أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - رافد جبوري يمارس أبسط أنواع السعادة الصحفية..!














المزيد.....

رافد جبوري يمارس أبسط أنواع السعادة الصحفية..!


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 4777 - 2015 / 4 / 14 - 08:53
المحور: كتابات ساخرة
    


مسامير جاسم المطير 2136
رافد جبوري يمارس أبسط أنواع السعادة الصحفية..!
الصحفي (نيد باركر) مدير مكتب وكالة انباء رويترز غادر بغداد إثر تلقيه تهديداً بقتله من إحدى العصابات، بعد نشر رويترز لأنباء عن انتهاكات لحقوق الانسان في مدينة تكريت بعد تحريرها ..!
لم يحاول أحد من المسئولين العراقيين أن يثنيه عن السفر غير السيد (رافد جبوري) الناطق باسم مجلس الوزراء إذ (نصحه) باللجوء إلى (الشرطة العراقية) وتقديم شكوى ضد الذي هدده..!
لم تكن الموهبة مفقودة من شكل السيد رافد جبوري الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء العراقي فهو أنيق في غاية الأناقة. اتعب نفسه كثيرا في التكوين المظهري، ملماً بجميع ألوان الملابس وموديلاتها ، لكن مع الاسف، لم يظهر ملماً، حتى الآن، بمعرفة تامة بأساليب الناطق الرسمي رغم وجود رصيد لديه، لا بأس به بالعمل الاذاعي والتلفزيوني، فقد تدرب بتجارب مؤسسة كان يعمل بها مراسلا مهدت له ، كما يفترض، طريق الابداع في مجال (حرية التعبير) خاصة أن المستر (بيد باركر) يتقن فنون الصحافة وتعلم ،فيها ومنها، أن كل خبر سلبي يطيّر النوم من عيون الحكومة ووعاظها إذا تم عرض الخبر بالمايوه السياسي البكيني..!
ربما أراد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن يرضي نفسه وأن يرضي كبرياء السلاطين في العراق وربما أراد ،من دون ان يقصد، أن يكون فارساً صحفياً مغواراً أمام زعمائه بتقديم (نصيحة النصائح ..!) في القرن الحادي والعشرين إلى مدير رويترز داعياً إياه للاستعانة بــ(الشرطة العراقية) للشكوى ضد عصابة التهديد، من دون أن يقترح عليه إلى أي مركز شرطة يذهب..! هل يذهب إلى مركز شرطة البتاويين أو مركز مدينة الشعلة أو إلى مركز سبع البور أو الزعفرانية حيث يجد في جميع هذه المراكز كافتيريا الشرطة ترحب به أجمل ترحيب وأنها ستسرع بفتح كل أبواب جهنم على المتهم بالتهديد خلال 24 ساعة ..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قيطان الكلام :
• سلام وتعظيم لكل من يضع الملح في فنجان قهوة قبل شربه..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصرة لاهاي في 14 – 4 - 2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,003,949
- رسائل جاسم المطير (14)
- إلى السيد قائد القوة الجوية العراقية
- الفن الروائي وسيلة جدلية في البحث عن حرية المرأة..
- مغص في معدة الوزير‏.. وصداع في رأسه ..!
- الوزير العراقي يتعلم كشخة الاجانب ولا يتعلم لغتهم..!
- مهنة شقيق الرئيس عامل مجاري..!
- ديمقراطية المرور والعبور في مطار بغداد..!
- مطر البصرة ليس هولندياً ..!
- أفكار عن مفاهيم وثقافة تشكيلات الحرس الوطني
- انتبهوا: النفط مثل الهر يلعق ويخربش ..!
- معظم المصائب الحكومية تأتي بعد مائة يوم..!
- مشكلة (البول) في (مرحاض) البرلمان العراقي..!
- النواب العراقيون يناقشون فوائد الزبيب..!
- سيارة رئيس الجمهورية فولكس واكَن موديل 1987
- الفاسدون مواطنون من الدرجة الأولى..!
- إلى وزير الثقافة : نظرة فابتسامة فأمر بالطباعة..!
- التواتر السيكولوجي المتواصل والتجاوز الفني المتاح في رواية ح ...
- حكاية نادرة في البرلمان عن 3 خصاوي مفقودة ..!
- الديمقراطية تنتصر حين يستيقظ الديمقراطيون..!
- محمود صبري يعود حياً..


المزيد.....




- بملابس شخصيات فيلم -موانا-.. محمد صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنت ...
- صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنته مكة على طريقة الفيلم الكرتوني -م ...
- وزارتان بلا ثقافة.. كاتب يمني ينتقد صمت اتحاد الأدباء والكتا ...
- روبوت فنانة على شكل إنسان: هل يمكن أن نصنع فناً من دون مشاعر ...
- شاهد.. ماذا تبقى من آثار الموصل؟
- هل يصعب على الموسيقات العسكرية العربية عزف النشيد الوطني الر ...
- بعد الاستقلال.. حزب الكتاب يدعو الحكومة لتقديم تصريح أمام ال ...
- حزب الاستقلال: تقديم الحكومة لبرنامج جديد أصبح ضرورة ملحة
- دومينغو ضيفا على RT عشية إحيائه حفلا موسيقيا كبيرا بموسكو (ف ...
- عبد النبوي يثير جدلا داخل البرلمان


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - رافد جبوري يمارس أبسط أنواع السعادة الصحفية..!