أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - السيد نهاد القاضي المحترم أمين عام هيئة الدفاع عن الديانات والمذاهب في العراق















المزيد.....

السيد نهاد القاضي المحترم أمين عام هيئة الدفاع عن الديانات والمذاهب في العراق


علي سيدو رشو
الحوار المتمدن-العدد: 4810 - 2015 / 5 / 18 - 03:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحية وتقدير وبعد/

لقد أطلقتم يوم الاربعاء الموافق 13/5/2015مبادرتكم الكريمة والمسماة "اليوم العالمي لاسناد الموصل ونازحيها، أو اليوم العالمي للوقوف ضد الإرهاب (داعش)"، مشكورين بغرض فضح همجيته وبربرية اباداته بحق الابرياء والمسالمين الآمنين من شعبنا العراقي المعطاء. وهنا يطيب لنا ونحن نثني ان نشير إن إطلاق مبادرة وطنية عميقة ذات شمول انساني كهذه تستحق الوقوف بحق عليها بصورة مكثفة وتقديرعال وذلك للفت الرأي العام المحلي والعالمي والاقليمي بغية مخاطبته وتذكيره، ومن موقع مسؤولية بما حل بشعوبنا ومكونات اوطاننا من ابادات ومآس ونكبات يعجز اللسان والقلم بل العقل البشري عن استيعابها، ووصف ما رافقها من تدمير على المستويين النفسي والمادي او توضيح وتفسير ما خلفته من آثار سلبية لن تمحى لقرون وعلى مدى اجيال متلاحقة. بل سوف تستقر بفعلها الالغائي تتناقلها الالسن والحكايات والروايات وستكون بالتاكيد مدار بحث للكثير من البحوث والدراسات ومن زوايا واختصاصات متنوعة. لذا فهكذا مبادرة انسانية لتغطية آثار افعال الابادة التي وقعت فوصلت لجهة ايذائها الى العالمية تستأهل أن يتم تدارسها واعلانها وترويجها للرأي العام من اجل اشباعها ومدها بالعديد من الأفكار والرؤى حتى تظهر بابعادها وصورها الشاملة في التناول من جميع النواحي وصولا الى مشاركة الجهات التي تضررت فعليا والوقوف من ثم على مآسيهم. وعليه اسمحوا ان نبدي جملة من التحفظات والاعتراضات و ذلك للاسباب التالية:

* حيث انه لكل مكون من الذين وردت اسماءهم في هذه المبادرة الحق في أن يبدي برايه في الطرح والتعليق والتصويب لذلك. ارجو ان يتسع صدركم لوجهة نظري إذ أرى ان الإقتصار على مهلة يومين لكل مكون لتثبيت موقفه في المشاركة من عدمها لا يليق بعدالة الطرح. فمهما بلغت فئة ما من المعرفة والإحاطة بالموضوع فان الواقعية وانتم تعيشون في أوربا وتدركون يقينا بأن مدة كهذه غير مقبولة اطلاقا. وعليه كان الاجدر الا تقل المهلة المعطاة عن مدة أسبوعين وذلك لأن مجموع قراء هذا الخبر لحد هذا اليوم لم يتجاوز 131 زائرا على موقع شبكة صوت كردستان الالكتروني.
* بما أنه كان لشنكال حصة الأسد من الضرر الذي تركه داعش من قتل وتدمير واغتصاب وسبي وممارسة جميع موبقات العصر بحقهم، لذا كان من الاجدر ومن باب العدل أن تشمل اللجنة التحضيرية ثلاثة أو أربعة شخصيات من شنكال وبعشيقة وبحزاني، على اقل تقدير، في أوربا ومثلهم في العراق ولكن للاسف جاءت المبادرة خالية من ذوي الضحايا والمنكوبين وبالتالي فإن المبادرة بدت على شكل ينقصها المصداقية والواقعية وعدالة التمثيل حين النظر الى تشكيلة لجنتها التحضيرية.
* حيث توجد في أوربا وبخاصة في المانيا عشرات العوائل التي فقدت اغلب او جميع افراد عائلتها الذين كانوا في شنكال عدا الموجودين من ذويهم في أوربا و عليه فإن تشكيل اللجنة التحضيرية افتقدت بالتالي بالنطر الى تلك الحالة الى الشرعية وستبقى بهذا الشكل ما لم يؤخذ هذا النقص بعين الاعتبار و تشمل من ثم على ممثلين من رعايا وعوائل تلك الضحايا.
* من جهة أخرى وردت في الفقرات 8و9 و10كلمة (المكونات) دون تحديد او اقترانها بتمثيل من الواقع، وبالتالي فإن عدم التحديد او الاستعانة بالواقع في التمثيل يعني بأنها المسألة ستتعرض الى الانتهاك حتى لو تفاعل العالم مع الحدث، كما حصل في السابق من هضم للحقوق الاساسية لتلك (المكونات) عبر هيمنة الاحزاب السياسية المتنفذة على حقوق المكونات المنكوبة واحتكار القرار لحساب مصالحها الحزبية.
* ورد في الفقرة 11 (المطالبة بمحاكمة المجرمين وانزال العقاب العادل بهم). هنا تجدر الإشارة انكم لم تحددوا مَن هم المجرمون، ومَن هي الجهة المعنية بمحاسبة مرتكبي الجريمة والشركاء او المساهمين فيها، لأنه هناك الكثيرين من الذين أجرموا وتعاونوا مع داعش وشكلت افعالهم ايذاء و جرما اكثر ايلاما من افعال داعش نفسها. وعليه فإنه ما يجب علينا فعله؛ أولا ومن باب العدالة في الملاحقة هو تحديد هويات وأدوار الفاعلين والشراكاء والمساهمين والمحرضين وسواهم من اجل الوصول الى تحديد نسب المسئولية والمحاكمة على أسس موضوعية وواقعية عادلة وصحيحة .
* في الفقرة 12 ورد "المطالبة بمحاكمة المقصرين والمتخاذلين والمسئولين عن اصدار أوامر الانسحاب للجيش وأن تكون المحاكمة علنية". والذي يبدو من سياق العبارة بأنكم تعنون ان الجيش العراقي وحده هو الذي تسبّب في كارثة محافظة نينوى، مما يعني وبعبارة أخرى انكم تستثنون البيشمركة التي انسحبت بقرار سياسي كما هو انسحاب الجيش من المساءلة والمسؤولية وبالتالي فإن الدعوة يجب ومن باب الانصاف ان تصحح وتكون كالتالي" المطالبة بمحاكمة المقصرين والمتخاذلين والمسئولين عن اصدار أوامر الانسحاب للجيش من الموصل والبيشمركةمن شنكال وأن تكون المحاكمة علنية".
* إن اطلاق هذه المبادرة بهذا الشكل يعني بوضوح التغطية على الحقائق الرئيسية وخاصة موقف البيشمركة من الانسحاب بقرار سياسي واعتبار ضحايا جميع مكونات الشعب العراقي وخاصة الايزيديين منهم في خدمة قضية الكرد السياسية وتبرئتهم مما خلفه فعل الانسحاب من كوارث بحق الايزيديين والشبك و الكلدواشوريين على وجه التحديد بعد ترويج نظرية “ الانسحاب التكتيكي” المشينة التي روجت لها القيادة السياسية الكردستانية.
* كما إن اختصار تمثيل الايزيديين "وهم الخاسر الاكبر من هجمة داعش"، بالزميل حسو هرمي كممثل وحيد لهم في العراق واوربا وامريكا وكندا لم يكن إلا استخفافاً وإهانة لضحايا الايزيديين من قبل جهة تدعي بالدفاع عن حقوق اتباع الديانات. وبكل بساطة نقول بأنه كان من الاجدر في أن يكون الاتصال في العراق بممثلين عن الضحايا في مخيمات النزوح وتقديم شهادات حية منهم في تلك الوقفات الاحتجاجية والبرلمانات العالمية دون تلقينهم كما حصلت في شتراسبورغ وتشويه الحقائق وقلبها مرة اخرى.
ـ واخير فإن ضمان حقوق هذه المكونات التي هربت من داعش وتعيش الان في كردستان بامان هو مصدر سعادتنا جميعاً ولكن هذا لا يعني مطلقا عن ملاحقة الحقائق او التغاضي عنها لصالح جهة ماعلى حساب دماء ودمار غيرهم. كما وأرجو مرة أخرى أن يتسع صدركم في تقبل النقد والانتقاد حتى لا تتحول المبادرة الى "سيناريو مؤتمر برلين" في 8-10 /11/2014 الذي تحوّل بسبب تدخلات سياسية ما إلى "لقاء برلين" بدلا من "مؤتمر برلين"، وبالتالي تم إفراغه من مضمونه الانساني والسياسي المأمول منه. وتقبلوا فائق الاحترام

علي سيدو رشو
المانيا في 16/5/2015

ملاحظة: يمكن زيارة موقع شبكة صوت كردستان لقراءة المبادرة على الرابط التالي.
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=51009





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,003,911,270
- عندما يطغي الغرور كسلوك!
- شتراسبورغ وييريفان؛ مالهما وما عليهما!!!
- مدلولات في كلمة السيد رئيس اقليم كردستان للإيزيديين
- ما الذي تسبب في ظهور أحداثاً بعينها في هذا الوقت؟
- توصيات جنيف بشأن جينوسايد الايزيديين والاقليات العراقية
- سنجار في نظر الايزيديين حالياً
- سنجار بعد آب 2014
- سنجار بين الاحتلال والتحرير
- الاقليات العراقية بين داعش والتواطؤ الدولي!
- عن بؤس الايزيديين بين داعش والبيشمركة
- الأمن القومي الإيزيدي إلى أين؟ 1/2


المزيد.....




- كينيا تحارب الفساد -بالصلوات-
- ترحيل ورصاص حي.. هل ضاق المغرب ذرعا بالهجرة غير النظامية؟
- بومبيو: الرياض تؤكد أن التحقيق في اختفاء خاشقجي سيقدم استنتا ...
- معابر إنسانية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي خلال أيام
- الإرياني: ألغام الحوثيين الأكثر منذ الحرب العالمية الثانية
- بوتين يفاجئ الجميع بسؤاله لمواطنين روس عن مصر أمام السيسي (ف ...
- تصرف من ترامب يكشف -أنانيته- مع زوجته ميلانيا (فيديو)
- الجيش اليمني يستعيد مواقع استراتيجية غرب تعز
- حزني عليك يا بنت بلادى
- خارج السياق


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - السيد نهاد القاضي المحترم أمين عام هيئة الدفاع عن الديانات والمذاهب في العراق