أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سردار الجاف - قريبا داعش في أوربا















المزيد.....

قريبا داعش في أوربا


سردار الجاف

الحوار المتمدن-العدد: 4753 - 2015 / 3 / 19 - 23:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تناقلت الوسائل الأعلامية في الأشهر القليلة الماضية التصريحات الرسمية والغير رسمية لمسؤولي أقليم كوردستان العراق، بأن قوات البيشمركة على طول حدودها ( 1500) كم، تقاتل قوات الدولة الأسلامية مايسمي بتنظيم ( داعش ) وتصد لأشرس هجماتها والعقلية الهمجية، هذا هو الدفاع عن قيم الأنسانية جمعاء والسلام العالمي، كما طالبت المجتمع الدولي لاسيما الغربية بالتدخل السريع وأرسال معوناتها اللوجستية الى قواتها المرابضة من جلولاء الى كوباني، الا أن هذه التصريحات لن تأخذ بمحمل الجد لحلحلة الوضع المتوتر والمهدد للمجتمع الدولي، وقد أرسلت عدة دول مساعادات وأسلحة خفيفة حيث لاتقارن هذه الأمدادات بالأسلحة المتوفرة لدى داعش، ولم تكن الدعم اللوجستي للتحالف الدولي الى قوات البيشمركة وفق السياقات المطلوبة لاسيما لحرب كهذه، كانت الدول مترددة من أرسال الأمدادات مباشرة الى أقليم كوردستان وأنما أخذت تحصل موافقة الحكومة الفدرالية في بغداد وكانت أرسال الأسلحة والأعتدة عن طريق مطار بغداد الدولي تحت رقابة السلطة الفدرالية مما أثرت سلبا على وصول الأمدادات حسب تصريحات المسؤولين الكورد بذلك، وليومنا هذا تعرقل الحكومة الفدرالية أرسال الأسلحة الثقيلة الى قوات البيشمركة خوفا وتحسبا لأي تغير قد تطراء على السياسة الدولية، أضافة الى الشائعات والأقاويل عن أعادة ترسيم الحدود وتغير خارطة الشرق الأوسط، والجدل المستمر لأحقية الكورد بالحصول على أستقلالية كيانهم السياسي. لذلك ينبغي على التحالف الدولي دراسة ومراجعة مواقفها من أرسال تلك المساعدات اللوجستية لقوات البيشمركة، كما سمعنا في الأونة الأخيرة بأن ألمانيا وفرنسا سترسلان الدعم مباشرة الى مطار أربيل الدولي.
في المقابل حاولت الدولة الأسلامية ( داعش ) بشتى وأبشع وسائلها القمعية بفتح ثغرة لها لأيصال أعمال العنف الى عمق أوربا وفي بداية هجومها على أقليم كوردستان أوضحت نواياها هذه بصورة علنية، عندما ركزت على جبهتين رئيسيتين ومهمتين لها ومحاذيتين لحدود قارة أوربا وهما :
الجبهة الأولى محور ( سنجار – سد موصل ) بأتجاه دهوك و زاخو، وربط حدودها بقارة أوربا والوصول الى هدفها المنشود ناهيك عن أفساح مساحة شاسعة لأستقرار مقاتليها أضافة لذلك، المناطق الجبلية الوعرة التي تؤي كملاجيء لألآف المقاتلين تسيطر عليها و تؤمن توسيع أعمالها وتجبر المجتمع الدولي لرضوخ مطالبها، لذا سارعت القيادة الكوردستانية بأحباط مؤمراتها وأشرف رئيس أقليم كوردستان مسعود البرزاني شخصيا على قيادة عمليات هذه الجبهة الحساسة.
الجبهة الثانية : محور كوباني في كوردستان سوريا والتي جاهدت و وفرت هذه المنظمة كافة أمكانياتها العسكرية واللوجستية للأستيلاء على هذه المدنية، الا أن شجاعة وبسالة قوات الكوردية رجالية ونسائية أحبطت كل النوايا بعدما أرسلت اليهم أمدادات عسكرية( بشرية ولوجستية ) من أقليم كوردستان وساندتهم بكل مالديها من أمكانيات في النهاية حسمت المعركة لصالح القوات الكوردية وطرد الأرهابيين من المدينة والقرى التابعة لها.
أذ نقارن بقية جبهات القتال بهذين الجبهتين تبين لنا صحة أقاويلنا أعلاه وهذا دليل قاطع بأن البيشمركة قد حارب الأرهاب نيابة عن العالم بشكل عام وأوربا بشكل خاص، رغم أن هناك تغيرات وتحولات جوهرية في نهج النظم الدولية والشرق أوسطية. وهذا مايدل على تعاطف الشعب الكوردي وقيادته السياسية والعسكرية مع تطلعات الشعوب لضمان الحرية والدفاع عن الأنسانية ومحاربة التكفيريين والأرهابيين وضد التطرف والعنف. والسير قدما نحو الأتجاه الصحيح للنظم والسياسة الدولية .
حينما أتضحت بأن الدولة الأسلامية لن تتمكن من تحقيق مآربها في هذه المنطقة لذا أتجه نحو ليبيا ومصر وغدا ستكون في تونس وجزائر ، وهذا التحول لأجل هدفين هما :
الأول : تغير أتجاه التحالف الدولي من الدعم اللوجستي والأضواء عن دعم كوردستان العراق بعد موافقة بعض الدول بعدم اخذ موافقة بغداد لأرسال الدعم الى أقليم كوردستان العراق، والتحول نحو شمال أفريقيا .
الثاني : العبور من ليبيا نحو أوربا، مما جعلت هذه التحولات أن تدرك القيادة الأيطالية بحساسية وخطورة الموقف لذا أعلنت موافقتها لقيادة تحالف دولي جديد في ليبيا، وما حدثت ل ( 21 ) قطبيا مصريا مجرد رسالة أعلان وصولهم للمنطقة وبنفس الأساليب التي نفذتها في سوريا والعراق.

هنا تطرح سؤال نفسه كيف تستطيع الدولة الأسلامية الوصول الى الدول الأوربية مالم تكن هناك دعم ومساندة جماهيرية؟ كما كانت نهجها في العراق والمناطق السنية لولا السنة لماتكن بهذه السرعة تتوسع نفوذها.
بحكم معاشرتنا في أحدى الدول الأوربية لفترة مايقارب عاما وكنت بعين الصحفي أشاهد مايحدث، أدركت بأن هناك عدم الجدية بوقف المد الأسلام السياسي بسبب وجود الحرية والديمقراطية المفرطة التي لن تتخذ الدول الخطوات اللازمة لحدود تلك الحرية والديمقراطية، تحت غطاء تلك جماعات أسلامية تمارس الشعائر الدينية السياسية خصوصا الأسلامية، وخصوصا عندما المرء تشاهد الأسلاميين بذقنهم الطويل ودشاديشهم وسراويلهم القصير وشاربهم المحلق، ولن تقف بهذا الحد وأنما كانوا يتسولون كشحاذ للم المبالغ بحجة بناء المسجد وقد شاهدت هذا وأناس بالشكل التي أشرت اليهم يتجول في المقاهي والمحلات والشوارع يتسولون، على الدول الأوربية أيجاد حلحلة لهذا الأسلوب وهي تقوم بأنشاء الجامع للمسلمين والتأكد من هؤلاء وأنتمائهم والا دولهم تشهدها التوتر وتزعزع أستقرارها ومن هنا تتمكن الدولة الأسلامية الوصول اليهم، كما ينبغي على الدول الأوربية دراسة الوضع أكاديميا وعدم خلط الأوراق أي بتعبير آخر عدم حرق الكل وأنما أيجاد وسيلة للحيلولة دون وقوع مايتوقع مستقبلا.
الأيمان بوحدانية الله عزوجل لن تأتي بتربية الذقن والسراويك القصيرة وماشابه ذلك، وأنما تأتي بنية القلوب الصافية والصادقة مع الذات ومن ثم مع الخالق وماحوله، الأنسان المسلم يجب أن يؤمن بقلب قوي وأرادته المتينة بربه ودينه، مايحدث من قبل بعض الأشخاص في أوربا دون المسألة تتوقع منها بأن الأكثر من الأوربيين سيشاركون مع هذا التنظيم كما نسمع بين حين وأخرى التحقوا من الدولة الفلانية عن طريق تركيا الى سوريا والعراق بتنظيم داعش، من هنا نناشد الدول الأوربية بأعادة النظر في سياستها ونطالب الدول المتحالفة أيضا أيصال معوناتها لأقليم كوردستان دون الرجوع لحكومة العراق الفدرالية لكي تتمكن القوات الكوردية الدفاع عن الأنسانية والسيطرة الكاملة على هذا التنظيم بهذه المنطقة ، والتفكير بأن هناك تصدير لنوع آخر من أعمال العنف أليهم، ان لم يحاولوا النجاة منها والا وقعوا في الفخ ..............





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,716,527
- حزن اكبر من السنة
- بعدما هزتني زلزالك
- ( الكورد وتركيا ) مصالح مشتركة
- هيجان الحب
- لهيب الحب
- هواجس القلب
- الجرح والبعد
- عيد ميلاد
- جمالية الحب
- البحث
- عشرون يوما في مشفى كركوك العام / الرسالة الثانية
- عشرون يوما في مشفى كركوك العام / الرسالة الأولى
- يذوب النوم عند الليل
- كلمة لابد منها
- رسائل العشق فالانتاين
- لنجعل علم کوردستان الى أربعة أعلام
- منظمة الدولية للهجرة : نقدم أفکارنا وأقتراحاتنا للحکومات حول ...
- حبيبتي روزا
- ما أروعها
- الرکوع لحروف أسمک


المزيد.....




- جبران باسيل: رئيس الجمهورية اللبنانية طلب مني تمثيله في منتد ...
- الحشد الشعبي وفصائل شيعية تشارك لأول مرة في مظاهرة الصدريين ...
- علاء مبارك: والدي أجرى عملية جراحية وحالته مستقرة
- إردوغان: إن لم يتحقّق الهدوء في ليبيا ستعم الفوضى البحر المت ...
- هل يصبح الوشم على الجسد مقبولا في أماكن العمل؟
- إردوغان: إن لم يتحقّق الهدوء في ليبيا ستعم الفوضى البحر المت ...
- ماليزيا تدعو إلى إستراتيجية برلمانية عالمية لحماية القدس
- 5 أسئلة تساعدك في فهم خطة ترامب للسلام بالشرق الأوسط
- مظاهرات حاشدة ببغداد ضد الوجود الأميركي وواشنطن تحذر رعاياها ...
- مجهولون يحرقون مدرسة شرق ذي قار


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سردار الجاف - قريبا داعش في أوربا