أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خالد حسن يوسف - لا تنتسبوا إلى القادم إليكم..3















المزيد.....

لا تنتسبوا إلى القادم إليكم..3


خالد حسن يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 4812 - 2015 / 5 / 20 - 12:57
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


ظل كل من الاقتصاد والدين كمحركي الوجود التاريخي الصومالي دوما, فالعامل الأول كان الأمر الذي حفظ الديمومة الصومالية ولاسيما أن الاقتصاد واكب باستمرار الحدود الجغرافية للقومية الصومالية, إذ مثل قطاع الرعي بسياج الجغرافي الصومالي, وحيث ما كان رعاة صوماليين كانت هناك أراضي أصبحت كجزء من الوطن الصومالي, وهذه الخاصية لا تشمل القومية الصومالية بقدر ما أنها ذات ارتباط يشمل الكثير من المجتمعات الإنسانية, فالرعاة عادتا جماعة نشطة وفي ظل حركة تاريخية مستمرة مقارنتا مع المجتمع الزراعي, مع الإشارة إلى أن هناك قطاع كبير من الصوماليين المزارعين, والجدير بالإشارة أن هناك الكثير من الصوماليين ممن كانوا رعاة أنتهوا كمزراعين تاريخيا.

في حين أن عامل الدين كان يصوغ ملامح وعلاقات القومية الصومالية تاريخيا, لاسيما وأن هناك إشارات تاريخية إنسانية منها التاريخ المصري القديم الفرعوني والذي أكد أن المصريين كانوا يرون في الصومال بأرض الآلهة, وفي هذا الاطار أشارت الملكة الفرعونية حتشبسوت عند زيارتها إلى الصومال(بلاد بونت), مخاطبة الصوماليين بأرض الأجداد, ونظرة الفراعنة لهذا البلد بأنه بلاد الآلهة, كما أن هناك دلالات تشير إلى أن دور الدين ذو الصلة بالصومال, أنه يتجاوز تحقيقا هذه الإشارة لدى المصريين القدماء, ومن تجليات العامل الديني أن أنتسبت قبائل صومالية لأفراد قرشيين رغبتا في مفهوم الدلالالة القدسية والذي صُبغت به هذه القبيلة والهاشميين تحديدا في التراث التاريخي الإسلامي والذي أسقط على التاريخ الصومالي.

وفي الأساطير الصومالية يقال أن الصوماليين يتشكلون من مجموعتين رئيسيتين هما الأجي (Agii) وسب (Sab), إلى أن هذا التصنيف لا يتفق مع سيرورة التاريخ الصومالي فمن يطلق عليهم (سب) لا تجمعهم الرابطة العرقية والقبلية بقدر ما تجمعهم الرابطة القومية الصومالية الثقافية, فمثلا أن قبائل الجبوي (Gabooye) اصطلاحا, والتي تمثل حاليا بمجموعة قبائل (سب) وغيرها, لا تربطها رابطة النسب العرقي القبلي, إلى أنها تجتمع في ظل سلم اجتماعي طبقي مشترك ويتسم بالمعاناة من واقع التهميش الاجتماعي, وما يعزز هذه المنحى أنه يندر وجود قبيلة صومالية لا تضم جزء من جماعة قبلية أخرى لا تشاركها الرابطة القبلية, وهو ما يمثل بعرف اجتماعي صومالي, ينتهي عادتا بعدة قبائل إلى أن تنتهي تاريخيا كجماعة وقبيلة واحدة تختلط أنسابها, وبتالي فإن كلاى الجماعتين المشار لهما يمتزجون مع غيرهم تداخلا.

و تضم قبائل الجبويه مجاميع قبلية ذات أصول صومالية,حبشية ويهودية, ومن خلال عامل الصراع الاجتماعي,الاقتصادي والسياسي, أنتهوا كمهمشين من قبل بقية الصوماليين أو من اصطلح بتسميتهم (أجي), فالمؤرخ المسعودي كان قد أكد أنه رأى يهود في مدينة زيلع الواقعة في شمال الصومال, حين زارها خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي, وعمل اولئك اليهود في الحرف والعمل الحر, لم يشير المسعودي إلى حالة تهميش كان عليها اولئك اليهود في مدينة زيلع في ظل مجتمع صومالي حنفي المذهب إسلاميا, وهو ما يمكن أن يستنتج منه أنهم كانوا بجزء من المجتمع المدني, وخلال فترة تاريخية كان الإسلام في الصومال في ظل بدايات قرونه الأولى, وفي حين تشير الروايات التاريخية الصومالية الأسطورية, أنه كانت هناك مملكة أو كيان يهودي حكمه الملك بوعور باعير (Bulcum Bacura) اليهودي وذلك خلال القرن الثالث عشر الميلادي, في المنطقة الواقعة بجوار مدينة هرجيسا شمال الصومال, وإذ تم نسب الصراع الذي تم بين جزء من الصوماليين (سب), مع غيرهم من (أجي) على خلفية اجتماعية طبقية, كان بُعدها أن الملك بعور باعير, قد همش صوماليو (أجي), حتى جاء الشيخ يوسف أحمد محمد الهاشمي(كونين), وخلص اولئك الصوماليين من قبل هذا الملك وأنصاره.

وما بين هرجيسا ومدينة زيلع مسافة ليست ببعيدة, إلى أن الأخيرة ضمت من يمكن اعتبارهم بيهود المجتمع المدني والذين لا يستبعد أنهم كانوا قد قدموا من اليمن أو الحبشة, بينما أن يهود جوار هرجيسا كانوا كجزء من المجتمع الصومالي الريفي, ولا يستبعد أن بعضهم كان صوماليا واعتنق اليهودية كدين أو من منظور حلف اجتماعي لاسيما وأنهم قد عاشروا مجتمع الرعاة, ونسب إليهم التسلط من خلال الشعوذة والسحر واللذان لهما حضور كبير في اطار الثقافة الإفريقية الصومالية, وهو ما يمكن من خلاله تفسير أسطورة خضوع مجتمع بدوي صومالي لهم وهم يمثلون الأقل عددا في مقابل التيار الاجتماعي العام.

وإن أعتبر بوعور باعير كأسطورة تاريخية لا يستبعد حضورها أنذاك, فإن الضرورة تملي الإشارة إلى أسطورة الشيخ يوسف الكونين, والذي نسب له ما لا تحتمله الحقيقة, أكان بالنسبة لحقبة ميلاده,قدراته الخارقة وما دار بين الطرفين, وهو ما لا تحتملها إلى ذهنية المؤمنيين بالأساطير والخرافة واللتان تمثلان بجزء من الوعي الجمعي الإنساني التاريخي وفي هذا الاطار تحضر الشعوذة والسحر كجزء من الأديان الإنسانية تاريخيا.

إلى أن يهود الصومال مؤكد أن جماعة يبيرو (Yebro) والتي نُسب إليها الملك بعور باعير وجماعته يمثلون بجزء من اليهود عند النظر في العديد من الدلالات, ويمكن أن يتم مقاربة في أن جماعة التومال (Tumaal) وهم جماعة الحداديين الصوماليين تاريخيا, في أن لا تستبعد يهوديتهم دينا أنذاك وبغض النظر إن كان جميعهم يهودا عرقا أو كانوا صوماليين, فهم كانوا كجماعة مهمشة على غرار جماعة يبيرو في اطار قبائل الجبويه, وهم يمتهنون حرفة الحدادة, أيضا يجمع كلاى الجماعتين أنهم ينتشرون في عموم الوطن الصومالي على مستوى القرن الإفريقي, وهو ما يمكن الاستنباط منه أن جماعة التومال يحتمل أنهم يعتبرون كجماعة جاءت من واقع النظام الاجتماعي الطبقي القبلي, والذي يدرج الحرفيين في اطار الجماعات المهشمة صوماليا, خاصة وأن هناك إشارات تاريخية أكدت أن الصومال كانت تصدر معدن الذهب تجاريا إلى مصر الفرعونية, والذي كان يتم تصنيعه من قبل الصوماليين, وهو ما يشير إلى أن هذه الصناعة كانت من قبل الحرفيين الصوماليين ومنهم جماعة تومال.

وفي الجوار الجغرافي الصومالي نرى هناك جماعة مهمشة في إثيوبيا تسمى تيب (Tib), والمعزولة في نطاق المجتمع الحبشي والتي تمتهن على غرار جماعة تومال الصومالية حرفة الحدادة, إلى أنهم ليسوا معزولين جغرافيا مقارنة مع جماعة (تيب) الحبشية, إذ يعيشون في الريف الصومالي كجزء من القبائل الصومالية, بينما قيل على جماعة تيب (Tib) في دولة الجوار "عاش يهود إثيوبيا عموماً في وضع منعزل عن بقية الإثيوبيين، ولم يكونوا يتصلون بهم إلا عند الضرورة، ولهذا الانعزال أسبابه. فهم يعتبرون أنفسهم أفضل من الإثيوبيين في ممارساتهم وسلوكهم ودينهم، لذلك فإنهم ينظرون إلى الآخرين نظرة احتقار. وهم في الغالب يسكنون في مناطق خاصة بهم قرب الأنهار عادة لاحتياجهم لها للتطهر. وهم كذلك لا يسافرون بعيداً عن بيوتهم بسبب ذلك تحرجهم من أكل طعام الآخرين، خصوصاً وأنهم لا يأكلون اللحم النيء (غير المطبوخ) كبقية الإثيوبيين. كذلك يجب عليهم الاغتسال إذا مسّ أحدهم شخصاً ليس منهم. وهناك الاعتقاد بأن دينهم يفرض عليهم الاعتزال عن الآخرين. ويضاف إلى هذه العزلة امتهان مهن تعتبر دونية في نظر الإثيوبيين، مثل الحدادة وعمل الأواني الفخارية، وقد جعل هذا الإثيوبيين الآخرين يشكُون فيهم ويحذرون منهم. لذلك أطلقوا عليهم كلمة فيها معنى الشر وهي كلمة (Tib) وهي تعني الروح الشرير الذي يتقمص الشخص فيؤذي الآخرين من خلاله.

ويعتقد الإثيوبيون كذلك في أنّ يهود إثيوبيا يتحولون في الليل ضباعاً، تنبش القبور وتأكل الجثث التي فيها، حتى أنّ الأثيوبيون في فترة من الفترات أخذوا يبحثون عن الضباع في كل مكان ليقتلوها، حيث قتلت في تلك الفترة ضباع كثيرة. وفي بعض مناطق إثيوبيا اعتبروا سحرة وآكلين للحوم البشر، حيث يأكلونها بطريقة سحرية وغامضة( ) كما يقولون عنهم، وكثيراً ما ارتبطت مهنة الحدادة بالـ Tib بل إنّ الحدادين عموماً تنالهم شبهة السحرة. والشك في أنّ الحدادين سحرة ليس حديثاً عند الإثيوبيين. فقد ذكر بأن أحد ملوكهم قي القرن الخامس عشر قد حكم على الحدادين بالاعدام لاتهامهم بالسحر، وكان مثل هذا الأمر قد حدث في القرن السابع عشر. ودخل هذا المعتقد أدبيات الإثيوبيين حتى في صلواتهم وأدعيتهم. وإلى فترة قريبة كان ينظر إلى الحداد على أنّه خادم الجميع، وإذا ما استخدم في الجيش، فإنه لا يعد من أفراده ولا أمل له في الوصول إلى مرتبة أعلى"(1).

وهنا لا تختلف نظرة الإثيوبيين والصوماليين تجاه هذه الجماعات المهمشة والتي تمثل بجزء عضوي من هذه المجتمعات الإفريقية انطلاقا من الاعتقادات وحاجات السلم الطبقي الاجتماعي, إلى أن ما يجب التأكيد عليه وهو ما يمثل برسالة هذه المقالة, هو أن جماعات يبيرو وتومال, رغم وجود الإشارات (الواضحة والتحليلية) إلى يهوديتهم لاسيما جماعة يبيرو, فهم ليسوا في موضع تمييز ذاتهم كيهود قادمين تاريخيا من خارج الصومال, على غرار الجماعات الصومالية التي تزعم بانحدارها من أصول عربية, بل يعبرون عن ذاتهم كصوماليين أصيليين طالهم التهميش لاعتبار اجتماعي, وفي حين لا تخلوا القومية الصومالية من الأعراق الحبشية والأورومية وغيرها, وبدورها لا تخلو كل من القوميتين الحبشية والأورومية من العرق الصومالي وغيره من الأعراق, ورغم أن الأحباش تاريخيا منحدرين من اليمن وإن كان جزء كبير منهم تم ضمه إلى الإنتماء الحبشي عنوتا, فالملحوظ أن الأحباش لا يكثرتون كثيرا في أن تجمعهم رابطة عرقية عضوية مع عرب اليمن بعد قرون طويلة.

وفي حين يحدق الكثير من الصوماليين عادتا في جدل إمكانية عروبتهم, يتناسون أنهم قد نسوا سريعا أن جماعة صومالية ولاسيما جزء من قبيلة جري كومبي الدارودية(Gerii Kombe-Darood), قد أختاروا في الراهن أن يكونوا كجزء من الإقليم الأورومي في إثيوبيا لحسابات جهوية, وكما أنتهى هؤلاء كاروميين فإن هناك جماعات صومالية أخرى سبقتها في اطار هذا المسار تاريخيا, وأن القومية الصومالية تضم المزيج من الأعراق وهم الوافدين على الصومال,عرب,أحباش,أورومو,يهود وغيرهم من جماعات, إلى أن المثير للغرابة التاكيد على أن نسل أفراد حضروا منذ القرن العاشر الميلادي قد أصبحوا يمثلون بالتيار الاجتماعي العام للمجتمع الصومالي!

فكما أستطاعت قبيلة جيري كومبي بكل شجاعة تقرير مصيرها السياسي الجغرافي بمعزل عن الإقليم الصومالي في إثيوبيا, دون أن تتنكر لصوماليتها, فبدورهم إن جماعتي يبيرو وتومال الصوماليتين لا تتوقفان كثيرا أمام أصولها التاريخية ويمثل جزء منهم كصوماليين (أجي) اصطلاحا وأفارقة تمازجوا تاريخيا مع هذه الجماعتين, لدى على القومية الصومالية بالمجمل إعلان شجاعة أنها تمثل أولا وأخيراً كجزء عضوي من ثقافة إفريقية إسلامية لها خصوصيتها في ظل حضور الدين المشترك والروابط الاجتماعية والسياسيةالإنسانية بين الصوماليين والعرب.

- هامش:

1- يهود أثيوبيا (الفلاشا),جعفر هادي حسن,الحوار المتمدن,7 مايو 2015.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل البدوي نصف رجال؟
- وصية جون كيري في القرن الإفريقي
- الاسلام السياسي والمنطلقات الغير مشروعة2
- الاسلام السياسي والمنطلقات الغير مشروعة1
- نعم اليمن: درب البطولات
- الصومال وحرب عاصفة الحزم
- لا تنتسبوا إلى القادم إليكم..2
- سوريين وصوماليين.. يقعون فريسة التعصب!
- لا تنتسبوا إلى القادم إليكم..1
- فنانيين صوماليين.. المسيرة والاعتزال 1-2
- حوار مع الدكتور عمرو محمد عباس محجوب حول الشأن اليمني
- اليمن والأفق الديمقراطي البديل
- الدارويش ما بين النضال والتقييم2
- اليمن ما بين صالح والحوثي
- جريمة شارلي ايبدو ومضامينها عالميا
- ربنا يقيد وحوش!
- العقد الاجتماعي لدى الشرائح المنبوذة
- واقع العقد الاجتماعي الصومالي
- مقتل النائبة سادا والتداعيات
- الدراويش ما بين النضال والتقييم1


المزيد.....




- فرنسا: رئيس الوزراء يستعرض أمام حكومته قانون الهجرة الجديد ا ...
- الغوطة الشرقية: 250 قتيلا على الأقل.. ولا كلام يصف ما يحدث
- أردوغان: علينا التفكير في تجريم الزنا مجددا
- السعودية تلغي -بيت الطاعة-!
- صدام حسين يتسبب في استنفار أجهزة الأمن الكويتية!
- ريابكوف: واشنطن تلجأ للتخويف والابتزاز لإعاقة تعاوننا مع دول ...
- لأول مرة بعد الإفراج عنه.. الوليد بن طلال إلى جانب الملك سلم ...
- الرئاسة التركية: استهدفنا 40 إلى 50 سيارة موالية للجيش السور ...
- مسؤول إسرائيلي يوقع اتفاقاً يصبح بموجبه "شاهد ملك" ...
- شرب دم الكوبرا للبقاء على قيد الحياة


المزيد.....

- جلال الدين الرومي صائغ النفوس / إحسان الملائكة
- قرامطة وشيوعيون ؟ / سعيد العليمى
- دراسات صحراوية : القبيلة ،الاستعمار ،الحداثة ...أية علاقة / حيروش مبارك
- معاجم اللغة العربية (أَقْرِئْ قَرَأَ ) أنموذجاً / نبيل ابراهيم الزركوشي
- عن الذين يقتاتون من تسويق الأوهام! / ياسين المصري
- إصدار جديد عن مكانة اللغة العربية في الجامعات الإسرائيلية / حسيب شحادة
- نقش الحقيقة السبئية: جغرافية التوراة ليست في اليمن / فكري آل هير
- المقصوص من الاسلام الكامل صانع الحضارة / محمد سعداوى
- الأمثال العامية المعاصرة / أيمن زهري
- اشكالية العلاقة بين الحزب الشيوعي والمؤسسة الدينية في العراق ... / سلمان رشيد محمد الهلالي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خالد حسن يوسف - لا تنتسبوا إلى القادم إليكم..3