أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - دينا عبد الحميد - اسلام البحيري والكهنوت















المزيد.....

اسلام البحيري والكهنوت


دينا عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 4767 - 2015 / 4 / 3 - 22:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذا المقال ليس دفاعاً عن "اسلام البحيري" لانه قادر تماما ان يدافع عن نفسه افضل منى ولكن هذا المقال دفاعاً عن ما يدافع عنه "اسلام البحيري" ... لقد تربينا منذ نعومة أظافرنا وقبل ان نتعلم المشي ان لا كهنوت في الدين الاسلامي وانى عندما اريد شيئاً فأتوجه مباشرة بالدعاء الى الله بدون واسطة ولا شيخ ولا كاهن .. اليوم هما يخالفون كل هذه التعاليم وتركوا عبادة الله ليعبدوا اشخاص هم بشر مثلنا مثلهم ...
هل كان هناك شيوخ او رجال دين في زمن الرسول (ص) ؟!!
هل كان هناك من يلقبون انفسهم علماء المسلميين او علماء الدين ؟!!
لماذا لم يفسر الرسول (ص) بنفسه القرآن الكريم في ذلك الوقت ؟!!
لماذا لم تكتب الاحاديث في حياة الرسول (ص) وكتبت بعده بـ265 سنة؟!!
لماذا اغلق باب الاجتهاد في القرن الرابع هجري ولم يسمح لاحد ان يناقش او يجادل ما كتبه السابقون ؟!!...
قالوا قبلنا في الامثال ان الله عرفوه بالعقل لا بالنقل .. ولكن للاسف اصبح المبدأ السائد هذه الايام هو "ان من تمنطق تذندق" وان من يستخدم عقله في تناول الدين فقد كفر . إذا كيف إننا لو فكرنا نكون كفرنا . هل خلق لنا الله عقولنا حتى نستأصلها مثل الزائدة الدودية لعدم وجود فائدة لها ألم يأمرنا الله تعالى باستخدام عقولنا؟ في تأكيده على ذلك في كتابه الكريم بقوله (ألا تتفكرون – ألا تتدبرون – ألا تعقلون – ألا تتذكرون )
.لكننا مع الأسف لا نتدبر أبدا القرآن الكريم ولا نعرف عن ديننا غير اللحية والحجاب والجلباب القصير وعندما يأتي إلينا من يرشدنا ويردنا إلي ديننا الصحيح نكفره وربما ايضاً نقتله كما فعل السابقون مع الأنبياء . كانوا عندما يأتيهم نبي لكي يردهم عن الفسق والظلام والكفر يكذبوه و يتهموه بالجنون أو يقتلوه ويؤمن به القليلين ويكفر الكثير... وهذا ما يحدث اليوم مع "اسلام البحيري "حيث يظن الحاقدون أنهم يستطيعون أن يهددوه لكي يسكت ولا يفضحهم ويفضح تدينهم الزائف ويفضح إساءتهم للدين الإسلامي العظيم وإرهابهم للمسالمين باسم الدين. يظنون إننا نخاف الموت ويرهبنا تهديداتهم حتى لو قتلوا أجسادنا فلن يستطيعوا قتل أفكارنا و إسكات أصواتنا..
يظنون أنهم عندما قتلوا الدكتور فرج فودة انه مات ولكنه إلى الأن يعيش بيننا بكتاباته وأرائه . ظنوا أنهم قتلوه ولكنهم في الحقيقة خلدوه لان الأفكار لا تموت واليوم هناك ملايين فرج فودة ويتزايدون كل يوم وتضعفون كل يوم, وهم يواجهون في وضح النهار وانتم تختبئون في جحوركم ..
إن ما يفعله "اسلام البحيري" وغيره من العلماء المتنورين والذين يتبنون فكرة الإصلاح الديني في مجتمعاتنا الإسلامية ما هو إلا الجهاد الأعظم في مواجهة أمة من الجهلاء المغيبين الذين طمس الصدأ على عقولهم فأصبحوا لا يرون ولا يسمعون غير أصواتهم المعادية للحرية والدين في زمن أصبح فيه الدين موضة وتدين خمس نجوم وتواكل بالدعاء والحجاب بدون عمل وقصص خرافية لا علاقة لها بالإسلام مثل قصة القردة التى زنت فجاءت القردة لرجمها هل هذا منطق؟! ام انها احدى القصص التى يرونها لترهيب الناس ... فهذا زمن غاب فيه العقل وتصدرت الهمجية والقتل باسم الدين المشهد. زمن ارتدى فيه الكفر ثوب الإيمان,فأصبحوا و كأنهم آلهة على الأرض يحكمون على إيمان هذا ويعرفون ما في عقل هذا وعلى هذا الأساس يدخلون من يشاءون الجنة ويخرجون من يشاءون منها ويكفرون من يريدون و يشهدون بالإيمان لمن يريدون أيضا ...
أشعر وكأننا نعيش في العصور الوسطى وان محاكم التفتيش رجعت مرة أخرى ولكن بطريقة مختلفة فنحن الان نكفر العلماء ونكفر كل من يختلف معنا ونكفر ونهدد بالقتل كل من نجهل فكره وليس لنا به علم لان الإنسان بطبيعته عدو ما يجهل . والان هل نتضامن جميعا ونقوم ونقول لا لمحاكم التفتيش لا لقمع الحريات لا للتكفير لا لمحاسبة الناس على الأرض ولنجعل محاسبتهم عند الله تعالى لأنه الوحيد المطلع على القلوب والعقول ...
أن هؤلاء الذين يظنون انفسهم جنود الله فى الارض ما هم الا المفسدون فيها ويظنون انهم مصلحون وقال الله تعالى فيهم فى سورة البقرة في الآية " 11,12,13 "
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ,أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ,وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ
وإذا امعنا قليلا في كتب السنة فسوف نجد انها تتدعى على الرسول انه كان يخالف كلام الله عز وجل وما كان الرسول ليخالف القرآن الكريم فمثلا الحديث المنسوب للرسول (من بدل دينه اقتلوه) فإذا رجعنا للقرآن سورة البقرة الآية 217) )
"يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " وهذه الآية واضحة وضوح الشمس لمن يرى ان عقاب المرتد سوف يكون فى الآخرة وليس فى الدنيا
وفى سورة البقرة الآية 256
" لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ "
وسورة يونس (99) "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِين"
كل هذه الآيات تؤكد ان عذاب الكافر أو المرتد سوف يكون فى الاخرة وليس له عقاب دنيوى وفى سورة يونس يسأل الله تعالى نبيه سؤال استنكاري حيث ان الله قادرا ان يخلق جميع البشر مؤمنين فليس من حق أى انسان حتى لو كان النبي ان يكره الناس على الايمان .. ان هؤلاء الذين يطلقون على انفسهم علماء المسلمين او رجال دين ينطبق عليهم قول الله تعالى فى سورة محمد (24) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" فهم يتجاهلون القرآن عن عمد ويتمسكون بأقوال بشر مثلنا مثلهم ويكذبون على النبي ويتبعوا اهوائهم والرسول برئ منهم ومن أفعالهم .
أن الله سبحانه وتعالى غني ونحن الفقراء لا يحتاج لعبادتنا له بل نحن المحتاجين وهذا فى قوله تعالى "هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ" (38) سورة محمد
هل كان الرسول ليخالف كل هذه الآيات ويقول من بدل دينه اقتلوه وفرضا ورغم إنى متأكدة انه ليس صحيحا ان النبي قال ذلك هل اتبع النبي أم اتبع القرآن . يجب أن نفرق بين مفهوم النبي ومفهوم الرسول فى القرآن فمحمد عليه السلام يوصف بالرسول عند تبليغ الرسالة وهى القرآن الكريم بما فيه من تشريع وحلال وحرام؛ والرسول بذلك تكون طاعته هي طاعة لله تعالى لأته المبلغ للقرآن؛ وحين ينطق بالقرآن يجب أن يطاع لأن المطاع هو كلام الله في الحقيقة يقول تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ النساء64) (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ: النساء 80).
أما النبي في مفهوم القرآن فهو محمد عليه السلام في تعاملاته وشئونه خارج الوحي ومن هنا نجد المفارقة واضحة في القرآن بين الأمر بطاعة الرسول ومجيء اللوم والعتاب للنبي كأن يقول سبحانه تعالى له " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ (التحريم 1) والملاحظ أن كل العتاب للنبي جاء له بصفته الشخصية أو بصفة النبي؛ بينما جاء الأمر بإتباعه بصفته الرسول؛ ومعنى ذلك أن محمدا النبي هو أول من يطيع الرسول أي الرسالة أي القرآن، يقول له ربه (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللّه وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّك) سورة الاحزاب 1,2 .. وتجد التاريخ الشخصي للنبي في القرآن يأتي بوصفه النبي؛ مثل قوله تعالى ( يا نساء النبي....)( يا آيها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي) (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي) ومعناه فيما يخص موضوعنا أن الرسول هو الذي بلغ التشريع عن ربه من خلال القرآن الكريم؛ وأن النبي في حد ذاته لا يملك التشريع؛ فإذا حدث وأفتى في شأن تشريع يخص شخصه قال له ربه (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) يؤكد هذا أن النبي كان إذا سئل في أي شيء انتظر إلى أن تأتى الإجابة وحيا قرآنيا. فينزل الوحي القرآني يقول " يسألونك عن... قل.. " وبعض الأسئلة كان يعرف النبي مقدما إجاباتها من خلال ثقافته العربية مثل (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ) البقرة 189 ...أو يعرف إجابتها من خلال ما نزل من قبل من الوحي القرآني كما تكرر في موضوع رعاية اليتيم في السور المكية؛ ثم جاء نفس السؤال في المدينة وتكررت الإجابة من الوحي القرآني بنفس الموضوع "ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير"، أو كما يحدث في السؤال عن الساعة ودائما كان يتكرر سؤال النبي عنها وينزل القرآن ويؤكد نفس الإجابة؛ ولو كان النبي يملك حق الإفتاء لقرأ عليهم الآيات السابقة؛ ولكنه كان ينتظر الإجابة من السماء؛ لأنه ليس من حقه أن يجتهد في الإفتاء والتشريع , وبالتالي ليس من حقه أن يحلل أو يحرم؛ فتلك وظيفته كرسول حين يبلغ الرسالة. أي القرآن. وبالتالي أيضا فإن النبي لم يتحدث مطلقا في أمور تشريعية..

إذا النبي لم يكن معصوما من الخطأ ولكنه كمبلغ لرسالة الله سبحانه وتعالى كان معصوما .وهنا نجد أنفسنا أمام سؤال هام جدا إذا كان ليس من حق النبي التشريع أو الافتاء فهل يكون حق لبشر عاديين الافتاء والتشريع ؟ وعلى هذا يجب علينا ان نتبع القرآن الكريم لانه من عند الله تعالى ولا نشرك معه اى كتاب اخر . ولكن ما نفعله غير ذلك تماما فإننا نتبع البخارى ومسلم وغيرهم ونترك كتاب الله وليس هذا فحسب بل اننا نكفر من يؤمن بكتاب الله ولا يشرك معه اى كتب اخرى ونطالب بسفك دمه وبقتله.. .
إن من يكفر انسان أنما هو يكفر بالله عز وجل ويشرك به بل واستغفر الله العظيم يضع نفسه مكان الله تعالى فيدخل من يشاء الجنة ويدخل من يشاء النار . اتركوا يوم الحساب لله تعالى فهو اعلم بما فى قلوبنا وعقولنا فهو الرحيم الغفور ولا تقولوا على الرسول (ص) الكذب فأنكم بذلك تسيؤون للرسول وللاسلام فأحاديث مثل "ارضاع الكبير , وقتل جميع الناس حتى يؤمنون , وان المرأة تحمل في 4 سنوات لا 9 شهور , وقتل المرتد... إلخ " تظهر الرسول (ص) انه كان شخص دموى شهوانى متعطشاً للدماء وان لا رحمة ولا سماحة في الاسلام وكأن دين الاسلام دين ضعيف لا يحميه الا حد الردة ولولاه لترك المسلمون دينهم ...
وانا اشبه هذه الكتب كعجل موسي اذ انه عندما غاب عن قومه لمناجاة ربه بنوا عجلا من ذهب وعبدوه من دون الله ارجعوا الى القرآن الكريم وكفى ..
قال الله تعالى (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) الفرقان 30
صدق الله العظيم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,342,030
- مبارك طابا
- سلطة بلدى ولا فتوش
- عذرا سيدى الرئيس (25 يناير الاسود)
- النظام البائد
- المؤامرة الكونية
- بتنجان الريس
- ميليشيات حزب الكنبة
- الرئيس محمد حسنى مبارك
- مهام البرادعى المستحيلة
- بما يخالف شرع الله !!
- زمن الطاغوت
- دلال وضاع له حمار!!
- عندما يصبح الثوار فلولا
- احذروا فلول الثورة
- شيزوفرينيا بالمهلبية
- اغفري لنا يا كاميليا
- لماذا كفرت كاميليا
- العلمانية بين شقى الرحى
- فانوس البرادعى السحرى
- -دينا عبد الحميد- اول مرشحة امرأة لأنتخابات الرئاسة لعام 201 ...


المزيد.....




- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- اليهود الحريديم يحملون سعف النخيل احتفالا بعيد العُرَش ويؤدو ...
- السودان يترقب -مليونية 21 أكتوبر-.. و-فلول الإخوان- في الواج ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...
- حركة النهضة الإسلامية تعتبر رئاستها للحكومة الجديدة في تونس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - دينا عبد الحميد - اسلام البحيري والكهنوت