أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - mohammed mohammed fakkak - النظامان القائمان في المغرب والسعودية ليسا لؤلؤة الأنظمة الاسلامية كما يروج جماعات الإخوان المجرمين لابنكران وصحبه وإنما هما نظامان بائسان وفقيران وظلاميان وخائنان رغم الثروات البتروليةوالفوسفاطية















المزيد.....

النظامان القائمان في المغرب والسعودية ليسا لؤلؤة الأنظمة الاسلامية كما يروج جماعات الإخوان المجرمين لابنكران وصحبه وإنما هما نظامان بائسان وفقيران وظلاميان وخائنان رغم الثروات البتروليةوالفوسفاطية


mohammed mohammed fakkak

الحوار المتمدن-العدد: 4818 - 2015 / 5 / 26 - 16:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة – الجمهورية الخطابية المغربية الديمقراطية التقدمية التحررية المجاليسية الشعبية الطليعية الاشتراكية الثورية المستقلة في 26.05.2015
أزمة الثقافة السينمائية البنيوية في المغرب تحت ظل النظام الملكي الاستبدادي الديكتاتوري الأوتوقراطي اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي"
حفيد صلاح الدين وجمال عبد الناصر وقائد الثورة الأممية محمد بن عبد الكريم الخطابي والقائد الماركسي اللينيني تشي غبفارا:
زارع وساقي جذور السنديانة الماركسية اللينينية الثورية وحامل لواء النجمة الحمراء والمتراس والبندقية: إلى الأمام ، إلى الأمام، إلى الأمام يا شباب الحرية:
محمد محمد بن عبد المعطى بن الحسن بن الصالح بن الطاهر ابن الزهراء ابن الزهراء فكاك
.في البيان والتبيين إزاء هذه الغوغائية الجاهلية الجهلاء العمياء وهذا الطنين الإخوانجي الاسلامنجي الوهابنجي الداعشانجي لا من مجرد فيلم سينمائي له ما له وعليه ما عليه من انتقادات ومؤاخذات واعتراضات، إذ لكل فيلم خلفياته وتاريخيته، لكن أهداف الإخوانجية الاسلامنجية تتعدى الموقف الضيق من فيلم نبيل عيوش، مع حقهم الكامل في الاعتراض والنقد والرفض، ولكن مطالب جماعات الإخوان المسلمين الوهابيين الداعشيين هو تصفية وترحيل واغتيال الثقافة السينمائية الديمقراطية التقدمية التحررية الطليعية الاشتراكية والإخوان ليسوا على خلاف أو في صراع مع الليبراليين بل في الحقيقة والواقعهو صراع تاريخي بين حركة التحرر الوطني المغربي والعربي وبين قوى الإرهاب الاسلامنجي الظلامي اليميني الرجعي كممثل وأداة ضاربة للنظام الملكي الاستبدادي الديكتاتوري اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي والرجعية الخليجية العربية السعودية والتركية العثمانية الأردوغانية وقوى الامبريالية والصهيونية العالمية.
ماذا يعني عندما تستغل قوى الإرهاب الاسلامنجي الرجعي حدث فيلمي سينمائي جد بسيط ، وليس أساس صنعه وإبداعه أوله أي ارتباط بالحركة النضالية الطليعية الثورية، أو بجبهة المقاومة المغربية والعربية للاحتلال والاستيطان الاستعماري الإسباني لأجزاء غالية من وطننا العزيز: سبتة ومليلية أو الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي الصهيوني الامبريالي لفلسطين والقدس، مثلما لا يمثل هذا الفيلم حدثا جديدا نوعيا ،حتى تتجاوز قوى خفافيش الظلام اليميني كل الحدود ،لتسارع إلى مطالبة"أمير المؤمنين " بمنع الفيلم من العرض وحصاره واستبعاده وتجريمه وطمسه وإقباره وتسليم صانعه إلى البوليس والقمع والمحاكمة والاضطهاد وعمليات الدهم، والاعتقالات والمصادرات ن وعودة وحوش الاختطافات تجوب تقتحم البيوت والمدارس والجامعات وقاعات العرض المسرحي، بدل ترك عمليات النقد للسينمائيات والسينمائيين وتمتيع كل المواطنات والمواطنين من حق مشاهدة الفيلم و رؤيته وتقويمه والحكم الصحيح عليه بالإيجاب والقبول أو المجابهة الاحتجاجية العقلانية الفكرية العقلية النقدية البرهانية. المهم فليس لقوى الإرهاب الفاشي النازي اليميني الرجعي أية وصية أو سيطرة أو مراقبة أو نيابة بديلة عن الجماهير الشعبية المغربية والعربية والعالمية.
أنا شخصيا كنت سأكون مع القوى المعارضة للفيلم ،لو ظلت المعارضة في إطارها الديمقراطي وحرية الفكر والتعبير والرأي، لكن أن تتحول القضية باسم "التقاليد والأعراف والأخلاق و"إمارة المؤمنين" لتركيع وتطويع وإخضاع وإذلال وتجريد المواطنات والمواطنين من حقهم في الاجتهاد والإبداع والاكتشاف وحق الخطأ ومن وطنيتهم وأرواحهم المغربية، وإدخال البلاد كلها في " العصر الملكي الأتوقراطي الثيوقراطي شبه الإقطاعي النيوكولونيالي النيوكومبرادوري الاستعماري الفاشي العنصري الطائفي الاستبدادي الديكتاتوري الظلامي: الديمقراطية والحرية والمساواة والاستقلال والسيادة وحكم الشعب نفسه بنفسه ولنفسه ، كلها معطلة ومبطلة وملغاة.. وجماهير شعبية وطنية وأحزاب ونقابات وجمعيات حقوقية ومنظمات ثقافية وسينمائية وجمالية وموسيقية وفلسفية مجردة من أدواتها وأسلحتها الفكرية السلمية السلامية، وتصعيد الممنوعات لكن هذه القوى الظلامية الاخوانجية لا تهتز لها خلجة أو نبضة قلب أمام سياسة أمير المؤمنين القائمة على" معاهدات سرية وعلنية"سلام وتسليم وتطبيع واستسلام وانهزام وتطويع معالعدو الصهيوني الإسرائيلي.. وتواجد القواعد العسكرية الأمريكية الأطلسية والبوارج الحربية تسد آفاق البحار والمحيطات، وجيوش الاستعلامات السافاكية والاستخبارات الموسادية
لا لن تمروا، السينما الوطنية التقدمية هي مطر هذه السنوات الملكية العجاف. هي ما به نكتحل عيوننا من غبار قوى الإرهاب والظلام والحماقة والتطرف والأصولية
إنكم وما تبتدعون وما تلفقون من أحاديث وما تأتون من المواقف المخجلة المخزية المضحكة، تكونون تحت حكم البيت الحكمي الشعري لأحمد الطيب المتنبي:
أغاية الدين أن تحفوا شواربكم/يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
فلا أنتم الظلاميون الرجعيون، ولا نبيل عيوش ، الليبرالي بمستطيعين الارتقاء إلى إدراك المعنى السامي الرفيع العالي للفن السينمائي، والذي هو في نظري وملتي واعتقادي ،ابن مقدس ورائع للشمس أي بؤرة الحنان والحرية والديمقراطية والمساواة والكرامة والإخاء الإنساني والحياة هذه الشمس التي تسكب للظمأى والعطاشى والمقهورين والمظلومين والمعذبين والمضطهدين والمنتشين الحب اللاهب،فالسينما هي كالآلهة من الحب،وكالمرأة من الشوق والشغف والغرام.

فمواقفنا وأخلاقنا وقيمنا التقدمية التحررية الماركسية اللينينية الكونية تتناقض جذريا وبالمطلق سواء مع مواقف قوى الارهاب اليميني الوهابي الظلامي الانتهازي أو مع النظام الملكي الاستبدادي الديكتاتوري التبعي تبعية بنيوية وهيكلية للاستعمار والامبريالية والصهيونية العالمية،أو مع قوى الوصولية التحريفية الانتهازية النخبوية الانعزالية المصلحية الواهية خيوط ارتباطهم بالجماهير الشعبية والعمالية والفلاحية والنسائية والشبابية والطلابية والمثقفين الثوريين والبعيدة قضاياهم ومصالحهم الانتهازية الضيقة عن قضايا الشعب وهمومه ومشاكله ومجاعاته ومسغباته ومترباته وأمراضه ، كل هؤلاء وأولئك هم من أوصلوا الفن السينمائي الرفيع إلى هذا المستوى الأوضع الأسفل من التدهور والانحطاط والسقوط والتراجع كمشروع ثقافي سينمائي جمالي فني حضاري متكامل وجزءا طليعيا ثوريا لا يتجزأ من حركة المقاومة الوطنية والجماهير الشعبية الصامدة الرافضة للاحتلال والاستبطان والعازمة على تنظيف وتطهير وتحرير الوطن من العملاء والمرتزقة والخونة والمكبرين والمهللين والمتملقين والمداحين والمتسلقين والمتسلولين والهاربون من رياح الثورة إلى بر القصر الملكي حيث السلامة والأمن والأمان والطمأنينة والراحةوالذلة والمسكنة وكل قناصي الفرص و أصحاب التزلف والتقرب "اللقاءات والهوبرات والهمروجات المتلفزة والمذاعة، في إطار عملية التجميل والكولاج والماكياج و المظاهرالكرنففالية والتزويق لوجوه النظام الملكي الاستبدادي الفاشي الحديدي الذي يضمن تحويل المغرب إلى قاعدة أمريكية أطلسية – صهيونية – إسرائيلية، وبؤرة تهديد وعدوان فئران إخوانجية – إسلامنجية تتكفل بالإطاحة وتدمير كل الطاقات الثورية.
ترى لماذا لو كان هؤلاء صادقين في حب المغرب والوفاء للوطن والإخلاص للشعبن فلماذا لا نملأ الساحات والشوارع والميادين بالمظاهرات الغضاب وإيقاف هذا الزحف الامبريالي الأمريكي –الأطلسي الاستعماري الأوروبي – الصهيوني و ضرورة إرغام النظام الملكي اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي على الانسحاب والانكفاء وأن تتبينوا يا هؤلاء الجهلة بوضوح كلي إلى أين نوجه ضرباتنا وسهامنا ورصاصنا هل نحو فيلم كان يمكن ألا يحظى بكل هذه الضجة المفتعلة لولا أن أعطيتموه هذه القيمة وهذا الشأن،أم نحو قوى و تواجد جيوش الاحتلال العسكري العدواني الامبريالي – الصهيوني – الأطلسي لفلسطين والعراق واليمن وسوريا.؟
وما هذا الهجوم الهمجي المتوحش الجبان على فيلم سينمائي سلمي أعزل، وإشعال نيران الحرب على صاحبه المواطن نبيل عيوش وقصفه بأثقال من الإرهاب والتخويف والتهديد والرعب ،كل ذلك بالتذرع والاتكاء البليد الغبي المبتدل المتقوقع بكون الفيلم يشكل خطورة على الأخلاق والقيم التي هي في الجوهر ما هي إلا القيم والأخلاق الوهابية السعودية الكتائبية الداعشية العنصرية الفاشية النازية الطائفية القبلية العشائرية الرجعية الانشقاقية لأميرات وأمراء ءال سعود الخونة من عبدة البترو- دولار الذين يصنعون الخيانات والمجزرات والهولوكوسات ضد الشعوب العربية و قوى التحرر الوطني والديمقراطي والتقدمي والثوري ؟
فكيف لفيلم أكثر من عادي يمكن أن يكون عاصفا مدمرا لحضارة مغربية عربية أمازيغية أفريق أندلسية ضاربة الجذور والأعماق في التاريخ وكأنها حضارة من ورق اللهم إلا إذا كانت أنظمة الهزيمة واليأس والانهيارات وأخلاق أصحاب اليمين الديني الفاشي النازي والمتجلببين برداءات غاشمة ليتدثروا ويتستروا على مصالحهم ومناصبهم ومكاسبهم. والأعجب العجاب هو تعامل قوى الظلامية والإرهابية مع مجرد فيلم وكأنه"جيش عرمرم مدجج بأحدث أسلحة الدمار الشامل قادر على تحطيم الرباط ومراكش.أليس هذا بقمة اليأس والإحباط والجنون والحماقة والجهالة وانعدام أي شكل من مقومات العقل والرزانة.فأين الرؤية الثورية للآفاق و التصميم وملء الثقة بالمستقبل؟ وأين ما وعدنا به جيشكم "الاسلامي من تحرير فلسطين والوطن من رجس الاحتلال الصهيوني –الاسرائيلي –الامبريالي – الأطلسي –الأمريكي ،أم ترى تناسيتم شعاراتكم في التظاهرات الكثيرة " خيبر ،خيبر يا يهود.. جيش محمد سيعود.؟أم كانت شعاراتكم لا تعني سوى سحق والقضاء على جميع القوى الثورية والتحررية في أرجاء الوطن العربي؟ وتحالفتم مع العدو الصهيوني الذي قدم ويقدم كل الدعم لقوى الارهاب الاخوانجي الاسلامنجي الظلامنجي الداعشانجي الوهابنجي؟ألا تعقلون يا هذه الجماعات الضالة والمضلة أن فيلم نبيل عيوش الذي أعطيتموه ومددتموه بكل هذه الدعاية، هو عمل ومنتوج ومصنوع أ و احتضان أو رعاية أو حماية من النظام بل خارج أي إطار رسمي للحكومة والدولة والنظام وأزلامه فهو فيلم وليد وابن شرعي لخيالات وابداعات فنان اسمه نبيل عيوش يعيش خارج المغرب وبالدات في فرنسا وبالتالي فصاحب هذا الفيلم لا علاقة له بطرح شعارات ولا بصياغة مهمات وطنية ديمقراطية كفاحية ثورية ولا كان نبيل عيوش يحمل هما يومي بالنضال الديمقراطي والصراع الطبقي والثورة من أجل التوحيد والوحدة العربية والتحرر والتحرير والتغيير الديمقراطي والتقدم الاجتماعي حتى تمارسوا عليه كل هذه الحرب الطاغية و الشراسة القمعية التي استعملتم من خلالها كل وجميع الوسائل اللامشروعة لترويج الايديولوجيات التي تطمس الوعي السياسي والطبقي وتعطل نموه وتشوهه مثلما كشفتم عن حقيقتكم ونواياكم الخبيثة.
واسمحوا أن أقدم بعض الاستشهادات لبعض الملاحظين لم أعرف أسماءهم مما جاء في " الانترنيت"

منع “الزين لي فيك” سيجعله “أعز ما يُطلب”!
— 25 مايو, 2015
(أخبركم) كما كان مُنتظرا تم رسميا إصدار قرار منع عرض فيلم “الزين للي فيك” لمخرجه نبيل عيوش.. غير أن هذا القرار قد يكون الأسرع من نوعه في تاريخ السينما العالمية، باعتبار أن الفيلم لم تتم مشاهدته بعد من طرف كل الذين نادوا بالويل والثبور، ووصلت الهيستيريا الغوغائية ببعضهم إلى حد المطالبة بشنق مخرج الفيلم وممثليه وممثلاته!
لا شك أن وزير الإتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة كان متحمسا جدا للنطق بقرار المنع، نظرا للضجة الصاخبة التي أحدثتها تسريبات لبعض مقاطع من فيلم “الزين للي فيك”.
لقد تم إقفال موضوع العرض من عدمه بصدور القرار، وفُتح موضوع آخر يمكن تلخيصه في عبارة “الممنوع المرغوب” حيث سيتحول فيلم “الزين لي فيك” إلى واحد من أكثر الأفلام مشاهدة في تاريخ السينما المغربية، وذلك عبر قنوات أخرى تفيض عن الحاجة، لم تكن لتوفر نسبة ضئيلة منها بضع عشرات من القاعات السينمائية المغربية المبثوثة عبر بضعة حواضر.
هكذا يتحالف الجهل الغوغائي مع الحَكامة المُنساقة لإنتاج الغباء"
ابن الزهراء الزهراء محمد محمد فكاك.!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,648,692,748
- وراء دياناتكم الزائفة الكاذبة الخاطئة الساقطة-آلاف الكلاب وم ...
- لقد وصلت الخيانة في المغرب من الوسط واليمين واليسار حد أن أص ...
- إن لصمت قيادات الأحزاب عن المدابح والمجازر في المثلث الرهيب: ...
- في الذكرى الأربعينية للثورة الفيتنامية العظيمة
- يا عمال المغرب،إن النظام الملكي يريد أن تكون تنظيماتكم النقا ...
- يا عمال العالم اتحدواوياعمال المغرب اتحدوا فالقيادات البرجوا ...
- في الرد على مفهوم وشعار- الشعب يريد إسقاط المخزن وتمسك ثورة ...
- -يا بلد الموتى،/أحكي،/ فلا جواب/أبكي/ وما من يرحم العذاب/أنظ ...
- كم خاب الظن في الملك محمد السادس الذي خضع للزبانية وحولوا ال ...


المزيد.....




- بريطانيا.. تقلص الفارق بين المحافظين والعمال
- فلسطين.. حركة حماس تنتقد تلكؤ الرئيس عباس في إصدار مرسوم الا ...
- تقرير يكشف عن الدول المتصدرة لمعدلات دفع رشى للناخبين في الش ...
- -النمر- الروسي يتزود برشاشين أوتوماتيكيين
- جونسون يختبئ داخل ثلاجة هربا من الصحفيين
- أوروبا تتبرع للمغرب بـ102 مليون يورو لمكافحة الهجرة المخالفة ...
- السيسي يدعو إلى رد حاسم وجماعي لمكافحة الإرهاب
- اغتيال ناشط مدني ثالث في العراق واتهامات أممية "للكيان ...
- السيسي يدعو إلى رد حاسم وجماعي لمكافحة الإرهاب
- دفعت قاضيا للتنحي.. أرض وقفية بالخليل وهبتها السلطة الفلسطين ...


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - mohammed mohammed fakkak - النظامان القائمان في المغرب والسعودية ليسا لؤلؤة الأنظمة الاسلامية كما يروج جماعات الإخوان المجرمين لابنكران وصحبه وإنما هما نظامان بائسان وفقيران وظلاميان وخائنان رغم الثروات البتروليةوالفوسفاطية