أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سيف اكثم المظفر - القاتل المأجور.. والسياسي العاطفي -الطائفي-














المزيد.....

القاتل المأجور.. والسياسي العاطفي -الطائفي-


سيف اكثم المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 4804 - 2015 / 5 / 12 - 11:02
المحور: كتابات ساخرة
    


القاتل المأجور.. والسياسي العاطفي "الطائفي"
سيف اكثم المظفر
سحبه وراء تلك الستارة الحمراء, أخرج من جيبه ورقة, تحمل ملامح ذلك الرجل, أخذ ينضر إليها, قائلا- وعيناه تمتلأ حقداً- مزقه, قطعه, أرني أحشائه, أظهر ذلك الغيظ الدفين, تبادلوا الكلام, وضع بين يديه رزمة خضراء اللون, يحتويها غلاف أسود, ختم عليه, بنجمة سداسية, رد عليه من أي باب أدخل, قال: من تلك التي فيها يختلفون, وضع له خطة أسماها "بخارطة الطريق" أجابه بصعوبة الرحلة, تبسم ضاحكا, ورد عليه, أركب ذاك الباص, إن ركابه سذج مغفلين, سيصل بك الى منتصف الطريق, أنتظر قليلا حتى يأتي باص أخر, إن ركابه همج رعاع, ينتهي بك عند المرفأ, ستبحر بتلك السفينة فأنها طائفية بامتياز, يدعى قبطانها "بالربيع العربي" يقودها الى منتصف البحر, يغرق من فيها, بدوامة لا تنتهي, تذهب بشبابهم, وتستباح فيها الاعراض, وتنتهك المحرمات.. عليك بتراثهم, أن قوتهم يستمدونها من ماضيهم العريق, أجعل من أولئك المتنفذين, أدوات تقاتل من خلالها, أنهم عبدة الدينار والدرهم.
هنا بدء التنفيذ.. يوما بعد يوم, تزداد الامور سوءا, كلما تطفئ نار الطائفية, يقدم هذا القاتل على إشعالها, بتلك الادوات "السياسيون" يبدئون باستدراج جماهيرهم عاطفيا, ثم يستبدلون حرف العين بطاء, كي تصبح طائفية, مستغلين بذلك فطرتهم وجهلهم بما يحاك من شرا مقيت, يتراقصون على جراحنا, يعزفون على وتر النازحين, يقرعون طبول التقسيم, يلبسون لباس الحق, وهم الباطل بعينه, ينادون بحقوق أجندتهم وهم من ضيعوها, تراهم سكارى, اخذت الطائفية تسري في عروقهم, كلما نطقوا بكلمات, تشظه أجساد الابرياء, بتلك السيارة المركونة هناك, يتسلقون الى مناصبهم, على أشلاء الضحايا, و ظهر تلك الام التي فقدت أبنها وزوجها, وذاك الذي يبحث عن عيش كريم, يرسمون لهم من السراب قصورا, ومن الصحراء جنان, يتباكون كذبا, يفرحون بما أتاهم الشيطان من أجرا عظيم, يجتمعون مع ذلك المأجور, فهم الوجهان لتلك العملة, فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين, وسلام على أهل العراق, ودمتم سالمين



#سيف_اكثم_المظفر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دواعش السياسة.. والارتماء في أحضان العهر الخليجي
- السياسيون .. ولعب الاطفال
- مزاد علني .. والحبل على الجرار
- لحم خنزير .. مذبوح على الطريقة الاسلامية


المزيد.....




- مواجهة ايران-اسرائيل، مسرحية ام خطر حقيقي على جماهير المنطقة ...
- ”الأفلام الوثائقية في بيتك“ استقبل تردد قناة ناشيونال جيوغرا ...
- غزة.. مقتل الكاتبة والشاعرة آمنة حميد وطفليها بقصف على مخيم ...
- -كلاب نائمة-.. أبرز أفلام -ثلاثية- راسل كرو في 2024
- «بدقة عالية وجودة ممتازة»…تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك الجدي ...
- إيران: حكم بالإعدام على مغني الراب الشهير توماج صالحي على خل ...
- “قبل أي حد الحق اعرفها” .. قائمة أفلام عيد الأضحى 2024 وفيلم ...
- روسيا تطلق مبادرة تعاون مع المغرب في مجال المسرح والموسيقا
- منح أرفع وسام جيبوتي للجزيرة الوثائقية عن فيلمها -الملا العا ...
- قيامة عثمان حلقة 157 مترجمة: تردد قناة الفجر الجزائرية الجدي ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سيف اكثم المظفر - القاتل المأجور.. والسياسي العاطفي -الطائفي-