أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - أمريكا وداعش والطغمويون سأموا الحصار فقُتل الجنابي وحُطم متحف نينوى3/1














المزيد.....

أمريكا وداعش والطغمويون سأموا الحصار فقُتل الجنابي وحُطم متحف نينوى3/1


محمد ضياء عيسى العقابي

الحوار المتمدن-العدد: 4733 - 2015 / 2 / 27 - 10:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أمريكا وداعش والطغمويون سأموا الحصار فقُتل الجنابي وحُطم متحف نينوى3/1
ليس هذا بحثاً في علاقة داعش بأمريكا والطغمويين* والسعودية وتركيا وقطر إلا بقدر ملامسة بعض جوانب تلك العلاقة الوضعَ الراهن لهذه الأطراف. أما تلك العلاقة الكاملة فلي عودة اليها في المستقبل إذ أمتلك تصوراً كاملاً بشأنها.

فشل المخطط الأصلي لتحريك داعش القاضي بإسقاط النظام الديمقراطي العراقي برمته. وهنا بلغ الاتفاق مع داعش مداه الأخير فابتعد الجميع عن داعش ليبدأ المخطط البديل وتم ذلك، بتقديري، وفق اتفاق مسبق بين أمريكا وداعش قبل تسليم إدارة العلاقة مع داعش الى السعودية وتركيا وقطر تحت سقف المصالح الأمريكية.

فشل المخطط البديل أيضاً (لحد الآن) وهو القاضي بعودة أمريكا الى العراق تحت غطاء محاربة داعش وذلك لمحاولة إحداث تغييرات سياسية داخل العراق لصالح الطغمويين ("حلفاء" أمريكا) عن طريق إبتزاز التحالف الوطني على افتراض أن القوات العسكرية والأمنية العراقية ستثبت فشلها في مواجهة داعش في حزام بغداد وديالى وصلاح الدين والأنبار والموصل (وإذا بآمالهم تخيب بسبب صلابة الجيش ودعمه بالحشد الشعبي الذي دعت اليه مرجعية السيد علي السيستاني فتحرر جرف الصخر والضلوعية اللتان إستعصيتا على الجيش الأمريكي)، أو بالأقل إحداث إقتتال بين قواعد أطراف التحالف الوطني مما سيؤدي إلى إضعاف أهم عنصر قادر على الوقوف بوجه أمريكا إذ له القدرة المدنية السلمية الكافية وهي التي أخرجت عساكرها من العراق في نهاية عام 2011، وله الحرص الكافي على الشأن العربي وخاصة السوري والفلسطيني بما يجعله في تضاد مع الإستراتيجية الأمريكية – الغربية – الإسرائيلية في المنطقة.
بسبب الفشل النهائي للمخطط الأول وبسبب فشل المخطط الثاني لحد الآن دون أن يلوح في الأفق كثير أمل في نجاحه، تحاصرت الأطراف المعنية وضاقت ذرعاً وسط تلميحات وتهكم ونقد وتشكيك وتجريح حول العالم لسياسة أمريكا القاضية باحتواء داعش ومن ثم القضاء عليها في مدة تتراوح بين ثلاث الى ثلاثين سنة بمساعدة السعودية وقطر!!!؛ وتحاصرت أيضاً بسبب فشل محاولتها الهيمنة على الجيش العراقي أو فشلها في كسر إرادة التحالف الوطني ممثلاً برئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الذي يصر على عدم الحاجة الى قوات برية غير عراقية أجنبية كانت أو عربية أو تركية؛ والسبب، بتقديري، معنوي إذ لا كرامة لشعب يحرر الغرباء وطنَه إضافة الى عدم الاطمئنان لأية قوة خارجية ترضى عليها أمريكا – أقول بسبب فشل المخطَطَين، بدأت تهديدات تحالف القوى العراقية الطغموي تُرمى بوجه رئيس الوزراء وجاءهم حادث إغتيال الشيخ قاسم سويدان الجنابي وأفراد حمايته وإبن أخيه النائب زيد الجنابي كهدية من السماء. بالطبع ودون تروٍّ، كعادته، إتهم تحالف القوى الطرف الآخر بحجة أن الشيخ نقل من جنوب بغداد الى شمالها دون أن تعترضه قوى الأمن، وكأنهم لا يتابعون إعترافات أولئك الإرهابيين الذين يأتون بالسيارات المفخخة الى جميع مناحي بغداد بل حتى الى البصرة من حزام بغداد والفلوجة والرمادي وجرف الصخر وأبي غريب وديالى والضلوعية والمقدادية وغيرها دون أن تتمكن السيطرات الأمنية من إعتراضهم. صعَّد تحالف القوى الطغموي تهديداته بتعليق مشاركته في الحكومة ومجلس النواب.

ما الذي يريدونه من وراء هذه التكتيكات، وكيف تنبغي مواجهتهم؟

هذا هو موضوع الحلقة الثانية من هذا المقال.

أما حصارُ وسأمُ داعش التي أصبحت وحيدة، فيما خلى الألاعيب الأردوغانية، فقد تجليا في حرق المكتبة المركزية في الموصل وحرق المخطوطات والكتب والوثائق النادرة وتدمير مقتنيات متحف الموصل وهو ثاني أكبر متاحف العراق بعد متحف بغداد وذلك بعد أن هدموا من قبل الكنائس وبعض المساجد ودور العبادة الأخرى.

لماذا هذه الأفعال؟ سيكون هذا موضوع الحلقة الثالثة من هذا المقال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*: للإطلاع على “مفاتيح فهم وترقية الوضع العراقي” بمفرداته: “النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه” و “الطائفية” و “الوطنية” راجع أحد الروابط التالية رجاءً:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298995
http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=14181





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,174,891
- تحذير من جرّ العراق إلى المساهمة في تدمير سوريا
- أمريكا هي الأعلى والعراق هو الأسفل!!!
- أمريكا والعراق وداعش والملف النووي الإيراني
- كم أنتم شرفاء يا أهل العراق!!!
- مستشارة رئيس مجلس النواب تدس السم في العسل
- إلى أنظار اللجنة التحقيقية البرلمانية الخاصة بسقوط الموصل
- ملامح المخطط العام لأمريكا في المنطقة
- لماذا يقع رئيس الجمهورية بفخ الفساد ؟
- لا أحد يعلو على العدالة والقضاء ولو كان العلواني!!!!
- أمريكا وحلفُها المشبوه يقتضيان الطردَ من العراق
- رفض إنفصال كردستان والمخطط الأمريكي لمحاربة داعش
- السيد الرئيس ليكن خطابك معبراً عن جميع العراقيين
- ملاحظات للحكومة حول التحالف الدولي ضد داعش
- أين حق الشعب يا أعداء هيئة المسائلة والعدالة؟
- إحرصوا على أرواح العراقيين
- كيف حصلت داعش على قاعدة بيانات وزارة الدفاع العراقية؟
- عود على بدء
- ظافر والنجيفي يبتزان سليم الجبوري في مسجد مصعب بن عمير!!
- وصلت رسالتك يا سيد أوباما ولكن الشعب رفضها.
- طريق العبادي الشائك


المزيد.....




- إعلامية كويتية: وفاة مرسي أزال شرعية انتقاد السيسي للإخوان
- شاهد: ماذا فعل دب أسود آسيوي لحك ظهره في أحد متنزهات روسيا ...
- صاروخ يصيب موقع عدة مؤسسات نفطية أجنبية في مدينة البصرة العر ...
- إكسون تعتزم إجلاء 20 من موظفيها الأجانب من البصرة في العراق ...
- لماذا ترفض تركيا مقاتلة الجيل الخامس الأمريكية
- -إل جي- تطلق أحدث هواتفها
- -إكسون موبيل- النفطية تخطط لإجلاء 20 من موظفيها الأجانب من ا ...
- السجن 4 سنوات لمراهق وصف الأمير هاري بالخائن
- الحكومة الكندية تقر مشروعا نفطيا مثيرا للجدل
- بيلوسي تدعو ترامب للتخلي عن سياسة الهجرة القاسية وغير الفعال ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - أمريكا وداعش والطغمويون سأموا الحصار فقُتل الجنابي وحُطم متحف نينوى3/1