز المطالبين بإنهاء حالة الحرب بين العراق و( إسرائيل ) هو هوشار زيباري وزير خارجية حكومة المنطقة الخضراء." (شبكة البصرة: جريدة هارتز تتحدث عن زيارة مساعد الجلبي لإسرائيل واجتماع في عمان بين مسئولين إسرائيليين و(عراقيين) كبار. ترجمة شبكة البصرة. 13/6/2004 .)
بالنسبة الخائن القزم لحازم الشعلان ؛ فقد اعتبره مراقبون عراقيون راية لمشروع توطين الفلسطينيين في العراق. وقالوا : " أن الشعلان وعد في توطين بعض اللاجئين الفلسطينيين في بعض مناطق الجنوب العراقي الشيعية التي تتحفظ على التوطين لأسباب أهمها أن التوطين سيسهم في ترجيح السكان السنة في العراق على اعتبار أن الفلسطينيين أغلبهم من السنة". (مأمون كيوان: التغلغل .. الحلقة الثالثة .2005. و موقع شبكة أرض السواد الثقافية). وفي هذا السياق فقد " أعلن وزير الخارجية ( الإسرائيلي ) سيلفان شالوم في مقابلة متلفزة أن بلاده ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع العراق وإن على هذا البلد أن يقرر. وفي مقابلة ستبثها قناة (الحرة) التلفزيونية الأمريكية الناطقة باللغة العربية أعرب شالوم عن ارتياحه لنقل السلطة للعراقيين الاثنين وأكد أنه ( سيترك الشعب العراقي إذا كان يريد علاقات) مع ( إسرائيل ) على ما أفادت ناطقة باسم وزارة الخارجية. وأضافت الناطقة المذكورة :" أن شالوم قال: ( إن ( إسرائيل ) ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع جميع الدول العربية وأعتقد أن ليس هناك دافع لمقاطعة ( إسرائيل ) وليس لدينا نزاع على أرض مع العراق ". ( جريدة الزمان: 30/6/2004). نقول لهذا (الوزير) : هل أنكم حذفتم رسميا الشعار الصهيوني، والذي لا زلتم تضعوه في كل مكان من أرض فلسطين المغتصبة، ( إسرائيل من الفرات إلى النيل؟). من جهة أخرى إن العراق بلد عربي مسلم، ولذا ليس من حقه أن يترككم تمرحون في أرض فلسطين المقدسة وتقومون بابادة الشعب الفلسطيني العربي المسلم.. لتستوردوا بدلهم يهودا من كافة أنحاء العالم، والذين ليس لهم أية علاقة ،لا من بعيد أو من قريب بهذه الأرض المقدسة ؟ وكيف تنسى الدوافع الحقيقية التي تفرض على كل مسلم وعربي، ليس فقط على مقاطعة دولتكم العنصرية ولكن شن الحرب عليها بكافة الوسائل الممكنة؟
ـ أن وفدا عراقيا مكونا من أربعة أشخاص برئاسة وفيق السامرلئي زار الكيان الصهيوني ومكث هناك ستة أيام متوالية. قام هذا الوفد خلال زيارته هذه بعقد لقاءات أغلبها تمت في مقرات الأجهزة الأمنية عدا اجتماعين عقدا بسرية تامة في فندق دان بهرتسيليا . كما تم عقد لقاء آخر بتاريخ 23/8/2004 في مدينة ساحلية في فلسطين المحتلة وفي دار مسئول أمني كبير للكيان الصهيوني . وقد شارك في هذا اللقاء من الجانب العراقي كل من : وفيق السامرائي ومسعود برزاني وثلاث ضباط عراقيين ، إضافة إلى رئيس كتائب علاوي ومستشاره للشئون الخارجية المدعو أحمد زادة وشخصيتين عراقيتين تقيمان في بريطانيا والولايات المتحدة. أما عن الجانب الصهيوني فهم كل من مدير عام وزارة خارجية الكيان الصهيوني وشخصية رفيعة المستوى من مكتب رئيس الحكومة ورئيس القسم القنصلي ، إضافة إلى خمسة مسئولين أمنيين يمثلون مختلف الأجهزة الأمنية. خلال هذه الزيارة، بحث الوفدان ، نص الاتفاق المتعلق بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بغداد وتل أبيب، وموضوع التعاون في مجالات عديدة أخرى في مقدمتها ما أطلقت عليه مسودة الاتفاق بمكافحة الإرهاب .
وتؤكد مصادر مطلعة أن وفدا أمريكيا خاصا ساهم بشكل كبير في رسم مسار هذه الاتصالات واللقاءات التي عقد بعضها في بغداد وأربيل وتل أبيب ولندن وعاصمة خليجية . (مأمون كيوان: التغلغل .. نفس المقال أعلاه. وموقع صحيفة المنار الفلسطينية)
وعلينا الإشارة هنا إلى تصدر ثلاث شخصيات كردية (هيئة الضغط من أجل علاقات متميزة مع الدولة اليهودية) كما تطلق عليا وثيقة عراقية مقدمة إلى الكيان الصهيوني، هم كل من مسعود برزاني وجلال الطالباني ورئيس وزراء كردستان إضافة إلى مستشار أمني وهو رئيس كتائب البيش مركة الذي اعتاد زيارة الدولة اليهودية وأدخل قريبا له في إحدى مستشفيات تل أبيب خلال زيارته لهذه المدينة في الأسبوع الثاني من شهر آب ( أغسطس ) 2004. ( مأمون كيوان: نفس المقال السابق . الحلقة الثانية ، موقع صحيفة المنار الفلسطينية )
ـ تدريب قوات عراقية من قبل الكيان الصهيوني : ذكرت إحدى الصحف الصادرة في الأراضي المحتلة أنه تم توقيع اتفاقية بين حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي وثلاثة مسئولين من وزارة الدفاع للكيان الصهيوني بينهم أحد نواب المدير العام للوزارة المذكورة لغرض تدريب عناصر من الجيش العراقي. وقد تم توقيع هذا العقد في أحد معسكرات الجيش الأمريكي قرب بغداد.
وذكرت مصادر صهيونية أن هذه الاتفاقية تعتبر الأكبر من حيث التكلفة وحجم المشاركين في الدورات التدريبية . ويبلغ عدد الذين سيتم تدريبهم 280 عنصرا من الجيش العراقي ، تم اختيارهم بعناية من قبل ضباط عراقيين وأمريكيين بعد خضوعهم لاختبارات خاصة في مقرات أمنية أمريكية داخل العراق. وسيتم تدريب هذه العناصر من قبل خبراء عسكريين صهاينة على طرق مكافحة ما يطلقون عليه بالإرهاب وأساليب الاعتقالات والاغتيالات. وسيصل أفراد الجيش العراقي المذكورون تباعا إلى الكيان الصهيوني على شكل مجموعات صغيرة تضم كل منها 25 عنصرا، على أن يستكمل وصولهم مع بداية تشرين أول ( أكتوبر) 2004. وستقوم هذه العناصر ، بعد استكمال تدريبها وبعد زرعها داخل مناطق المقاومة، بنفس مهمة "المستعربين": التي تعتبر قوة عسكرية صهيونية خاصة تتنكر بالزي العربي لغرض تنفيذ عمليات اغتيال واعتقال قادة المقاومة الفلسطينية . (مأمون كيوان: التغتغل.. المقال المذكور. الحلقة الثانية . موقع صحيفة المنار . صحيفة دنيا الوطن الغزاوية 11/9/ 2004 و شبكة البصرة . 11/9/2004 )
ـ بتأريخ 3/9/2004 نشرت صحيفة ( هارتس الإسرائيلية) مقابلة مع السفير العراقي لدى بريطانيا صلاح الشيخلي ، جاء فيها " أنه يوجد لوبي قوي في العراق يؤيد إقامة علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل) لكن في ظل الظروف الراهنة فإن الدفع بهذا الاتجاه قد يكون له تأثير عكسي . والوضع في العراق خطير جدا ومتفجر ، ولذا ، أنصح بتوخي الحذر في هذا الموضوع ، ويجب إيجاد الوقت الملائم لذلك . هناك العديد من المشاكل التي يتعين حلها قبل التطرق إلى مسألة العلاقات الدبلوماسية مع (إسرائيل )، وشدد على أنه ليس لديه أية مشكلة مع (إسرائيل) أو (إسرائيليين) يرغبون في زيارة العراق . (مأمون كيوان: التغلغل.. نفس المقال. الحلقة الثانية، وصحيفة السفير اللبنانية، 4/9/2004)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,978,894
- مؤتمر الخيانة والسقوط الاخلاقي والوطني دافوس والغيبوبة والتط ...
- مشاهدات لبعض بائعي الكلام والهلامين ولعبة لو العب لو اخرب ال ...
- طرابيش وقبعات السياسين ومن حشروا كونهم مثقفين
- داعش ودمى السياسة واللعب بالنار واللغاز التعبيرات والمبررات ...
- الحق يعلو ولايعلى عليه,دماء طاهرة زكية في سبيل وطن عزيز
- ناس اتجر بالطول واخرين بالعرض,ولاربط بينهم متناحرين متقاتلين ...
- مسرحية العرائس والمولد الكبير والاستعراضات الفلكية وسد الاذا ...
- الذين يحكمون العراق الان هم ليسوا عراقيين بالاصل ، هم البدو ...
- من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه
- الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل م ...
- الفلم هندي والممثلين فضاءين والمترجم كردي والامبراطورية المه ...
- سراق وفساد ومعارضة ومجاهدين والحرملة والحمرنة السياسية المعا ...
- شجرة الزقوم واباليسيها وشياطينها من الجن والانس القطري السعو ...
- بعد الكارثة والخراب والدمار والفرار وعلقم الشراب والمصاب قد ...
- وزير الدفاع العراقي الان الان وليس غدا اجراس الخيبة فلتقرع – ...
- سوء استغلال السلطة و الإخلال بشرف الوظيفة ، و اخضاع المصلحة ...
- الشهداء والضحايا والحكومات المتعاقبة في العراق وولاية الدم و ...
- هل هؤلاء ارباب السلطة والمتسلقين عملاء ام جواسيس ام خدم ام م ...
- مقارنة لرواتب بعض المسؤولين العراقين والاجانب ومتى يوم الحسا ...
- الجود بالنفس اقصى غاية الجود *** تحليل ومداخل وحكمة وتميز وف ...


المزيد.....




- الحكومة في صيغتها الجديدة تتدارس مشروع قانون المالية
- سياسي جزائري: الصحراء مغربية ويتعين على الجزائر والمغرب فتح ...
- قرار أممي يجدد الدعم للمسار السياسي الهادف إلى تسوية قضية ال ...
- نشطاء بولنديون يحتجون ضدّ تجريم تعليم الثقافة الجنسية بالمدا ...
- المغرب وجنوب إفريقيا يطبعان علاقاتهما رسميا
- نشطاء بولنديون يحتجون ضدّ تجريم تعليم الثقافة الجنسية بالمدا ...
- منها نوبل لمصري وبوليتزر لليبي والبوكر لعمانية.. نصيب العرب ...
- نجيبة جلال : العفو الملكي اشارة قوية لتغيير القوانين
- هل -سرقت- أسمهان أغنية -يا حبيبي تعال الحقني-؟
- تضارب في الروايات.. تفاصيل جديدة بشأن مقتل صحفي وعائلته بالع ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - مسلسل الخيانة والعهر السياسي من الشوارع الخلفية لاوربا والبلدان الاخرى للمعارضة ومجلس الحكم والجمعية العامة