أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - سبايكر سر تائه فوق السنة الكذابين.....!؟














المزيد.....

سبايكر سر تائه فوق السنة الكذابين.....!؟


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 4736 - 2015 / 3 / 2 - 00:00
المحور: الادب والفن
    


سبايكر سر تائه فوق السنة الكذابين...!

عبد الرزاق عوده الغالبي

امر بأصبعي
فوق خارطة الوطن
حزمة من فراق
محيط من محن
الوان يتسيدها الاصفر والنفاق
همس الاصبع فجأة بانكسار
هنا سبايكر
هنا صلب المسيح و ذبح الابرياء
هنا يسكن الخالدون
معلقة عشق في العيون
فردوس مخضب
بنواح الثكالى و النساء
تحرسها الحضارات و التاريخ
مذ كنت طفلا
قال لي مرة ابي
الغيث دموع الملائكة ونشيج البكاء
سألته ببراءة طفل
وهل يبكي الاله....!؟
قالوا... وقال....!
غضب من فعائلنا مرة
فشاح بوجهه ولم يسمع بعدها دعاء
ما ذنب محمد ان تحرجوه بفعالكم
بين الملائكة و الانبياء
سرق الطغاة
الحالمون معاول القدر
تجمع العشاق تحت اصابعي
وخلف جذوع النخل والشجر
لقاء عاشق وقت السحر
بلهفة الفرات لدجلة والمطر
رايتها هناك علامة للخطر
تحمل ملابس وطعام
وليدها قد جاع
تربو قدومه بنافذ الصبر
تراه في احلامها ذبيح
وتفر هاربة من حلمها القبيح
وتمتطي ناصية الضجر
حل الغداء
ولا يزال شاردا بينهما اللقاء
وامتزج الضياء بالهواء
تكدرت معالم الوطن
رفعت اصبعي
كي العن الاخوة الزمن
طفولة تسوقها ذئاب
قرابة الالفين من شباينا
مزق اجسادهم الرصاص
وعفر وجوههم التراب
يسوقها العواء بذلة نحو الفناء
جريمة رعناء
تزلزل الارض
وتغضب الاله
من يحتمل عارا كهذا
الشمس قالت وهي تلطم وجهها
وهل تقبله السماء...!؟
براءة تسوقها الذئاب
نحو المهانة والخراب
فعل مشين
يندى له الجبين
ويخجل السكين
فتتمنع في قطعها الرقاب
فارغموها لترتكب هذا المصاب
آه والف آه
ضاعت دماء شبابنا هباء...!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,370,075
- مرض عضال اصاب قصيدة الشعر الحر منعها من اداء واجبها الوطني.. ...
- مقبرة الضمائر الميتة.....!؟
- أمنية يتيمة. ....!؟
- سنوات العمر الهاربة......!؟
- لوحة من سحر الأمس! ؟
- الم العقوق......!؟
- الثراء البنفسجي......!؟
- النوم في العسل. ......!؟
- صنع في العراق. ....!؟
- غزل في الممنوع
- مدبنتي مرض عضال لا اريد ان اشفي منه ابدا....!؟
- فرار الرفدين....!؟
- زفاف يومي. ...ز!؟
- وفاة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. .....!؟
- اصبعي خائن.....ماذا أفعل. ...؟
- عتبي اخوي ثقيل....!؟
- حكمة الخالق تسبق انتقام المخلوق....!؟
- وصية وطن جريح.....!؟
- زمن الفرقة....!؟
- صقر فالح بريء من ما يحدث .......!؟


المزيد.....




- بعد 20 عاما من أول أفلامه.. ماتريكس يعود بجزء رابع
- -عندما يغني لوبستر المستنقعات الأحمر- تتصدر نيويورك تايمز
- من هو الشاعر والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ؟
- كيف يواجه الآباء استخدام الأطفال المفرط للشاشات؟
- مستشرق روسي يحوز جائزة أدبية صينية
- سيرة شعرية مليونية.. ماذا بقي من تغريبة بني هلال؟
- -دخل للمعسكر وسحبه بعيدا-.. دب يقتل فنان فرنسي
- موسيقى في العالم الافتراضي
- شاب لبناني يضيف ابتكارا جديدا لعالم التصوير السينمائي
- تأسيس أكاديميتين للفنون في السعودية


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - سبايكر سر تائه فوق السنة الكذابين.....!؟