أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أيمن عامر - مثلث الرعب: التكفير - القتال - السلطة (الحاكمية)















المزيد.....

مثلث الرعب: التكفير - القتال - السلطة (الحاكمية)


أيمن عامر

الحوار المتمدن-العدد: 4761 - 2015 / 3 / 28 - 20:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



ينتمي الإسلام إلى مجموعة الأديان السماوية الكبرى، وهي اليهودية والمسيحية والإسلام. وهذه الأديان الثلاثة تشترك في عدة سمات، أولاها أنها توحيدية، أي قائمة على فكرة «الإله الواحد»الذي لا يوجد إله سواه، ومن ثم فإنها تتصف بأنها «تمييزية»، أي تميز نفسها بوصفها «الدين الحق» في مقابل «أديان باطلة أو زائفة» لا نصيب لها من الحق ولا الحقيقة يطلق عليها «الديانات الوضعية» أي الموضوعة أو التي وضعها وأسّسها بشر.. في مقابل «الدين» الحق الذي أنزله الإله الواحد رب السماء.
ورغم أن هذا الثالوث التوحيدي الإبراهيمي يحاول تمييز نفسه على أساس أنه سماوي إلهي المصدر وأنه يقف في خندق واحد في مواجهة أفكار أو عقائد باطلة وزائفة، فإنه يقع في نفس الفخ فيمارس التمييز داخله هو نفسه. كل دين من الأديان الثلاثة يقبل الآخرين في إطار ضيق هو إطار المواجهة مع الديانات الوضعية أو التي يراها كذلك، على أنه يمارس نفس الرفض والتحقير إزاء زميليه. الدين الأقدم لا يعترف باللاحق أصلاً ويراه محض كذب، والدين اللاحق يعلن أنه الحق في مقابل انحراف الدين السابق وتشوُّهه، ومن ثم يعلن نفسه الدين الوحيد الصحيح.
اليهودية لا تعترف بالمسيحية ولا بالإسلام، والمسيحية تعترف باليهودية مع الإقرار بانتهاء صلاحيتها وتنكر الإسلام، والإسلام يعترف بمصدر اليهودية والمسيحية مع الإقرار بانتهاء صلاحيتهما وبطلانهما بالتحريف والتشويه ويعلن نفسه الدين الخاتم والصحيح، المهيمن على ما عداه والناسخ لغيره.
ولا مناص - والحالة هكذا - من قصر كل دين من الأديان الثلاثة على حقيقته القائمة على أساس الإقصاء والاتهام بالزيف والبطلان، ومن ثم احتكار الإيمان ووصف الآخرين بالكفر أو بالشرك في أفضل الأحوال.
***
وإذا ما قصرنا كلامنا على الإسلام بوصفه آخر الأديان السماوية والجامع سماتها الرئيسية فسوف نلمح هذه السمة (سمة التفكير) واضحة لا تحتاج إلى توكيد.
في البدايات كان الإسلام يُظهر شيئاً من التسامح إزاء سائر الأديان بما في ذلك الأديان غير السماوية. ستجد آيات من مثل «لكم دينكم ولي دين» ومن مثل «إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون».
ومع تطور العقيدة ورسوخها وازديادها قوة وعدد أتباع ستأخذ هذه اللهجة في التغير، فبعد آيات من مثل «وكيف يحكِّمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله»، ومثل «إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور» ستظهر آيات أخرى تعلن أن اليهود «يحرِّفون الكلم عن مواضعه» وأنهم «نسوا حظاً ما ذُكِّروا به» وأنهم «باءوا بغضب من الله» وأن الله جعل منهم القردة والخنازير، وأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا.
وستجد آيات تخص المسيحيين باللائمة وتسميتهم بالكفر الصريح من مثل «لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة» و«لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح عيسى بن مريم»، حتى يعلن الإسلام أنه وحده الدين الحق من مثل «إن الدين عند الله الإسلام»، ومن مثل «ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين».
هكذا يسير الإسلام نفس المسيرة، مسيرة الدين التوحيدي الذي لا يرى إلا نفسه ولا يقبل أن يزاحمه أحد في الإيمان بالإله الواحد.
في اليهودية كان هو يهوه، وفي المسيحية كان المسيح كلمة الله وابنه، وفي الإسلام هو الله الواحد الذي لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
***
ولم يقتصر الإسلام على هذه الفكرة التوحيدية في جوهرها، وإنما كان لهذه العقيدة توابعها بكل تأكيد.
أول هذه التوابع هو إعلان كفر الآخرين من سائر الملل والنمل وإعلان بطلان عقائدهم وشعائرهم وطقوسهم وتوعُّدهم بالجحيم وبئس المصير.
وثاني هذه التوابع هو تمييز المسلمين بعبادات وطقوس وشعائر خاصة والتحذير من دخول أي شوائب أو بدع إلى مجال هذه العقائد أو العبادات أو الشعائر والحذر من ذلك أشد الحذر.
وثالث هذه التوابع هو إعلان تشريعات خاصة بالمسلمين تمثل قانوناً اجتماعياً حاكماً لجماعة المسلمين ورفض غيرها من القوانين والتحذير من الركون إلى الذين ظلموا.
ورابع هذه التوابع إعلان الجهاد من أجل نشر هذه العقيدة الوحيدة الصحيحة وكسر وتحطيم ما عداها من عقائد وتشريعات وعبادات ومعاملات، وهذه وحدها أزمة تحتاج تفصيلاً مستقلاً.
وعندئذ يبزغ أمامنا جلياً مثلث الرعب المقصود الذي أشرنا إليه في بداية هذا المقال (التكفير - الجهاد - الحاكمية).
***
التكفير يقف شامخاً بمثابة أداة تمييز واضحة وحادة وشديدة الحسم تعلن رفض سائر المذاهب والعقائد الأخرى، يبدأ التكفير من أوسع نقاط الدائرة، أي من عند الآخر الكافر غير المسلم، ثم تأخذ في الانكماش والتقلص شيئاً فشيئاً حتى تشمل كل المذاهب والطوائف داخل جماعة المسلمين أنفسهم، ومن ثم كان لابد من الحديث القائل «ستنقسم أمتي إلى ثلاث وسبعين شعبة كلها في النار إلا واحدة».
هذا التكفير هو المبدأ الأساسي في الإقصاء والإبعاد والتمييز في لغة الدين، وهو الذي يجعل من جماعة المسلمين طائفة واحدة متجانسة متماسكة تقف في صف الحق مواجهة سائر الملل والنمل بوصفها أساس الباطل والكفر والعداء لذات الله.
ومن ثم ينظر المسلمون إلى أنفسهم على أنهم حاملو لواء الحق وحزب الله الواقف في مواجهة حزب الشيطان الباطل والمدعوّ إلى مواجهته بالحرب والقتال.
***
هنا نجد أنفسنا أمام الضلع الثاني في مثلث الرعب، أعني ضلع الجهاد.
لا يكتفي الإسلام (كغيره من الأديان التوحيدية) بإعلان كفر الآخرين وإنما يفرض على أتباعه الحرب والقتال من أجل إعلاء كلمة الله ونصر حزبه في مواجهة حزب الشيطان، لهذا سنجد آيات القتال واضحة.. «فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم» و«قاتلوا أئمة الكفر» و"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون».. وحتى يقول بعض علماء الإسلام (كالنحاس وابن حزم وغيرهما) إن آية السيف نسخت كل آيات التسامح وحسن معاملة الآخرين.
وحتى نجد أحاديث نبوية مثل «أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله» ومثل «جُعل رزقي تحت ظل رمحي» و«نُصرت بالرعب مسيرة شهر».
وطبيعي أن يتخذ الإسلام موقفاً عدائياً غريباً من الآخرين والكفار باعتبارهم حرماً مستباحاً للمسلمين وباعتبار أموالهم غنائم ونسائهم سبايا يحل للمسلمين اتخاذهن جواري وإماء. وكل هذا حلال بكلمة الله ومنطوق كتابه الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
***
وبعد هذا التأسيس النظري للتمييز بين المسلمين في دائرة وبين الآخرين في دائرة أخرى والتأكيد على هذا التمييز حتى يوصف المشركون بأنهم «نجس» في محاولة لتشييئهم وشيطنتهم وإلباسهم لباس الرجس الذي ينبغي تجنبه والابتعاد عنه، يظهر الضلع الثالث من مثلث الرعب هو ضلع الحاكمية. لقد تمَّت حلقات التكفير بأن الإسلام هو الدين الحق وما عداه هو الباطل، وبتشريع قتال غير المؤمنين حتى يسلموا أو يُقتلوا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. ومن ثم كان من الضروري تمييز الناس إلى فسطاطين: فسطاط الإيمان وفسطاط الكفر، أو دار الإسلام وديار الكفر التي ينبغي قتالها بلا هوادة حتى تبقى كلمة الله هي العليا.
ومن هذا المنطلق، وحفاظاً على ديار الإسلام صافية نقية لا تشوبها شائبة من شوائب الكفر، كان لابد أن تتميز ديار المسلمين بالتزامها بشرائع الحق، ومن ثم ينبغي أن تتميز عن الآخرين وتمتاز بشرائعها وقوانينها بل وحتى عاداتها وتقاليدها الخاصة الإسلامية في جوهرها ومظهرها. ولن يكون ذلك إلا باستقلال بلاد المسلمين بنظام حكم يضمن تطبيق شرع الله والتزام تعاليمه فيما عُرف بالخلافة أو الحاكمية.
***
والحاكمية تعني أن يكون الحكم لله في الالتزام بتشريعاته وتعاليمه والتخلص من كل ما عداها من قوانين وتشريعات أياً كان مصدرها. وهذا يستتبع بالضرورة، وكما قلنا، تمييز ديار المسلمين في كل شيء عن سائر الأمم والأقوام.
هذه الدائرة المغلقة المشبعة بالعنف، اليقين المطلق بأنني على الحق وغيري على الباطل، والإلزام بالحياة في وسط مجتمع مسلم يلتزم الشريعة وينفذ أوامر الله ورسوله، ثم القول بضرورة الجهاد أو القتال أو الحرب من أجل نشر كلمة الله وجعلها هي العليا وقصر العزة لله ولرسوله والمؤمنين، مع ملامح أخرى غيرها، سبب أساسي لما نعانيه من مشكلات جذرية ممتدة عبر التاريخ ولا تزال فاعلة إلى يومنا هذا.
وهذه الدائرة هي إحدى آليات السيطرة على الشعوب وجعل الأفراد أسرى خطاب مغلق وعنيف لا يقبل بالجدل مع غيره ولا الأخذ والعطاء، بل ينغلق على نفسه ممثلاً "هوية مكتملة لأصحابه" ترفض الاقتراب منها أو المساس بها، تقدم على ما عداها ولا تقبل التغيير، مما يجعل المسلمين يعيشون في كهوفهم الخاصة يجترُّون الماضي (الزاهي المجيد في تصورهم) ناكصين عن الحاضر الذي أصبحوا فيه في ذيل الأمم حتى صاروا يعانون داء عصابياً بامتياز.
وهذه البنية المغلقة هي السبب في رفض أي تغيير بوصفه خروجاً على اشتراطات الهوية وتفريطاً في الدين وعصياناً للإله. ومن ثم رفض قيم الحداثة والحرية وحقوق الإنسان، وفي المقابل رفع شعارات جوفاء عن أننا لسنا في حاجة إلى شيء من هذا، إذ إن ديننا يحوي جميع الفضائل وهو ليس في حاجة إلى التفاعل أو التواصل مع غيره.. كل ما علينا هو إحياء أمجاد هذا الدين والالتزام بتعاليمه وسنشهد نهضة كبرى!!
***
والمشكلة أن هذه البنية ليست مقصورة على نخبة من أفراد المجتمع، ولا على طائفة تحيا ظروفاً خاصة، بل هي مع الأسف متغلغلة في وعي عامة الناس لا تحتاج سوى أن يستفزها خطيب جاهل أو رجل دين منتفع أو أحمق كي يمشي في الناس خطيباً يحذرهم من سوء عاقبة تهنئة المسيحيين بدينهم أو عدم إجراء الختان للبنات أو معاملة البنوك أو يخوفهم من الحريات التي لا تأتي إلا بالفسوق والفجور أو يكفر الديمقراطية التي تعني الحكم بغير ما أنزل الله ومن ثم المروق من الدين.
هذه الأفكار العظيمة هي الخميرة التي تجعل الناس مهيئين لتلقي الجهل والتعصب والعصاب ومعاداة قيم العقل والعلم والحرية. وهي السب في النكوص والتدهور والانحطاط كلما بدرت بادرة للتقدم، إذ سرعان ما يتصدى رجال الدين لهذه المحاولات الناهضة من أجل إجهاضها بحجة أنها تغريب أو هدم لقيم المجتمع الإسلامي ونكوص عن دين الله الحق.
***
لقد عاشت مصر في الثلاثينات، وحتى الخمسينات، تجربة ليبرالية كانت واعدة وإن لم تكن كاملة. لكنها جرى إجهاضها بعنف على يد حكم مستبد هو حكم نظام دولة يوليو من ناحية، أو دعوات الصحوة الإسلامية المؤدلجة من ناحية ثانية. وكلا الطرفين رفع دعاوى الهوية الدينية أو الهوية القومية الوطنية في مواجهة محاولات التغريب. من ثم كان الكفر بالدساتير المدنية العلمانية وقيم الديمقراطية والمواطنة. وبعد أن كان القمص سرجيوس يخطب في الأزهر مهاجماً الاحتلال الإنجليزي تحول الخطاب إلى خطاب رجعي متطرف ينادي بالخلافة ويعادي قيم الوطنية والديمقراطية، متصوراً أنه بذلك يعادي الغرب ويصد هجمته ويرسخ للازدهار الإسلامي. وهو في الحقيقة يرفض كل قيم التقدم والتحضر والنهوض ويزرع بيديه بذور الفرقة والتخلف والنكوص.
***
وها نحن الآن نرى «الخلافة» التي طالما حلم بها الإسلاميون تتحقق على أرض الواقع. ها هي أمامنا الدولة الإسلامية في العراق والشام تحيي الخلافة وتقيم الدين وتطبق الشرع، فماذا أحدثت وماذا حصدنا من مرار الدعوات الإسلامية غير الطائفية والاحتقان والاقتتال الأهلي الذي يكاد يأتي علي الأخضر واليابس: حروب طائفية في لبنان، والعراق، ودمار وخراب في سوريا، وليبيا، وجماعات أصولية جاهلة وعنيفة في السودان والصومال وتزحف إلى اليمن.
لقد صارت دعوات «الخلافة» هي الراية المحببة التي يرفعها الإسلاميون ويدعمها الغرب بالمال والسلاح. ثم نجد من يقول إنها صناعة أمريكية.. وليكن: أليست هي ما تريدون؟ لماذا تجتذب إليها المقاتلين والمتطوعين من شتى أنحاء العالم الإسلامي إن لم يكن لها جذورها الأصيلة والقوية في نفوس المسلمين.
هذه هي الثمرات المريرة للدعوات الإسلامية الأصولية، ولا مخرج لنا إلا برفضها رفضاً حاسماً والانتباه لأوطاننا وحياة أفرادنا وحفظ حقوقهم وحرياتهم. وإلا فإن مثلث الرعب سيؤتي ثماره وهذه الخلافة المسمومة سوف تفعل فعلها في بث الرعب وقطع الرقاب حتى تأتي على الأخضر واليابس وتفجِّر المنطقة تفجيراً مدمراً هو المعادل الطبيعي لمثلث التكفير.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,751,076
- محاولات الإصلاح من داخل السياق
- لماذا تتعثر محاولات الإصلاح الديني؟
- من أين جاءت داعش؟


المزيد.....




- القبض على رجل -هدد بإطلاق نار- على مركز يهودي في ولاية أوهاي ...
- ترامب: نعقد مفاوضات جيدة جداً مع حركة طالبان
- الخارجية الأردنية تستدعي السفير الإسرائيلي لإدانة انتهاكات ا ...
- ثلاثة قرون في صقلية.. كيف دخل الإسلام إيطاليا ولماذا انهزم؟ ...
- قيادي بـ-الانتقالي الجنوبي-: لن نقبل بـ-الإخوان- على أرض الج ...
- إطلاق سراح ناشط حقوقي في كازاخستان مدافع عن أقلية الإيغور ال ...
- إطلاق سراح ناشط حقوقي في كازاخستان مدافع عن أقلية الإيغور ال ...
- قيادي في الحرية والتغيير يرفض تصنيف السودان دولة علمانية
- إجراءات أمنية مشددة حول المساجد في سينجار تمنع الكشميريين من ...
- إجراءات أمنية مشددة حول المساجد في سينجار تمنع الكشميريين من ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أيمن عامر - مثلث الرعب: التكفير - القتال - السلطة (الحاكمية)