أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عقيل الواجدي - التلويح لن يعيد السفن المغادرة















المزيد.....

التلويح لن يعيد السفن المغادرة


عقيل الواجدي
الحوار المتمدن-العدد: 4802 - 2015 / 5 / 10 - 08:46
المحور: الادب والفن
    


قصة قصيرة
التلويح لن يعيد السفن المغادرة

لا يذكر من ابيه الاّ صورته التي تخفيها اُمُّهُ بين طيّات ملابسهِ وبقايا رصاصاتٍ فارغةٍ تصرُّهُنَّ بعناية فائقة ، كل صور الموتى معلقة الا صورة ابيه تندسُّ بين اكوام الثياب !! لم يجد الجرأة يوما في ان يسال امه لماذا ، بل لا يكاد يذكر ان ابيه حُمِلَ بنعش على الاكتاف او اقيم مأتماً له ، عجيب هذا الأب يموت بلا جثة !! فقط هو الليل ونواح امه والسيارة المكشوفة التي تَعُبُّ الهواء البارد نحوهم ، تشيّعهم اضواء المدينة من خلف العباءة بخفوتها ، الوجوه المتراصة في حوض السيارة تتنفس الذهول بأعين تبحث عن دلالات ترشدهم عن الطريق الذي يسلكونه ، الظلام يبتلع المسافات الى حيث التوهم ان للأرض دوراناً آخر ، هو الدوران الذي اعاده من (نُقْرَةُ السلمان ) السجن الرابض في الصحراء مغتالاً لكل الاحلام حيث يسفُّ عليها النسيان رماله ، المنفى الذي اورثه الجلاد لكل المنتفضين ، جلادٌ يرثه من جلاّد ، عاد وحيداً بصورة ابيه والرصاصات الفارغة ، كانت الايام كفيلة بإفشاء الاسرار ليحبطَ اجتهاد امه في اخفائها ، طقسها اليومي من النحيب ولثم الرصاصات وشمُّها اَسْدَلتْ الستارَ عليه الحمّى التي لم تمهلها طويلا . اوصته ان يحمل الرصاصات تعويذة معة ، ستدفع عنه الاذى وتجلب له الحظ الحسن فهنَّ اخر من مَرَرْنَ بأبيه .
القلعة – نقرة السلمان - التي تنتصب وسط الصحراء لا ابواب لها ، الخوف كان القفل الكبير الذي يغلقه المتواجدون على انفسهم ، يجتهدون في العودة قبل المساء بعد نهار من البحث عن الاغصان اليابسة ، فلا دفء بلا حطب ، شتاء الصحراء يبعث بالعجائز الى المقبرة القريبة كل ليلة ، امه لم تكن عجوزا فلم يفهم لماذا اختارت المكوث في المقبرة !! بأكوام الحطب التي تعلو ظهورهم يلوّحون للحراس الذين ينتصبون اعلى البرج تنبيهاً بعودتهم ، من لا يعود يُدْرِكُ الحراس ان الصحراء كفيلة بعدم نجاته ، انهم لا يكلفون انفسهم بالبحث عنه .
السيارات التي اوصلتهم الى هنا ليلاً ها هي تعود بهم نهاراً ، لم يفهم معنى كلمة ( العفو ) التي ضَجَّ المكان بها ، فَرَحٌ هو اقرب للحزن ، عويل العودة كان اعلى من الاصوات التي اختنقت في الصدور وهم يهجّرونهم ليلا من بيوتهم ، لا اجمل من ان تملك حرية العويل دون رقيب ..
مساءاتٌ من الوحدة والتنقل بين البيوت التي لم يدم عطفها عليه كثيرا ، نهاراتٌ من ترقب الافواه التي تستظل آباءها فلا يحق له مزاحمتها ، انّه آخر الآكلين ، فمن لا يملك مظلة تبلله السماء !!
لم يملك وقتا للمغادرة كما غيره او ربما لأنه لم يجد البديل ، فالسُّرُفات التي تجوب الشوارع بنجومها الخمسين لوّح لها المارون بأكفِّ الترحيب ، تشابهتْ الاكفُّ عليه ، كثيرٌ منها مرَّ على قفاهِ قبل ارتداء الاكفّ الخواتم ، وقبل ان تستحيل ( الصُّوَنْدات ) (1) المعبّأة بالحصى الى مِسْبَحَة !! السُّرُفاتُ المزنجرة التي عبرت الحدود وحدها من منحت الجثث انفاسها ، واعادت الى الحيطان الصور المخبّأة من بين اكداس الثياب ، ووحدها من منحت المؤخِّراتِ المتخشّبة الكراسي ، لم تشفع الرصاصات الفارغة له في ان يحظى لصورة ابيه مكانا ما بينهم ، فقط لأنه بلا جثة !!

التلويح لن يعيد السفن المغادرة ولا بطء الخطوات ، دَسَّ رأسه في التراب كالنعامة حين مرَّت من هنا ، اَخفى كل الاباريق الساخنة خشية ان تلمح الوجع على شفاه الكؤوس ، وحدها من دَجَّنَت القارة في قِنِّ المدينة ، واَلبست البحار ثوب الفرات ، مرّت تتفقده في الوجوه المنتظرة لها غير مدركة ان الرؤوس التي تُدَسُّ في التراب ستختفي ملامحها ، كان – هو - وجهاً بلا ملامح حينما مرّت من هنا ، المرايا لا تمنح البريق للوجوه المعتمة ، ارتشفَ البقايا من كأسه على القارَّة التي مرّ اسمها من على شاشة تلفاز المقهى .. اودع حسرة تكاثفت بخاراً وهو يدفع نفسه بين المارين باحثاً عن الوجوه التي رأتها ، مضاءة ولاشك كل الوجوه التي رأتها ، غَـيَّـبه الزحام حتى مفترق الاستدارة التي يتربع عليها الحبوبي (2) بعمامته السوداء مترقباً خشيةَ دخول التتار من الجنوب وغير ملتفت ان الشمال ادخل تتاره !! الزحام الذي يخف عند اطراف المدن يمنح الرؤوس فرصة التحليق كبالونات تَفِرُّ من يدِ صِبْيَة ، لحظة الندم هي الدبّوس الذي يتعقب كل البالونات فيفرقعها دفعة واحدة .. هي قلبه الذي يتأرجحُ لهفة لمرآها لكن ... ، هي التي حلّت في غفلة من الزمن على تفاصيل ايامه الرتيبة ،
- كم تمنيت ان اراك ، ايها (الاملح ) كما يحلو لها ان تُسَمِّيه ، الذي لا احبَّ لروحي منك ، الناصرية كلها كانت انت ، لكنك لم تكن !!
ما لا تملكه الارواح الشجاعة لاشك ستشح به ما سواها ، خذلته كل مهاراته امام تساؤلها ، الاعتراف المتأخر لا يعدو سوى لحظة افلات القشة ، دبابيس الندم تفرقع كل شيء ، ضجيج الخيبة يقزّم كل امنياته ..
- هل ستنساني ؟؟ وهي تفلت يدها المرتجفة من يده ، يده اهون من ان تتشبث بيدها ولو لثوانٍ اخرى ، السماء ستقلّها الى القارة التي لا يصلها احد ، فالحروب لا تدفع الاموات ثمنا لها وحسب .

المسافة المتبقية حتى اطراف المدينة وجوه ذاهلة اضاع البرد تفاصيلها فكل الابراج الملتهبة لمصافي النفط لم تقدر على منحها الدفء ، عبرت به الخطوات الى حيث الدروب التي تزداد ضيقا باقتراب البيوت الى بعضها لَتكاد تُشْعرُكَ انها تلتصق ببعضها بحثاً عن الدفء ، اَضاءَ ما تبقى من الشمعة التي انتحبت طويلا ليلة البارحة الى ان عاد ضوء الكهرباء ، اَجْلَسَ احلامه الطاولةَ التي هي كل ما يملك ، اَدارَ نخب الذكريات على شرف الخيبات المتوالية ، هو يعلم انه لا يملك من عينيها الّا بقايا اسألة تركتها على حافة المسافة التي تفصل ما بينهما ، ولا منها الّا بقايا تكسُّرِ ظلِّها على الجدران وهي تغادره ، السنوات التي عدَّها على اصابعه تهشـَّـمَت على صوت ابريق الشاي الذي صفر ايذانا بتشتيت فكره ، اِمْتهان التغاضي اَوشكَ اَنْ يصيب ذاكرته بالصدأ ، النسيان حاجة مُلِحَّة لتأطير يومه بلا وجع ، كل قراراته تنفرط تباعا امام ضعف ارادته في ان يستدير ويدفع خطواته بعيدا عن الماضي ، الماضي الذي تسلل ملامحا لا تكاد تنفك عن تعابيره ، كَوَجْهِ ( ابو شَعَـثَه )(3) النهر الذي غادرته الشفاه لينساب حزينا نحو الجنوب مُكْتَحلاً بأسى غربته بعد ان غادرته ضحكاتُ الاطفال التي تقفز من اعلى النخيل فيه ، و الصيادون الذين قتلوا بقاياه عند اخر سمكة طَفَحَتْ على اِثْرِ صوت قنبلة ، استسلم لصوت قطرات المطر التي تنسل من السقف الى اناء فاض بما فيه بعد ليلة جادت السماء بكل مائها حتى تقوَّسَت السطوح المستندة على جذوع من ثقل الماء عليها ، رائحة العفن المنبعثة من الجدران الرطبة وانحناء السقف يدفعانه للمغادرة والبحث عن مكان اكثر اَماناً ، فالسماء لازالت تدفع بسحبها نحوهم تاركةً الفيافي العطشى لتُغرِقَ البقايا من احلامهم في اَنْ يتبقى لهم مكانا يُؤويهم ، وحدها المدن الغريقة من تدفع المطر بالصلوات ..
الظلمة يكسُرُها ضوء البرق ، يُخلّف على الحيطان ملامحها ، بقايا من لون ابيض يتشبث بالحيطان ، وجهها القادم عبر الازمنة يتكوّر اُحجية ، تتنفسه المسافات الرطبة الموشاة بالبعد ، احتياجه لها ، للحديث معها يربك تفاصيل يومه ، وجودها يُرتّق ازمنةً من اللهفة تفز بها الروح حتى يخالُ انها تغادره ، يمدُّ يديه الى الخرائط يبحث عن بلدها ، يضع اصبعه برفقٍ على بلدها ويهمس : هل انت هنا ؟ كأنما يخشى ان يوقظها !! اوْ اَنْ يشوِّه اصبعهُ ملامحَ بلدها ، زرقة الخرائط توجعهُ ، اليابسة بعيدة ، لكنه يدركُ انها بين اضلعه ، التفكير بها هي لحظة الانفصال عن واقع يراه يتبدد كدخانِ سيجارة ما يلبث ان يختفي حتى يجد نفسه حيث هي ، هي عالمه الذي يستسلم اليه باغماضة عين ، عالمه الخالي من تقوس الجذوع ومن وجع الجراح ، بعيدا عن عالمٍ تُورقُ فيه الاسئلة فيسْـمقُ عود قلقها خشية ان تُـثمرَ وجعاً تحاشاه كثيراً في ان لا يَثـْـبُتَ على ارضها من بذورِ جنونه ، فالأبوابُ التي تُبقي مفاتيحها معلقةً بمزاليجها سيّان لديها اِنْ اُغلقت اوْ بقيت مفتوحة .

- كيف انت ؟
تسرب اليه الصوت عبر النافذة بزجاجها المتشظّي وعيني جاره الذي اعتاد تفقُّدَ كل من حوله بعد كل ليلة ماطرة ، عينه المتفقّدة هي ذاتها العين التي راقبته طويلا بعين الشك حين حطَّ برحاله وحيدا هنا ، فالمدن لا تثق بالغرباء ، لم يمض وقتٌ طويلٌ حتى احسَّ به كَوَلَدِهِ ، ولده الذي اعادوه اليه مقطَّعا لأنه لم يُحْسِنَ اخفاءَ هويته .. التفاتة منه كانت كفيلة بالاطمئنان عليه ليواصل الجار تفقد الاخرين ..

المقهى محطته المعتادة بعد نهار شاق يمضيه يجوب الشوارع حاملاً عُدَّتَهُ التي لا تتعدى بضْعَ مفكّاتٍ وبراغٍ باحثاً عمَّنْ يريد اصلاح جهازٍ عاطلٍ لديه ، هي المهنة التي تعلَّمها بذاته ، فالعوز كان مفترق طريق امامه اما ان يكون سارقاً او ان يكون انساناً .. الانسانية ان لا تكون سارقاً ...
يحاول جهده ان يجلس في ذات المكان في كل مرة من المقهى التي تتغير فيها الوجوه كتغير طعم الشاي من كأس لآخر ، الجلوس الى الحائط يمنحه الفرصة لرؤية المارين من امامه ، واكثر ما يلفت انتباهه هي المرأة العجوز التي تتوسد الرصيف المقابل وسط كومة من البطاطين الرثة والكراتين الفارغة التي جعلتْ منها حاجزاً باتجاه الهواء البارد المندفع نحوها ليبعثر كل ما فيها كأنما عن قصد ، المواسم تجلد الفقراء بسياط الذل وهم يرمقون البيوت التي تناطح السحب في بلد لم يقم الا على اكتافهم ولم يدم الا بدمائهم فَبَخِلَ عليهم بموطئ قدم ، تجاهلَ ان يفكر كيف امضتْ العجوز ليلة البارحة مع المطر الغزير ، التفكير مائدة الوجع ، هي التخمة الوحيدة التي تمرُّ به ، اعتادتْ - العجوز - العيونَ فما عادتْ تأبهُ لاحدٍ كأنما هي في عزلة الاّ حين يضايقها بعضُ الصبية بالكلام او يرمونها بفضلات الطعام فيكون المشهد الاكثر اثارة للجالسين في المقهى والمارين من امامها وهم يرونها تتبعهم بالحجارة لتعود فتجد انّ اخرين سرقوا الكارتونات وبعثروا فراشها ، انه المشهد المسرحي اليومي الذي يتقصَّدهُ البعضُ بدفعِ الاطفال عليها ومضايقتها من اجل ان يضحكوا منها ، هم الضاحكون من الجراح ، النابتون من ارض ارخص ما فيها الانسان ! هي ذاتها القهقات اللاهثة التي تدفع بها الريح باتجاه الصحراء متسورة القلعة التي لا يفكر احد بالهرب منها ، قهقهات صدر العسكري ذي الشوارب المقوّسة وهو يصفُّ الشيوخ متقابلين ويأمرهم بصفع بعضهم البعض ، عرض دائم التكرار لم تنج منه حتى النساء ، غوغائيون انتم ، اعجب لكرم القيادة معكم ايها القادمون مع الجواميس ، اصفعي بقوة يا ....
بكت امه كثيرا ليلتها حتى اكثر مما بكت على ابيه حين نعتها ذو الشوارب المقوسة بالــقـحبة ، اَفْرَدَتْ الرصاصات الفارغة امامها وعاتبتها طويلا ، ادرك حينها ان الرصاصات التي لا تحفظ الشرف لا تستحق الاحتفاظ بها .

اخرج الملعقة من الكوب التي اخذ وقتا طويلا يديرها على قلَّة السكَّر فيه ، اشغلته العجوز عن شايهِ حتى اَحَسَّ ببرودته من الملعقة ، ربما وحده من يتأسف على حالها ، فالأفواه في المقهى تلوكها و تتهمها وتتهامسُ عليها ، اصبحتْ اسطورةً من كُثـْرِ ما يقال عنها وما تحيكه الالسن !! عَظْما خديها الناتئين يفنِّدان كل هذا ! وعيناها اللتان غارَ فيهما الحزن حتى تشكُّ ايهما اسبقُ عيناها ام الحزن !! انها المدينة التي تلوك الفقراء وتنحني عند ظل المتخمين ..
انتشله صوت سقوط كأس الشاي من الغرق في دوامة التفكير التي تسحبه نحو قاعها كلما خلا بنفسه ، نادراً ما يُحَدّثُ احداً ، المقهى لا تحتفظ بالوجوه ولا ذاكرته تجيدُ رسم التفاصيل ، ترك الرصاصات الفارغة على طاولة المقهى ، اتجه يبحث عن نفسه ..

العراق
الناصرية 10/ ايار / 2015
............................................................................
1- الصوندات : عبارة عن انابيب بلاستك سميكة تملأ بالحصى الناعم وتستخدم لتعذيب السجناء .
2- الحبوبي : فقيه وأديب، وشاعر. ولد في النجف الاشرف قاد القوات العربية في الجنوب في مواجهة القوات الغازية الانكليزية لحين وفاته سنة 1914 ودفن في النجف في الصحن الحيدري وله تمثال في وسط مدينة الناصرية
3- ابو شعثة : نهر يتفرع عن نهر الفرات في جنوب مدينة سوق الشيوخ يمر في عشيرة ( ال شميس )





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مأدبة أبليس
- شرايين ( حامد المسفر ) الرمادية
- سنوات بلون اللُهاث / قصة قصيرة
- الذي لم يصل ........ قصة قصيرة
- وجهها آخر المارين / قصة قصيرة
- قراءة في ( فلسفة الطين ) للناقد وجدان عبدالعزيز
- قصة قصيرة / لحظةُ لقاءِ السكّين
- الصفعة / قصة قصيرة
- عربة الليل
- الوقت لايكفي لبناء حلم آخر
- ذاكرة الدخان / قصة قصيرة
- الشاعرة دادة عبيد والتداخل اللوني
- جمالية النص عند عامر عواد
- الاطر الفنية في حوار مسلح
- اتعفو وفي الارض نزفُ !!!
- حينما اشتقت لك
- وجع الأثداء
- فلسفة الطين / قراءة للناقدة عزة الخزرجي
- ميار
- فلسفة الطين


المزيد.....




- ظهور عمدة طنجة بسبب السفير الشيلي
- صدمة لموت مغنية فرقة -كرانبيريز- فجأة
- هل يحمي الشباب المقام العراقي من الاندثار؟
- رحلة عبر الزمن في بيوت عثمانية بالبوسنة
- أول سينما في السعودية على مدى السنوات الـ 35 الماضية
- أول وزيرة ثقافة مصرية تتقلد المنصب
- لماذا استثمرت أبوظبي 10 ملايين يورو بهذا المسرح بفرنسا؟
- السلطة الفلسطينية تجمد الاعتراف بإسرائيل
- الخوصصة تعزل أويحيي وتهدد مستقبله السياسي
- ظاهرة المقاهي الثقافية تزدهر في المغرب


المزيد.....

- ت. س. إليوت / رمضان الصباغ
- مجلة الخياط - العدد الاول / اياد الخياط
- السِّينما التونِسِيَّة: الذاكرة السياسيَّة مُقاربة واصِفة فِ ... / سناء ساسي
- مأساة يغود - الثورة والثورة المضادة - ج 2 / امال الحسين
- الإفطار الأخير / هشام شعبان
- سجن العقرب / هشام شعبان
- رجل العباءة / هشام شعبان
- هوس اللذة.. رواية / سماح عادل
- قبل أن نرحل - قصص قصيرة / عبد الغني سلامه
- المعرفة وعلاقتها بالفنون بصفة عامة / محسن النصار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عقيل الواجدي - التلويح لن يعيد السفن المغادرة