أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - سوريا ولبنان / ذكورة وأنوثة !!!














المزيد.....

سوريا ولبنان / ذكورة وأنوثة !!!


عبد الرزاق عيد
الحوار المتمدن-العدد: 4811 - 2015 / 5 / 19 - 08:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سوريا ولبنان / ذكورة وأنوثة !!!
د.عبد الرزاق عيد
حاولت بعض الدراسات والأبحاث الأنثروبولوجية بل والأدبية والحضارية أن تتقصى عنصر الاختلاف بين الشرق والغرب ، بمثابتها علاقة (ذكورة شرقية/ بأنوثة غربية)، أي بوصفها علاقة فحولة الرجولة الشرقية ، بالنسوية األأنثوية الغربية، حيث تعتد الذات الشرقية بأناها (الفحولية )، في مقابل (الأنوثة) الغربية المفتتنة بذكورة وفحولة الشرق ... !!

ولهذا فإن إنتاجا هاما في الأدب العربي (الروائي خاصة ) تطرق لعلاقة الشرق بالغرب من خلال هذه العلاقة (الايروسية الجنسية ) بين البطل الروائي الذكر العربي بل والشرقي ، والبطلة المكملة له الأنثى الغربية ...ولعل ابرز الرويات العربية التي حازت على الاهتمام وفق منظور هذا المحور هي رواية (الطيب صالح السوداني) تحت العنوان الشهير (موسم الهجرة إلى الشمال !!!)

طبعا هذا الموضوع على درجة عالية من التعقيد النفسي والثقافي والحضاري والديني عن علاقة الشرقي (الفحل القوي الراكب والأنثى االضعيفة المركوبة ) ...الخ... سيما مع الزمن الاستعماري الحديث، حيث الهزائم المتتالية للذكورة الشرقية (العربية والإسلامية حيث الفتح بقوة حد السيف)، أمام الأنوثة (الاستعمارية ) الغربية المسيحية التي (تقبل ضرب الكف على الخد الأيمن وإدارة الخد الأيسر))، من جهة، لكنها المدمرة في تفوقها التدميري الكاسح لهذا الفحل الشرقي ( القوام على النساء الطاعمات الكاسيات) من جهة أخرى ...
لعل هذا ما يفسر لنا عندما كنا في قوات الردع السورية في لبنان نقوم بالخدمة الاجبارية، لماذا كنا نعامل كسوريين (غازين) بوصفنا (ذكورا فحولا مشتهاة ومكروهة ) تجاه أنثى مغزوة سبية هي( لبنان)، تتوسل لنا عبر كل أساليب الاسترضاء لشهواتك الفحولية لكسب رضاك الذكوري ....

بالضبط كما يعبر نصر الله اليوم عن نزعات انتقامية ثأرية ذاتية وطائفية إيرانية، ضد الرجولة السورية باستباحة (أرضهم –أمهم سوريا)، بكفالة أسدية مومسة على كرامة وشرف سوريا ، كما يرغب اليوم نصر الشيطان اللاتي بأن (يرمز بزميرته الإعلامية (بأنه الذكر الفحل الذي يغزو أراضي سوريا (وأنوثتها ) لينتقم لسباياه اللواتي كان يقدمهن طوع بإرادته (المقاومة أسديا ) لأسياده شرعا (طائفيا وسياسيا )، وكذلك لنا نحن الجنود الاجباريون تحت عنوان (نكاح المتعة ) ...

كان الضباط الكبار المحترفون في جيشنا الأسدي، يدعون إلى حفلات سهر حمراء مع كبار المفتين والملالي المناضلين من (حزب الله قبل التاسيس وأمل)، بينما يتم شراء ذمتنا نحن الصفوف القاعدية من صف الضباط والضباط المجندين الجامعيين غير العاملين، بشرائنا جنسيا لكن وفق الشرع الديني (نكاح المتعة ) ..

حيث كنا نؤخذ من بر الياس وقب الياس القريبة من زحلة ومن زحلة ذاتها إلى بعلبك ...لندخل إلى بيوت يقال لنا بأن دخولنا على نسائها هو دخول شرعي بعد أن أخذوا هوياتنا من قبل لهذه العقود الشرعية كما كانوا يوهمونا، ونحن لم نكن مزعوجين في كل الأحوال لهذا الإيهام القائم على التسامح الديني المقاوم والباعث للسرور والمتعة...

وكانت مصلحتنا كشباب صغار في العشرينات أن (نستهبل دينيا ) فنرحب بهذه الزيجات المؤقتة التي لا ترتب علينا شيئا سوى ثواب ورضى (آل البيت )، ومحبتهم لنا ورضوانهم عنا لثقتنا بفتاويهم النكاحية "الرائعة"، بل كنا نعتب على شيوخنا الرجعيين المتزمتين الذين لا يقبلون هذا (الانفتاح والفتح الاسلامي الرائع والمبهج )...بينما الأكثر دهاء من (الخبثاء من رفاقنا ) يظهرون ورعا استثنائيا بـ(التشيع) ، وحبا وولعا بآل البيت (دعاة الحداثة النكاحية ) التي سبقوا فيها الحداثة الأوربية ... وقد الهمت حكايات سكينة بنت الحسين خيال الفنانين من زملائنا الرسامين والنحاتين في لخدمة العسكرية ، وخاصة الحسن الذي أوصى أبوه (الإمام علي) الناس أن لا يزوجوه، (لأنه مزواج مطلاق ) ، حتى أن أحد أصدقائنا النحاتين اراد أن ينحت له نصبا (حداثيا) مع عضوه الذكري وهو قائم ابدا إلى يوم القيامة !!!


ذكرني أحد الأصدقاء من الذين كانوا يرعون هذه الرعاية السياحية (النكاحية الشرعية ) لمجموعتنا، بأن أحد الشبان الناشطين من الذين يتميزون بمواهبهم القيادية منذ ذلك الحين (كان اسمه حسن نصر الله) كان هو المشرف على تنظيم شؤون ديننا ودنيانا الشرعية ( بنكاح المتعة )، فاستغربت الأمر ..وتساءلت كيف له أن يتذكر حدثا مر عليه حوالي أربعة عقود ...وكيف له أن يتذكر الشاب (حسن الشاطر مسؤول البهجة الإلهية شرعا ) ، فقال كان حينها في منتصف عمر ما قبل العشرين ...وأن لثغته النضالية الإيمانية المقاومة هي ذاتها بكل أصلتها المقاومة الإيرانية والأثدية ...



لكني لا أستطيع أن أثبت أو أنفي ...إن كان حسن نصر الله الحالي هو نفسه حسن نصر الله بعلبك السبيعينات المسؤول عن الشؤون (الدينية النكاحية ) للمقاومة والجهاد والجنة وحسنت مرتفقا ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,822,086,942
- يسألونك عن مؤتمر اعتذار ما يسمى ب(رئيس الإئتلاف) الولد الكذا ...
- القط هو أكثر الحيوانات وحشية وقوة بالنسبة ل(الفأر)، بل وهو ا ...
- مطلوب محاكمة وطنية لمن يسمى رئيس ( الإئتلاف) لإنزاله علم الث ...
- هل هنالك عبودية قديمة أكثر وحشية ...أمام العبوديات الأسدية و ...
- هل أصبح مصير ربيع الشباب العربي المدني الديموقراطي في أيدي ا ...
- هل سينقل بيت الأسد عاصمتهم الأسدية لطرطوس أو القرداحة ؟؟؟؟ ...
- بؤس الخطاب المعارض ل (الإئتلاف) وسذاجته وتهافته !!! (الإئتلا ...
- عمار الكوفي العراقي الكردستاني.. ورمزية وحدة الوجدان العربي ...
- داعش وحالش يستبدلان (التكفير المتبادل بتكفير سلمي وودي برعاي ...
- الجنرالات الأسديون لا يليق بهم الموت في ساحات الوغى !!!
- مبروك للشعب اليمني انتصاره العظيم على إيران ومرتزقتها ... وع ...
- هل هناك مؤامرة كونية ضد الشعب السوري !!؟؟
- -عاصفة الحزم- التي تقودها السعودية يبدو أنها قرار سعودي –عرب ...
- حول مستقبل شباب الربيع العربي!! .. هل هو في نموذج أساطير داع ...
- نحن الشباب : لا أصولية ولا إرهاب !!! معركة مستقبل ربيع الشبا ...
- هل المثقف الخليجي (متأخر ) عن نظامه الخليجي المحافظ ؟؟؟؟؟ ال ...
- لا نعرف مبرر فشل لقاء موسكو بين النظام الأسدي ومعارضته (في ا ...
- وحدة موقف الدعم الفلسطيني الأسدي والمعارض السوري الأسدي للنظ ...
- فنوى ايرانية تقضي بقبول تعويضات أموال (نكاح المتعة) لتسديد ا ...
- عجيب أمر سفير الإئتلاف السوري المعارض في واشنطون ... إذ يتحد ...


المزيد.....




- مزاج مشجعي المنتخب التونسي في روسيا جيد رغم الخسارة
- ترامب يدعو كندا لزيادة إنفاقها على الناتو
- الدفاع الروسية: استئناف عمل ممر تل السلطان - أبوالضهور الإنس ...
- شركة ملابس أمريكية ترد على -معطف- ميلانيا ترامب
- شاهد.. تمارين الفراعنة في الشيشان
- إطلاق سراح 3 مهندسين أتراك في ليبيا
- إيطاليا: فرنسا -المتغطرسة- قد تصبح عدونا الأول
- 100 ألف بريطاني يخرجون في مسيرة ضد "البريكست"
- هكذا تفاعل السعوديون مع اللحظة التاريخية
- المرصد: غارات روسية مكثفة على درعا


المزيد.....

- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - سوريا ولبنان / ذكورة وأنوثة !!!