أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - مدام ميرابيل القسم الثاني11















المزيد.....

مدام ميرابيل القسم الثاني11


أفنان القاسم
الحوار المتمدن-العدد: 4805 - 2015 / 5 / 13 - 11:18
المحور: الادب والفن
    


كانت السماء زرقاء، كريستالية، والشمس شقراء، ذهبية. وَمَضَتْ أشعتها على الرولس رويس متلألئة، وهي تغادر شارع فوش. ازدردت القوانين، وباعت السمك في البحر، ومارغريت ميرابيل تنظر إلى الكون بعيني الدوقة. لم يعد للشك مكان، فشاكلت الحقيقة، وغدا لها حقها في حياة غير عادية. حقًا أو باطلاً. الرغبة في تحقيق كل شيء لم تعد الرغبة، والحلم المستحيل لم يعد الغاية المنشودة. لم تعد الكلمة الحمقاء، ولا قطرات الدم على الصليب، صارت كمعطف الفراء الذي ترتديه والقفازات الحريرية.
توقفت السيارة قرب المستشفى الأمريكي، ففتح لها السائق الباب. نزلت، واتجهت نحو قسم الاستقبال. سألت عن غرفة السيد جيروم دوبريه، ولم تتأخر عن الصعود. ما أن رأته في غرفته، حتى ألقت بنفسها بين ذراعيه. قبّلت جراحه، ووجدته في حالة حسنة. ستعمل على أن يترك المستشفى في أقرب وقت –غدًا، بعد غد. بعد تقبيله، واستغرابه، عجل جيروم في السؤال عن آنييس.
- كل شيء انتهى بينكما، أجابت مارغريت.
وقبلته من شفتيه هامسة "حبيبي"!... بعد ذلك، اتجهت نحو الباب. ابتسمت له للمرة الأخيرة، وغادرت.
من المستشفى، ذهبت مباشرة عند جوزيان الصغيرة، فرفض يهوذا من جديد النقود التي اقترحتها عليهم لعونهم. تحت إمرة الغضب، صفعته، ثم هددتهم جميعًا: إذا ما لم يخضعوا، سترميهم في السجن و، إذا احتاج الأمر، أرسلتهم إلى مشفى، وعندئذ سترى! أخذ الصغار يبكون، والآخرون يطأطئون رؤوسهم، فضمتهم كلهم بحرارة إلى صدرها.
فيما بعد، مرت على السيد هنري في مكتبه، في المركّب الصناعي، فاستقبلها بقبلاته الجمة ومداعباته. وما لبث أن نادى كبار موظفيه، وقدم لهم "المدام"، التي عليهم من الآن فصاعدًا إطاعتها أثناء غيابه وفي كل المناسبات. ارتسم الامتعاض على وجه رشيد، فلم توله أي اهتمام. طلبت منه أن يقدم لها "الشاي"، فنفذ الطلب صاغرًا.
قامت، بعد ذلك، بجولة في المِلْكِيَّة، قبل مغادرتها، وخاصة في معمل العسل، فخفض العمال الذين كانت تعمل معهم عيونهم، وكلموها كما يكلمون السيد هنري، سقسقوا لها سقسقة الكناري، فافسدوا المهنة على فساد، والعقل، والأخلاق.
في الأخير، أعادتها الرولس رويس إلى شارع فوش، بينما في السماء الزرقاء دومًا وبلا غمام، كانت الشمس تنزل نحو الغرب، وهي تصب أشعتها الباردة في نهر السين، والسين كالساعة المعطلة، أعطى الوقت للوقت، وتعطل عن السريان.
بعد العشاء، لم يلحق السيد هنري بها إلى غرفة النوم. كان لديه عمل يريد إنجازه، ولن يتأخر كثيرًا. انتظرته طويلاً، ناظرةً إلى التلفزيون، حتى أن عينها غفت قليلاً، ثم نزلت للمجيء به، وهي في قميص النوم، وقميص النوم يغير من قميص النوم. لم تجده لا في مكتبه ولا في الصالون، ولم تكن تعرف كل الأماكن الأخرى في المنزل الضخم. راحت تفتح هذا الباب أو ذاك، تقطع هذا الممر أو ذاك، تصعد هذا الدرج أو ذاك. ولما لم تجده، فكرت في الذهاب إلى رشيد، لتسأل رشيد، إذا ما كان يعلم أين يختفي الموسيو: كان السيد هنري ينام على فتاة لم تكن أخرى غير رشيد نفسه، وهو يضع على رأسه شعرًا مستعارًا أشقر طويلاً، في لباس غريب، يشف عنه ثديان ضخمان أبيضان، ويقوم بفعل العشق معه. كانت علاوته الإنتاجية، علو الكعب، الصوت، الشعور.
اكتنفها الغموض، وأخذت بالارتعاش، وهي تسير القهقرى، -كان من اللازم أن تتحكم بنفسها- فوقعت بين ذراعي زوجها. رافقها إلى غرفتها، وهو يحنو بذراعيه على ذراعيها. وفي غرفتها، أراد أن يقبلها، فرفضت أن يقبلها: لن يستعظم في بيوت العظماء، والأعاظم على شاكلة السيد هنري.
- تعرفين جيدًا أنك مهما فعلت ستبقين حبي الأزلي، حبي الوحيد، قال بنعومة لا تنتهي محاولاً ألا يتصرف بعظمة.
طلبت إليه أن يتركها وحدها، فخرج، وهو يغلق الباب بهدوء من ورائه.
آنييس، التي كانت قد تبعت أباها، عادت إلى غرفة رشيد، لتعرف ما يجري فيها. ناداها السيد هنري، ظنًا منه أنها مارغريت. اقتربت منه، فعرفها... كحرف العطف، كعطف البيان.
- آه، كم أنتما تتشابهان! همس، وهو يبدو محرجًا، ومع ذلك دعاها إلى الاقتراب.
كانا ظهرًا لبطن، فجمعها السيد هنري بين ذراعيه، ورشيد يكشف عن فخذيها، وهو يفكر في أخذها مع سيده. تخلصت منهما، وغادرت الغرفة بسرعة... ككلب الصيد، كصيد الماء.
في الغد، برمج السيد هنري رحلة أعماله، وجعلهم ينادون سباستيان.
- ستأتي معي، موسيو ميرابو، أليس كذلك؟
كانت للسيد هنري أشغال في روسيا، وهو سيكون بحاجة إليه لصيانة الطائرة. سيتنقل بين عدة مدن، وروسيا ليست كفرنسا: يجب أن تكون لك طائرتك الخاصة إذا كنت لا تريد أن تعمل عشر ساعات في القطار يوميًا، إذن... أوصى مارغريت برشيد، وقدّر أن الموضوع انتهى، الشعر المستعار، الثديين، الكيمياء. سأله رشيد عما سيفعل بالحفل الخيري الذي دُعي إليه عظماء البلد، فأجاب واثقًا أن مارغريت ستعرف تمامًا كيف تستقبلهم كلهم مع تقديرهم حق قدرهم.
- سافِرْ هانئ البال، يا هنري، طمأنته مارغريت، سأزخرفهم لك!
ابتسم السيد هنري.
- ولا تنسي ما أوصيك بهم بشكل خاص: مدير الأشغال العامة، رئيس الشرطة، والوزير الكبير.
طمأنته من جديد، وأخذت زوجها إلى جانب:
- اتصلت بمحاميّ، سينجز كل المعاملات خلال غيابك.
- لو كانت أمك لم تزل على قيد الحياة لما سمحت أبدًا بكل هذا، همهم سباستيان.
هز رأسه مغمومًا، وأوصاها خيرًا بآنييس.
- وأنتَ أوصيكَ خيرًا بهنري كما لو كنت رشيد.
عاد يهز رأسه، بهيئة عازمة، ورافق رشيد ثلاثتهم حتى الطائرة.
من هناك، ذهبت مارغريت إلى المستشفى الأمريكي، لإخراج جيروم. كانت السماء الزرقاء دومًا، الكريستالية، البرد الشديد، الشمس الجليدية. وفي الرولس، كان صدر مارغريت يعلو، وهي تنظر من حولها، وتسبر ظل جيروم في المدينة كلها، المفتوحة أمام ذراعيها. فكرت في الحفل، في المدعويين. ستسكّن جوع مدينة النور إليها، تعطشها، روعها، ستدعو بالإضافة إلى رجال الأعمال والسياسيين، الشعراء والكتاب والتروبادوريين. أليسه حفلها؟ ألم يعطها السيد هنري ورقة بيضاء؟ ألم تكن السيدة الكبرى لباريس؟
انتظرت جيروم في السيارة، وذهب السائق وحده للمجيء به. عندما وصل، قبلته قبلة طويلة، وأمرته ألا يكون إلا لها. ردد جيروم الذي كان لم يزل ضعيفًا:
- أنا لكِ.
- وأنتَ نسيتَ آنييس. على أية حال، لم يعد هناك أي شيء بينكما.
تردد قليلاً ثم همهم:
- آنييس... دائمًا ودومًا...
- إذا رجعت عن كلامك قتلتك!
تركها تقبله، فشدته بين ذراعيها بنزق، بسلطة زمنية، وهي تشعر بنفسها منيعة على الزمن. ستسلبه بكارته بالتدريج، لا دفعة واحدة، كما سلبوها بكارتها، وستجعل من ذلك أسلوب عيشها، وقد انتهى عيش الشظف.
سارت السيارة عائدة إلى شارع فوش، والشمس تموت على الرصيف، والعاهرات نصف عاريات يقهقهن ما بينهن. لم يكن يبدو عليهن البرد، أنهن كن يقهقهن لهذا، لأن الدنيا برد. نظرت مارغريت إليهن، وهن يضحكن، وضحكت هي الأخرى. سألها جيروم لماذا، فاستدارت نحوه، ونظرتها تأتلق:
- لأني سأدعوهن، هن أيضًا، إلى حفلي.
أشارت إلى واحدة منهن بإصبعها، بفرح لا يعادله فرح:
- هذه تشبهني، ألا ترى ذلك؟ ربما هي أختي، فمن يدري؟
والحفل في أوجه، كانت الموسيقى تصدح، وتملأ شارع فوش بِسُعْر، بالسُّعْر، وكان المدعوون بالعشرات، ومارغريت محط أنظار الجميع. قبلوا يدها، وسبّحوا لها. انحنى الوزير الكبير حتى كاد يصل قدمها، وغير بعيد هناك، كانت مجموعة تحيط بشاعر يهديها أجمل قصيدة في مدحها، وأخرى تحيط بكاتب يقرأ ويجعل من يقرأ الصفحات الأولى من كتابٍ يدبجُهُ في شرفها. كانت مارغريت تضحك مع العاهرات على سجيتها، تشرب، تضحك، تشرب، وتشرب أيضًا، وأيضًا، دون أن تروي ظمأها. أخذت مدير الأشغال العامة جانبًا، ومالت على أذنه:
- مشروع تغطية السين غالٍ جدًا علينا، عليّ كما هو على السيد هنري...
مال مدير الأشغال العامة بدوره على أذنها:
- والسيد هنري وأنت، مدام، لو سمحت، أنتما غاليان جدًا عليّ... سنعرف كيف نتفاهم حول هذه النقطة...
رفع كأسه، وشرب نخب جمالها، وهو ينظر بعين الغيرة والحسد إلى ثدييها متضايقًا مستثارًا.
- ما أهبلك!
وانفجرت ضاحكة، وعلى هيئة الرجل المتشقلبة، صهلت بقوة أكبر.
- أرجوكِ، مدام، قال محمرًا، أتوسل إليك!
- أريد القول: بالطبع، نحن متفقان.
وعادت إلى الضحك، وهي تقدم له يدها، التي قبلها دون أن يرجو زيادة على زيادة، على الأقل في الحال. كانت مارغريت تكاد تطير فرحًا، تضحك، وتغنج، وكان الرجل يكاد يلقي بنفسه على الأرض لولا أن رئيس الشرطة تنحنح في الوقت الملائم. رجت مارغريت مدير الأشغال العامة أن يعذرها، ووافقت على مرافقة رئيس الشرطة، وهو يتخيل –هذا ما كان يُرى في عينيه- أنه أخذها بين ذراعيه وقبّلها كالبربريّ على صدرها. تعهدته بألف طريقة وطريقة، وهي تضبط عن عمدٍ صِدارها. بعد ذلك، تركته على مقعد يقتل شهوته بمسدسه، وَجَرّت الوزير إلى قرنة من قرن القاعة.
- هل وصلت البضاعة إلى المرسل إليه، يا معالي الوزير؟ همست في أذنه.
تلعثم الوزير الكبير للمفاجأة:
- أرجوك... مدام!...
انفجرت ضاحكة، وهي تتناول كوب شمبانيا عن صينية يحملها خادم، وتشربها دفعة واحدة. تلفت الوزير من حوله:
- إياك والفضيحة، مدام، همس. من فضلك.
عادت تضحك، وتصيح بالمدعوين، وهي تشير إليه أكثر مما ينبغي:
- هذا الرجل مستعد لكل شيء من أجلي، هذه الليلة. أليس كذلك، يا سيدي الوزير؟
- مدام، همس مرتبكًا، كل واحد هنا أمكنه الإعجاب بجمالك الذي لا يمكن إنكاره...
- اخلع لي حذائي! قالت بزم طفلي للشفتين.
بعد بعض التردد، خلع لها حذاءها، وهو يتظاهر باشتراكه هكذا في عيدها.
- وَصُبْ لي شمبانيا فيه!
تردد، وأخوه الهوان، "مدام..."، ثم صب.
- اشرب، يا وزير! نخبك!
شرب.
انفجرت صاهلة، ومعها كل من كان في القاعة. صاحوا، وعربدوا. شعراء، كتاب، تروفيرِيّون، تجار، سماسرة، سياسيون –كلهم تساقطوا دون حياء بين سيقان العاهرات، اللواتي ألبستهن أفخم الملابس للمناسبة وقدمتهن كنخبة عذراوات الطبقة الراقية. رجال الأعمال، القضاة، الكوادر، أرفع الموظفين، كانوا يتنازعونهن علانية.
هدد رشيد بقول كل شيء للسيد هنري، فرشقته مارغريت بكوب شمبانيا على وجهه. مزقت قميصه، وأبدت ثدييه، النابتين كقبضتين. حاول الفرار، الاندساس بين الأقدام، فأمسكوه، وجردوه من ثيابه تمامًا، ساخرين من جسده، ضاحكين، صائحين، قاذفين قيئهم، كيانهم، جوهرهم.
عندما رأت آنييس، من الطابق العلوي، ما فعلوا برشيد، أصابها الغثيان، وركضت إلى غرفتها. وفي اللحظة نفسها، كان جيروم يخرج من غرفة أمها. تعثرت أمامه، ونهضت، فزعة، لتقفل الباب عليها، بينما تعلق يهوذا على شرفتها، وبقي طوال الوقت ساكنًا، وهو يراها تبكي. لم يكن يعلم لماذا تبكي (من الممكن أنها كانت تنوء بحمل موت جوفريه على كتفيها، وتنعزل بعيدًا عن الموسيقى والعيد) لكن كلما بكت أكثر كلما شعر أكثر بحبه لها. من الآن فصاعدًا، سيكون ملاكها الحارس. سيحميها، وسيكون دومًا هنا، مستعدًا للتدخل عند أقل إنذار. آنييسُهُ المسكينة ذات الثدي الأبيض... وجيروم، من ناحيته، كان يرزح تحت ثقل الصدمة. التصق بباب غرفة آنييس، وسمعها تبكي. تمنى لو يهدهدها على صدره، لو يسليها بدموعه هو وقبلاته... ولا بأس أن تلقي به أمها في المعتقل. فلتقتله، لو تشاء. كانت آنييس حبه دائمًا ودومًا. تراجع عاجزًا، وذهب بدوره ليقفل الباب عليه. وفي الخارج، كان ليل الكريستال. تمنى لو يكون نجمًا، كتلة من الجليد، وينقض على الحفل، يجمده، مع أم آنييس وكل المدعوين، ويقذف كل هذا العالم المُعِجّ في الثلج والنار.
فجأة، دخلت مارغريت الغرفة، حمراء كالنار، بيضاء كالثلج، ورمت بنفسها بين ذراعيه.


يتبع القسم الثاني12





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مدام ميرابيل القسم الثاني10
- مدام ميرابيل القسم الثاني9
- مدام ميرابيل القسم الثاني8
- مدام ميرابيل القسم الثاني7
- مدام ميرابيل القسم الثاني6
- مدام ميرابيل القسم الثاني5
- مدام ميرابيل القسم الثاني4
- مدام ميرابيل القسم الثاني3
- مدام ميرابيل القسم الثاني2
- مدام ميرابيل القسم الثاني1
- مدام ميرابيل القسم الأول15
- مدام ميرابيل القسم الأول14
- مدام ميرابيل القسم الأول13
- مدام ميرابيل القسم الأول12
- مدام ميرابيل القسم الأول11
- مدام ميرابيل القسم الأول10
- مدام ميرابيل القسم الأول9
- مدام ميرابيل القسم الأول8
- مدام ميرابيل القسم الأول7
- مدام ميرابيل القسم الأول6


المزيد.....




- -بافتا- تتوج فيلم (ثلاث لوحات إعلانية) بخمس جوائز
- سرقة لوحة أصلية للفنان بيكاسو
- لاجئات سوريات يصدرن ألبوما للأغاني التراثية والوطنية في تركي ...
- النوبيون واللغة، فترة ما قبل التلاشي (3/3)
- أكثر من نصف مليون زاروا معرض الكتاب بالمغرب
- غوغل تدعم اللغة العربية في مساعدها الرقمي استعدادا لدخول الس ...
- لغتان جديدتان في بي بي سي
- توأم الرّوح ديوان شعر للدّكتور أبو ميزر
- كلمة لابد منها: لحسن الحظ !
- المغني دريك يوزّع مليون دولار على العامة (فيديو)


المزيد.....

- شهوة الدم المجازي في -شهرزاد- توفيق الحكيم / أحمد القنديلي
- جغرافية اليباب / أحمد القنديلي
- النص الكامل لكتاب ((غادة السمان والرقص مع البوم، نص شعري في ... / فواد الكنجي
- هوا مصر الجديدة / مجاهد الطيب
- السياسة الجنسية فى الأرض الخراب : معاملة النساء واجسادهن فى ... / رمضان الصباغ
- نزيف القبلات - مجموعة قصصية / مسافير محمد
- أفلام الرعب: انحطاط الرأسمالية من خلال العدسة / مارك رحمان
- أعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- النقد فن أدبي!* / شاهر أحمد نصر
- ت. س. إليوت / رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - مدام ميرابيل القسم الثاني11