أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ناصر عجمايا - مصير الشعب العراقي في برلمان مزور!!















المزيد.....

مصير الشعب العراقي في برلمان مزور!!


ناصر عجمايا
الحوار المتمدن-العدد: 4775 - 2015 / 4 / 12 - 17:33
المحور: كتابات ساخرة
    


مصير الشعب العراقي في برلمان مزور!!
من الصعب أن تصدق ما تقرأ ، أهي حقيقة أم خيال!! ، وبعد التمعن في قراءة الخبر يقيناً أنها الحقيقة بعينها لا تقبل الخطأ ولا النقاش ، حيث يؤكد وللأسف برلمان ربع أعضائه لا يحملون الشهادة الأعدادية كحد أدنى للتحصيل العلمي بموجب القانون الأنتخابي ، مطلوب من المرشح تقديم شهادة صادرة ومصدقة لعام 2014 من الدوائر المختصة لوزارتي التربية والتعليم العالي ، ومعنونة تحديداً الى المفوضية العليا للأنتخابات البرلمانية. الرابط أدناه يوحي التفاصيل المملة والمعقدة والمؤلمة لأعضاء برلمان عراقي سنة وشيعة بشهادات مزورة ، والسؤال يطرح نفسه ..كيف يمكن لعضو البرلمان العراقي خدمة شعبه ووطنه يحمل شهادة مزورة؟؟!! أنه لأمر عجيب جداً وخيالي في زمن العلم والتطور التقني والحضاري المتطور:
http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?102191-
3-%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%%28%D8%B3%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D9%86%29-%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9

وبحكم مغادرتي للعراق في الشهر السابع عام 1995 قاصداً عمان - الأردن لظروف قاهرة وجبت تركي البلد والعائلة قاصداً الملجأ الأنساني الدائم ، الأقامة في أستراليا ولحد اللحظة ، بسبب النظام الأستبدادي الفاشي السابق وتاريخي الواضح المعارض للنظام.
رشحت نفسي في أنتخابات نهاية نيسان 2014 ، ضمن قائمة بابليون رقم 303 تسلسل 3 ، بدعاية أنتخابية صفر نظراً للظروف الذاتية الشخصية من جهة التي ألمت بي والعائلة ، والممارسات السلبية من قبل رئيس القائمة نفسها وتعامله الفج مع مرشحي القائمة بأستثاء رقم واحد بعد أنقلابه المفاجيء على تعهداته التي أبرمتها معه قبل دخولي في القائمة مما أدى الى خسارتنا والقائمة على حد سواء ، وبالرغم من ذلك حصلنا على أصوات جيدة قياساً بما ذكرناه أعلاه ، ولو حصلت القائمة على السقف الأنتخابي المطلوب لحصلت شخصياً على مقعد في البرلمان عن محافظة دهوك.
ورغم متابعة دراستي في الغربة والتغرب في بلد اللجوء ، فالمطلوب مني كمرشح كنت محتفظاً بشهادة مدرسية صادرة من العراق مترجمة الى الأنكليزية عام 1991 ومصدقة من وزارة الخارجية العراقية قسم الشهادات ، كما محتفظ بشهادة مدرسية باللغة العربية صادرة من المدرسة ومصدقة من تربية نينوى لعام 1980 ورغم وجودي خارج العراق ، الاّ أنني في نهاية عام 2013 وصلت للعراق مكملاً كافة الأجراءات القانونية المطلوبة ، قدمتها الى الجهات المعنية لغرض قبولي كمرشح في الأنتخابات البرلمانية عام 2014 ، متحملاً العقبات والتبعيات والقبول بكل ما يرادف عملنا المستقبلي من سؤء شخصي وعائلي بما فيها رخص الحياة ، حباً بشعبي ووطني وقوميتي الذين ضحيت من أجلهم طول عمري ولا زلت.
حصولي على الشهادة المدرسية:
وصلت بغداد قادما من أستراليا لمتابعة ما هو مطلوب مني لأكماله وفق تعاليم المفوضية العليا للأنتخابات وتبين الآتي:
1.شهادة مدرسية صادرة ومصدقة وحديثة بالتاريخ والصورة في العراق معنونة الى المفوضية العليا للأنتخابات ، أما الشهاداة الأخرى خارج العراق تعتبر ثانوية.
2.الحصول على هوية سكن وأقامة صادرة من دائرة النفوس العراقية.
بعد أيام معدودة غادرت بغداد قاصداً مدينتي في نينوى من عاصمة بغداد الحبيبة عبوراً من الموصل الجريحة بحكم العصابة الداعشية وخلاياها النائمة ، وبعد يوم توجهت الى المجموعة الثقافية في الموصل ، تبين بأن المدرسة قد تحولت الى منطقة قريبة من البناء الجاهز قرب سيطرة موصل بأتجاه دهوك ، عكفت راجعاً اليها وبعد التدقيق بسجلي المدرسي ، قيل لي بأن المستمسكات غير متوفرة ومحترقة نتيجة الفوضى العارمة في العراق ، ويفترض الرجوع الى تربية نينوى لتزويدي بكتاب رسمي مثبت به الدرجات الكاملة وما هو مطلوب منهم ، توجهت الى مديرية تربية نينوى رغم واقع مأساوي وظروف الموصل الكئيبة والقاتلة للأنسان النزيه ، والدوائر جميعها محاطة بالكتل الكونكريتية يمنع وصول السيارات اليها بسبب الارهاب القائم وفقدان قوة وهيبة السلطة العراقية ، قصدتها مشياً على الأقدام متحدياً ومجازفاً بنفسي كوني معروف في الموصل من جهة ومن جهة ثانية الشهادة معنونة الى المفضية العليا للأنتخابات وواضح تماماً بأنني مرشح لعضوية البرلمان. حصلت على الكتاب وفيه الدرجات الكاملة بعد جهد جهيد والموظف موجود وأحياناً خارج ، والسيارة تنتظرني ولا أعلم بوجودها سوى من خلال الهاتف لأتصل بالسائق لكي أؤمن حضوره بعد تجاوز الكتل الكونكريتية بنجاح ، عرجنا ثانية الى المدرسة لتثبيت التفاصيل الكاملة العائدة لي بصفحة جديدة في الكتاب المدرسي ومنحي شهادة دراسية مصدقة من قبلهم ، ثم رجعت لمديرية تربية نينوى لتصديقها ، والموظفون ينظرون الية بمنظار خاص حاسباً ومتحسباً الوشاية كوني مرشح للأنتخابات ومقيم دائم في أستراليا ، فأكملت المطلوب بحصولي على وثيقة التخرج.
أما الفقرة الثانية من المسرحية الحقيقية هي هوية السكن ، فحدث ولا حرج نتيجة الأوضاع المتردية الدامية حقاً ، الوضع الأمني في قضاء تلكيف هو الأخر لا يقل خطورته عن الموصل ، بحكم السلفية والوهابية المتواجدة بموجب التغيير الديمغرافي لبلدة تلكيف العريقة بهجر وتهجير سكانها الطيبين المسالمين ، التي بدأت منذ شباط الأسود الدامي عام 1963 بعد اعدام ستة شباب في يوم واحد بتهم ملفقة لا وجود لها ، ومعاناة متواصلة دامية حتى اللحظة لأبناء وبنات شعبنا الكلداني والسرياني والآثوري الأصيل المسالم ، حيث تركوا كل ممتلكاتهم من الأراضي والبيوت والمصالح والمصانع (الراشي والمونة ومعامل الحجر والحلان والبلوك والكاشي) والكازينوات السياحية والخ من الممتلكات التي لا تعد ولا تحصى كغيرهم من بلدات سهل نينوى والموصل.
وفق هذه الأوضاع المأساوية والجهاز الأداري الفاسد في قضاء تلكيف ومحافظة نينوى ، تمكنت من الحصول على بطاقة السكن من دائرة النفوس ، بعد الرد والبدل والعلاقات الشخصية والمعارف وأمور كثيرة لا مجال لذكرها.
بعد أكمال ما مطلوب من مستمسكات قانونية ، توجهت من الموصل الى بغداد وسلمت الوثائق للجهة المعنية ، متجاوزاً الموت المحقق في السفر والتنقل بين بغداد والموصل وبين مدينتي والموصل وتلكيف ذهاباً وأياباً لمرات متعددة ، والتوفيق من الله والشعب والوطن.
حكمتنا:(بالتفاني والأخلاص بالعمل المثابر ، لابد من نتائج تريح الفكر وتنعش النفوس ليحيا الشعب والوطن)
منصور عجمايا
12-04-2015





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,845,471,955
- غبطة البطريرك ساكو كفيت في مجلس الأمن الدولي
- غبطة البطريرك ساكو مهمتكم تاريخية في مجلس الأمن!!
- الأجرام الأمريكي وتعامله المزدوج
- رسالة مفتوحة لغبطة البطريرك روفائيل الأول ساكو جزيل الأحترام ...
- في الذكرى العاشرة لوفاة أمي
- لا يا غبطة البطريرك ، لم أكتب الخالي بل الحالي!!
- يا غبطة الباطريرك لم تكن دقيقاً في دعمك الحالي!!
- التطرف الفكري مرده سلبي ، لا يقل عن همجية داعش!!
- أيها المسيحيون والأزيديون الأصلاء المغيبون الغرباء غادروا بل ...
- أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(10 الأخيرة) ...
- أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(9)!!؟؟
- أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(8)!!؟؟
- أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(7)!!؟؟
- أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(6)!!؟؟
- لغبطة أبينا البطريرك روفائيل الأول ساكو مواقف لا تنسى!!
- أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(5)!!؟؟
- على هامش المقال:
- مغالطات الكاتب كوركيس منصور في مقاله الأخير
- أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(4)!!؟؟
- أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(3)!!؟؟


المزيد.....




- رسائل ستيفان زفايغ الى مترجمه الفرنسيّ
- أمريكا تطلق قناة تلفزيونية تبث باللغة الفارسية لمخاطبة -شعب ...
- صدر حديثا كتاب -العنصرية كما اشرحها لأبنتى- للروائى المغربى ...
- مهرجان بعلبك يكرم أم كلثوم في افتتاح موسمه الجديد
- مهرجان بعلبك يكرم أم كلثوم في افتتاح موسمه الجديد
- مسلسل تلفزيوني يقدم بطلة خارقة متحولة جنسيا
- الفلكلور الشركسي.. تراث تتناقله الأجيال
- برلماني -بامي- يهدد بالاستقالة بسبب معاشات البرلمانيين
- شرطيون مغاربة في باريس للتعرف على هويات قاصرين
- منشد الفاتحة المصري على ألحان الموسيقى يرد على منتقديه


المزيد.....

- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ناصر عجمايا - مصير الشعب العراقي في برلمان مزور!!