أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو اسماعيل - يامن تدعون التحدث بإسم الله .. ستذهبون إلي الجحيم














المزيد.....

يامن تدعون التحدث بإسم الله .. ستذهبون إلي الجحيم


عمرو اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 4777 - 2015 / 4 / 14 - 08:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك مجموعة شريرة من البشر نصبوا انفسهم متحدثين رسميين باسم الله .. وهي البداية في تحول انسان متدين من فهم الدين علي حقيقتة الي مشروع ارهابي يحاول فرض رؤيته علي الآخرين بالقوة علي اعتبار انه علي حق و الاخرين علي خطأ وبالتدريج ودون ان يدري يتعدي دور المتحدث باسم الله الي دور اكبر وهو تخيل انه يد الله في ازهاق ارواح من يعتقد هو بفهمه الضيق انهم اعداء الله , بالتدريج يتعدي الخط الفاصل بين إزهاق الرأي الي إزهاق الروح ..
انها سلسلة من التحولات تنتاب بعض البشر دون غيرهم وهؤلاء البشر هم ذوو طبيعة متعصبة .. كانوا سيكونون بنفس التعصب لليهودية او المسيحية أو اي دين آخر لو ولدوا لابوين من هذا الدين او ذاك
..وأهم شروط هذا المنصب في عالمنا العربي اليوم هو لبس العمامة .. سوداء اذا كان المتحدث باسم الله شيعي المذهب او بيضاء اذا كان سني المذهب .. قد تكون اللغة مختلقة بعض الشيء ولكن المضمون واحد والنهاية واحدة .. قتل وخراب وازهاق ارواح بريئة واضطهاد لكل مخالف في الرأي و استحلال دمه توطئة لتصفيته علي يد شاب مغرر به باسم الدين وباسم الله.

واهم سمات من ينصب نفسه متحدثا باسم الله انه يعتقد انه مبعوث العناية الألهية لانقاذ البشر من الضلال حتي لو كان انقاذهم يستدعي ازهاق ارواحهم الضالة في الغالب علي يد من يستطيع ان يغرر بهم من الشباب المتحمس لدينه ..هؤلاء الشباب هم ضحايا تماما مثلنا .. ضحايا ذوي العمائم من اصحاب الفضيلة المتحدثون الرسميون باسم الله.

لننظر سابقا الي بن لادن , لبس العمامة البيضاء ونصب نفسه متحدثا رسميا باسم الله وقسم العالم حسب مزاجه الي فسطاط كفر وفسطاط ايمان , فماذا كانت النتيجة ..أشلاء القتلي تتناثر في كل مكان من افغانستان الي باكستان الي الاقصر الي نيروبي ودار السلام وانتهاءا بغزويتي نيويورك وواشنطن المباركتين كما يسميهما امتدادا الي مدريد, وجر علينا الخراب واستعداء العالم وأعطي الفرصة لمتحدث رسمي آخر باسم الله ولكن علي الطريقة الغربية ان يكمل عمله ويمطرنا بالقنابل من جميع اشكالها والوانها ..أعطاه الفرصة ليساعد متحدثا آخر باسم الرب علي الطريقة الصهيونية ليتباروا جميعا في أهدار دماء الابرياء ممن ليس لهم ناقة ولا جمل الا الرغبة في حياة آمنة يربون فيها اولادهم ويعبد كل منهم ربه بهدوء وسلام وعلي طريقته الخاصة.
اما اليد اليمني لبن لادن وخليفته الذي كان زميل دراسة سابقا أيمن الظواهري فقرر ان يخلع البالطو الابيض ويلبس العمامة ليتحول من انقاذ الارواح الي أزهاقها.

والطامة الكبري ان المنصب الجديد استهوي الكثيرين ممن وجدوه طريقا سريعا الي الشهرة والقوة واحيانا الثروة فانضم الي طابور المتحدثين باسم الله الزرقاوي وبعده المصيبة الأكبر أبوبكر البغدادي الذيي عين نفسه خليفة للمسلمين وغيره في العراق من هيئة علماء المسلمين من اصحاب العمائم فازدادت اشلاء الابرياء تطايرا بالسيارات المفخخة وطلقات الهاون ونحر الرقاب علي شاشات التلفاز كما انضم اليهم ايضا من خلعوا لبس العقال في الجزيرة العربية وتحولوا من ازهاق الفكر الي ازهاق الروح من امثال كل متعصب قرر ان يلبس العمامة وينصب نفسه متحدثا رسميا باسم الله ليتسلط علينا فان لم نوافقه اطلق علينا شبابا طائشا مغررا بهم ليزهقوا ارواحنا.
أما مازاد الطين بله ان وهج هذا المنصب الجديد قد جذب اليه بعض العمائم السوداء من الطائفة الشيعية ..

إن كل من ينصب نفسه متحدثا باسم الله لن يجر علي شعبه والشعوب الاخري الا الخراب والدمار لا فرق في هذا بين بوش وشارون سابقا ونتنياهو حاليا وبن لادن أو الظواهري و أبوبكر البغدادي أو حتي مقتدي الصدر.كلهم نصبوا انفسهم متحدثين باسم الله او الرب او اي اله من وحي خيالهم ثم تحولوا الي ازهاق ارواح الابرياء باسم الله والله منهم براء .
ولعل بداية مقاومة هذه الآفة ان نتكاتف جميعا ضد من ينصب نفسه المتحدث الرسمي باسم الله .. لنعيد وظيفة الداعية البسيط الذي يعلم الناس اصول دينهم ويحاول قدر الامكان ان يكون قدوة في بساطته وسماحته و أخلاقه
المشكلة بدأت عندما اكتشف البعض ان منصب المتحدث الرسمي باسم الله هو اسرع الطرق للشهرة والثراء والقوة وفي النهاية السلطة ..فهل من طريقة للخلاص من هذا المنصب
أعاننا الله علي من نصبوا انفسهم متحدثين رسميين باسم الله .. فهم أعداء الله والشعوب الحقيقيون ..

والحل : أنا لا أجد حلا إلا حل الثورة الفرنسية للأسف وهذا ما أخاف منه فأنا أكره العنف .. ولكن للأسف أنا وكل من نطلق عليهم اسماء مثل العلمانيون و التنويريون ومفكرون مثل الكثير منا ممن يكتبون في الحوار المتمدن فشلنا فشلا ذريعا في مواجهة من نصبوا أنفسهم متحدثين رسميين لله من المصائب أصحاب العمائم و الحل في النهاية سيكون بيد العامة الذين هم علي وشك اكتشاف حقيقة هؤلاء وسيهتفون فلنشنق آخر ديكتاتور بإمعاء آخر رجل دين ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,607,812,731
- لنا الله ان لم يصبح الاسلام دين بلا مذاهب او ارهاب ..
- تخاريف .. تقسيم الدول العربية الي خمس دول هو الحل !
- ثقافة العقل تؤدي الي ابن سينا وثقافة النقل والتلقين تؤدي الي ...
- للمرة الألف مرارتي اتفأعت ..
- الحقيقة المرة أننا شعوب لا أمل فينا
- ماذا سيكون اسم السعوديين بعد سقوط مملكة آل سعود
- الطائفية في عالمنا الغبي أوصلتنا ألي داعش
- الحقيقة المؤلمة هي أن التعصب والتطرف والارهاب قد انتصر في عا ...
- شعب اتمسكن لما تتمكن ..
- شعب اللي يتجوز أمي .. أقول له يا عمي
- كم نحتاج أبو ذر الغفاري هذه الأيام .. أول اشتراكي في تاريخ ا ...
- الأخصاء هو الحل
- هل هو قدر مصر أن يحكمها رئيس غبي ؟
- أسئلة عن التاريخ يجب الاجابة عليها للقضاء علي داعش
- مرة أخري .. أنه عبد الله بن سبأ ..بارك الله لنا فيه
- أنها اتفاقية كامب دافيد و آل سعود عملاء اسرائيل
- من هم أعداء الاسلام؟
- الحقيقة المرة : نحن شعوب لا أمل فينا
- خلط السياسة بالدين هو سبب كل ما نحن فيه من تخلف
- هم الخوارج لم يتغير شيئا


المزيد.....




- ماذا يحصل لجسمك عند ابتلاع للعلكة؟
- رئيس المخابرات العسكرية بالعراق يحذر عبر CNN من عودة داعش
- رأي.. بارعة الأحمر: ثورة اللبنانيين ضد الفساد أمام فخ الإبرا ...
- التحضيرات جارية لزيارة بوتين إلى مصر
- اكتشاف لا مثيل له في الكون .. أقمار العملاق الأزرق -ترقص- لت ...
- جنرال إسرائيلي: حركة الجهاد الإسلامي تزداد قوة!
- الدوريات الروسية التركية شمال شرق سوريا تواصل عملها
- البحرية الأوكرانية تؤكد استلام السفن الثلاث وبدء سحبها إلى أ ...
- الفقد الجلل: وداعا سي مصطفى اليزناسني
- جابر المبارك الحمد الصباح يعتذر لأمير الكويت عن تعيينه رئيسا ...


المزيد.....

- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو اسماعيل - يامن تدعون التحدث بإسم الله .. ستذهبون إلي الجحيم