أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ضرغام عادل - سلاحي التسامح














المزيد.....

سلاحي التسامح


ضرغام عادل

الحوار المتمدن-العدد: 4819 - 2015 / 5 / 27 - 11:12
المحور: كتابات ساخرة
    


الحياة تجارب، ومن لا يستفاد من تجاربه سيختم حياته بالفشل، جميعنا نخطأ، لا يمكن ان تعالج مشاكل اليوم بحلول الامس، النقاش بالامور المتنفق عليها خير من مناقشة المختلف فيها، قد اثبت الماضي ان استخدام العنف يولد عنف اكثر، اختار السلام وناقش كيفية الاصلاح ستصل حتماً الى ما تريد.
لا يهم من اين اتيت، المهم اين تذهب، اعلم انك سلكت طريق السوء، الاعتراف بالخطأ فضيلة، هدرت دمي للغرباء، لكن ثق سامحتك، ابدأ معي حياة جديدة، لا تحلم بما يحلم الاشرار، فنهايات الاشرار مخزية، احلم بما يلائم الواقع. فالواقع غير الخيال.
جميع الاديان تدعو لتسامح، شعاري التسامح، ثق ان لغة القتل لا تحقق احلامك، حلمي وحلمك وجهان لعملة واحدة، الارادة والعمل وحدهما يحققا احلامك، الحياة فن الممكن، ولا نصر بدون تضحيات، قلبك بطبيعته ابيض، الشيطان جعله اسود، فكر بما يحب اللة ، سيبيض قلبك من جديد،
الرؤية تحقق الاهداف، مؤلم حين لا تملك رؤية واضحة، لا تنظر لي بعين واحدة، لا تجعل اهدافك تصطدم بطموحاتي، لتحقيق الاهداف يشترط وجود مسارات امنة، العبور للظفة الاخرى يحتاج لهواء ساكن، لا تختار اوقات العواصف للعبور ، قمة الانسانية ان تتسامح مع الجميع.
الموت حتم الخلق، لا مجال للخلود، اعمل بيومك بكل ما هو خير، للشر عواقب لا تحمد عقباها، هناك حقائق تفرض نفسها، ومستجدات يلزم التعامل معها، ما تعتبره النهاية قد يكون البداية،
لا تفقد الامل، الاهداف تتحقق بالعمل وحسن النية، انا لا اخشاك، انا اخشى عليك، لكن للضرورة احكام، سأبقى معك، الحذر واجب، لن اشن هجوم عليك، سأصد هجومك، سلاحي التسامح، وسأبقى متسامح وصولاً للسلام،





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,914,030
- اللعبة الامريكية
- (عام 2014!)
- ام علي والموازنة!
- بماذا يختلفون عن داعش!
- تصادم عراقي مؤجل
- البونمر والفرص السانحة
- سياسة كردستان والاخطار المحدقة
- الحرس الوطني وشبح التقسيم!
- لهذه الاسباب حدث جريمة الصقلاوية!
- حتى لا تنزح عوائل في الشتاء أيضاً
- لماذا تلك الفوضى
- ما مشكلتكم مع الشيعة
- برلمان الراحة والاسترخاء
- أوقفوا كلمات الباطل
- علينا إن نستبدلهم
- قد تلدغ الحكومة مرتين


المزيد.....




- إسبانيا .. أزيد من 273 ألف مغربي مسجلين بمؤسسات الضمان الاجت ...
- شاهد: افتتاحية مبهرة لمهرجان الكرَّامين السويسري بحضور 7 آلا ...
- ساحة النوم والراحة والسياسة: 13 معلومة من تاريخ السرير
- إيران تبث لقطات -تدحض- الرواية الأمريكية بشأن إسقاط طائرتها ...
- الإعلان الترويجي لفيلم Cats يسبب رعبا جماعيا على شبكة الإنت ...
- 21 سنة من الرموز التعبيرية.. هل يمكن أن تكون أول لغة عالمية ...
- معرض فنان تشكيلي نرويجي يحقق نجاحا مبهرا في موسكو
- شاهد.. واقعة مستفزة لعازف يجلس على أغلى بيانو في مصر ووزارة ...
- قنوات إيرانية تبث لقطات تدحض الرواية الأمريكية بشأن إسقاط طا ...
- فيديو كليب يعرض الفنان محمد رمضان لغرامة


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ضرغام عادل - سلاحي التسامح