أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - تناقضات الأصوليين ومرجعيتهم الدينية















المزيد.....

تناقضات الأصوليين ومرجعيتهم الدينية


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 4804 - 2015 / 5 / 12 - 00:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تناقضات الأصوليين ومرجعيتهم الدينية
طلعت رضوان
من بين الكوارث التى حطــّـتْ على البشرية ، كارثة الاعتقاد ب (الصواب المُـطلق) وهذا الاعتقاد يتميّز به أصحاب العقول المُـنغلقة أو العقول التى رضى أصحابها أنْ توضع فى قوالب ثابتة ولا يخرجون منها ، مهما تغيّرت الأزمنة وانتقلتْ من عصر إلى عصر، وأصحاب هذه العقول ينطبق عليهم مصطلح (دوجما) dogma ويعنى فى اللغة الإنجليزية الاعتقاد بشىء ما من غير دليل مؤكد. وهذا الاعتقاد الدوجماتى يتولــّـد عنه آفة (التعصب) ومن التعصب إلى آفة (التكفير) ومن التكفير إلى (وباء) قتل المُـختلف مع أى إنسان مريض بآفة (الصواب المـُـطلق) وقد أثبتتْ تجارب التاريخ أنّ التعصب للدين وللمذهب وللعرق، أنتج أبشع الجرائم التى قيـّـدتْ حركة التقدم لصالح البشرية.
ورغم أنّ الأصوليين فى الديانة العبرية بشعبها الثلاث (اليهودية/ المسيحية/ الإسلام) يعتمدون على مرجعية واحدة (المرجعية الدينية) إلاّ أنهم يختلفون فيما بينهم بل يصل الأمر لدرجة تكفير بعضهم البعض ، ومن بين نماذج التناقضات داخل الأصولية الإسلامية ، الخلاف المذهبى الذى عبّر عنه عبد الله بن سليمان بن منيع (القاضى بمحكمة التمييز بمكة) فى كتابه (حوار مع المالكى فى رد مُـنكراته وضلالاته- مطابع الفرزدق- الرياض- ط 4- عام1983) ونظرًا لمكانة المؤلف لدى الأصوليين فإنّ مَنْ كتب التقديم للكتاب الشيخ عبد العزيز بن باز، رئيس إدارات البحوث والإفتاء والدعوة بالسعودية. والكتاب رد على كتاب بعنوان (الذخائر المحمدية) تأليف أصولى اسمه (محمد علوى مالكى) الذى امتدح النبى محمد ، ولكن هذا المديح لم يُعجب ابن باز فكتب أنّ محمد علوى ((ذكر الكثير من المُـنكرات الشنيعة وبعضها فيه كفر بواح)) وهكذا يبدأ الكتاب بتكريس آفة التكفير يًـصوّبه أصولى مُـدافع عن الإسلام ضد أصولى مثله من المُـدافعين عن الإسلام.
أخذ عبد الله بن منيع على مؤلف كتاب (الذخائر المحمدية) أنه يُروّج للاحتفال بمولد النبى وأنّ هذا الاحتفال بدعة لا يعترف بها الإسلام، وتدخل ضمن الضلالات ومن ذلك قول المالكى ((إنّ الاحتفال بالمولد النبوى الشريف تعبير عن الفرح والسرور بالمصطفى صلى الله عليه وسلم. وقد انتفع به الكافر فقد جاء فى البخارى أنه يُـخفــّـف عن أبى لهب كل يوم اثنين بسبب عتقه لثوبيه جاريته لما بشرته بولادة المصطفى صلى الله عليه وسلم)) (ص44) وفى المولد النبوى يتم الترنم ببردة البوصيرى التى ترفع مقام النبى إلى مقام الربوبية والألوهية كقوله (يا أكرم الخلق ما لى من ألوذ به/ سواك عند حلول الحادث العمم) (ص99) ورغم أنّ مؤلف كتاب (الذخائر المحمدية) غير مسئول عن شعر البوصيرى ، فإنّ ابن منيع اعتبر أنّ الاحتفال بالمولد النبوى (يؤذى الرسول لما فى ذلك الاحتفال من شركيات) (169)
يرتبط الموقف العدائى من الاحتفال بمولد النبى ، بالموقف العدائى من الطرق الصوفية التى اعتبرها المالكى من (ملة الكفر) ومن بينها طريقة تـُسمى (العصبة الهاشمية) ويقودها رجل من صعيد مصر (ص10) كما يرتبط بالفرق بين الشعوب التى لا تعرف البهجة (مثل العرب) والشعوب التى أبدعتْ العديد من مظاهر الفرح والسرور، كما هو فى الاحتفال بالأولياء فى مصر، كما يرتبط بالفرق بين مجتمع الرعاة (شحيح الموارد الطبيعية) وبين مجتمع الزراع لأنّ الاحتقالات يُـصاحبها بعض الطقوس الخاصة مثل توزيع الطعام على الآلاف من المُـشاركين فى المولد.
ويرى ابن منيع أنّ كتاب المالكى يدعو للشرك و(الوثنية) ولذلك عقد مجلس القضاء بالسعودية جلسة وأعدّ محضرًا بالاجتماع وتمّ استدعاء المالكى مؤلف كتاب (الذخائر المحمدية) ورأى الأعضاء أنّ الكتاب مليىء بالبدع والشرك بالله. وتنـبّه عليه بأنّ يكتب إقرارًا على نفسه بأنه أخطأ ولن يعود إلى ذلك مرة أخرى ويوقــّع على الإقرار الذى سيتم توزيعه على الصحف ويُذاع بصوته فى الإذاعة والتليفزيون وإنْ لم يستجب يتم رفع أمره إلى ولاة الأمور، لمنعه من جميع نشاطاته فى المسجد الحرام ومن الإذاعة والتليفزيون والصحافة. كما يُمنع من السفر إلى الخارج حتى لا ينشر باطله فى العالم الإسلامى (ص13، 14)
المُـلفت للانتباه أنّ أعضاء مجلس القضاء السعودى ، تمسّـكوا بأنْ تكون (توبة) المالكى علانية ، والعلانية فى العصر الحديث تـُحققها الوسائل العصرية ، لذلك طلبوا منه أنْ ينشر (توبته) فى الصحف والإذاعة والتليفزيون (بصوته) فإذا كانوا قد (كفــّروا) الرجل لأنه يدعو إلى (البدع) وكل بدعة ضلالة ، فلماذا استخدموا (البدع) العصرية ؟ خاصة وأنّ مفهوم (البدعة) فى التراث العربى/ الإسلامى ، هى (كل) شيىء لم يره النبى محمد ولم يُمارسه ولم يذكره ولم يرد به نص قرآنى صريح ؟ خاصة أنّ الشيخ الذى هاجم المالكى استشهد بالحدبث الذى وجـّهه محمد لأتباعه ((اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم)) (ص46) وهكذا يبدو التاقض داخل معسكر الأصوليين ، وهكذا تبدو تلك المُـفارقة الكوميدية/ العبثية/ الكابوسية ، والتى تحتاج لمُبدع تكون لديه موهبة كافكا أو يوجين يونسكو أو كامى أو آرتو آداموف.
وأخذ الأصوليون السعوديون على مؤلف كتاب (الذخائر المحمدية) قوله أنّ ليلة مولد النبى أفضل من ليلة القدر. وأنه يجوز الاستجارة بالرسول والاستجارة بغير الله نوع من الشرك الأكبر، وذكر عشر كرامات لزائر قبر النبى كلها رجم بالغيب وقول على الله بغير علم (ص15) وأنه يسعى إلى عودة (الوثنية) وعبادة القبور (ص18) وأخذوا عليه أنه ذكر فى كتابه أنّ من واظب على الصلاة وقال اللهم صلى على محمد وعلى آله وصحبه وسلم فى اليوم والليلة خمسمائة مرة لا يموت حتى يجتمع بالنبى (ص19) وأنّ النبى قال : إنّ ماء زمزم أفضل من الكوثر. وأخذوا عليه أنه كتب ((أنّ كل ما مال إلى تعظيم رسول الله لا ينبغى لأحد البحث فيه. ولا المُـطالبة بدليل خاص فيه. فإنّ ذلك سوء أدب.. فقل ما شئتَ فى رسول الله على سبيل المدح)) ولأنّ المالكى أصولى عتيد كتب أنّ النبى (محمد) أول النبيين خلقــًا. وأنّ الله خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله (ص21) وأخذوا عليه أنه كتب أنّ من خصائص النبى إباحة النظر إلى الأجنبيات والخلوة بهنّ وإردافهنّ ، والنكاح بلا مهر إبتداءً وانتهاءً وبلا ولى وبلا شهود وفى حال الإحرام وبغير رضا المرأة . وإذا رغب فى نكاح المرأة حرّم على غيره خطبتها بمجرد الرغبة. وإذا رغب فى امرأة مُـتزوّجة وجب على زوجها طلاقها لينكحها (ص22) فلماذا كان اللوم والتعنيف للمالكى مؤلف كتاب (الذخائر المحمدية) وكل ما ذكره موجود فى كتب التراث العربى/ الإسلامى، بمرجعية من القرآن خاصة ما ورد عن زواج محمد من زينب بنت جحش وهو ما عالجه القرآن الذى جاء به ((فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها)) (الأحزاب/ 37) وعندما ذهب محمد إلى عائشة ليُـمهـّـد لها بخبر زواجه من زينب ، وأنّ زواجه منها بأمر من (السماء) فإنّ عائشة ردّتْ عليه قائلة ((إنى أرى ربك يُسارع فى هواك)) (السمط الثمين – ص82) كما أنّ القرآن منح (محمد) ميزة أخرى وهى أنّ أية امرأة (مؤمنة) من حقها أنْ تهب نفسها له فقال ((وامرأة مؤمنة إنْ وهبتْ نفسها للنبى وإنْ أراد النبى أنْ يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين)) (الأحزاب/ 50) أى أنّ المالكى لم يأت بشيىء من عنده ، فلماذا كفــّروه ؟ مشهد آخر من مشاهد تلك الكوميديا العبثية.
ومؤلف كتاب (حوار مع المالكى) لا يكف فى كل صفحات كتابه عن اتهام المالكى مؤلف كتاب (الذخائر المحمدية) بالكفر، وقد اعترف بالتكرار عندما كتب ((لقد كرّرنا القول بأنّ ما تشتمل عليه موالد المالكى من الكفر بالله.. إلخ)) والسبب لديه أنّ الموالد من مظاهر ((أعياد أهل الكتاب و(الأعاجم) وأنّ فيها مُـشابهة للكفار، وأنها من البدع)) (129، 131) مع ملاحظة أنه استخدم واو العطف عندما جمع بين (أهل الكتاب) أى المسيحيين واليهود ، و(الأعاجم) والكلمة تعنى فى قواميس اللغة العربية (البهائم) وتأكــّـد موقفه الأصولى ضد اليهود والمسيحيين عندما استشهد بقول محمد لأتباعه ((أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب)) وهو ما فعله عمر بن الخطاب (142) واعترف بأنّ الرسول أمر بقتل خصومه (155) ولأنّ مؤلف كتاب (الضلالات) أصولى عتيد فهو لا يكف عن مُـهاجمة المسيحيين واليهود ، فاستشهد بأحد الشيوخ الذى كتب أنّ اليهود والنصارى يستحقون لعنة الله وغضبه. وأنّ من يحتفلون بالموالد (من المسلمين) أكفر من اليهود والنصارى وكانوا وبالا على المسلمين ، وكل ذلك من سموم الصوفية الخبيثة (ص161) مع ملاحظة أنّ هذا الشيخ جمع اليهود والناصرى و(الوثنيين) فى جملة واحدة.
ولأنّ مؤلف كتاب (الضلالات) مع المُـطلق ضد النسبى ، ومع الانحياز لأهل السنة ضد باقى المذاهب الإسلامية، لذلك اشتشهد بحديث لمحمد قال فيه ((افترقتْ اليهود على إحدى وسبعين فرقة. وافترقتْ النصارى على اثنتيْن وسبعين فرقة. وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها فى النار إلاّ واحدة. قلنا : من هى يا رسول الله ؟ قال : مَنْ كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابى)) (ص192) ومع ملاحظة أنّ مؤلفى كتب التراث العربى/ الإسلامى الذين يستشهدون بهذا الحديث ، لم يذكروا كيف تمّ هذا (الإحصاء التصاعدى) : 71، 72، 73 ومن الذى أجراه ، وكيف تنبــّـأ به محمد وهو لا يعلم الغيب ، وفقــًا للمبدأ الإسلامى أنّ (الله) وحده هو العالم بالغيب.
والشيىء المُـلفت للنظر أنّ عدد صفحات كتاب (الضلالات) 203 صفحة من القطع الكبير، وكل تلك الصفحات تدور حول محور واحد هو : تحريم وتجريم الاحتفال بمولد النبى ، وارتكز المؤلف - فى كل صفحات الكتاب – على معنى (البدعة) لذلك لجأ إلى التكرار المُمل ، وبالرغم من ذلك فإننى أرشح هذا الكتاب لمرضى القلب حتى يستفيدوا من ميزة الضحك عندما يقرأون عن 1- التناقض الكوميدى بين الأصوليين 2- الأحاديث العجيبة المُـفارقة للغة العلم ، مثل الحديث الذى رواه ابن عباس وقال فيه (( أنّ قريشـًا كانت نورًا بين يدى الله قبل أنْ يخلق آدم بألفىْ عام . يسبح الله ذلك النور، وتـُسبّـح الملائكة بتسبيحه)) ولكن مؤلف (الضلالات) كذب هذا الحديث ، ليس لأنه ضد العقل ، وإنما لأنّ ((قريشـًا كانت قبل الإسلام مُـشركة. فما معنى هذا الأصل النورانى الذى يُناقضه هذا الفرع الظلمانى؟)) (ص189) وهكذا تبدو تناقضات الأصوليين رغم أنهم ينتمون إلى معسكر واحد ومرجعية واحدة. وهكذا تصلح تناقضاتهم لمرضى القلب ، كما تصلح كمادة لمؤلفى الكوميديا الساخرة التى تعتمد على تناقضات الشخصيات ، ومنها ظهرت (كوميديا المواقف) وهى كوميديا رفيعة المستوى ، عكس الأعمال الهابطة التى يـدّعى مؤلفوها أنهم يكتبون (كوميديا) بينما ما كتبوه تحريض على الاسفاف والانحطاط ولا علاقة له بالفن.
***





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,478,353,127
- ثالوث الخرافة والأسطورة والدين
- الأساطير المصرية : معبد إدفو نموذجًا
- التعصب الدينى والمذهبى والعداء للتحضر
- العلاقة بين التحضر والتراث الإنسانى
- نبذ التعصب فى موسوعة للشباب
- فصل فى التحريم : قصة قصيرة
- اليسار المصرى والعروبة
- الغزالى وابن رشد
- نصر أبو زيد : الواقع والأسطورة
- نوبار الأرمنى : عاشق مصر
- الأرمن : صراع الإبادة والبقاء
- شركات السلاح والمؤسسات الدينية
- تقدم الشعوب وتخلفها ونظرية التكيف
- العلاقة بين العروبة والإسلام
- خصوم لويس عوض والعداء للغة العلم
- الصهيونية أعلى مراحل اليهودية
- آفة الولاء السياسى والدينى
- الهوان العربى والفكر الأبوى
- اليمن بين الماضى والحاضر
- العروبة والجحيم العربى


المزيد.....




- مصر.. اعتقال ناشط حقوقي دأب على انتقاد الحكومة وشيخ الأزهر
- إسرائيل تصادر مساحات واسعة من أراضي سلفيت وقلقيلية لبناء مست ...
- أبو القاسم الزهراوي.. ماذا تعرف عن أعظم جراحي الحضارة الإسلا ...
- هيئة الانتخابات التونسية تحذر من استغلال المساجد ودور العباد ...
- ترامبي مهاجما: أنا لم أعتبر نفسي المسيح المخلص.. والـ CNN كا ...
- -قامر بأموال الفلسطينيين لصالح الإخوان-.. حبس نجل نبيل شعث 1 ...
- مقتل 12 شخصا في هجوم لـ -بوكو حرام- استهدف قرية في النيجر
- إعلامية لبنانية تثير الجدل بعد مطالبتها باستقدام اليهود إلى ...
- اليوم في مقر “التجمع” : الأمانة العامة تجتمع برئاسة سيد عبدا ...
- تقرير رسمي : “الإخوان” ترمي بأفرادها في الهلاك ثم تتنصل منهم ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - تناقضات الأصوليين ومرجعيتهم الدينية