أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - المسببات ... لماذا...و كيف تخلف المسلمون!!















المزيد.....

المسببات ... لماذا...و كيف تخلف المسلمون!!


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 4740 - 2015 / 3 / 6 - 13:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ما هي المسببات في لماذا..و كيف تخلف المسلمون!!! وهل اصبح الاسلام كارثة انسانيه بعد ان كشر عن انيابه وظهر على حقيقتة بفضل ممارسات معتنقيه؟؟؟؟؟
تحية للجميع،،،
حينما يواجه المسلم مشكلة في أقناع الغير مسلم الذي يرى الحقيقة واضحة أمامه في عدم صلاحية وجدوى هذا الكتاب(اي القران)، يصعب على المسلم التصرف بأي أخلاقيات أو أن يلتزم بأدب وودية الحوار، والسبب أنه لايستطيع القبول بوجود الخلل فيما أسلم عقله له وأعتبره كاملا صحيحا لكل شيء، لذلك يلجأ الى العنف في أثبات مبادئه وأفكاره ويطعن بمبادئ غير المسلم ليدلل على ان دينه ليس الوحيد الذي به ترهات (فلو كانت المسيحية و اليهودية أسوأ من الإسلام هل سيجعل ذلك الأمور أقل سوءا ويزكى الاسلام؟ مجرد سؤال) او بحجة أن الشخص المقابل لا يفهم أو أنه يكابر ويرفض قبول الحقيقة، فالمسلم المتدين المغييب غير قادر على التكيف مع مستجدات الامور، وغير قادر على الاقتناع بكل ما هو جديد، ولذلك يخرج عن السلوك الانساني السوي المتميز بالعقل والحكمة ويتحول بين ليلة وضحاها الى ارهابي متمرس ولهذا عدة اسباب..!!
وهذه عينه من بعض المسببات التي جاءت بهذه المشكله التي يعاني منها معظم المسلمين ان لم يكن كلهم.!!
الثوابت ياسادة كلمة تأتي من اصل الفعل الثلاثي ثبت،اي بقي مكانه و لم يتحرك او يتغير،ويقال ثبت علي رأيه اي لم يغيره ،وثبّت الشىء اي جعله ثابتا لا يقبل التغيير، هذه الثوابت التي ابدعها كهنة الصحراء ، تستخدم بنجاح في ايقاف حركة التفكير في الاتجاه المعاكس فيعود العقل منقلبا وهو حسير..استخدمت الكلمه لنفس الغرض ايام عز النظم العربيه الشموليه من عبد الناصر الي صدام وغيرهم من رموز الامه ..ولا زالوا...كلهم يصيحون بكلمة ثوابت الامه العربيه ..قبل ان يبدأ شيوخ الرمال خلال مرحلة مايسمي بالصحوه او الغفوه ، باستخدام التعبير نفسه عن ثوابت الامه الاسلاميه وتكفير بدع مثل الحريات و الديموقراطيه و التقدم...
دعونا نتكلم عن بعض هذه الثوابت لنرى دورها الجسيم في تطور العقل الصحراوى العقيم..
اولى الثوابت تقول ..مافرطنا في الكتاب من شىء..ويقصد به ان القرأن يحتوي على جميع العلوم ولذا فيجب ان لاتفكر وتبحث في علوم الغير، فمنه اي القرأن نستقي علوم الهندسه الصحراويه، و قوانين المرور، وهو الدستور للدول، وستجد فيه كل المعجزات العلميه الاخرى فبواسطته اكتشف العلماء البنسلين و قانون الجاذبيه ومايكروسوفت وندوز وحتي البامبرز.. و انا اقول لماذا نحتاج اذن الاحاديث و الفتاوي ولماذا يزعجنا البخاري والطبري وابن كثير بكتبهم الممله.. و اذا كان الكتاب جامعا كاملا غير مفرط في شىء فلماذا لم يخبرنا عن كيفية اخراج البترول من تحت اراضي دول الرمال، بدلا من ان يعتمدوا حتى الان علي شركات الكفار!!!
ثاني الثوابت تقول..لا اجتهاد مع نص...يعني اذا كان هناك نص مكتوب قبل الف وخمسمائة سنه، فيمنع عليك ان تفكر في شىء غيره ، و ان تملأ بطنك تبنا وتسكت،وهذا نوع من عبادة النصوص القديمه. بل و اكثر من ذلك فتقديسها يشمل منع تفسيرها، وهو مايشار اليه بالعبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، لذلك انبري الشيخ بن باز للدفاع عن النصوص القرأنيه الواضحه لبسط الله للارض و تكفير من صدق ان الارض كرويه بكتابه المشهور الصقر المنقض على من يقول بكروية الارض 1968 و على الرغم في ان كتابه لم يقنع العلماء بأن الارض مسطحه... الا انه نجح في اقناعنا، بأن عقله مسطح تماما!!
ثالث الثوابت..كنتم احسن امة اخرجت للناس ... يحاول الكهنه هنا ان يشعروك بالذنب واننا اصبحنا كذلك لتركنا العقيده والتوقف عن الجهاد و عدم تطبيق الجزيه علي اخواننا العرب المسيحين أو كما يسمونهم النصاري..و تطبيق الحسبه على المسلمين الغير ملتزمين بتربية اللحى الشرعيه وقطع الاعناق و الايادي ..لذلك يعاقبنا اله الصحراء، و يردد الاخوان المسلمين هذا الثابت مع شعارهم الشهير.. الاسلام هو الحل..مع انه تحت الشعار،لا في حل، و لا زيت بل خازوق اسمه العوده للخلافه...وهي رغبه في ارجاع السلاطين المتسلطين و الخلافاء المتخلفين ليغزو الثغور، ليسبوا الجواري و يقطعوا الاعناق..و بدلا ان نكون احرارا تحت رحمة الديموقراطيه الكافره..سنصبح عبيدا سعداء لدي المسلمين من الخلفاء.
رابع الثوابت..ومن لم يحكم بما انزل الله فؤلئك هم الكافرون...وهنا اذا لم يخيفك هذا الثابت فأنت مثل المجانين ..فالكهنة هنا يريدون شيئا خطيرا لا يمت لهذا العصر بصله..فكرة الحق الالهي.. فالله هو الذي له الحق بالحكم ، و لسنا نحن..فهو الشيخ و الامير و الدكتاتور و الخليفه والسلطان.. ونحن مالنا حق في اي شىء..لذا فالشورى ماهي الا تشاور الكهنه من الفقهاء فيما بينهم علي تقسيم الكعكه ..ويقولون لك الديموقراطيه لاتصلح لنا..بالطبع فهم سيحكمون بالنيابة عن اله الصحراء..وصدقوني، انفخوا غبار و اتربة الكلام المبهم الذي يرددونه، و اللغه العربيه القديمه التي يتلفظون بها..وسترون الحقيقة الجليه..ساطعة مثل الشمس في عز الظهيرة فليس الموضوع اكثر من اعادة تطبيق نظرية الحق الالهي التي سادت من القرن السابع الي سقوط سلاطين بني عثمان.
من الدول العظيمه التي قامت بتطبيق هذه النظام الجمهوريه الاسلاميه التي ادى تطبيق ولاية الفقيه فيها الي رفع المستوي المعيشي للشعب الايراني بشكل لم يشهده التاريخ من قبل، حتي ان الايرانيون صارو يستوردون العماله من الخارج..حكومة طالبان التي قصف عمرها جورج بوش بسرعه للاسف ، حققت اعلي نسب للتعليم و محو الاميه خاصة بين النساء..و السعوديه اصبحت مثالا للعدالة بين كافة الشعوب في المساواة المذهبيه و الحريات الشخصيه و حرية المرأه و الغاء القبليه ، والسودان انتهت حروبه الأهليه واصبح من كبري الدول المصدرة للغذاء من بعد ماجائهم الترابي بأتربة الفكر الاسلامي، اما جمهورية موريتانيا الاسلاميه فحدث ولاحرج..فقد منعت الرق و العبوديه.. و صارت عملتها الوطنيه.. الاوقيه.. تهز الدولار و اليورو كلما ازداد الطلب عليها.
الثابت الخامس اقوال و افعال الصحابة و التابعين و اتباع التابعين و من ولاهم الي يوم الدين:
وفي هذا الثابت الذي يرتبط بغريزة بدائيه تعود لعصور عبادة الاباء و تقديس كل ماهو غائر في القدم و التاريخ و بعيد كل البعد عن الحاضر والواقع، وتسمع هذه المقالة عن الرسول تأييدا لهذا الثابت ..عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعّضوا عليها بالنواجذ و اياكم و محدثات الامور فأن كل محدثة بدعه و كل بدعة ضلاله...ما اسهل مايكذبون..وهم الذين يقولون ان الرسول لم يعين خلفاء من بعده..المهم كان هؤلاء ينظرون للعالم بعقلية الوقت القديم وكانوا بكونهم من سكان الرمال القاحله.. يجهلون علوما بسيطه يعرفها ابن العاشرة اليوم..فهل يعقل ان نأخذ بأقوال و افعال من عاش قبل 1500 سنه لنطبقها الان....ا وهؤلاء كانو يعتقدون ان السحاب يسير لان نوعا من الملائكة تسمي الزاجرات هي التي توجه حركته.. هؤلاء الذين اقتتلوا على الحكم من بعد النبي ، من عثمان و محمد بن ابي بكر و عائشه و طلحه و الزبير و علي و غيرهم. كانو يروون لنا في المدرسه قصة عن عدل عمر بن الخطاب ونحن نعرف انه مات باغتيال سياسي من مولي المغيره ابو لؤلوه..فلماذا اغتاله اذن ان كان عادلا كما تتدعون؟؟؟..وتوالى مسلل الاغتيالات تمهيدا لاسترجاع قريش حقها الموروث في الحكم و استمرت المؤامرات لتشمل كل الخلفاء الراشدين بالقتل والاغتيال حتي عاد ت قريش الي سدة الحكم في ابناء ابي سفيان.. الذين بدورهم.. وظفوا الدين الجديد لخدمتهم فجاءوا بالبخاري و اخرين و بدأو بتأليف الاحاديث و الكتب التي تقدسونها الان لتبرير حكمهم فتسمع في تلك الفترة انواع الاحاديث التي تبجل قريش مثل ان قريشا افضل العرب و ان بني هاشم افضل قريش..وانا من قريش الخ.. فعدنا الي قانون القبيله و الرمال.
لقد امتلأت اذاننا ترابا من الصيحات المناديه بالثبات و عدم الحركه...تركت اليابان الثوابت القديمه لعبادة الامبراطور و هاهي اليوم في قمة التطور العلمي....بينما ستسمع اصوات المسلمين تنادي من قلب رمال جزيرة العرب... والعاديات ضبحا فأثرن به نقعا... لعل هذا يوضح لنا كيف تخلف المسلمون.
واخيرا.. ماذا يريد المسلمون من العالم ؟ الاسلام خطر على الانسانية، وهذه حقيقة أكيدة.
ماذا يريد المسلمون من العالم، بمنهاجهم الفاسد ، منهاج القتال والتكفير والبغضاء، ماذا يريد المسلمون ، بمنهاج الحروب والكراهية، اين اثباتهم اولا أنهم على الاسلام (اي الفرقة الناجية من 73 فرقة) ؟ ماهو الاسلام المزعوم هذا ؟ من الذي يمثله من بين هذه الجماعات المتناحرة المتقاتلة... لماذا لايسكت المسلمون، حتى يحلوا مشاكلهم اولا، ومن ثم يعرضون سلعتهم التي يتوهمون بعضمتها.
رجاءا قبل ان تأتي لتعظني وتحاربني مدافعا عن تراث اجدادك، ،،،، حل مشكلتك يا عزيزي يامسلم!!! تحياتي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,517,459,843
- لَقَدْ كانَ لَكُمْ في رَسُولِ الله... أسوَةً حَسَنة
- هذا بعضٌ من كَربهِ...واماني صحابتهِ!!!


المزيد.....




- السفير السعودي بالكويت: قادرون على حماية أراضينا والدفاع عن ...
- أمين عام رابطة العالم الإسلامي: الإسلام السياسي يمثل تهديدا ...
- جامعة القرآن الكريم بالسودان تُكرِّم عضوًا بـ”الشئون الإسلام ...
-  وزير الشئون الإسلامية السعودي: الرئيس السيسي “مجاهدا” حافظ ...
- بالصور... ابنة قاديروف تفتتح متجرا للأزياء الإسلامية في موسك ...
- حركة مجتمع السلم الإخوانية بالجزائر: الانتخابات الرئاسية ممر ...
- مناقشة أولى رسائل الدكتوراه في مجال العلوم الإسلامية بروسيا ...
- مصر... المؤبد لـ11 متهما من -الإخوان- والسجن 15 عاما لـ106 ف ...
- المرشد الأعلى الإيراني: لن نتفاوض مع أمريكا في أي مستوى كان ...
- «الإسلامية المسيحية لنصرة القدس» تحذر من تحويل الصراع السياس ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - المسببات ... لماذا...و كيف تخلف المسلمون!!