أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين رشيد - المناهج الدراسية بين التغيير والتريّث والإلغاء وضياع الطلاب 2-2















المزيد.....

المناهج الدراسية بين التغيير والتريّث والإلغاء وضياع الطلاب 2-2


حسين رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4760 - 2015 / 3 / 27 - 14:48
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    



رحلة الانسان مع الكتاب والتي تبدأ منذ سنينه الأولى، ربما تستمر او تنقطع عند مرحلة او محطة معينة، فالكتاب كما قيل عنه هو خير جليس، لذا تكمن اهمية الكتاب الأول عند الإنسان في سلاسته وما يحويه من مضمون يضيف الكثير من المعرفة والثقافة. وهذا هو شأن او دور الكتاب المدرسي الذي غالبا مايكون هو الصديق الأول للإنسان في سنوات عمره الأولى، لذا لابد ان يتمتع هذا الكتاب بدور استثنائي بإيصال المعلومة تطابقيا مع عمر واستيعاب الإنسان في هذه الفترة، وان يخلو الكتاب المدرسي من الحشو واللغو الفارغ والصفحات الزائدة التي يقوم وللأسف الشديد البعض من اعضاء لجان التأليف بزيادة عددها كي يزداد مبلغ المكافأة.
فالنظام المعمول به في وزارة التربية – تأليف المناهج الدراسية، حيث تحسب الأجور على عدد الصفحات التي يضعها كل استاذ، فيتم وفق ذلك تقسيم المنهج المراد تأليفه وتدريسه على أعضاء اللجنة. علما ان ما يرصد لإعداد وتأليف هذه المناهج مبالغ وميزانيات باهظة وحسب معلومة اكدها احد الأصدقاء ممن كان ضمن لجنة قامت بتأليف كتاب لأحد الصفوف فان كل استاذ من اعضاء لجنة التأليف حصل على مبلغ من 4-5 ملايين دينار. وبالطبع هنا المبلغ يرتفع مع زيادة عدد الصفحات. وربما يخفى على اعضاء لجان التأليف ان زيادة عدد صفحات اي كتاب لها أضرار اقتصادية تؤدي الى زيادة أعداد القرطاسية والدفاتر التي يضطر الطالب لاقتنائها اضافة الى عدم امكانية اكمال المنهج المقرر، ومضارّ صحية ، فزيادة عدد الصفحات للكتب تزيد من وزن الحقيبة المدرسية، فالطالب يحمل اكثر من 5 كتب مدرسية خلال اليوم المدرسي الواحد، اضافة الى زيادة عدد الدفاتر التي ترافق كل مادة دراسية، لذا يضطر الطالب مجبرا لا مخيرا على حمل ما يزيد على اكثر من 3 كيلوغرامات في حقيبته. بالتالي هي اوزان تكون ثقلية نوعا ما على طلاب الصفوف الاولية.
آلة تدمير
عن اهمية المناهج الدراسية وطرق ايصال المعلومة الى الطالب قال طالب الدكتوراه مازن المعموري: قدم لنا الفلاسفة والمفكرون عبر مراحل تطور البشرية من التجارب التربوية والتعليمية ما جعل النظام التربوي احد اهم المنظومات الاجتماعية والعلمية للدول المتقدمة، وقد وصل العراق في التعامل مع المناهج الدراسية منذ نشوء المدرسة الحديثة في العهد الملكي الى مرحلة تتناسب وحجم متغيرات المجتمع وقبوله للدراسة وكانت النتائج مبهرة لما قدمه المجتمع العراقي من عقول كبيرة ومنجزات علمية في كل المجالات يشهد لها الجميع حتى الان. مضيفا: لكننا اليوم مع الاسف بعد اقل من مائة سنة بقليل من تاريخ المدرسة الحديثة في العراق تراجع التعليم وتحولت المناهج الى آلة لتدمير رغبة التلميذ بالدراسة. ففي الابتدائية لا يعرف التلاميذ كيف يتهجّون الحروف العربية ، اما في اللغة الانكليزية فان الامر اكثر سوءاً لا لشيء سوى ان المعلم او المعلمة اصبحت تعتمد على اهل الطفل في التعليم وكأن المدرسة خلقت للّعب وتبديد الوقت، وساهم ذلك في انتشار محال الدروس الخصوصية والمدارس الخاصة التي تضمن نجاح الطالب لاسباب مالية بحتة.
قرار شجاع
واستطرد المعموري: لقد اصبحت الحاجة الى مناهج دراسية متطورة امرا لازما تفرضه متغيرات العصر ووسائل الاتصال التي وضعتنا في مواجهة عصر المعلوماتية والسرعة الفائقة، والحقيقة فان تلك المناهج ليست بالمعقدة والصعبة لكنها تحتاج الى قرار حكومي شجاع يعمل على تدارك ازمة التجهيل في المجتمع العراقي وغياب الشعور بمسؤولية المعلم الوطنية التي لم تعد بعيدة عن الاتهام والقصدية في تدمير الاجيال القادمة. مبينا: لكننا اليوم نشعر بالخيبة تجاه ما يحدث لاننا نعلم علم اليقين ان الواقع السياسي المتأزم وضع يده على الحياة كلها والتعليم اول المنظومات التي سقطت لدرجة بيع اسئلة البكلوريا قبل الامتحان ونشرها على النت، وجاءت عمليات التهجير لتحتل العوائل المدارس كواقع اضطراري سيستمر الى وقت طويل، وهكذا فان الواقع الدراسي في العراق مرتبط ارتباطا حيويا بقوة القانون واستقرار البلاد .
المدارس الى مكانس
واضاف المعموري: مع كل ذلك نستطيع ان نقدم المشورة لاستخدام انظمة التعليم الذاتي والتدريس بالفريق وانشاء معاهد دراسية بلا جدران وغيرها من وسائل وتقنيات العمل على تنمية الرغبة في التعليم والتواصل مع المعلومة وصياغة الكفاءات العلمية لتطوير المجتمع, بما يفضي الى استحداث بدائل عن المناهج الدراسية التقليدية التي ابتلانا بها الله, تلك التي جعلت تلاميذنا يكرهون الدراسة بسببها لانها عقيمة وغير منتجة ولا تحث الطلبة على الابتكار، مؤكدا: فوق ذلك تاتي التعليمات التربوية لتزيد الطين بلّة, فتلغي تعليم الهجاء الحروفي وتستبدله بنمط غربي لا يتناسب مع لغتنا العربية ذات الجرس النغمي للحروف مما صعب عملية تلفظ الحروف وساهم في اغتراب التلميذ عن القراءة والتعلم, فيا له من قدر مشؤوم وضعنا موضع الشفقة اليوم وحول المدارس الى مكانس (على حد تعبير الشاعر موفق محمد .)
الادب والسياسة
ساهم درس الادب والنصوص في صقل مواهب الكثير من الادباء والمثقفين، وفتح نوافذ القراءة والاطلاع الثقافي والادبي ، هذا ما يؤكده البعض منهم في حوارات ولقاءات اعلامية. فهذا الدرس بمثابة البوابة الاولى لانطلاقتهم الادبية. الا ان "تسييس الأدب" دراسيا، وبشكل خاص الشعر منه في ظل تعاقب الحكومات حوّله الى فعل سياسي اكثر مما هو ثقافي ادبي. وهذا ما نراه في المناهج الدراسية من العهد الملكي وتركيزهم على شعراء العصور الجاهلية، من ثم إلاسلامية وتباعا. وبعد ثورة تموز 1958دخل الجواهري والسياب وغيرهم من شعراء عاصروا المرحلة او شهدوا ما قبلها الى الكتاب المدرسي. لكن حكم البعث رفع الجواهري وحل بدلا عنه شعراؤه وقصائدهم التي دخلت في خانة التعبئة الجماهرية لطروحاته وافكاره. مع مجموعة من الشعراء العرب المقربين من فكر البعث. وبعد نيسان 2003 خرج شعراء وعاد اخرون ودخل اخرون واختلف على بعضهم وهكذا يستمر الامر سجالا.
هل من الضرورة ان يجري كل هذا في منهج يفترض منه المساهمة بذائقة ثقافية وقرائية للطلاب؟. فالاهم من الاختلاف على اسماء الشعراء، ومن يدخل منهم المنهج ومن يُستبعد، التركيز على مكنونات الصورة الشعرية وصياغة الجملة الشعرية ..الخ من أمور فنية ونقدية تعنى بالقصيدة لا بشيء اخر. والأمر الآخر لماذا تغيب التجارب العالمية الادبية والثقافية عن مناهجنا في الدراسة الاولية.؟
الكتاب الوطني
المتحدثة الاعلامية باسم وزارة التربية السيدة سلامة الحسن أوضحت ان تغيير المناهج الدراسية يعتمد على تطور حاصل في نظرية علمية أو فكرة جديدة، نافية تغيير أي منهج في الوقت الحاضر وان هناك بعض المناهج لم تتغيير منذ 8 سنوات.
الحسن ذكرت أيضا ان تعليمات السيد وزير التربية تؤكد على ضرورة الكتاب والمنهج الوطني والهوية الرئيسية العراقية والابتعاد عن الهويات الفرعية خاصة في هذه المرحلة التي تستوجب أن يكون الصوت واحدا باسم العراق.
وبسبب سفر السيد مدير المناهج تعذر الحصول منه على تصريح، لكن السيدة سلامة وعدت ان يكون هناك لقاء مع كوادر مديرية اعداد المناهج في الايام المقبلة.
ميزانيات باهظة
لكل حدث مستلزمات نجاح وتهيؤ اولي لابد ان يكون على أسس علمية ومعرفية. حول تلك الاشكالية تحدث التدريسي عصام كاظم جري: ان نجاح العملية التعليمة والتخلص من اشكالية المنهج وما تكرسه هذه الاشكالية من عبء ثقيل على واقع الطالب والعائلة من جهة ومن جهة اخرى على ادارة المدرسة والمدرس له اشتراطاته. مشددا على أهمية التخلص من ظاهرة التجارة حيث دخلت التجارة والربحية والنفعية حتى في وضع المنهج. مع تكليف خبراء للتاليف الجاد في وضع المنهج السليم بغية الابتعاد عن الارباك الذي يحصل سنويا وتتم بعدها اعادة تاليف المنهج من جديد بغية تغيير قصيدة او مقال او قصة او احداث معركة واحيانا من اجل مفردة واحدة .....! . مضيفا: وهذا يحدث دائما ، ففي مادة اللغة العربية / كتاب المطالعة والنصوص للصف الثاني المتوسط تتم اعادة طباعة كتاب كامل من اجل استبدال قصيدة محمود درويش (وانت تفكر بغيرك) بقصيدة اخرى للشاعر مصطفى جمال الدين (بغداد). والسؤال اين كان اعضاء لجنة التاليف من قصيدة (بغداد) قبل ان يقتبسوا النصوص الاخرى والتي اغلبها من الادب القديم وبالتالي يكلف هذا الارباك الدولة ميزانية باهظة.
المدرسة مؤسسة ثقافية
جري اشار الى اشكالية مادة المطالعة وفقدان غرفة المكتبة. والحديث له : لا يخفى على احد ان المكتبة تعنى بالمطالعة والكتاب. وظيفتها هي الحفاظ على الكتاب من التلف والضياع ولكن اغلب مدارسنا اليوم يفتقد لغرفة المكتبة . هذا الغياب يسهم في اقصاء منهج المطالعة الذي يعد من الدروس الممتعة ويعد درسا تطبيقيّا لمادة النحو والقواعد والاملاء ومن خلال منهج المطالعة نكتشف القدرة الخطابية وكتابة البحوث والالقاء للطلاب. مسترسلا: وغياب المكتبة يعني غياب حاضنة فعل المطالعة المدرسية والتي تعد فرعا مهما من فروع مادة اللغة العربية داخل المدرسة. والجميع يعرف ان المدرسة مؤسسة ثقافية. هذا الاهمال لمنهج المطالعة غير مبرر. فالامتحانات العامة / الوزارية تستثني منهج المطالعة من الاسئلة الوزارية للصفوف المنتهية.
وأضاف التدريسي عصام كاظم جرّي : إذن ما الفائدة من طباعة كتاب كمنهج مقرر للصفوف جميعها وبالتالي يتم استثناء مفردات هذا المنهج من الاسئلة العامة الوزارية؟ تساؤل مشروع ومشروع جدا ، لماذا هذا الاسراف والاستخفاف باموال هذا البلد، على القائمين في وزارة التربية اعادة النظر في منهج المطالعة والنصوص للصفوف المنتهية. المطالعة هي الوسيلة الوحيدة لنقد الواقع ونقد المقروء ايضا.
الركائز الثلاثة
التطورات الكبيرة والمتغيرات الكثيرة في الجانب العلمي والتكنولوجي والثورة المعلوماتية الاتصالية، التي يشهدها العالم. تفرض عدة امور، ربما اهمها مراجعة المناهج التربوية الدراسية وتطويرها بغية، مواكبة التطورات العالمية ومسايرة الدول المتقدمة، في مضمار التربية والتعليم وتاهيل الكفاءات العلمية.
وبالطبع يستند كل ذلك الى الركائز الاساسية .. "المنهج .. المعلم .. الطالب" ، وقبلهم لجان التاليف والاشراف. والجانب المعني هنا بشكل اكبر هو المنهج، تغييره، تطويره، والاختلاف حولهما. وكيفية وضع هذا المنهج. من خلال الاطلاع على اسماء لجان التاليف والاشراف تبين ان هذه اللجان مشتركة بين وزارة التعليم العالي ووزارة التربية، وهي إشكالية اخرى. فالاستاذ الجامعي ربما ينظر لاية مادة موضوعة او مراد وضعها ضمن منهج مرحلة دراسية معينة بشكل مغاير لما يراه الاستاذ التربوي العامل ضمن دوائر ومدارس وزارة التربية . لذا فهي اشكالية أخرى تعيق تطوير المناهج.
تضارب المعلومات
نوري عبد جاسم ، والد لثلاثة طلاب في مراحل مختلفة ، أكد على ضرورة إعادة النظر ببعض المناهج والمقررات الدراسية، فما موجود في البعض منها من أفكار ورؤى لم يعد يناسب المرحلة التي يمر به المجتمع العراقي والعالم. مضيفا: ان كثافة المنهج الدراسي وعدد الدروس الموزعة على أيام الأسبوع، يحول دون استخدام طرائق التدريس وتوصيل المادة الحديثة مع اعتماد اغلب المعلمين على أسلوب المحاضرة.
أما خالد حسين كريم فقد بيّن: ان تضارب المعلومات بين مرحلة دراسية وأخرى أدى إلى تضارب المعلومات في منظومة الطالب العقلية، ناهيك عن الطريقة البدائية في إيصال المعلومة والتي تكون هما آخر يضاف إلى هموم المناهج ومشاكلها مع بداية كل عام دراسي. مؤكدا على ضرورة إدخال المعلمين والمدرسين في دورات تدريبية وتطويرية مع اجراء اختبارات وامتحانات لهم في غير مجال تخصصهم، فلابد ان يتمتع المعلم والمدرس بثقافة معرفية ولو متواضعة تمكنه من إيصال المنهج الدراسي بطريقة سهلة وسلسة ومعرفية لا تعتمد على ما هو مدون في الكتاب ولا تخرج عن أساسياته بل تضيف له نكهة أخرى أو كما تسمى "بهارات".
فارزة
هناك ثلاث ملاحظات يمكن ادراجها في موضوع تحديد وتأليف مناهج الدراسة في مداسنا:
الأولى: التركيز على الطابع الوطني العام للمنهج لكي لا نضطر الى التغيير كلما تغيّر الموقف السياسي، ذلك إن القيم الوطنية لا يجري الاختلاف حولها في العادة وهو ما يجعل التغيير مرتبطا فقط بتغيّر المستوى المعرفي على المستوى العالمي وظهور ملامح تطوّر جديد.
والثانية: إن العملية التربوية والتعليمية تتناقض كليا وبشكل صارخ مع الانحرافات في السلوك ، تلك الانحرافات التي يجسّدها ميل البعض لاستثمار العملية التربوية وتحويلها الى مصدر ربحيّ عندها يصل الأمر الى لَيِّ عنق المناهج بل والعملية كلها من أجل قولبتها في قالب تحقيق الأرباح المادية لحفنة ممن يوجهون العملية .
الثالثة : الإصلاح التربوي مثل ايّ إصلاح آخر في مؤسسات الدولة وعمله يحتاج الى مقدّمات وربما يمكن حصر هذه المقدمات في :
أ‌- العناية بمعاهد تخريج المعلمين (وهذه لها اهمية بالغة لأن المعلم يضع اللبنة الأولى في بناء شخصية الطالب) والاهتمام بالمواصفات المطلوبة للقبول فيها .
ب‌- إيلاء الإشراف التربوي عناية فائقة . والإشراف التربوي له عدة جوانب اهمها الزيارات المستمرة للمفتشين التربويين للمدارس للوقوف على مستوى الأداء للمعلمين والمدرسين .
ت‌- منح العملية التربوية بريقا خاصا يعكس القيمة العليا لها من خلال تقديم ما يمكن اعتباره تمييزا معنويّا للقائمين عليها من معلمين ومدرسين بالاضافة الى التقييم المادّي لهم من قبيل الراتب المجزي والامتيازات في الخدمات الطبية والصحية بالاضافة الى تخفيضات معينة في استخدام وسائل النقل الحكومية بشكل خاص (الطائرات والقطارات الخ) , إذ إن مثل هذه الامتيازات تجعل من الممكن زيادة التشدد في مطالبة العنصر التعليمي والتدريسي بالالتزام بأعلى معايير العمل التربوي التي تفرضها القوانين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,599,712,247
- المناهج الدراسية بين التغيير والتريّث والإلغاء وضياع الطلاب1 ...
- عمر الشيعي وعلي السني ... وما بينهما
- العبيدي.. مقاولون يحتكرون المشاريع و- فساد-يعطل رفع النفايات
- المشتل.. بين فوضى الكراجات وعشوائيّات الأحياء
- أحياء متباعدة يربطها الخراب والتجاوز
- أحياء بغداد وتشابه حكايات الخراب
- بغداد يغطّي وجهك الضنك والخراب
- شارع النضال وبارك السعدون واسطوانة أمانة العاصمة
- شارع الرشيد شاهد بغداد يقتل بصمت
- أزمة السكن تشطر بيوت بغداد
- أطباءنا رفقا بنا
- تراث معماري مهمل
- معماريتها تعاني التشويه والتخريب وغياب الذوق
- نازحات تعصف بهنّ ظروف الحياة القاسية
- نجم والي: عماريا ... لا اعرف ماذا اكتب
- رسالة الى السيد حيدر العبادي من عائلة عراقية
- الوزير الجديد والمربد المقبل
- السيطرات والتفجيرات .... ؟!
- حجّ المسؤول
- قصتان قصيرتان


المزيد.....




- فجر السعيد تنشر صورة -في لحظة غيبوبة- في طريقها للعلاج برفقة ...
- يوتيوب تخطط لإنهاء المحتوى والقنوات -غير المجدية-!
- مقتل شخصين في غارة إسرائيلية على دمشق بينهما نجل قيادي في ال ...
- مليون إسرائيلي في الملاجئ بعد إطلاق 50 صاروخا فلسطينيا ردا ع ...
- رفع راية الأمازيغ.. أحكام بالسجن لـ22 متظاهرا في الجزائر
- مقتل شخصين في غارة إسرائيلية على دمشق بينهما نجل قيادي في ال ...
- بوليفيا.. رياح التغيير تعصف بموراليس
- مراكز لشرطة الاحتلال شرقي القدس.. خطط تغلغل ناعمة
- موراليس يغادر للمكسيك والجيش البوليفي يتعهد بحفظ النظام
- النزاهة: صدور أوامر استقدام بحق أعضاء بمجلس محافظة ميسان الح ...


المزيد.....

- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي
- أصول التربية : إضاءات نقدية معاصرة / د. علي أسعد وطفة
- التعليم والسلام -الدور الأساسي للنظام التربوي في احلال السلا ... / أمين اسكندر
- استراتيجيات التعلم النشط وتنمية عمليات العلم الأهمية والمعوق ... / ثناء محمد أحمد بن ياسين
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين رشيد - المناهج الدراسية بين التغيير والتريّث والإلغاء وضياع الطلاب 2-2