أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين رشيد - المناهج الدراسية بين التغيير والتريّث والإلغاء وضياع الطلاب1-2















المزيد.....

المناهج الدراسية بين التغيير والتريّث والإلغاء وضياع الطلاب1-2


حسين رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4759 - 2015 / 3 / 26 - 12:59
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


المناهج الدراسية بين التغيير والتريّث والإلغاء وضياع الطلاب1-2
حسين رشيد

ذات سنة دراسية في أواخر الثمانينات، ولم تكن حرب الثماني سنوات قد انتهت، في درس التربية الإسلامية، وحين كان المدرس يشرح مرحلة مابعد وفاة النبي (ص) وكيف آلت الأمور، أحد الزملاء في الصف قاطع المدرس معلنا اعتراضه على ماذكره، لحظتها صمت الجميع وتهستر المدرس الذي اخذ الطالب من يده الى مدير المدرسة . ولولا تدخل معاون المدير لحدث ما لا تحمد عقباه للطالب وربما لذويه ايضا. في نهاية الأمر لم ينل زميلنا الذي اعترض على المدرس الدرجة التي تسمح له بدخول البكالوريا عن درس التربية الإسلامية، لكنه أصر ان يكمل الدراسة رغم كل شيء ومن باب تحديه للأمر سعى لان يكون مدرسا للتربية الإسلامية او مادة الدين وهذا ماحصل. هذه حكاية من عشرات الحكايات والقصص التي رافقت المناهج الدراسية ماقبل نيسان 2003 ومابعده ، حيث باتت الإشكالية اكثر تعقيدا، فالاختلاف هذه المرة سياسيٌّ طائفيٌّ.
ثورة المناهج
التدريسي (علاوي كاظم كشيش) تحدث عن الأمر قائلا: "بخصوص المناهج الدراسية في العراق يمكن الجزم بأنها كانت على طول الخط التعليمي خاضعة لإرادة السلطة، وليس الحكومة أو الدولة. مضيفا: فالعراق بما شهده من انقلابات تحمّل في عمليته التعليمية ما حصل في الصراعات الحزبية. إذ عملت كل سلطة فائزة على محو انجازات من سبقها وتشويهها مهما كانت تلك الانجازات ، ومخالفة الخطط التعليمية وتجريمها وتحريمها. وأخطر ما حصل ان الايديولوجيا البعثية صاغت العملية التعلمية بنفَس تعبوي ضيق وصل خلاله الأمر الى صناعة البطل الضرورة."
موقد النيران
وعن مناهج التاريخ استرسل التدريسي علاوي كاظم كشيش: "مناهج التاريخ كانت مكرسة في غالبيتها لكشف التآمر على الوطن العربي. وقلما ضمت المنجزات العلمية أو الاخبار والمواد التاريخية أو المحاور التي تدفع بالطالب الى حب الوطن." مضيفا الى ذلك: "ان الشخصيات المختلف عليها تاريخيا ودينيا فرضت على طلبة العراق جميعهم. وعاش الطلبة شعورا بالتمزق بين ارادة السلطة وما يتطلبه واقعهم الاجتماعي والأسري من موقف متوارث إزاء هذه الشخصيات. وهذا هو المهد الاول للاحتراب الطائفي. ولم تقبل اقتراحات الخبراء بأن التاريخ سجل انجازات البشرية وليس موقدا لاشعال نيران الخلافات بأنواعها."
ذائقة نصف قرن
وعن اللغة العربية واشكالية ايصال المادة وتغيير المنهج المقرر قال: "مناهج اللغة العربية حفلت بطابعها التدريسي الذي نقل كما هو من كتب النحو بخصوص القواعد. بل ان مفردات النحو نقلت ووزعت على المنهج من مرحلة الرابع الابتدائي الى السادس الثانوي. وتم وضع منهج قواعد اللغة العربية من لجنة بعيدة عن التبسيط او انتقاء ما ينفع الطالب وما لا ينفعه من المفردات بسبب ان اللجنة ثابتة وراحت تجرب ما شاءت من طبعة كتاب القواعد. اذ يتعرض الكتاب للتغير كثيرا بحجة التطوير. ونلمس عند الطلبة نفورا من منهج قواعد اللغة العربية لأنها فاقدة للمتعة ولا تجعل الطالب يشعر بنفع مما يدرس ناهيك عن الشخصيات المتجهمة وقليلة التعليم التي تدرس قواعد اللغة العربية ضمن خط سياقي تدريسي خال من الابتكار."
وبخصوص كتب الأدب العربي المسماة (الأدب والنصوص) ذكر التدريسي: "النماذج التي تنتقى للتدريس من قصائد ونصوص نثرية تخضع للتقييمات النقدية التي مر عليها اكثر من نصف قرن بسبب ذائقة ودراسة اعضاء اللجنة. وقد حولوا هذه النصوص الى ساند تاريخي. فمثلا لماذا تفرض قصيدة محمود سامي البارودي، وهو ضابط عسكري، شارك في ثورة عرابي وبعد فشل الثورة نفي الى احدى الجزر، والقصيدة من الشعر المصاغ بوعورة وقافية فيها هاء الوصل." مؤكدا: "يجد الطلبة صعوبة في تمثلها وحفظها. كما ان النصوص منتقاة وفق التدرج التاريخي الشائع. وأضيفت قصائد لشعراء غادروا بلدهم بسبب بطش النظام. وهذا ليس مسوغا مقنعا ليكون الشاعر مبدعا، أو أن الطالب يستسيغ قصيدته." مشدّدا على ان الأمر ينطبق على الانشاء الذي يجب ان يكون درسا مستقلا يسمى (درس الكتابة) بمعناها الخطي والابداعي. ولا نعجب ان هذه المناهج بذاتها وفرت مدرسين ومعلمين لا يجيدون القراءة. مع الاعتزاز بمن ليس مثلهم.
حرية وجرأة
واستطرد التدريسي علاوي كاظم كشيش: "ان منهج التربية الاسلامية خضع للمعايير ذاتها. وهناك تفصيلات كثيرة نجحت في زرع نفور الطلبة مما يتضمنه هذا المنهج من ترسيخ الايمان عند التلميذ وزرع الخلق الحسن والسلوك الطيب والعادات المجتمعية المتسامحة. وهناك سور قصار لا يستطيع طالب الصف الثاني تلقيها مثل سورة (المطففين) أو سورة (الكافرون)". مسترسلا: "كلما تدرج الطالب في السلم الدراسي ازداد صعوبةً ميلُ الطالب للدرس."
خاتما: "الأمر لا يمكن أن يثار بهذه العجالة ويترك. فهو يحتاج أولا الى جمع ما يعانيه ذوو الخبرة من المدرسين وهم أقرب من كل اللجان وحتى الوزير الى ما يجري في الواقع اليومي. وفي محاولة شخصية لاستدراج زملاء عديدين الى كتابة ملاحظاتهم حول المناهج التي يدرسونها، فقد تعذر بعض منهم بعدم وجود من يهتم بملاحظاتهم أو بسبب عدم وجود حرية وجرأة في نقد المناهج. والأمر موكول لمديرية المناهج. الثورة في المناهج تحتاج الى عمل جماعي موسع بعيد عن كل نزوع ايديولوجي أو صراع طرف ضد آخر. تحت خيمة حرية وطنية عراقية خالصة."
ثورة تعليمية
تعد اشكالية المناهج الدراسية وتغييرها واحدةً من الإشكالات التي ستظل عالقة لفترة ليست بالقصيرة، فالخلافات السياسية الدينية التي تطفو على سطح المجتمع العراقي باتت معكوسة على كل مجالات الحياة، ومنها الجانب الدراسي، فليس من السهل حل قضية اشكالية شائكة تعود الى ما قبل 1400 سنة من خلال جلسة او جلستين وحتى مئة جلسة بين من يريد التوصل الى تغيير هذه المناهج الدراسية التي من خلالها يمكن ان نبني جيلا عراقيا وطنيا واعيا ينتمي للعراق اكثر من انتمائه لهوية فرعية اخرى. ان ماحدث بعد 9 حزيران 2014 واستلاب بعض المدن العراقية بيد تنظيم داعش الإرهابي، اجبر الكثير من العوائل على النزوح والهجرة الى محافظات اخرى، لاما اعاق إكمال دراساتهم وفي مختلف المراحل، ومن نال فرصة الدخول الى المدارس اصطدم بمناهج وطرق التدريس.
التدريسي (سعدون الخياط) ذكر في بيان تعليقه على موضوع المناهج الدراسية قائلا: "ان التطور التكنولوجي والمعرفي والاكتشافات الهائلة التي تكاد تكون بشكل يومي جعلت من الضروري مواكبة هذا التطور، فلنأخذ تجربة اليابان بعد خسارتها في الحرب العالمية الثانية، تغيرت على الفور خارطة تفكير حكومتها, لانها توصلت الى ان المواجهه غير متكافئة." مضيفا: "فتوجهت الى التربية والتعليم لانها السبيل الوحيد لعملية الشروع والخطوة الاولى في طريق التطور، من خلال تغيير المناهج والكل يعرف ما وصلت اليه اليابان من تطور علمي وتكنولوجي."
الموضوع (ترك)
الخياط اكد على اهمية اعادة النظر وتغيير مناهج اللغة العربية والتربية الاسلامية والتاريخ كونها تحمل بين طياتها الكثير من المشاكل، موضحا: "فهل من المقبول ان نضع في منهج التربية الاسلامية ما يعلّم الطفل ان الموسيقى محرمة وتبعاتها ذنوب كبيرة، أو نتكلم في التاريخ عن انتصارات زائفة ونزوق في ذهنه الخيبات والهزائم والحروب الباطلة، والطامة الكبرى عدم تمسك المعلمين حتى بالمنهج والخروج عنه بحسب أهوائهم وميولهم، تقول المدرسة لابنتي لا تقولي لفلان وفلان رض الله عنه - مكتوب في الكتاب هكذا. - دعك مما في الكتاب. أخيراً حلاً للاشكال صار الموضوع (ترك)!".
أنُحبّهم أم نكرههم
واسترسل التدريسي سعدون الخياط: "علينا إمّا أن نكتب التاريخ بحيادية تامة أو ان نحذفه من المناهج. لم نتعلم من التأريخ الا العداوة والبغضاء والتفرقة . وبرأيي الخاص، حتى درس الاسلامية، ألا تكفي العائلة في تربية اولادها بحسب ما تريد، يقول لي ابن اخي:- عندما كنا في الفلوجة يحبون اشخاصا في التاريخ والاسلامية وعندما انتقلنا الى بابل يسبونهم.- ماذا افعل اسبهم ام احبهم ؟!. كذلك ثمة اشكالية ذكرها الوكيل العلمي لوزارة التربية قبل سنة هي: ان المعلم والمدرس تعودا او تعلما سياقا معينا ومعلومات من الصعوبة تغييرها خصوصاً ان غالبيتهم لا يوسّعون من معارفهم و لا يقرأون أو يطلعون على مصادر حديثة، أو أنهم لا يقرأون نهائياً، ما يجعل صعوبة التاقلم مع العلوم الحديثة وكثيراً ما يُحرجون اما بسؤال بسيط من طالب او تلميذ . وأخيراً أعتقد انّ علينا تغيير عقلية وطريقة تفكير المسؤول ووضع الوزارة بيد أمينة وإبعادها عن التوجهات الفرعية وجعلها مقتصرة على التوجهات الوطنية."
اللؤماء حرّفوها وشوّهوها
سبق وان دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق علي الاديب، وزارتي التربية والتعليم العالي إلى إعادة النظر بكتب التاريخ والعقيدة، مشيرا إلى أن “اللؤماء حرفوها”. وقال الأديب خلال مؤتمر أقامته جامعة الكوفة في محافظة النجف بعنوان (التعددية الدينية في افق حوار الحضارات): "نحتاج إلى الرجوع لأصول الإسلام والديانات الحقيقيّة، في نبذ الفرقة والاختلاف والاحتراب." مضيفا: "ان الكتب التي حاولت الدفع باتجاه الاقتتال والتحارب في العراق يجب أن تنتهي، ولابد للتاريخ أن ينقَب فيه من جديد، لأن السلطات الغاشمة هي من كتبته، وحاولت الانحياز إلى نفسها."
الاديب اكد، ان الكثير ممن يلقى القبض عليهم في العراق بتهم ارهابية هم من خريجي كليات الشريعة واصول الدين .الاديب دعا الى ما اسماه “غزوة” لتلك الجامعات لإعادة النظر في المناهج التي تدرَّس فيها، خاصة المناهج المتعلقة بالدراسات الإسلامية والتاريخية، كاشفا عن تشكيل لجنة من قبل وزارته لما سماه بـ“تصحيح” جميع المناهج في الجامعات العراقية.
وبعد يوم من تصريح الاديب رد عليه رئيس لجنة التعليم البرلمانية السابق عبد ذياب العجيلي أن تغيير مناهج كليات الشريعة الإسلامية في الجامعات العراقية تحتاج الى دراسة “معمقة” وليس لمجرد تصريحات لا تخدم أحدا، موضحا: أن تلك المناهج يمكن أن تعدَّل إذا “تضمنت مخالفة للشرع وتحريضا على الإرهاب."
مصر تلغي
كما سبق وان أعلنت وزارة التربية والتعليم في مصر عن إلغاء مادة التربية الاسلامية وإصدار كتاب "القيم والأخلاق" لاعتماده رسميا في المنهج التربوي في جميع مراحل التعليم بداية من العام الدراسي المقبل 2014-2015. وذلك بعد إلغاء كتاب مادة التربية الإسلامية وتعويضها بمادة الأخلاق والقيم. وقال المتحدث الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم المصرية محمد السروجي في تصريحات صحفية، "إنّ الوزارة قررت إلغاء جميع القصص المقررة بالمراحل التعليمية بما فيها قصص مادة التربية الدينية الإسلامية الموجودة فى المراحل التعليمية المختلفة." الحكومة المصرية فسرت الأمر بأنه نتيجة لما أصبح عليه الشارع المصري من تدنٍ للأخلاق وتزايد لظاهرة التحرش بالنساء، مؤكدة أنه جاء بعد عدة مشاورات.
الاستاذ (عبد الكريم عبد العباس) ،مدير مدرسة ابتدائية، ذكر ان تغيير المناهج خطوة ايجابية ولكن وضع المناهج في الوقت الحاضر شائك ومعقد بسبب الظرف السياسي- الطائفي. مبينا: ان هناك دراسة حول تغيير 90% من المناهج في السنة الدراسية المقبلة ولكافة المراحل الدراسية. مقترحا التريث في العمل بهذا الملف في الوقت الحاضر.
واضاف عبد العباس: لا بد ان يعتمد التغيير على ما تأخذ به الدول الاوروبية بدليل انه تم تغيير مادتي الانكليزية والعلوم من الصف الاول الابتدائي الى الخامس وتم ادخال واشراك معلمي تلك المواد بدورات تطويرية وتدريبية جديدة على غرار ماتقوم به تلك الدول من تدريس للمادة الانكليزية.
فارزة
إن موضوع إعادة النظر بالمناهج التربوية أمرٌ في غاية الأهمية وفي نفس الوقت في غاية الصعوبة. تنبع الأهمية من كون المجتمع العراقي قد غادر مرحلة سيادة الفاشية، مرحلة سادت فيها حكومات جاءت إما تحت تأثير المحتل البريطاني أو تلك التي جاءت بانقلابات عسكرية مدعومة من الخارج. ومرحلة من هذا النوع لابد أن تلقي بثقلها على نوعية المناهج فتصبغها بتطلعات فاشية الى عبادة الشخصية وإلى خدمة الانقسامات على أساس القومية أو الدين او الطائفة. ولذلك إذا أُريد للمجتمع العراقي أن ينطلق في طريق التقدم على أسس معقولة لتحقيق انتقالة نوعية في الأداء الاقتصادي والسياسي وحتى الاجتماعي، انتقالة تدفع بالعراق على طريق خلق مجتمع الرفاهية والتحضّر فيجب البدء من الصف الأول الأبتدائي صعودا الى الدراسات الأخرى.
أما الصعوبة فإنها تكمن في هذه الفوضى التي تضرب كل زوايا الحياة اليومية للعراقيين من فساد إداري الى انقسام سياسي قائم على أسس طائفية بالدرجة الأولى ومدعّمٌ بثارات ثقيلة وضعتها الفاشية على كاهل الأطراف الناشطة في الحقل السياسي جميعا. ولذلك يجب الأخذ بالحسبان عند التصدي لمثل هذه المهمة العويصة أن تتخذ خطوات عملية لتحقيق التفاهم بين جميع الأطراف للوصول الى صيغة وطنية خالصة لاجراء التغييرات على المناهج التربوية وفي نفس الوقت لا بد من مكافحة الأمراض المستعصية التي يعاني منها العراق والتي تفسد كل شيء فيه مثل غياب القانون وشيوع الفساد وغياب الالتزام الوطني العام لدى اطراف العملية التربوية وحلول الالتزام الفرعي الديني او القومي او الطائفي محله .
ولكن الأكيد ان اصلاح العملية التربوية لن يُكتب له النجاح ما لم يجرِ إصلاح مماثل للاقتصاد وللقوانين وللنشاط الثقافي لرفع الوعي لدى عامة الناس والاهتمام بكل ما يرتقي بالحياة العراقية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,613,657,510
- عمر الشيعي وعلي السني ... وما بينهما
- العبيدي.. مقاولون يحتكرون المشاريع و- فساد-يعطل رفع النفايات
- المشتل.. بين فوضى الكراجات وعشوائيّات الأحياء
- أحياء متباعدة يربطها الخراب والتجاوز
- أحياء بغداد وتشابه حكايات الخراب
- بغداد يغطّي وجهك الضنك والخراب
- شارع النضال وبارك السعدون واسطوانة أمانة العاصمة
- شارع الرشيد شاهد بغداد يقتل بصمت
- أزمة السكن تشطر بيوت بغداد
- أطباءنا رفقا بنا
- تراث معماري مهمل
- معماريتها تعاني التشويه والتخريب وغياب الذوق
- نازحات تعصف بهنّ ظروف الحياة القاسية
- نجم والي: عماريا ... لا اعرف ماذا اكتب
- رسالة الى السيد حيدر العبادي من عائلة عراقية
- الوزير الجديد والمربد المقبل
- السيطرات والتفجيرات .... ؟!
- حجّ المسؤول
- قصتان قصيرتان
- احكام الوحشة


المزيد.....




- ترامب: يوفانوفيتش رفضت تعليق صورتي في سفارتنا بأوكرانيا
- دراسة: الشعور بالشبع لا يحدث في المعدة
- الاتحاد الأوروبي يدين عمليات قصف "غير مقبولة" ضد م ...
- الاتحاد الأوروبي يدين عمليات قصف "غير مقبولة" ضد م ...
- الجيش الأمريكي: فقدان طائرة مسيرة تابعة لنا فوق العاصمة اللي ...
- لبنان.. احتفالان بالاستقلال
- اليونان يندد برفض الاتحاد الأوروبي استقبال 3 آلاف مهاجر قاصر ...
- واعدها عبر تطبيق -تدنر- ثم قتلها
- اليونان يندد برفض الاتحاد الأوروبي استقبال 3 آلاف مهاجر قاصر ...
- كيف تتصرف عند تعرضك لتنمر زميلك في العمل؟


المزيد.....

- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي
- أصول التربية : إضاءات نقدية معاصرة / د. علي أسعد وطفة
- التعليم والسلام -الدور الأساسي للنظام التربوي في احلال السلا ... / أمين اسكندر
- استراتيجيات التعلم النشط وتنمية عمليات العلم الأهمية والمعوق ... / ثناء محمد أحمد بن ياسين
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين رشيد - المناهج الدراسية بين التغيير والتريّث والإلغاء وضياع الطلاب1-2