أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بشير الوندي - البغدادي ...ارهاب بنكهة البعث















المزيد.....

البغدادي ...ارهاب بنكهة البعث


بشير الوندي
الحوار المتمدن-العدد: 4745 - 2015 / 3 / 11 - 08:42
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


البغدادي ...ارهاب بنكهة البعث
بشير الوندي
..............................
مدخل
.............................
الارهاب كالأسلحة دائم التطور مع مرور الزمن ويزداد تدميره مع زيادة تغلغله ونفوذه المادي ولقد تطورت الوحشية في تنظيم القاعدة بمنهج العنف منذ التسعينات وحين برزت قيادة الزرقاوي لها في العراق. كان يجهد الى حد ما (مذهبياً) بكف اذاه عن اهل السنة الا في حالات ضيقة بحكم قيادته وجيشه الغريب عن العراق وتضاريسه وسكانه وبالتالي كان بحاجة الى موطئ قدم لعصاباته. ومن ثم كان لابد له من اتخاذ منحى تصالحي (وإن ظاهريا) في منطقة حواضنه. و بعد مقتل الزرقاوي جاءت قيادة ابو عمر البغدادي (حامد داود محمد خليل الزاوي عراقي من مواليد 1959) ورغم صراع الاخير مع الصحوات في المنطقة الغربية لكنه برغم ذلك كان يراعي حواضنه بالقدر الذي يمكنه وعصاباته من التعايش والتفرغ لأعدائه وعدم استعداء الجميع.الا ان زعامة ابو بكر البغدادي التي برزت فجأة عام 2010 قلبت الموازين فلم يعد يتورع عن شيء او عن احد و فرض بيعة مطلقة بما يسمى بدولة الخلافة. وصار حكم كل من لايبايعه القتل , وبالاخص اهالي المناطق السنية التي يسيطر عليها في العراق ايا كانوا . وصار واضحاً انه كلما ازداد نفوذ القيادات العراقية (بجذورها المخابراتية والامنية الصدامية) كلما ازدادت وحشية التنظيم الارهابي في العراق ومن الواضح ان مراحل الارهاب باشكاله (من القاعدة الى داعش) قد مرت بثلاث زعامات تناسبت مراحلها طردياً مع ازدياد النفوذ البعثي فيها وهي كما يلي:
....................................
المرحلة الاولى: تكفيريون عرب
...................................
كان الزرقاوي (محمد احمد الخلايلة) قد أسس كتائب التوحيد والجهاد عام 2003 في العراق اثر سقوط نظام صدام , وهرباً من ضربات التحالف الذي قادته امريكا في افغانستان , اعتماداً على العرب الافغان وكان ان شجع الامريكان عناصر طالبان والقاعدة بقتال جيشهم في العراق حيث جعلوا العراق بمثابة حفرة لتجميع المياه الآسنة , وهو امر اعتبره الامريكان ايجابياً لكون قتال هولاء في اراض سهليه كأراضي العراق اسهل من قتالهم في جبال تورا بورا الوعرة !!!!. في عام 2004 استبدل الزرقاوي اسم تنظيمه الى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين وبايع أسامة بن لادن . في شباط عام 2006 أصبح الزرقاوي , أميرا لمجلس شورى المجاهدين الذي صار يضم عدد من التنظيمات الأخرى , اكبرها واكثرها نفوذاً تنظيم الزرقاوي بقياداته من العرب الافغان ،حيث كان يستخدم القياديين العرب من دول أخرى لقيادة التنظيم , وابقى العراقيين بعيدا عن مراكز القيادة , مع ميله الى التنظيم المركزي , وعدم منح الصلاحيات للاخرين , وكان الزرقاوي يعتمد التنظيم العسكري ولا يعتقد بالنشاط المدني للتنظيم , وامتاز تنظيمه بالوحشية في تنفيذ ضربات للسكان الامنين خارج مناطق حواضنه , وانتمى لتنظيمه عدد من ضباط الجيش العراقي السابق وضباط الحرس الجمهوري الصدامي ورجال مخابرات واستخبارات صدام , الا ان تأثيرهم كان محدودا وحركتهم مكبلة . واستمر الحال كذلك حتى مقتله في حزيران عام 2006 بضربة جوية أمريكية في ناحية هبهب في محافظة ديالى.
..................................
المرحلة الثانية: قيادة نصف عراقية
................................
وانتقلت القيادة الى أبو عمر البغدادي، حيث تمت مبايعته من قبل التنظيم , ليصبح القائد بعد مقتل الزرقاوي, وليغيّر في نفس العام اسم التنظيم الى دولة العراق الإسلامية وتتم مبايعته اميرا لها. وقد قام ابو عمر بتغيير بعض القيادات ومنح للعراقيين مساحة أكبر في التنظيم , وناصف بين العراقيين وغيرهم في المناصب ,كما اهتم بالكيف لا بالكم في اعداد المسلحين , فقام بتقليص التنظيم من 22000 مقاتل الى الفي مقاتل فقط (حين مقتله عام 2010( ولترضية الجناح العربي والاجنبي في التنظيم , استحدث مناصب مدنية لوزراء الدولة الإسلامية, واسند منصب وزير الحرب الى أبي حمزة المهاجر (عبدالمنعم عزالدين البدوي المصري، أبو أيوب المصري) وسلمه قيادة العناصر العربية والأجنبية للتنظيم , وقد احتفظ أبو عمر البغدادي بالمجاميع العراقية تحت سيطرته , وبذلك فقد تم شطر التنظيم العسكري الى شقين. واعلن أبو عمر البغدادي صفة امير المؤمنين على نفسه , مع بقائه تحت بيعة أسامة بن لادن والملا عمر, وابتعد عن فكرة مسك الأرض واكتفى بالعمل السري , وعلى عكس الزرقاوي كان يمنح الصلاحيات للأخرين. وركز طيلة فترة قيادته للتنظيم بين عام 2006 حتى2010 على محاربة الصحوات السنية التي انشأها الامريكان في العراق. في 2010 قتل ابو عمر البغدادي بعملية وثبة الأسد , وهي ضربة جوية في اطراف منطقة الثرثار , حيث كان مع وزير حربه أبو حمزة المهاجر, وليصبح الطريق ممهداً لابي بكر البغدادي الزعيم القريشي المقرب لابي عمر البغدادي , وليرجح كفة العراقيين في قيادة التنظيم الارهابي . فقلص دور القيادات العربية في المناصب العليا للتنظيم بشكل كامل , واستخدم العراقيين بدلا عنهم , وصار يسمي العراقيين في التنظيم بالأنصار, فيما اطلق على لعرب والأجانب لقب المهاجرين , في اشارة ذات مغزى لإحكام الزعامة العراقية على التنظيم.
..............................
ولادة وحش
.............................
ولد ابو بكر البغدادي أو إبراهيم عواد إبراهيم بدري السامرائي عام 1971,في سامراء في قرية جلام النائية, لأب فلاح وملّا وام ربة بيت (عليّه حسين علي), و هو اصغر اشقاءه الذكور , شمسي مواليد 1965، احمد مواليد 1967 ، جمعة مواليد 1969, والاخير متزوج من زينب فوزي محمد شقيقة زوجة أبو بكر البغدادي, وله شقيقتان هما حمديه ووظفه, وفقد أحد اشقائه الذي كان جنديا في الجيش, ابان الحرب العراقية الإيرانية. تزوج البغدادي لمرتين: أسماء فوزي محمد واسراء رجب وله ولد وبنت , حذيفة من مواليد 2000 , و ابنته أميمة من مواليد 2002. تأخر بسبب الرسوب لعام واحد في مرحلة الابتدائية , واكمل الاعدادية عام 1991,وانتقل الى بغداد ليدخل جامعة صدام للعلوم الإسلامية , ومقرها في الاعظمية ,واكمل البكالوريوس في الشريعة الاسلامية , حيث لم يسعفه معدله في تحقيق طموحه بدراسة القانون, وتم اعفائه من الخدمة العسكرية الإلزامية بسبب قصر النظر.واكمل دراساته العليا في الشريعة الإسلامية عام 1999 , والدكتوراه عام2002 وعمل إماما للصلاة في مسجد الزغل في منطقة الطوبچي, ومن ثم اماما في مسجد الامام ابن حنبل في سامراء و كذلك مدرسا في الإعدادية الإسلامية في سامراء. كان أبرز من تأثر بدروسهم الشيخ محسن الطاروطي المصري والشيخ طاهر البرزنجي والشيخ محمد محروس المدرس والشيخ صبحي جاسم السامرائي. والاخيران كانا أبرز من اثرا في اتجاهاته الاصولية المتشددة. اعتقل في شباط عام 2004 في الفلوجة من قبل الامريكان في مداهمة لمنزل أحد المطلوبين وأرسل الى سجن بوكا في البصرة وأطلق سراحه بنفس العام. كان أول من أقنعه للعمل في تنظيم القاعدة هو ابن عمته الملا فوزي عباس حسين البدري. شغل منصباً شرعيا رئيسياً لجيش اهل السنة والجماعة (وهو الجيش الذي انضم لاحقاً الى الزرقاوي عام 2006). ثم اصبح عضوا في الهيئة الشرعية لمجلس شورى المجاهدين . كان اغلب نشاطه في التنظيم منذ قيادة الزرقاوي ومن بعده , بمهام غير قتالية , فبعد خروجه من بوكا عمل بمنصب شرعي في ولاية ديالى، ثم قاضٍ في ولاية الأنبار التابعتين للتنظيم الارهابي ، وفي عام ٢-;---;--٠-;---;--١-;---;--٠-;---;-- اصبح عضوا في مجلس شورى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وتوطدت علاقاته بزعامات عراقية في تنظيم القاعدة كأبي عبدالرحمن العراقي (الدكتور وليد الجبوري) و (خالد المشهداني) ومناف الراوي. 
وحين دخل البغدادي إلى مجلس الشورى اوائل 2010 كان الصراع على اشده بشكله القومي بين القيادة العربية ممثلة بأبي حمزة المهاجر وزير الحرب والرجل القوي , والزعامة العراقية بقيادة أبي عمر البغدادي, وكان تقرب ابي بكر لزعيم التنظيم واضحاً حد التملق. وطيلة فترة قيادة أبو عمر البغدادي واستهدافه للصحوات , كان أبو بكر البغدادي يرأس احدى المحاكم الشرعية الارهابية , وكان لا يحكم الا بالإعدام, الا انه حتى تلك الفترة لم يشترك في القتال او التخطيط الحربي العملياتي او في الزعامة على عصابات الارهاب . ومع مقتل ابو عمر البغدادي بعملية وثبة الأسد مع وزير حربه أبو حمزة المهاجر, اصبح رجل الدين الذي لم يكن عضوا في القيادة الا منذ ستة اشهر فقط , ابو بكر البغدادي الزعيم المطلق . ولتترجح كفة العراقيين في قيادة التنظيم الارهابي ,فقلص دور القيادات العربية في المناصب العليا للتنظيم بشكل كامل واستخدم العراقيين بدلا عنهم.
............................................
المرحلة الثالث : قيادة عراقية خالصة
..........................................
وبالفعل احكم البغدادي سيطرته عبر القياديين العراقيين على كل المناصب القيادية المالية والحربية , واصبح هو الامر الناهي عبر ادواته العراقية ومعظمها من قادة الجيش العراقي السابق والقيادات المخابراتية والأمنية والبعثية الصدامية، فعين اقرب صديق له منذ أيام الكلية , هو الشيخ نعمان سلمان منصور الزيدي وزيرا للحرب حال استلامه قيادة التنظيم في عام 2010, واصبح اقرب مستشاريه العسكريين العقيد سمير الخليفاوي المعروف باسم حجي بكر, فيما جعل عبدالله يوسف الخاتوني والملقب أبو بكر مرافقه الشخصي والذي يرافقه في كل تنقلاته, وعين فاضل الحيالي والملقب بأبو مسلم التركماني أميناً لسره ونائبه على العراق . وفي الجانب الشرعي قام بتعيين الشيخ عبدالرحمن مصطفى المعروف بإسم الحجي أبو ايمان او (أبو علاء العفري ) رئيساً لمجلس الشورى فأمسى كل اعضاء مجلس البغدادي عراقيين بنسبة ١-;---;--٠-;---;--٠-;---;--٪-;---;-- ولا يقبل اية جنسية أخرى لأنه لا يثق باي احد , ومن هنا تولت قيادات مخابرات وامن صدام مناصب قيادة التنظيم .
وكان عدد مجلس البغدادي العسكري يتراوح وفق الظروف ما بين ٨-;---;-- أشخاص إلى ١-;---;--٣-;---;-- شخص كلهم عراقيون , ويترأس مجلس البغدادي العسكري ثلاثة أشخاص من جيش صدام السابق منتمين لحزب البعث بزعامة العميد ركن حجي بكر ضابط في جيش صدام البعثي , وكان للاخير الدور البارز في تطمين البغدادي الذي كان قلقاً من القيادات غير العراقية التي كان لها نفوذ لايستهان به , فاقنع حجي بكر البغدادي بالتصدي للزعامة , وبانه سيزيل كل العقبات من طريقه بخبرته وخبرة قيادات عراقية لها خبرة في العمل المخابراتي والاغتيالات . وتشير وثائق داعش من المنشقين عن التنظيم ان حجي بكر شكّل بالفعل فريقا عراقيا خالصاً لارعاب كل من تسول له نفسه في الاعتراض على زعامة البغدادي , وشكل فريقا مختصا بالتجسس ضد كل من يشك في ولاءه المطلق , ممهداً الطريق لدكتاتورية وتفرد في الزعامة تمتاز بالشراسة مع الصديق قبل العدو . واصبح لدى دولة العراق بقيادة أبو بكر والعقيد اموال ضخمة جدا ومغرية رفعت سقف الرواتب و المكافاة والعمليات العسكرية , مع زيادة المعيار المادي والدخول الكبيرة , فاصبح حب الانضمام للدولة كبير جدا والولاء اكبر من العراقيين , وتم وضع قيادة ماليه لدولة العراق تولاها العقيد حجي بكر نفسه مع قيادته العسكرية للدولة ووضع خمسة اشخاص اداريين عراقيين معه , وفي خلال هذه الفترة قام العقيد بوضع مستشارين سماهم مجلس شورى دولة العراق من ٧-;---;-- الى ١-;---;--٣-;---;-- ليس فيهم شخص غير عراقي خوفا من الاختراق , وكانت تلك فرصة لا تعوض لقيادات البعث وعناصر المخابرات والاستخبارات والقادة العسكريين الصداميين لركوب الموجة المواتية ووضع خبراتهم القمعية في كف اخطر تنظيم ارهابي على وجه الارض . وكانت المصادر المالية في بدايتها تأتي من: 
اولاً. مصادرة اموال جميع الشيعة والاقلية النصرانية و الايزدية، وجميع من يتعامل مع الحكومة العراقية حتى لو كانوا من السنة.
ثانياً. الاستيلاء على مصادر النفط ومحطات التوليد والطاقة والوقود والمصانع الحكومية , واية مصادر مالية حكومية فهي اموال ملك دولة العراق الإسلامية!!!
ثالثاً. اية شركات لديها عقود مع الحكومة العراقية فهي شركات عميلة سواء كانت شركات صيانة او نظافة او محطات وقود او شركات اتصالات , ومالا يمكن الاستيلاء عليه بالكامل فيتم تهديد مالكه بالقتل او تفجير الشركة او المحل اذا لم يتم دفع ضرائب شهرية.
رابعاً. وضع نقاط تفتيش على الطرق البرية الطويلة لأخذ اموال من الشاحنات التجارية تصل في بعض الاحيان الى ٢-;---;--٠-;---;--٠-;---;-- دولار.
ولم ينتهي عام 2011 حتى كان البغدادي زعيما اوحداً بلا منازع وتجاوز طموحه المناطقية ليبحث عن دولية التنظيم ويبعث الرسل ليأتي بالبيعات من العديد من التنظيمات , والويل لمن يرفض . وفي ذات العام اعلن دولة العراق والشام الإسلامية , واعتبر جبهة النصرة هي ضمن تنظيماته مما اضطر قائد الجبهة أبو محمد الجولاني بالرد عليه بالنفي , ولم تفلح وساطة ايمن الظواهري في الفصل بين الفريقين. وحينها أعلنت الولايات المتحدة اواخر العام ذاته , بأن أبو بكر البغدادي إرهابي دولي وخصصت مبلغ 10 مليون دولار لمن يعتقله او يقتله. منذ عام 2012 وحتى 2014 استطاع السيطرة على مناطق شرق سوريا وقام بمقاتلة كافة الفصائل المسلحة في سوريا. وجعلته موارد سوريا الضخمة يشعر بالاستقلالية عن التنظيم الام (القاعدة) , واستعدى باقي التنظيمات الارهابية. وفي اواسط عام 2013 أعلن تمرده الرسمي ضد ايمن الظواهري, واعلن صراحة رأيه بان تنظيم القاعدة بعد مقتل زعيمها أسامة بن لادن قد انحرف عن المسار الصحيح. و في 29 يونيو 2014 قام بتغيير اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام الى الدولة الإسلامية وأيضا أعلن نفسه خليفة عليها.
..............................
خلاصة وتوصيات
.............................
ان الملاحظ من المراحل الثلاث , ان مرحلة داعش هي المرحلة الاخطر في العصر الحديث , ونسجل هنا ان الصعود المفاجيء للبغدادي , وتلقف القيادات البعثية والمخابراتية الصدامية للمناصب الرئييسة لهذا التنظيم , والتي لطالما مارست لعقود ارهاب الدولة في عهد البعث المقبور , كانت من العوامل الرئيسة في تصاعد شهوة التدمير والتعذيب والقتل وارتكاب المجازر , فهذا المزيج الخطير بين خبراء القتل المنظم وبين وحشية التكفيريين حريّ به ان ينتج مسخاً لا حدود لوحشيته , قد يتطور هذا التنظيم والفكر الى ما هو اشرس واعنف , ولا نظن ان ذاكرة العراقيين قد ضعفت عن وحشية ازلام المقابر الجماعية وماكنة القتل البعثية الرهيبة. جرائم اجهزة صدام القمعية هي الان جرائم عصابات داعش. لقد استطاع البغدادي من خلال قادته العراقيين ومن خلال تعاونه مع تنظيمات البعث الدوري ان يعلن من الموصل ما أسماه بدولة الخلافة , ولكننا نراهن في هذا الظرف الحرج على بطولات شعبنا وأبناء الحشد الشعبي والقوات المسلحة وحكمة الزعامة الدينية والقيادة السياسية. ونشير هنا الى ان هذ التنظيم البشع قد استعدى كامل الكرة الارضية , بل انه استعدى التنظيمات المرادفة له وتنظيمه الام القاعدة , لذا فان الفرصة مواتية لإعلان قوائم بالمطلوبين من زعامات داعش بمكافآت مالية عالية , في رسالة للأخرين من ان داعش وقيادات مخابرات صدام المنضوية تحتها هي المطلوبة بالأساس , وهو امر سيعطي فرصة للانقلاب على داعش وبيع قياداته , وفرصة للضغط على البغدادي وقياداته من داخل التنظيم . وكلمتنا الاخيرة اننا كعراقيين لازلنا نقاتل نظام البعث باختلاف مسمياته , ولابد لنا من التكاتف بوجه ازلامهم فهم الان جسم داعش النابض , ولعل الكثير منا يتذكر قضية اعدام 286 طالب جامعي من جميع كليات بغداد لأن أجهزة النظام حصلت على معلومة بأن طالب كلية في بغداد يدعى صباح يخطط لاغتيال ابن الطاغية الصغير (قصي) فبادر النظام لاعتقال كل من اسمه صباح من الطلاب الجامعيين وقتلهم جميعا, وهي صورة لا تختلف اطلاقا عن تطرف ازلام داعش... والله من وراء القصد





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,936,010,934
- العلوج تطل من جديد ..الامن الاعلامي
- مخاطر معركة الموصل بين التكتيك والاستراتيجية
- مدخل الى معضلة الاستخبارات في العراق
- أوامر امنية وعسكرية مشوشة
- الحرس الوطني ..اشكالات وحلول
- مملكة للقتل
- ثورة اقتصادية او الطوفان
- الاصلاح الاداري في القوات المسلحة
- ضباط الدمج ...مشكلة القناعات المسبقة
- الجيش لم ينسحب من الموصل!!!!!
- كيف نحقق الامن في اخطر عاصمة بالعالم ...بغداد


المزيد.....




- بعد 14 عاما من قضية الاعتداء الجنسي -أب أمريكا- يحكم بالسجن ...
- أردوغان: مصير القس بيد القضاء.. والسلام مستحيل والأسد بالسلط ...
- ثلاثة بيانات لتبني هجوم واحد في الأهواز... فمن المسؤول؟
- أردوغان: مصير القس بيد القضاء.. والسلام مستحيل والأسد بالسلط ...
- شاهد: "الوحش"... سيارة ترامب الجديدة
- السيسي: الدول العربية أكثر عرضة للتفكك
- السلطات التركية تصدر مذكرات توقيف بحق 71 شخصا
- ترامب يجري محادثات مع نتانياهو في نيويورك
- صحيفة: وفاة طفل على متن الخطوط القطرية
- شاهد: "الوحش"... سيارة ترامب الجديدة


المزيد.....

- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بشير الوندي - البغدادي ...ارهاب بنكهة البعث