أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل أصبح مصير ربيع الشباب العربي المدني الديموقراطي في أيدي الشباب السعودي !!!؟؟؟؟ السعودية أرض بكر للتيارين (الاسلام الحداثي الليبرالي... والاسلام الأصولي الوهابي، بدون هرطقات قومجية أو يسارجية !!!














المزيد.....

هل أصبح مصير ربيع الشباب العربي المدني الديموقراطي في أيدي الشباب السعودي !!!؟؟؟؟ السعودية أرض بكر للتيارين (الاسلام الحداثي الليبرالي... والاسلام الأصولي الوهابي، بدون هرطقات قومجية أو يسارجية !!!


عبد الرزاق عيد
الحوار المتمدن-العدد: 4800 - 2015 / 5 / 8 - 08:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن قيام الحكومة السعودية الشابة مرشحة اليوم لقيدادة الربيع العربي الشاب بسبب نهضتها ويقظتها الحاسمة والحازمة لمواجهة مد ونفوذ ( نظام الملالي الثيوقراطي الطائفي الفارسي الإيراني) ، الذي قاد ويقود الحرب المضادة ضد الربيع الشبابي المدني الديموقراطي العربي في سوريا والعراق واليمن، بعد أن تم القضاء على ربيع الديموقراطية الوحيد في العالم العربي (لبنان)، من خلال مخلبه الطائفي العميل ( حزب اللات العربي المتأيرن ) ...

وذلك تحت مظلة التغطية الأمريكية الإسرائيلية، حيث إسرائيل هي المتضرر الأكبر والأول من دمقرطة العالم العربي والشرق الأوسطي، وذلك لأنه يسحب من يدها عامل تفوقها الديموقراطي الذي هو المدخل التاريخي للتنمية السياسية والاقتصادية والعلمية والحضارية الإسرائيلية على العرب، وهذا ما يفسر لنا سكوتها على (عنطزات وعنتريات حزب اللات وتوظيفه الإيراني) مادام حزب (نصر اللات الزميرة ) يحارب في سوريا ضد قوى الثورة الديموقراطية الشابة، باسم محاربة الارهاب الأصولي السني ، وكأن العمامات السوداء والبياض (الولايتية والملالية) صناعة (استوكهولم أو باريس) رغم أن الكثيرين من الباحثين يرون أن عمامة الخميني هي صناعة المخابرات الفرنسية !!! ...

نأتي الآن إلى الموقف الأمريكي الأمومي نحو إسرائيل ، فأمريكا ليسن معجبة لا بالعمائم السوداء ولا البيضاء ، لكنها معنية بحرب العمائم الدائمة لعقود وإذا أمكن لقرون قادمة، مادام صراعهم له قابلية أن يمتد لقرون سابقة خلت دون (خسارة أو ربح ) أحد، أي حرب (الفوضى الخلاقة ) التي تستنزف الجميع دون أن يكون فيها منتصر سوى أمريكا وإسرائيل ..

فأمريكا تدعم الطرف الخاسر (سنيا أو شيعيا ) ريثما يتمكن من العودة إلى القتال، واستمرار هذا القتال إلى الأبد ( وهو شعار جميع أنظمة الشرق الأوسط للبقاء )، دون ان يعني لها أو لإسرائيل من الرابح الطائفي ( الشيعي أم السني ) بوصف هذه الحروب من زبالة العصور الخوالي، حيث أتت (الخمينية الإيرانية) لتجمع زبالات التاريخ ، لتوظفها بمشروعها (القومي الفارسي )، والمفارقة في الموضوع أن كل القوميين العرب واليساريين التفوا حول كومة الزبالة (الإيرانية ) باسم المعركة ضد الامبريالية وإسرائيل ...

إن المنطق التاريخي كان يفترض أن تتحشد القوى القومية العربية واليسارية الحداثية ضد المشروع الإيراني (القومي الفارسي المعادي للعروبة من جهة، والثيوقراطي الأصولي الديني الطائفي الأقلوي الشيعي ) ..!!

ربما من حسن حظ المملكة السعودية أنها لم تتعرف عمقا سوسيولوجيا وسياسيا وتاريخيا على (التيار القومي العربي أو اليساري الأممي ) ، بل شهدت مشروعا حداثيا فوقيا رسميا يسعى لتكييف الإسلام مع العصر، وفق منهج الإمام محمد عبده التنويري الإصلاحي المؤسس للوسطية الاعتدالية الأزهرية مصريا وعربيا وإسلاميا ، ليدخل في تناقض مع المشروع السلفي الأصولي (الوهابي) ..

حيث كلا المنهجين ينطلق من مبدأ (صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان)، لكن المدرسة الأولى ( محمد عبده ) تنطلق من المبدأ الفقهي التطوري التي تعتمد قاعدة (دوران الأحكام بدوران الزمان)، وبالتالي يمكن للإسلام أن يتكيف مع قوانين العصر ككل الديانات والمذاهب الروحية والأخلاقية التوحيدية أو البشرية عالميا، بالضد من المدرسة السلفية (الوهابية) التي تعتقد بذات المبدأ، وهو صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان، لكن " بدوران الزمان بالتكيف مع ثبات الأحكام " ... فعلى العصر أن يتكيف مع الأحكام الفقهية، وما أكثرها وما أكثر اجتهاداتها وتاويها .!!!..

العربية السعودية أرض بكر لهذه التيارين ( الاسلام المدني الحداثي الأزهري ، والإسلام الأصولي الوهابي)، الإسلام الوهابي يلتقي بأصوليته الدينية الثيوقراطية مع الإسلام ( الشيعي الخميني ) وهذا ما يفسر لنا هذا التلاقي أوعدم الاصطدام بين حركة داعش ذات الأصول الوهابية، وحزب الله الأصولي الشيعي الخميني ( الولايتي )..

وهذا ما يفسر لقاء النظام العربي المدعي للقومية والعلمانية (الأسدية ) في سوريا، مع إيران (الفارسية الشيعية الطائفية) في جبهة قتالية واحدة ضد الربيع الشبابي العربي، في حين أن الاسلام السعودي بقيادته الشبابية اليوم يصطدم وبضراوة وحسم مع الاسلام الطائفي الأصولي الشيعي الإيراني ...

وعلى هذا يحق لنا أن ندرج الربيع العربي الذي هو شبابي جيلي تعريفا وحدا ومنهجا، بحركات الربيع العربي المدني الديموقراطيفي البلدان العربية الأخرى، سيما أن السياسة السعودية الشابة في حالة قطيعة معرفية وسياسية جذرية قصوى مع الأصولية ليس ( الشيعية الإيرانية الفارسية فحسب، بل مع الأصولية السنية المتمثلة بـ (الإسلام السياسي عموما) بتفرعاته القائلة بالاعتدال أو الجهادية ...

وهو ما يسجل تقدما ليبراليا حداثيا حتى على التجربة التركية الرائدة في ليبراليتها الاسلامية (المصالحة بين الاسلام والديموقراطية ) التي لا تزال تراوح في سكونية ومحافظة الاسلام الأخواني العتيق...الذي لا بد له أن ينعتق من أغلال القدامة الأخوانية مع الجيل الشبابي السعودي الذي آن ألأوان له ان يعلن عن مستقبل ( الملكية الدستورية ) على الطريقة البريطانية، التي كانت تشد جاذبيتها جدهم المؤسس (عبد العزيز )، الذي كان يحذر ابنه الشاب ( فيصل) من الذهاب بعيدا في الاعجاب بنموذج الحداثة الأمريكية الصاعق، ويذكر ابنه (فيصل) دائما بنموذج (الانكريز) وفق تعبيره، حسب رواية الملحمة الخليجية العظيمة (مدن الملح بأجزائها الخمسة ) للراحل الكبير السعودي الصديق الدكتور عبد الرحمن منيف، الذي يمكن أن يكون أبا فكريا وثقافيا وسياسيا وأدبيا لجيل الشباب السعودي القيادي اليوم الذي يجدد دور الاسلام الثوري القيادي للجزيرة العربية، وذلك بتجديد هزيمة الفرس من جديد في (عاصفة الحزم) في اليمن ...وغدا في سوريا والعالم العربي قاطبة كما فعلت من قبل !!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,821,364,589
- هل سينقل بيت الأسد عاصمتهم الأسدية لطرطوس أو القرداحة ؟؟؟؟ ...
- بؤس الخطاب المعارض ل (الإئتلاف) وسذاجته وتهافته !!! (الإئتلا ...
- عمار الكوفي العراقي الكردستاني.. ورمزية وحدة الوجدان العربي ...
- داعش وحالش يستبدلان (التكفير المتبادل بتكفير سلمي وودي برعاي ...
- الجنرالات الأسديون لا يليق بهم الموت في ساحات الوغى !!!
- مبروك للشعب اليمني انتصاره العظيم على إيران ومرتزقتها ... وع ...
- هل هناك مؤامرة كونية ضد الشعب السوري !!؟؟
- -عاصفة الحزم- التي تقودها السعودية يبدو أنها قرار سعودي –عرب ...
- حول مستقبل شباب الربيع العربي!! .. هل هو في نموذج أساطير داع ...
- نحن الشباب : لا أصولية ولا إرهاب !!! معركة مستقبل ربيع الشبا ...
- هل المثقف الخليجي (متأخر ) عن نظامه الخليجي المحافظ ؟؟؟؟؟ ال ...
- لا نعرف مبرر فشل لقاء موسكو بين النظام الأسدي ومعارضته (في ا ...
- وحدة موقف الدعم الفلسطيني الأسدي والمعارض السوري الأسدي للنظ ...
- فنوى ايرانية تقضي بقبول تعويضات أموال (نكاح المتعة) لتسديد ا ...
- عجيب أمر سفير الإئتلاف السوري المعارض في واشنطون ... إذ يتحد ...
- جناية إيران على (الشيعة العرب) بتحويلهم إلى قرابين على مذبح ...
- حول الزعيم هنانو هل هو تمثال (مثال أعلى) !! أم صنم تشييء ل(ع ...
- حديث (البكاء) لما يسمى رئيس حكومة معارضة مؤقتة على قناة الجز ...
- شبيح طائفي (أقلوي) حلبي يسيء لطائفته الحلبية العريقة من خلال ...
- الأمراء السعوديون الشباب.. إذا لم تستجب أمريكا لمطالبهم بالك ...


المزيد.....




- أميركا تعلق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية
- كوربن ينتقد قرار ترامب ويتعهد بالاعتراف بفلسطين
- الولايات المتحدة تعلق برنامجين من التدريبات العسكرية مع كوري ...
- هل يتسبب -نسر ألبانيا- بعقوبة للاعبي سويسرا؟
- رئيس الشيشان يكرم النجم المصري محمد صلاح ويمنحه وساما
- غوتيريس يطالب بإنهاء فوري للتصعيد العسكري في جنوب غرب سوريا ...
- القوات اليمنية تتقدم في لحج وأنباء عن القبض على قيادي حوثي ف ...
- بومبيو يبحث مع العاهل الأردني جهود السلام
- 24 ساعة تفصل السعوديات عن قيادة السيارة
- قناة القرصنة.. السعودية تتحرك بعد شكوى بي إن سبورت


المزيد.....

- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل أصبح مصير ربيع الشباب العربي المدني الديموقراطي في أيدي الشباب السعودي !!!؟؟؟؟ السعودية أرض بكر للتيارين (الاسلام الحداثي الليبرالي... والاسلام الأصولي الوهابي، بدون هرطقات قومجية أو يسارجية !!!