أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - للصبر حدود وللصمت حدود















المزيد.....

للصبر حدود وللصمت حدود


نوري جاسم المياحي

الحوار المتمدن-العدد: 4793 - 2015 / 5 / 1 - 08:20
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


اليوم وكما يعلم الجميع يصادف الاول من ايار وكل الطبقة العمالية في العالم تحتفل به كعيد لهم ...وعمال العراق اسوة بزملائهم عمال العالم ايضا ( كانوا ) يحتفلون بهذا اليوم السعيد فيقيمون الافراح والاحتفالات بهذا اليوم ويتبادلون فيه التهاني والتبريكات والامنيات والتمنيات لبعضهم البعض في وطن حر وشعب سعيد ..
ولكن الزمن قد تغير على العامل العراقي المسكين المقهور المحروم من كل ملذات الحياة الكريمة و منذ ان الغيت صفة العامل عنه وحولوه غصبا عنه الى موظف بالعنوان فقط وليس بالامتيازات ...وهنا ضيع المسكين المشيتين كما يقال بالعراقي فلا هو على وجه موظف كبقية الموظفيين ولاهو عامل كبقية عمال العالم وعنده نقابة وتدافع عن حقوقه ..
واليوم وبسبب احتلال العراق والفتنة الطائفية والحرب الاهلية (الغير معلنة رسميا ) ..وتدمير المعامل والمشاريع الزراعية ..وفقدان فرص العمل تحولت الغالبية العظمى من الطبقة العاملة الى طبقة عاطلة وتعيش تحت خط الفقر ...وهنا اسأل اليس من حق العامل ان يتحسر على ايام كان فيها العامل ونقاباته تصول وتجول وتفرض ارادتها على النظام السياسي ؟؟ على الاقل بالمطالبات والاعتصانات والاضربات والتظاهرات ؟؟؟ اما اليوم فالطرد والملاحقة اذا فتح فمه وباسم الديمقراطية ؟؟
كم كان بودي ان اهنأ عمال العراق الكادحين والمسحوقين بعيدهم المجيد ...ولكن باي عيد اهنأهم ؟؟؟ وباي رفاه اقتصادي ينتظرهم وابشرهم ؟؟ةالاعلبية العظمى منهم مهددون بخصصة شركاتهم الحكومية والرمي بالشارع ...ويشاع ان الكثير منهم لم يقبضوا رواتبهم منذ عدة اشهر ..
قبل فترة اليت على نفسي ان التزم الصمت واركن قلمي في الجرارة ... لانني وصلت الى قناعة ان العراق ينحدر الى هاوية لايدري قرارها الا الله ولا اخد من قادة وساسة الكتل الحاكمة يهتم بذلك ..وبالرغم من دخولنا السنة الثانية عشرة للاحتلال والزمرة الحاكمة ومعارضيها وبدون استثناء احدا منهم ..سائرون على نفس النهج القذر من تاجيج الفتنة الطائفية والارتزاق عليها والمزايدات على الفوضى الامنية والحرب على الارهاب والتبعية لدول الجوار ومحاربة المواطن في لقمة عيشه وخدماته الاساسية ...وكان البلد بقرة حلوب لخدمتهم فقط والشعب ( كخ برة ) ..اما المواطن فليس من حقه ان يعيش كبشر وله حقوق المواطن ...كل ساستنا العظام حملوا جراب الكذب والنصب والتدليس والضحك على ذقون المواطنين ..فوجدت ان الصمت هو احترام للذات على الاقل لانه لاحياة لمن تنادي ...فلا المسؤول يقرأ ولا المواطن يصحوا من غفلته وغفوته ...
ولكن وكما تقول المرحومة ام كلثوم ( للصبر حدود ) وانا بشر عراقي وايضا لصبري حدود ...وللصمت حدود .. فكسرنه في عيد العمال واقول لكل عراقي شريف ووطني ونزيه ...وكل قومي عربي يؤمن بعروبته ...وكل انسان حر شرب من مياه دجلة والفرات ...ان انتبهو لخزعبلات سياسيكم وكلاواتهم ومزايداتهم الكلامية ...ان الولايات المتحدة الامريكية والصهيونية العالمية تخطط لتدمير وطنكم العراق الى ثلاث دويلات او اكثر ...بواسطة الفخ المنصوب لشعبنا في الميزانية الامريكية وبلا خجل او خوف او مراعاة لمشاعر مواطني الشعب العراقي من خلال ابتزاز الحكومة العراقية ( على خنوعها وضعفها )عندما خصصوا عدة مئات من ملايين الدولارات تقدم لدولة الاكراد ودولة السنة ( حسب ما ينص عليه قانونهم الامريكي وليس العراقي ) كاسلحة لمحاربة داعش ( المزعومة )...ولكن ثقوا بالله ان هذه الاسلحة سترسل لكي يقتل العراقي اخيه العراقي ... بحجة المظلومية ... وهل تصدقون ان اللوبي الصهيوني في الكونكرس الامريكي من عشاق سنة العراق وهم على مذهب ابو حنيفة او الشافعي او المالكي ...ونحن لاندري ؟؟؟
بربكم لو كانت نوايا الامريكان صافية وصادقة وفي مصلحة العراق وتحريره كما يدعون ؟؟؟ اكان هناك مبرر لحل الجيش العراقي وتدمير بناه التحتية وتمزيق لحمة الشعب باثارة الفتن الطائفية والقومية ؟؟ ولماذا لم يشكلوا بدلا عنه جيشا نظامي جديد ومسلحا باحدث الاسلحة ؟؟ ولماذا الغوا نظام الخدمة الالزامية الذي كان يوحد كل مكونات الشعب العراقي ...سنة وشيعة ..عرب واكراد وتركمان .. اسلام ومسيحيين وايزيدين ؟؟؟ لماذا وافق العملاء والمرتزقة من الاحزاب الحاكمة على اجراءات المحتل ولم يعالجوها الى ان وصل حال العراقيين الى هذه الدرجة من الذل والمهانة والضعف ...بحيث يتجرأ البعض من اصدقاء اسرائيل في الكونكرس على فرض شروط مذلة ومغرضة ومهينة لكل عراقي شريف ؟؟؟ انا ادري العيب ليس في الامريكان وانما في ساستنا وقادتنا الذين شجعوهم على استصغارنا واحتقارنا ...
من المؤكد انكم تابعتم اليوم ما دار من نقاش وسجال لاعداد بيان احتجاج عراقي على القرار الامريكي في مجلس النواب ...ومن المعيب والمخجل ان يتخذوا موقف وطني عراقي موحد يدافع عن وحدة التراب العراق وبشكل استهزائي بعقلية العراقيين ..نجد ان بعض النواب يرحب بالقرار واخرون من فرسان العمالة والتبعية تصرح وبلاخجل نحن ضد القرار ولكن مع تسليح السنة ...
وهكذا ضاع الوطن الحبيب بين موالي لايران وموالي لتركيا والسعودية او عميل لاسرائيل او متجنس بجنسية امريكية او بريطانية ...ولك الله ياعراق ...
وهنا لابد لي ان الفت انتباه البعض ممن لازال يؤمن بالعراق الموحد من العراقيين ويهتم بامنه وامانه .. اليوم اصدرت الخارجية الامريكية تحذيرا لرعاياها بعدم السف للعراق ...وهذا مؤشر مقلق لانه يعني ان العراق سيمر بفترة امنية حرجة لايعرف مداها او خفاياها الا الله ...وكمثل على ذلك ..كان اغلاق السفارة الامريكية في صنعاء وما اعقبها من هجوم جوي على اليمن كمؤشر للفوضى التي حلت بالشعب اليمني ...
ولاسيما وان الانفجارات في بغداد كثرت في الاونة الاخيرة واجهزة المخابرات الاجنبية والعديدة لازالت تسرح وتمرح وبلا رقيب او حسيب ... والطائفيون في هذه الايام والتي هي ايام سعدهم وهناءهم كما اعتقد ..والشعب كما تعلمون مشرد ومهجر ونازح ويعاني من ابشع الوان الذل والمهانة ومن اقرب الناس والسياسين اليهم وقادتهم يتاجرون بعذاباتهم ولا من ناصر ينصرهم ...للاسف هذه حال شعبنا والامريكان يستغلون هذه الحقيقة المرة لصالحهم ..
ان الاوان على كل عراقي وطني مخلص ان يحارب الطائفية والطائفيين والعنصرية والعنصريين وان يقف بوجه الهجمة المعادية لكل شعبنا وضد المخططات الصهيونية لتقسيم واضعاف العراق وشعبه ...
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,517,079,774
- انا لا أصدق نبؤة امي ؟؟؟ ولكن !!
- قصة مفيدة لمن يريد ان يتعلم – الجزء الثالث
- هل حققنا متطلبات النصر في الحرب؟؟ - الجزء الثاني
- حرب الانابة والحشد الشعبي والحقائق المرة-الجزء الاول
- احنا وين رايحين ؟؟؟
- الالام الاوطان اشد ايلاما من الالام الابدان
- استثمار الفوز اهم صفحة في المعركة
- شتكول عمي ..الرشوة حلال لو حرام ؟؟؟
- معاناة الطفولة والام الموظفة في العراق
- المثلث المؤذي للعراقيين
- السياسة هي السبب
- غلطة القائد السياسي بالف
- ظاهرة الاستقواء بالاجنبي
- لماذا لانتعلم ونقتدي بالروس ونحب وطننا ؟؟؟
- من اين لك هذا يا ابو اسماعيل ؟؟
- التعصب القومي واستفزازاته سينسف التعايش والسلم الاهلي
- رسالة الملايين المحتشدة في كربلاء كما اقرأها
- مالذي اصاب احساسنا الوطني والقومي والانساني ؟؟
- ياريت يكرمنا المسؤول الفاشل بسكوته
- هل تعلمون من الوزير الذي سيورط رئيسه ؟؟


المزيد.....




- الانتخابات الإسرائيلية: نتانياهو لا يريد -الأحزاب المعادية ل ...
- فرنسا ترسل خبراء للتحقيق في هجوم -أرامكو-
- برلمان فنزويلا يصادق على خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد
- برلمان فنزويلا يصادق على خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد
- السعودية تنضم للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية
- -جزار الخيام-.. مذكرة توقيف بحق عميل إسرائيلي في بيروت
- الهند تصعّد وتتوقع السيطرة على كشمير الباكستانية
- صحيفة: هجوم -أرامكو- يفتح عهد حرب الطائرات المسيرة في الشرق ...
- -لوحات كهربائية-... كيف حددت السعودية وأمريكا موقع انطلاق هج ...
- الشرطة الإسرائيلية تقتل سيدة فلسطينية شمالي القدس


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - للصبر حدود وللصمت حدود