أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - إنكم تأكلون جمرا في بطونكم














المزيد.....

إنكم تأكلون جمرا في بطونكم


نعمان الانصاري
الحوار المتمدن-العدد: 4805 - 2015 / 5 / 13 - 20:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنكم تأكلون جمرا في بطونكم


نعمان الانصاري
نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي وولده أحمد وعقيل الطريحي.. محافظ كربلاء والكربولي (!؟) وآخرون يشكلون عينات يصلح تطبيقها على مسؤولي الدولة كافة، يقفون وراء فارس الصوفي، القادم من الدنمارك، تتقدمه جنجر الامريكية، الى مكاتب المسؤولين، يبرمان عقودا أبسطها يقصم ظهر الإقتصاد لصالح ثلة منتفعين.
مع الأسف لا نمتلك سوى الفضح أمام الرأي العام؛ لأن أصحاب القرار مشغولون هم أيضا.. من جانبهم بالسرقات، وليس بإدارة البلد وحمايته والحفاظ عليه؛ فالإدارة والحماية والحفاظ، مجرد هوامش.. أما الإختلاس فهو المتن والاصل والحاشية!
بدليل "داعش" تحتل ثلثي العراق، بينما الساسة منشغلون بزواج المتعة والــ... حكومة مراهقين أرهقت الشعب والدولة!
الصوفي بركان سوء، تفجر من موقع "المسلة" وما زال ينشر حمم منصهره الجهنمي، بين المنطقة الخضراء والحارثية وكربلاء، إذ يتكفل بحمايته جوق مسوؤلين يقفون وراءه، نظير "جنجر" و... "عقودها".. حكومة لا شغل ولا عمل لها، سوى السرقة المشرعنة بعقود "إنتُظمت وليست نظامية" فحين نبرز الوثائق التي بين يدينا، سيجد المواطن ان مسؤولا يرتكب كل هذا التدليس، لا وقت عنده لأداء مهمات عمله؛ تاركا البلد منفلتاً يمور بالمعوقات.. فلا معاملة تنجز في دائرة من دون إهانة المراجع وإبتزازه؛ منفقا ماله وكرامته كي يستخرج لولده شهادة جنسية، وتهدر حرمته الانسانية كي يوقع عقيد في المرور على ورقة! وشرطة اية دائرة يتركون عشرات المواطنين يتدافعون على "رازونة – نافذة" صغيرة، وراءها موظفن يتثاءب كسلا، ويمنعونهم من الاصطفاف في طابور؛ كي يصل القوي الى النافذة ويلجأ إليهم الضعيف او من يستحي من التدافع، ليبتزوه مالا يحت اللحم من العظم.. بعلم مدير عام الدائرة الذي يمثل الحكومة!
كل هذا لأن المسؤولين تاركين الحبل على الغارب للصوفي في ميدانه، ولأمثاله كل في نطاق عمله يهين الناس ويبزل أموالهم في جيبه لصالح الأرصدة الكبرى لمسؤولين يحطمون هيكل الدولة المتداعي البنيان.
لن يستغرب القارئ، حين أربط فارس الصوفي، بتخسفات الشوارع المهملة والمشاريع التي تصرف ميزانياتها للمقاولين ولا ينجزونها، والوائر التي تتعمد ترك المراجعين يتدافعون وراء الشباك؛ لأنهم مثل الصوفي في "عقود جنجر" التي تأخذ ولا تعطي، تتسلم مستحقات المشروع بموجب عقد نصفه الاول، مضبط بسلامة قانونية تامة، لحد الفقرة التي تنص على تسلم الميزانية، بعد تلك الفقرة نتحول الى لغة منقرضة، تتيه فيها قواميس الكون، تتلخص بكلمتين "المشروع لن ينجز" كحال جسر باب المعظم، الذي لا يعدو بضعة أمتار ولم تسر عليه سيارات منذ شرع المقاول (المختفي الآن) بدق الركائز، قبل إجراء الفحص المختبري على نوع التربة؛ فبقيت الركائز نابتة تنتصب في (كـ...) ضلع باب المعظم تشل حركة السير.. مشاةً ومركباتٍ، بعد ان وجد انها تربة رسوبية.. غرينية، بحاجة لمعالجات معقدة، كانت الدولة تستوفيها خلال بضعة ايام، قبل إنشاء مدينة الطب ومستشفى عدنان ومبنى جريدة الجمهورية المهجور حاليا.
مسؤولون منتفعون يمتصون ثروات البلد، بواسطة قصبة نجسة هي "جنجرة فارس".. مسؤولون ثانيو الظهور رئيسيو التأثير، يديرون قلب الحدث وهم جالسون متبسطين عند الاطراف، وأنا لهم بالمرصاد... أهجوهم وروح القدس معي ومع الغيورين على الفقراء، ريثما تتحق "يوتوبيا العراق – جنة على الارض".
فارس الصوفي، عراقي مقيم في الدنمارك، جاء الى العراق، وتسلم إدارة موقع "المسلة" مع د. نبيل جاسم، عندما أنشأه سعيد الفحام لدعم نوري المالكي في دورته الانتخابية الثانية، وإستغنى عنه بعد إنتهاء الإنتخابات، بل أخرجه من البيت الذي كان يؤويه، فنزل مسكنا مملوكا لمسؤول مهم في الدولة، بإيجار يفوق قيمته الحقيقية، كنوع من غسيل الاموال.. رشوى تحت لافتة "ايجار" وإلتزمه أحمد المالكي وعقيل الطريحي.
فارس.. يدعي وصلا بوزيري الداخلية والدفاع ورئيسي جهازي المخابرات والامن الوطني، ولا ندري ان كانوا يعرفون بإدعائه الصداقة؟ أم أن الماء يجري من تحتهم؟ وفي كلتا الحالتين يؤآخذون؛ لأن من يعجز عن حماية سمعته الشخصية من فارس، لا أظنه قادرا على حماية العراق.
سبق ان شكونا للعبادي ووجدناه هشا.. أضعف من مجابهتهم؛ لذا نلوذ بالمرجعية الدينية الرشيدة، راجين تدخلها لحماية الشعب من أفراد أقوى من الدولة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,008,177,447
- خلل مهني نتعاتب فيه المسلة.. إرتضت دورا تدفع ثمنه
- المباهلة.. قدرت طول منير حداد على قرمتك فالفيتك خاسرا
- لولا منير حداد لعاد صدام الى حكم العراق
- منير حداد القشة التي تقصم ظهر المالكي
- رسالة مفتوحة الى المالكي
- منتحلا صفة اجتماعية لأغراض نفعية مقول يقدم نفسه باسم مدير بل ...
- لا رأي لمن لا يطاع البغدادية تسفه العملية السياسية
- الحمداني يتمسح بأذيال الخشلوك
- الخشلوك.. يسقي العراقيين ملح البحار مع السجائر
- بعد ان لفظته الفضائيات الخشلوك يلملم الحمداني.. سقطَ متاعٍ
- الرجال مخابر مو مناظر العكيلي يلوث سمعة البلد بعجاج افعال يت ...
- العكيلي مخبوء طي لساناحمد المالكي
- وارد الرحمن لا يفسده الشيطان إبن الحكومة يغض النظر من أجل ال ...
- فواتير ورجال / 14
- اجهزة كشف القشة التي قصمت ظهر العراق / 13
- افراد يلوثون بحرا دعوة شريفة للسرقة
- هم يتشاطرون والناس تموت / 10 الدباس يبيع الوطن برماد المنفعة
- المركزي يغطي السرقات بجوع الشعب
- إمسح تاريخاً كي تمرر مهزلة /6
- فواتير مزورة لجهاز عاطل


المزيد.....




- دونالد ترامب يعتبر تفسيرات الرياض بشأن مقتل خاشقجي -جديرة با ...
- بعد إعفائه بأمر ملكي ضمن التحقيق بقضية جمال خاشقجي.. من هو س ...
- الدنيا لا تزل بخير.. نسوا دفع فاتورة المطعم.. فأرسلوا المبلغ ...
- ترامب يعلن ثقته في التفسير السعودي بشأن وفاة خاشقجي
- الدنيا لا تزل بخير.. نسوا دفع فاتورة المطعم.. فأرسلوا المبلغ ...
- أول تعليق من خطيبة جمال خاشقجي بعد إعلان الرياض مقتله في قنص ...
- قائمة أفضل الأسلحة النارية في العالم... ضمنها أخطر 5 بنادق
- لادا تعزز مكانتها في الأسواق العالمية
- التغريدة الأولى لخديجة جنكيز خطيبة خاشقجي بعد تأكيد مقتله
- الولايات المتحدة للمرة الأولى -عطلت- في سوريا أجهزة الإشارة ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - إنكم تأكلون جمرا في بطونكم