أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سيف اكثم المظفر - لحم خنزير .. مذبوح على الطريقة الاسلامية














المزيد.....

لحم خنزير .. مذبوح على الطريقة الاسلامية


سيف اكثم المظفر
الحوار المتمدن-العدد: 4787 - 2015 / 4 / 25 - 13:50
المحور: كتابات ساخرة
    


لحم خنزير .. مذبوح على الطريقة الإسلامية!
سيف اكثم المظفر
يصعب كثيرا مناقشة الثوابت, بأي تخصص كان, لأنه سبق أن أثبتت, أو هناك اتفاق عليها, أو ان هناك نصا سماويا ورد حولها, ولا يوجد تشكيك به, لكن تعالوا معنا, نتلاعب قليلا بين الكلمات, وأزقة الأحداث, لنناقش الثوابت.
معلوم لدينا, وبالنص القرآني, أن لحم الخنزير محرم, لكن اليوم مع عصر العولمة, والحداثة والتطور الغريبين, بدأنا نسمع عن دين جديد, سمي زورا بالإسلام,.. يبيح ذبح البشر, بتكبيرة طويلة, بترديد عالي, على أن لا يتجاوز مداها عشرة أشخاص, وأن تجاوز العشرة صار الذباح أميرا!
هكذا تعطى الإمارة, لمن يده أسرع, وتكبيرته أعلى, وسكينته أحد.. سكينة كفرشاة الأسنان, لا يجوز أن تستخدم لشخصين, كي لا يصاب احدهما بالعدوى من الأخر, فان لكل ضحية سكينه الخاص.
ما يثير أكثر, هو وضع أسراهم في صناديق من الفولاذ, مطلية بالأسود, لتعكس سواد أفعالهم, يحكم من بداخلها, بالموت ذبحاً, بسكينٍ مستورد, من الغرب الكافر, خصيصاً لهذا الدين الجديد, مع موسيقى ونار هادئة, بإخراج سينمائي محترف!
دين جديد, صارت فيه اعظم فاحشة, عملا جهاديا, وتصبح من تقوم به الطيبات, ولأنهم يطبقون الشرع الحنيف, وهو يقول "الطيبات للطيبين".. فقد وقعت الطيور على أشكالها, ليأتي شخص, مثلنا متخلف, ليقول أن أكل لحم الخنزير محرم!؟
أقوالهم تناقض أفعالهم, يغطيهم شعر كثيف, ليخفي العفن من عقولهم, رائحتهم لا أنتن منها, إلا أفعالهم القذرة, لا يعرفون من الإسلام سوى اسمه, ومن القرآن غير رسمه, يفسرون الحديث, بما تشتهيه انفسهم, يكفرون من يخالفهم, ويعاملوهم كالمرتدين.. ليسوا أغبياء أو مجانين, لكنهم صنعوا لهدف, ورائهم من يحرك تلك العصا.
أرادوا أن نصبح مثلهم, نأكل لحم الخنزير, نشرب الخمر ونزني, ونقتل باسم الدين الجديد, كي يرضى الرب عنا, ونذبح حتى نتقرب اليه زلفى.. الم يقل "صل لربك وانحر"!
ورثوا تلك العقول من أئمتهم, يزيد والوليد, فهم يغنون ويرقصون ولا يصلون, تطبيقا لقاعدة, "دع المساجد للعباد تسكنها, و قف على دكة الخمار وأسقينا, ما قال ربك ويل للذي شربا, بل قال ربك ويل للمصلينا".
هم إمتدادات لتلك النطف القذرة, التي زرعت في أرحام تماثلها, في ليلة الفاحشة الظلماء, فما النتيجة التي ننتظرها؟!
الإسلام الجديد, قد يبيح لنا ما حُرم, وحسب ما تمليه عليهم عقولهم, فلا مقدس عندهم, وأباحوا كل شيء, اباحوا اكل لحم البشر, بعد ذبحه.. فلما نتعجب إن أباحوا أكل لحم الخنزير؟!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,055,497,238





- يوتيوب.. 100 فيلم مجاني من إنتاج هوليوود
- وفاة المسرحي اللبناني زياد أبو عبسي
- -القصة القديمة-.. مسلسل ينقل تل أبيب إلى عمّان ويثير سخط الأ ...
- أميرة أردنية تتعلم اللغة التركية في عمان
- العثور على قطعة فنية ثمينة عمرها 1600 عام بعد 4 عقود على سرق ...
- ما تبعات حرب اليمن على التراث الثقافي؟
- الفنان بانكسي المعروف والمجهول
- فنانة خليجية تضع مولودتها الاولى من زوجها الأمريكي واسمها غر ...
- معرض الكتاب الكويتي يلفظ مدونا إسرائيليا ويؤكد عروبة القدس
- مشروع القانون المالي على طاولة مجلس المستشارين


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سيف اكثم المظفر - لحم خنزير .. مذبوح على الطريقة الاسلامية