أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مرتضى الشحتور - الإعجاب بإعجاب والتعليق بتعليق وذلك اضعف الإيمان.!














المزيد.....

الإعجاب بإعجاب والتعليق بتعليق وذلك اضعف الإيمان.!


مرتضى الشحتور

الحوار المتمدن-العدد: 4767 - 2015 / 4 / 3 - 12:03
المحور: كتابات ساخرة
    


الإهمال نقيض الاهتمام ولربما ساوى الازدراء من حيث النتيجة وهو سلوك سلبي متعمد وشكل من أشكال العقوبة التي يمارسها البعض تجاه الأصدقاء والأهل وربما الخصوم. يعني القطيعة والمقاطعة ووقف الحوار.
واعتقد ان قومنا يمارسون هذا السلوك مع أبنائهم وزوجاتهم وأسرهم إذا ماتصرفوا بطريقة لاتعجب أولياء الأمور.سلوك قاس وهو اشد قسوة اذا ما مارسنا الإهمال تجاه أطفالنا وحرائرنا!
نحن في علاقاتنا العامة لطالما قمنا او تلقينا إهمالا مماثلا ولطالما أصابتنا الحيرة .
هذا الموضوع يتجلى بصورته الحادة في العلاقات الكترونية على الشبكة العنكبوتية وفي مواقع التواصل الاجتماعي وآي ذلك ان الفيس بوك مجتمع مصغراسس لعلاقات جميلة لمجموعات متقاربة الهوى والتطلعات وهو ما يقتضي ان نهتم باصدقائنا وجلسائناوندمائنا وان نصون ونراعي مشاعرهم ؟والقضية لاتكلف جهدا كبيرا لمسة مهذبة صغيرة او سطرامدهشا و منعشا! اظن.يزرع ابتسامه على الشفاه وينثر السرور في نفوس البعض اظن واظن ولااشك فيما اظن!.
بل وان البعض يرى ان من الواجب علينا المعاملة بالمثل ان نقابل كل خطوة بخطوة مماثلة كالاعراف الدبلوماسية ؟خطوة مماثلة و أحسن منها ،فان نشر حكمة او حديثا ماثورا او قصة قصيرة او اضاف صورة له وهو ياكل سبكتي او يٌجهز على راس خروف .
او ركب حصانا كما فهد بلان يتفسح سوى مع ام علوان .
علينا ان نقوم بالواجب نعبر عن اعجابنا بفروسيته ان ظهر فارسا وباندهاشنا باستخدامه الشوكة وهو مكب على طبقه ياكل ويشرب ويكرع اللبن الطرشي . او نعرضّ معلقين ومعجبين ومشيدين في الاحوال الاخرى والاعجاب طبعا اضعف الايمان.
والقضية اخذت منحى اخر.، فقد اصبح من تقاليد علاقاتنا المستجدة ان تقابل التعليق بتعليق والاعجاب بالاعجاب والتحية بالرد عليها باحسن منها .
وبعكسه سيفترضون اننا نمارس الجفاء والمقاطعة والاهمال وسوف لن تجدي الاعذار نفعا.
علق صديق لي باربعة اسطر جميلة ؟
وجدت ان الرد باربعة مثلها سيجر الى سجال طويل وقررت ان اتصل به شاكرا وذاكرا اشادته وحسن اطرائه ثم ولسوء الحظ نسيت . وعساني ماكتبت ولا نشرت..
على الخاص وبعيد يومين تلقيت عتبا مريرا واتهاما لاذعا، وانها (ليست المرة الاولى التي اهمل واجبي تجاهه ) .
وتم تسوية الموضوع وتطيب الخواطر بلقاء ووجبة غداء في مطعم مع شرط ان ارد بتعليق حاذق .
ولسان حالي يقول الخير في ماوقع فقد كسرنا الروتين حين اجتمعنا في مطعم الركن الهاديء؟
والا فان نتائج وخيمة ستلقي بظلالها على علاقاتنا الالكترونية الفاضلة ؟
حسنا ان انتهت القضية في مطعم لا في جلسة عشائرية (مشية وشيوخ وسيد حتى نعيد لعلاقاتنا بعض حميميتها المفقودة).
من المناسب ان نحذر الاهمال. علينا ان نراجع كل تعليق وكل لمسة اعجاب.وان نقوم بالواجب!
فشؤون الفيس بوك التي تكرست عرفا تقتضي ان نرد بالمثل من يسلم علينا، علينا ان نعرف واجبه . ومن يسلم بطرف عينه وحاجبه؟نسلم عليه بطريقة مناسبة مطرزة بابتسامة مؤكدة!
الاعجاب اصبح سنة والرد عليه استقر واجبا والتعليق اعظم فضيلة من الاعجاب والتعليق المماثل واجب والا فزد على التعليق صورة وعلى الصورة بصورة وتعليق.
الاهمال يؤدي الى انهيار علاقاتنا الالكترونية وربما قرر بعضهم ان ينسف صفحتك مهكرا او منزلا بعض المقاطع والصور الابتلائية وفضيحة تستدعي تعريضا وتذكيرا بان الصفحة هكرت وانا متفاجيء وهنا تتوالى عليك التزكيات.
ابو فلان نعرفك هذا من ااخلاقك ومو ثوبك وانت علم وهاي ماتبدر منك.وحاشاك ولا يهمك . وهاي صرت وي فلان وحتى فلانة ..المسكينة هكروا صفحتها اشتعلت صفحتهم......؟
الاعجاب يقتضي اعجابا والتعليق تعليقا وذلك اضعف الايمان .
احذروا الاهمال . عالم الفيس بوك عالم رائع يقتضي ان نعتني بعلاقاتنا باصدقائنا بندمائنا . علينا ان نتجنب الاهمال. ان نصون علاقاتنا وتطلعات اصدقائنا . علينا ان نحذر الاهمال





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,776,942
- القدس .لا صعدة.نادت؟؟
- ان تدحرجت السعودية فلن تستدرج ايران ؟
- زين واخواتها. لم نرى منكم زينا!!
- انتصار لانصف انتصار
- ذهاب الضاري . فرصة ذهبت ام فرص ستأتي؟
- للقتال لا للحج في سامراء؟كفى رياء؟
- نتنياهو من الكونغرس . خطاب للعرب قبل الغرب؟
- اوباما لم يسمع لكننا سمعنا؟
- داعش الولادة الغامضة . الاسباب قبل النتائج؟
- الاستقالة ابهى من الإقالة! يحيى ويحيى ثم ولا يحيى؟!
- السنة تسعة اشهر
- واتس اب وعيد الحب . احتفلوا والله كريم
- مرسي وشفيق واجتناب الحريق
- الرهان على كردستان
- الحرة ومشتقاتها
- الايمو والديمو
- الاستفتاء المارق
- الطريق الى الاصلاح
- قانون الخيانة وقانون الحصانة
- البدون قادمون


المزيد.....




- أدوار رفضها نجوم السينما.. أحدها تسبب بخسارة صاحبه 250 مليون ...
- بسبب الإتهامات المتبادلة بين الأغلبية والمعارضة .. دورة أكتو ...
- الوسط الفني والإعلامي اللبناني يشارك في الاحتجاجات ويهتف ضد ...
- فنانون شاركوا في المظاهرات اللبنانية... ماذا قالوا
- أول تعليق للفنان محمد رمضان بعد واقعة سحب رخصة طيار بسببه
- المغرب ينضم إلى الشبكة الدولية لهيئات مكافحة الفساد
- الفنانة اللبنانية نادين الراسي تنفجر غضبا في شوارع بيروت
- العربية: احتراق مبنى دار الأوبرا في وسط بيروت جراء الاشتباكا ...
- الشوباني يعلق أشغال دورة مجلس جهة درعة بسبب تجدد الخلافات
- الموت يفجع الفنان المصري أحمد مكي


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مرتضى الشحتور - الإعجاب بإعجاب والتعليق بتعليق وذلك اضعف الإيمان.!