أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - نصر اليوسف - كيسينجر: حافظ الأسد الوحيد الذي هزمني














المزيد.....

كيسينجر: حافظ الأسد الوحيد الذي هزمني


نصر اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4736 - 2015 / 3 / 2 - 17:29
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


بسطاء القوم ـ رأسمال المتسلطين

بين فترة وأخرى، تـَعـْمد مواقعُ إلكترونية "مضروبة" إلى "حقن" البسطاء السذج بـ"جرعة" من المخدرات الفكرية، لكي لا يصحوا من سباتهم العقلي.
الأمثلة على ذلك كثيرة، والعامل المشترك بينها يتمثل في أنَّ كل ما يسمى بالـ"تسريبات" أو الـ"مقتطفات" تلبي تماماً مصلحة المتسلطين.
فمنذ الأيام الأولى من "ثورة الحرية والكرامة" أقدم موقعٌ غير معروفةٍ قرعةٌ أبيه من أين، أقدم على نشر ما زَعَم أنها "تسريب" لمـَحضر اجتماع بين الأمير بندر بن سلطان وجيفري فيلتمان، عقداه خصيصاً لـِوضع خطةٍ محكمة لإسقاط النظام الوطني العروبي الممانع.
شَرِب البسطاءُ السُّذْجَ ذلك الـ"تسريب" المزعوم، وتفاعلوا معه كما أرادَ مـُفـَبركو ذلك الـ"محضر"...
وخلال السنوات الأربع الماضية نشط المفبركون في ضخ سيولٍ من الكذب والفبركات، التي تمتدح وطنية وحِكمة وعبقرية حافظ الأسد وابنه بشار، بهدف إيـهام البسطاء السذج بأن أساطينَ السياسة العالمية وثعالبـَها ـ من أمثال كيسينجر وكلينتون ـ معجبون أيما عجب بذكاء ودهاء المقبور الدموي، ووريثة الأهبل.
ومن المدهش حقا أن ثمة نسبة لا يستهان بها، يأخذون هذه الترهات والخزعبلات على أنها حقائق، ويتناقلونها بفخر ونشوة.
أيها المساكين،
إن الإنترنت يوفر إمكانيات غير محدودة للتأكد من صحة ما يقدم إليكم، فلا تبقوا كالأنعام! افتحوا بصائركم، وتفكروا بكلَّ ما يدور حولكم، وستدركون أية عصابة عائلية ـ طائفية دموية تجثم على صدوركم، وتمتص دماءكم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,834,802
- من دروس مجزرة صحيفة -شارلي إيبدو-
- أنظرْ في العمق!
- رياء علماني
- خلاصنا في الاتحاد
- العدالة من تشرين إلى تشرين
- ثم يسألون: لماذا؟
- ماذا يُحَضَّر للثورة السورية في الكواليس؟
- التطرف العلماني وحرية الرأي
- دعوة للتأمل والتفكير
- خامساً البعث الأسدي
- رابعاً التعصب الطائفي المُنَظّم الحزب القومي السوري وإخوته
- ثانياً الحملات الصليبية
- التشخيص الصحيح أساس الشفاء
- أيها المحايدون، هل أقنعكم وليد المعلم؟
- ور ء أكمة الإسلام ما وراءها
- وحَمَلَها -الائتلاف- لأنه كان متلهفاً لها
- الايمان الصادق والنفاق
- عرسال،،، لماذا؟؟؟
- التِفافٌ على النصر
- رسالة إلى السيد معاذ الخطيب، تعليقاً على آخر خطاب مرأي مسجل ...


المزيد.....




- في مذكرة إلى رئيس مجلس الوزراء : حزب التجمع بشمال سيناء يطال ...
- بيان للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
- تهنئة لمعتقلي حراك جرادة و الريف بمناسبة استرجاع حريتهم
- بعد اتفاق مع اليمين المتطرف.. المحافظون في إسبانيا يستعيدون ...
- بعد اتفاق مع اليمين المتطرف.. المحافظون في إسبانيا يستعيدون ...
- رأس المال: مقدمة الطبعة الألمانية الثالثة
- نضالات طلبة الطب: النضال الوحدوي مفتاح النصر
- تنامي خطر اليمين المتطرف... والمتطرفون البيض يشكلون أكبر حصة ...
- هاشتاغ BlueForSudan# يتحول إلى حملة للتضامن مع المتظاهرين في ...
- لماذا استهداف حمة الهمامي؟ (إذا عُرفَ السّبب…)


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - نصر اليوسف - كيسينجر: حافظ الأسد الوحيد الذي هزمني