أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسن علاج - جاك دريدا -أن نترك له الكلمة الأخيرة-















المزيد.....

جاك دريدا -أن نترك له الكلمة الأخيرة-


الحسن علاج

الحوار المتمدن-العدد: 4803 - 2015 / 5 / 11 - 00:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جاك دريدا
"أن نترك له الكلمة الأخيــــــــرة"
دافيد رابوان
ترجمة : الحسن علاج


يعود جاك دريدا Jacques ( Derrida)مرة أخرى إلى وفاة موريس بلانشو Maurice Blanchot) ( . ثم إنه يقدم شهادة يشيد فيها بذلك الذي يظل يالنسبة إليه " الصديق ، المفكر ، الكاتب " مستشهدا ومعلقا على مقاطعَ من ثلاثة من كتبه .
ستعمل دور نشر غاليلي Galilée) (، هذا الشهر (أكتوبر 2003 ) على إصدار نصين لجاك دريدا حول موريس بلانشو . أولاً ،الشهادة التي ألقيت بمناسبة وفاة الكاتب ، التي سيتم ضمها إلى نصوص أخرى ذات صلة بالشهادة ( منها بعض النصوص التي تم ضمها باللغة الإنجليزية ) ضمن كتاب مجلد بعنوان كل مرة يكون العالم وحيدا .ثم إعادة إصدار لأنحاء ، مجموعة نصوص خصصها جاك دريدا لموريس بلانشو بين 1976 و 1980 . ففي هذه المجموعة توجد ، بخاصة ، استعادة الحلقة الدراسية ليال Yale) (( " بقاء " ، مصحوبة بملاحظة طويلة للمترجم على هامش النص ) والتي ارتضى دريدا إدراجها في العمل المشترك تفكيك ونقد ، ( ظهر في سنة 1979 واعتبر فيما وراء الأطلنطي مثل " بيان لمدرسة بال " ) . كما تتضمن إعادة الإصدار هذه نصا غير منشور ، تحت عنوان " موريس بلانشو مات " ، محاضرة ألقيت في ندوة " موريس بلانشو " نظمت في مارس 2003 بجامعة باريس السابعة ، ومنها ننشر هذا الموجز . دافيد رابوان David Rabouin) (
بعد يومين من الترميد الذي جئت بخصوصه ، وإذا كان لا يزال بوسع المرء القول ، [كنت] حاضرا ، فاغرَ الفم ، منقطع النَّفس ، حتى لما كان الأمر يتطلب المخاطرة بالكلام في ذلك ، كنت " مقيدا " ، بندوة حول " الدابة والملك " ، هيديغر ( Heidegger) وروبانسون كروزوي (Robinson cruso) ، حيث ، ولأسباب ليست لها أي أهمية ، لم أتوقف عن الكلام عن الاختلاف بين الدفن والترميد بين المدفونين والمرمَّدين ، استيهامات الكائن المدفون حيا وكل الاستيهامات المرتبطة بالنار والرماد .
كنت أعرف لزمن طويل ، أيضا منذ زمن طويل أنني كنت أتذكر ، وبطريقة جد مُداهمة هذه السنوات الأخيرة ، بطريقة أيضا أكثر تهديدا منذ بضعة أسابيع ، أن موريس بلانشو كان يحتضر . بموت أقرب بكثير من أي وقت مضى . كنت أعرف في السابق ، على الأقل ما قيل لي حديثا ، أنه اختار الترميد . من بلانشو محتضرا ، منذ زمن طويل كان بمقدوري القول مثلما يمكن قراءة ذلك في الإنسان الأخير ، تبعا لزمنية يبدو أنها تتحدى كل معاني عبارة معنى : " اقتنعت أولاً أنني عرفته ميتا ، ثم محتضِرا . " (ص 12 )
حدث ترميد موريس بلانشو إذاً حسب أمنيته ، يُقال ، في ظروف ، في مشهد طبيعي وفي مكان لتحريق الأموات crématorium) (بالمقاطعة من بين [الأماكن ] الأكثر رعبا والتي يمكن تخيل ذلك في القرن الواحد والعشرين والذي لا أملك الشجاعة الكافية للحديث عن ذلك في الوقت الراهن . يظل موت بلانشو بالنسبة لي ، وبالنسبة لأصدقائه ، قرائه ، ومعجبيه ، حدادا ، و ، كما ينبغي لهذا الحداد وربما بكل حِداداً ، [أن يشكل ] جرحا لا يندمل ، غيابا أبديا . العلامات مشعة وسحيقة مثل حضوره ، مثل تواريه ، سوف تظل فيه [الحضور] على الدوام ، أراهن على أنها سوف تستمر في المستقبل أكثر وستظل ثابتةً متعذرةً على المحو ومثل الكثير من العلامات الأخرى ، من بين الأكثر مرئية ، والتي تنشر بشكل صاخب والأكثر شعبية التي ، تجعل من الصفحة الواحدة ، في العالم ، والصفحات الأخريات صحفا مكتوبة أو متلفزة ( لا أقصد هنا السياسة والحرب فقط ) .
البعض منكم يعرف من هو ـ ومن كان موريس بلانشو وسيظل بالنسبة لي ، بلانشو الصديق ، المفكر ، الكاتب . اسمحوا لي حتى لا أسهب في الحديث عنه اليوم ، بالاستشهاد مرة أخرى بسيلان Celan) (.) (die welt ist fort , ich muss dich tragenفي نهاية قصيدة خارقة حيث قمت بمحاولة قراءتها في موضع آخر قراءة متبصرة جدا .
سوف يفتقد العالم . " افتقد العالم " . إنه استشهاد أيضا . " افتقد العالم " ، ثلات عبارات يمكن قراءتها في الصفحات الأولى من ذلك الذي لم يرافقني (ص 25). بمناسبة موت سيلان ، كتب بلانشو كتابا وجيزا ووازنا ، آخر من يتكلم ، ثم إن كلمات العنوان هي كلمات سيلان : تكلم أنت أيضا ، / تكلم آخر من يتكلم ، / قل كلامك ) . "
ينبغي أن نترك له ، حاليا ، الكلمة الأخيرة ( " الكلمة الأخيرة " هو أحد عناوينه ، عنوان أخروي من حيث المبدأ ـ قول أخير ، الخطاب logos) (أو كلمة verbe) (النهاية ـ ، إنه كان يشكل عنوانا لمحكي قصير ، يدور حول ( ال) يوجد ، وقد تمت استعادته فيما بعد . نص آخر تحت عنوان " الكلمة الأخيرة " بتاريخ ماي 1968 . استرجع في الصداقة ).
من أجل أن نترك له ، إذن ، الكلمة الأخيرة كي يكون في تلك اللحظة آخر من يتكلم عن موته ، اسمحوا لي بأن أدعو موريس بلانشو ذاته ـ ليس منذ لحظة موتي ، مثلما كان المرء قادرا على القيام بذلك بعدل ، بل حول كلمة " رفيق " أو [حول] معجم الصداقة كمرافقة لا تُرافق . هذه بعض كلمات من آخر من يتكلم ومن ذلك الذي لم يرافقني . ففي آخر من يتكلم ، ثمة عنوان أخروي ، مثل " الكلمة الأخيرة " ، " آخر كلمة " والإنسان الأخير ، ففي هذا الكتاب الصغير العظيم الذي بعث به إلي بلانشو سنة 1984 مع ، من بين إشارات الإهداء ، هذه الأخيرة ، التي اجتزأتها من رسالة طويلة جدا : " هذا الحاضر المتواضع الذي لا يكتسب قيمته سوى من خلال ذكرى ذلك الذي [إذاً بول سيلان] ، الأكثر إدهاشا ، إلى حد أننا لم نستطع حمايته من التلف " ؛ ففي آخر من يتكلم ، والحالة هذه ، فإن الصفحات الأولى تتكلم والموت ثم إن المرافق يضيع مُقدما :
أفلاطون : ما من أحد يمتلك معرفةً عن الموت ، وبول سيلان : لا أحد يشهد للشاهد . [ وهو ما يبدو أن ذلك يفيد ، من بين أمور أخرى ، أنه عند موت أحدهم ، ولاسيما [موت] صديق أو رفيق ، فلا أحد له الحق في الكلام بدلا من الميت ، من أجل الميت ، بكل معاني " من أجل " بدلا منه أو من أجل رثائه .] ومع ذلك ، فإننا دائما ما نختار لأنفسنا مرافقا : ليس من أجلنا ، بل من أجل شيء بداخلنا ، خارج عنا ، بحاجة إلى أن ننفلت من ذواتنا بهدف عبور الخط الذي سوف لن نبلغه . رفيق مفقود سلفا، الفقدان ذاته الذي يحل من الآن فصاعدا مكاننا .
" ... أن ننفلت من ذواتنا كي نعبر الخط الذي سوف لن نبلغه . "سنصغي إلى ما يرِنُّ هنا بين بلغ و انتظر ، انتظر أو بلغ ، انتظر دون أن يبلغ أو انتظر مرة أخرى في لحظة البلوغ ، أن ننتظر مرة أخرى بعد أن نبلغ ، وما الذي يمكن أن يعنيه هذا الموت المستحيل الذي شكل حافزا كبيرا لفكر بلانشو . " ... أن ننفلت من ذواتنا كي نعبر الخط الذي سوف لن نبلغه . " هذا الانفلات من الذات ، مثل الانفلات المسمى في التركيب " انفلت العالم " ( بناء على ذلك ، فإن الكل ، الكل كان منفلتا ، نحن كلنا weltlos) ( ،بمعنى من المعاني ) ، هذا الانفلات الدائم ، هذا الانفلات بدون تقصير ، هذا الانفلات بدون سلبية ، يحضر ، بمعنى أنه يدون كما يمضي توكيده في النهاية ، قريبا من توقيع ذلك الذي لم يرافقني :
ربما إن كل ما يموت ، والنهار نفسه ، يقترب من الإنسان ، يسأل الإنسان سر الموت . كل هذا سوف لن يدوم طويلا . أشعر الآن ، بطريقة غامضة أنه لم يعد لي الحق في مناداة رفيقي ـ ثم إني كنت سأصغي إليه مرة أخرى ؟ أين هو في الوقت الراهن ؟ ربما هو أقرب بكثير من هنا ؟ ربما هو ما يوجد تحت يدي ؟ ربما هو من تعمل يدي ببطء على صدِّه ، تبعده مرة أخرى ؟ لا ، لن تبعده ، لن تدفعه ، على النقيض من ذلك تسحبه ، تقوده نحوك ، تمهد له السبيل ، تناديه ، تنادي عليه باسمه بهدوء . باسمه ؟ لكن ألا ينبغي عليَّ ألا أناديه و ، في ذلك الوقت ، ولم أكن أملك القدرة على ذلك . أنت لا تستطيع ذلك ؟ في ذلك الوقت ؟ بيد أنه الوقت المناسب ، إنه ضرورة ملحَّة ، لم تقل كل شيء ، ينقص ما هو أساسي ، يلزم تكملة الوصف ، " ينبغي عليه ! الآن ! " ما الذي نسيته ؟ لماذا كل ذلك لم يختفي ؟ هل ثمة آخر يلج الميدان ؟ يتعلق الأمر بماذا إذاً ألم أكن أنا من تناول الشرابَ ؟ هل كان هو ؟ هل كان الكل ؟ هذا لا يمكن أن يكون ، كان هناك سوء تفاهم ، ويجب وضع حد له . وكان ينبغي على القوة الكاملة للنهار أن تتقوى ، نرتفعَ نحو تلك النهاية ، وربما أجاب في الحال ، على أنه عندما تحل النهاية ، بعد انصرام بعض الثواني ، فإن كل شيء كان قد اختفى ، اختفى مع النهار . ( ص : 173 ـ 174 ) .
وأخيرا ، فمن بين مقاطعَ كثيرة لعمل ، وفيما يتعلق بالموت المستحيل ، فإنه لا يزال في حاجة إلى أن يُقرأ وتعاد قراءته ، هاكم ، وبالصدفة تقريبا ، مقطعا من الانتظار ، النسيان :
لقد تحملَّ الانتظار . جعله الانتظارُ خالدا ، والآن عليه أن ينتظر إلى الأبد .
الانتظارُ ينتظرُ . عبر الانتظار ، يموت الذي ينتظرُ منتظراً . إنه يحمل الانتظار في الموت ويبدو أنه يجعل من الموت انتظارا لما يزال متوقعا لما تحضرنا الوفاة .
إن الموت ، باعتباره حدثا متوقعا ، ليس قادرا على وضع حد للانتظار . يعمل الانتظار على تحويل واقع الموت إلى شيء لا ينبغي بلوغُه من أجل التوقف عن الانتظار .
إن من يعش في الانتظار يرى إلى الحياة وهي مقبلةٌ عليه مثل خَواء الانتظار والانتظار مثل خواء فيما وراء الحياة . إن الغموض المتقلب لهذين التيارين هو ، من الآن فصاعدا ، فضاء الانتظار . عند كل خطوة ، نوجد هنا ، ومع ذلك [فوجد في ] الجانب الآخر . فكما أننا نبلُغ هذا الجانب الآخر دون أن نبلغَه بواسطة الموت ، فإننا ننتظره ثم إننا لا نبلغه ؛ دون معرفة خاصيته الجوهرية التي تكمن في عدم القدرة على بلوغه سوى في الانتظار .
حالما يكون انتظار ، فلا يوجد ما ينتظر. ففي حركة الانتظار ، تتوقف قدرة الموت على الانتظار . الانتظار ، في الهدوء الداخلي الذي كل ما يحدث فيه يكون محولا بواسطة الانتظار ، لا يترك المجال لحدوث الموت مثل شيء كان كافيا للانتظار ، على أنه يتركه معلقا ، في حالة تحلُّل وأثناء كل لحظة تمر عبر مساواة فراغ الانتظار .
تعارض غريب للانتظار والموت . ينتظر الموت ، في انتظار لا مبالٍ بالموت . وبالمثل ، فإن الموت لا يسمح بالانتظار .
يبعث الموتى في حالة احتظارٍى . (ص: 55 ـ 56 )
تحول جسد بلانشو ، والحالة هذه ، إلى رماد . بحسب ما روي أنها أمنيته . وفيما يخص الرماد الذي ، من الآن فصاعدا ، يوجد في التاريخ الحديث ثم إنه يتعذر محوه من الإنسانية ( وقد طُلب منا[تقديم أجوبة] في الندوة الدراسية : ما هي الحداثة ؟
ومن بين الأجوبة التي اقترحتها ، كان جواب انفتاح التناوب أو الاختيار الذي تتركه الدولة ، من أجل المرة الأولى والوحيدة في تاريخ البشرية ، كما هو الشأن في الثقافات الأوروبية والإغريقية ـ الإبراهيمية ، بين الترميد والدفن ) فيما يخص الترميد ، والحالة هذه ، والرماد الذي ، من الآن فصاعدا ، يظل في التاريخ الحديث ثم إنه يتعذر محوه من الإنسانية ، لا يمكنه ألا يرتسم ، في الوعي واللاوعي لكل واحد ، أفران الترميد ، لايمكننا نسيان هذا : إن بلانشو الذي سوف يتذكره فكرنا باستمرار ، لما استشهد بقصيدة لسيلان ، ( ما من أحد يشهد على الشاهد ) niemand / zeug fur den / zeugen) (، حسنا ، لقد استشهد بقصيدة خاتمة strette) (التي تبتدئ تحديدا ، إنه عنوانها واستهلالها ، بالرماد ومسار اليد ، أيادي المسار ، نقله إلى الفرنسية أندريه دي بوشي André du Bouchet) (: " رماد ـ مجد خائب / يديك المكسورتان ـ المقيدتان إلى الأبد / على طرق ثلاثية الشعب . " ) تضيء كلمة " مجد " ، هنا ثم إن نور الحقيقة الذي ينشط الذاكرة والنور أو التأجج المحرق أو محرقة الجثث التي تستتر تحت الرماد ، مستترة وحامية الرماد ذاته ، إنها أولى أبيات قصيدة والتي آخر أبياتها هو تحديدا : ( " ما من أحد يشهد من أجل الشاهد " ) .
دور نشر غاليلي ، 2003
ـــ
المصدر : المجلة الأدبية الفرنسية Le Magazine Littéraire) (، أكتوبر 2003 ، عدد : 424
Elhasine320@gmail.com





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,666,607
- أنطونيو تابوكي كتب اللاطمأنينة
- لودميلا ساراسكينا :- كل ما بَشَّر به حَدثَ -
- بابِلُ والثقافة
- ريجيس دوبري : التفكير في الديني


المزيد.....




- السودان.. المجلس العسكري الانتقالي يدرس استقالة 3 من أعضائه ...
- الملك سلمان وولي عهده يوجهان رسالتين لزيلينسكي
- بيان تضامني مع انتفاضتي السودان والجزائر
- بعد هجمات عيد الفصح.. مسلمو سريلانكا يخشون الانتقام
- إنقاذ أم وابنتها من الموت غرقا في اللحظة الأخيرة (فيديو)
- إحصاء يرصد عدد الألمان الذين استخدموا خانة -مزدوجي الجنس-
- بسبب الاحتراق النفسي والكآبة والخوف... تزايد أعداد الذين يصا ...
- -القاتل الأغرب في العالم-... أرادت تنظيف أسنانها فقتلها معجو ...
- السودان: الجيش يوافق على معظم مطالب -قادة الاحتجاج-
- في تحرك نادر... سفينة حربية فرنسية تعبر مضيق تايوان


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسن علاج - جاك دريدا -أن نترك له الكلمة الأخيرة-