أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شريف رزق - شِعريَّة الأداءِ السَّرديِّ في تجربةِ مُنْذر مِصْري الشِّعريَّة















المزيد.....

شِعريَّة الأداءِ السَّرديِّ في تجربةِ مُنْذر مِصْري الشِّعريَّة


شريف رزق

الحوار المتمدن-العدد: 4733 - 2015 / 2 / 27 - 01:58
المحور: الادب والفن
    



تتعدَّدُ آليَّاتُ الفِعْلِ الشِّعريِّ ، في خِطابِ مُنذر مِصْري (1949- )، الشِّعريِّ ، تعدُّدًا لافتًا ، بيْنَ الأدَاءِ الغِنائيِّ ، وَالأدَاءِ السَّرديِّ ، وبنيَةِ التَّشظِّي وّالتَّشذير ، وبنيَةِ الحِكايَةِ ، وَهيَ تعدُّداتٌ تتَّفقُ في التَّشديدِ على النَّبرَةِ الشَّخصيَّةِ ، وَشَخْصَانيَّةِ التَّجربَةِ ، وَارْتباطِهَا الوثيقِ بحَرَكةِ الذَّاتِ الشَّاعرَةِ في مُحْيطِهَا المَعِيشِ، وأدائِهَا الشِّعريِّ الجَانحِ إلى الالتحَامِ بلغَةِ الحَيَاةِ اليوميَّةِ وَتفاصِيلِهَا الحَياتيَّةِ المَعِيشَةِ الخَاصَّةِ .
أنْجَزَ مُنذر ، في الحِصَارِ المَضْروبِ حولَ تجربتِهِ ؛ ككثيرٍ منْ المُبدعِيْنَ الطَّليعِيِّينَ ، تجاربَهُ الشِّعريَّةَ الخَاصَّةَ ، في طبَعَاتٍ مَحْدُودَةٍ ، كانتْ تُمْنَعُ في الغَالبِ ، وَمَا نُشِرَ منْهَا على نِطَاقٍ وَاسِعٍ قليلٌ ، وَمِنْهَا : (بَشَرٌ وَتَوَاريخُ وَأمْكِنَةٌ) : وزارة الثَّقافةِ ، دمشق ، 1979، و في دار رِياض الرَّيِّس ، ببيروت ، صَدَرَتْ له ثلاثُ أعمالٍ شِعريَّةٍ ، هِيَ :(مَزْهَريَّةٌ على هيئَةِ قبْضَةِ يد) :1997، و(الشَّاي ليسَ بطيئًا)، و(مِنْ الصَّعبِ أنْ أبتكِرَ صَيْفا) : 2008، ومُخْتَارَات شِعرية ، صَدَرَتْ في مِصْرَ تََحْتَ عنوانِ : (.. لأنِّي لسْتُ شَخْصًا آخَر): 2009 ، وَهِيَ الأعْمَالُ الَّتي كشَفَتْ عنْ أحَدِ أهَمِّ الأصْوَاتِ الشِّعريَّةِ ، في مَشْهَدِ القَصِيْدِ النَّثريِّ العَرَبيِّ منذُ سَبعينيَّاتِ القَرْنِ المَاضِي .
وَعلى تعدُّدِ آليَّاتِ الخِطابِ الشِّعريِّ لدَى مُنذر مِصْري ، تبرُزُ بنيَةُ الحِكايَةِ ، عَبْرَ أداءٍ سَرْديٍّ سَيَّالٍ ، يستثمِرُ شتَّى آليَّاتِ المبنَى الحِكائيِّ ، في إقامَةِ خِطَابِه الشِّعريِّ ، بأدَاءٍ شِفاهِيٍّ تداوليٍّ ، يلتحِمُ فيه مَا هُوَ حِكائيٌّ وَمَا هُوَ شِعْرِيٌّ ، في نُصوصٍ ، هِيَ قَصٌّ منْ حَيْثُ هِيَ شِعرٌ، ويتبدَّى فيها على نَحْوٍ وَاضِحٍ التَّبئيرُ الخَارِجيُّ ، وَشعريَّةٌ الصُّورَةِ السَّرديَّةِ البَصَريَّةِ الكُلِّيَّةِ ، عَبْرَ كَمٍّ وَفيْرٍ مُنْتَخَبٍ بدقَّةٍ منْ سرديَّاتِ الواقعِ المَعِيشِ وَالسِّيَّريِّ ، في نَسِيْجِ الخِطابِ الشِّعريِّ ، ويتبدى الخَارجُ دَائِمًا بوعي الدَّاخِلِ ، وَنَبْضِهِ ، وَنَبْرَتِهِ.
البنيَةُ السَّرديَّةُ لدى مُنذر مُكتمِلةٌ حِكائيًّا ، مُكثَّفةٌ شِعريًّا؛ تتشكَّلُ منْ واقعٍ معيشيٍّ وتفاصِيلَ سِيَريَّةٍ ، كأنَّها - على حدِّ تعبيرِ رياضِ الصَّالحِ الحُسين ، في الدِّراسَةِ الوَحيدَةِ التي كتبَهَا - تُؤرشِفُ حياتَنَا اليوميَّةَ .
يتدفَّقُ الأداءُ الحِكائيُّ لِلخِطابِ الشِّعريِّ ، ببسَاطةٍ ، تُخْفِي وَعْيًا تنظيميًّا دقيقًا يُقيمُ شِعريَّةَ السَّطحِ بعُمْقٍ وَإحِكْامٍ ، وَ" دِقَّةِ صَائغٍ يتظَاهَرُ بأنَّهُ لاعِبُ أكروباتٍ " ، على حدِّ تعبيرِ عبَّاس بيضون . بذكاءٍ شديدٍ يختارُ مُنذرٌ التَّفاصِيلَ الحَياتيَّةَ الدَّالةَ في بناءِ الخِطابِ الشِّعريِّ الحِكائيِّ ، كمَا في هذا النَّصِّ :
" في بيروتَ سَبَحَ كالإنكليزِ
وَلمْ يَخْجَلْ
يقرُصُ الفتاةَ منْ ظَهْرِهَا
وَيغْطَسُ
فترَاهُ وَتَصِيْحُ :
(سَرْطَعُون سَرْطَعُون!)

عَمِلَ سَاقيًا فترَةً غيْرَ مُحَدَّدةٍ
لأمريكيَّةٍ
وَضَعَتْ يَدَهَا على ...
وَلمْ تطلُبْ سِوَى كُوكاكولا
وَالفَرَنْسِيَّةُ القَصِيرَةُ
فَتَحَتْ له البَابَ
وَهِيَ عَاريَةٌ ! .

أدْهَشَ الجَميْعَ
وَسَألَ الإيطاليَّ ذَا اللحيَةِ
بلغَةٍ إيطاليَّةٍ سَليمَةٍ مِئْةً بالمِئَةِ
تعلَّمَهَا عِنْدَمَا عَمِلَ مُسَاعِدَ طبَّاخٍ إيطاليٍّ
في إحْدَى السُّفنِ اليونانيَّةِ :
(مَاذَا تُفضِّلُ على العَشَاءِ يَا سِنيور؟)
وَرَفَضَ البقشِيشَ بالطَّبعِ
لأنَّهُ أيُّهَا الصَّديقُ
يعتبرُ نفسَهُ
سَائحًا أيضًا .

عَادَ أخيرًا
بلهجَةٍ ممطوطَةٍ
وَبنْطَالٍ ضَيِّقٍ بلا جيوبٍ
لكنَّهُ تعلَّمَ كثيرًا
يقولُ وَدَاعًا بسهولَةٍ
هَكَذا الحَيَاةُ في بيروتَ ."
على هذا النَّحوِ منْ الأدَاءِ الشِّعريِّ ، يجنَحُ الخِطَابُ الشِّعريُّ إلى إنجَازِ الأداءِ الحِكائيِّ المَعِيشِ ، بلُغةِ الحَيَاةِ المَعِيشَةِ ، مُلتَحِمًا بشفاهيَّةِ الأداءِ اللغويِّ وتداوليَّتِهِ وَنَبَرَاتِهِ ، كَمَا في قوْلِهِ :
" لسْتُ مِمَّنْ يجلِسُونَ وينتظرونَ
بفارغِ الصَّبرِ
يَوْمًا كَهَذا
وَلسْتُ مِمَّنْ يَرْمُونَ مَا بأيديهِمْ
على عَجَلٍ
وَيَخْرُجونَ لملاقاتِهِ
غَيْرَ أنِّي أعْلَمُ
لو قَضَيْتُ حَيَاتي
وَأنَا أرْكُضُ بسُرْعَتِي القُصْوَى
في الاتِّجَاهِ (ب)
وَانْطَلقَ هُوَ مُنْذُ لحْظَةِ ولادَتِي
في الاتِّجَاهِ المُعاكِسِ
أنَّهُ ... في الدَّقيقَةِ (س)
عِنْدَ النُّقطَةِ (ع)
سَنَلْتقِي ."
وقد جَنحَتْ تجربَةُ مُنذر مِصْري ، بشكلٍ وَاضحٍ ، منذُ البدايَةِ ، إلى شِعريَّةِ الحَيَاةِ اليوميَّةِ المَعِيشَةِ ، بسرديَّاتِهَا المَشْهديَّةِ الدَّالةِ ، وَمَجازِهَا البَصَريِّ ، وشِعريَّةِ المَوقفِ السَّرديِّ المُحْكَمِ ، وَجَمَاليَّاتِ الصُّورَةِ السَّرديَّةِ وَالصُّورَةِ البَصَريَّةِ ؛ المُتشكِّلةِ منْ تفاصِيلِ الوَاقِعِ الشَّخصيِّ المَعِيشِ ، والسرد الشعري الشفاهي ، في أداء مقتصد ورهيف ؛ فَالمَنْطِقَةُ الأثيرَةُ لاكتشافِ الشِّعرِ لديْهِ هِيَ تَفَاصِيلُ الوَاقعِ المَعيشِ ، بَلْ إنَّ بعضَ نُصُوصِهِ هِيَ قَصٌّ خَالصٌ ، أتَى في أدَاءٍ شِعريٍّ ، كَمَا في هَذا النَّصِّ المُعَنونِ بـِ"ضَجَّةِ الضَّوءِ " :
" لا خَبْطَة البَابِ مَرَّتينِ ، كي يُغْلَقَ
وَلا قَرْقَعَة الضَّحِكاتِ
الَّتي لا يُمْكنُ الإمسَاكُ بِهَا
وَلا صَرير السَّريرِ
وَلا حَتَّى الحَشْرَجَات
بَلْ الضَّوءُ
ضَجَّةُ الضَّوءِ
هِيَ مَا أيقظَ آندِي .
( مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الغَريْبُ يَا أمِّي ؟)
( إنَّه ليسَ غَريبًا يَاآندِي
إنَّه عمُّكَ الَّذي حَدَّثتُكَ عَنْهُ
قُلْ لَهُ : هَالو يَا آندِي )
(هَالو يَاعَمُ
وَلكنْ مُنْذُ مَتَى يَا مَامَا
تَنَامِيْنَ مَعَ الأعْمَامِ ؟) "
ثمَّةَ تركيزٌ وَاضِحٌ على الفِعْلِ السَّرديِّ ، عَبْرَ سَاردٍ عَليمٍ بتفاصِيلِ المَشْهَدِ السَّرديِّ الخَارجِيِّ وَبدَاخِلِ الشَّخصيَّةِ ، وَلا يَكْتَفِي السَّردُ الشِّعريُّ ، هُنَا ، بِإقامَةِ المَوقِفِ السَّرديِّ ، وَإحْكامِ بِنائِهِ ، وَإنَّمَا يُضَمِّنُهُ الحِوَارَ ؛ إمْعَانًا في مُعَايشَةِ الحِكايَةِ ، وَالتحامًا بشِفَاهيِّتِهَا ، في أدَاءٍ لغَويٍّ دَقيْقٍ ، وَمُتَخَفِّفٍ مِنْ آليَّاتِ المَجَازِ الجُزْئيِّ البَلاغِيِّ ، وَمَبْنَى حِكائيٍّ مُحْكَمٍ ، تَأتِي خَاتمَةُ النَّصِّ فيْهِ ، عَبْرَ بنيَةِ المُفَارَقةِ ؛ لِتُفَجِّرَ المَوْقف شِعريًّا ، بِشَكلٍ كَامِلٍ .
وَثمَّةَ حِرْصٌ وَاضِحٌ على التَّبئيرِ الخَارجِيِّ ، عَبْرَ رَصْدِ تفاصِيلِ الحِكايَةِ ، وَعَناصِرِ المَشْهَدِ السَّرديِّ المَعِيشِ .
وَتَتَّضحُ هَذهِ الخَاصِيَّةُ السَّرديَّةُ شِعْريًّا، كَذَلكَ ، في نََصٍّ آخَرٍ ، بِعُنوانِ :" نَظَرَات مُوْجِعَة "، يَتَعَالَقُ مَعَ هَذَا النَّصِّ ، َويَأتِي مِنْ مَنْظُورِ الأمِّ ، وَعَلى لِسَانِهَا ؛ مُحْتَشِدًا بِالتَّفاصِيْلِ الحَيَاتيَّةِ المَعيشَةِ ، في شَكْلِ منُولُوجٍ دَاخِليٍّ ، وَسَرْدٍ اسْتذْكَارِيٍّ ، جَاءَ عَلى هَذَا النَّحوِ :
" بَعْدَ أنْ اسْتَيْقَظَ آندِي
وَرَآنِي
لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ شَيءٌ في العَالَمِ
تَقُولُهُ أوْ تَفْعَلُهُ
يَسْتَطيْعُ أنْ يُعِيدَهُ إلى النَّومِ
أوْ يُوقِفَهُ عَنْ الصُّرَاخِ
حِيْنَ تُطْفِىءُ تِريزكا
الضَّوءَ .
لا سَاعَةُ اليَدِ الفُسفُوريَّةُ
وَلا النُّقودُ
وَلا القُبُلاتُ
وَلا الأكَاذِيبُ
اسْتَطَاعَتْ أنْ تُسْبِلَ
النَّظرَاتِ المُوجِعَةَ
الَّتي رَاحَ آندِي يَرْمِينِي بِهَا
وَهُوَ يَشْهَقُ
بِكَامِلِ جَسَدِهِ
وَحِيْنَ غَادَرَتْ تِريزكا الفِرَاشَ
لِتُحْضِرَ لَهُ مِنَ المَطْْبَخِ
كُوْبًا سَاخنًا مِنْ الحَليْبِ
هَبَّ فَجْأةً عَنْ سَريرِهِ
وَرَاحَ يُجَمِّعُ بِيَديْهِ الصَّغيرتَيْنِ
قِطَعَ النُّقودِ المَعْدنيَّةِ
الَّتي رَمَيتُهَا لَهُ
وَهُوَ يَنْظُرُ إليَّ
مُبْتَسِمًا . "
هَكَذَا يُؤسِّسُ مُنْذر مِصْري مَنْظورًا سَرديًّا آخَر ، لِذَاتِ الحِكَايَةِ الشِعريَّة ، بِذَاتِ الأدَاءٍ الشِّعريِّ ؛ الَّذي يَكْشِفُ عَنْ اسْتِيعابِ آليَّاتِ البِنيَةِ السَّرديَّةِ ، وَاسْتِخدَامِهَا شِعريًّا ، كَاشِفًا عَنْ شِعريَّةِ التَّفاصِيْلِ الحَيَاتيَّةِ المَعِيْشَةِ البَاذِخَةِ .
وَأحْيَانًا يَأخُذُ السَّردُ الشِّعريُّ طَابَعِ السَّرْدِ المُذَكَّراتِيِّ ؛ سَرْدِ السِّيْرذَاتِيِّ ؛ الَّذي يَتمُّ فيْهِ تَدويْن تَفَاصِيلِ المَوَاقِفِ الحَيَاتيَّةِ الشَّخصيَّةِ العَاديَّةِ ، غَيْرَ أنَّ الشَّاعرَ السَّاردَ يَقومُ بِتَفْجيْرِ النَّصِّ دلاليًّا ، في خَاتمَةِ النَّصِّ ، بِمَا يُحَقِّقُ شِعريَّةَ الأدَاءِ السَّرديِّ ، كُلِّيَّةً ، كَمَا في نَصِّ :" سُجُق مَعَ البَيْضِ على الفُطُور" ؛ الَّذي جَاءَ على هَذَا النَّحوِ :
" لَمْ أنَمْ جَيِّدًا وَاسْتَيْقظْتُ في الليْلِ
مَرَّاتٍ كَثيْرَةً
آخِرُهَا في الخَامِسَةِ فَجْرًا
كَمَا لَوْ أنَّنِي
مُزْمِعٌ على سَفَرٍ .

قَلَيْتُ سُجُقًّا مَعَ البَيْضِ
وَازْدَرَدْتُ فُطُورِي
وَأنَا أهُزُّ رَأسِي
أسْتَطيْعُ أنْ أجِدَ حُلولاً لِكُلِّ مَشَاكِلِي
وَلَوْ سَيِّئةً .
مُنْذُ أسْبُوعَيْنِ لَمْ تَصِلْنِي
رسَالةٌ مِنْ أحَدٍ
اليَوْمَ
وَصَلَتْنِي رِسَالةٌ مِنْ مَاهر وَرِسَالَةٌ مِنْ ثَنَاء
وَأخْرَى مِنْ مَرَام
وَرِسَالتَانِ مِنْ مُصْطَفى
خَمْسُ رَسَائلَ تَخْتَلفُ عَنْ بَعْضِهَا
في كُلِّ شَيءٍ
كَاخْتِلافِ أصْحَابِهَا
في كُلِّ شَيءٍ
لَكنَّهَا تَشْتَركُ مَعًا بِشَيءٍ وَاحِدٍ
جَمِيْعُهُمْ مُحْبَطُونَ .."
يَسْتَثْمرُ مُنْذر مِصْري – عَلى هَذَا النَّحوِ – طَاقَاتٍ السِّيرَةِ الذَّاتيَّةِ ، وَتَفَاصِيْلَ التَّاريخِ الشَّخصِيِّ الخَالصِ ، في تَشْكيْلِ بنيَةٍ شِعريَّةٍ دَالَّةٍ ؛ تَسْتَندُ عَلى بَلاغَةِ الوَقَائِعِيِّ الشَّخصِيِّ .
هَكَذَا يُرَاهنُ مُنْذر مِصْري عَلى شِعريَّةِ الحَدَثِ المَعِيشِ ؛ بسَرْديَّاتِهِ الحياتيَّةِ الحَميْمِةِ ، وَعَلى شِعْريَّةِ المَوقِفِ السَّرديِّ ، وَبَلاغيَّةِ الصُّورَةِ السَّرديَّةِ ، وَالأدَاءِ البَصَريِّ ، وَهَذِهِ السِّمَاتُ الأسَاسِيَّةُ جَعَلَتْ مِنْهُ أحَدَ المُشَاركِيْنَ الأسَاسِيِّينَ في تَشْكيْلِ مَعَالمَ المَشْهَدِ الشِّعريِّ الجَديْدِ ، بِخِطَابٍ مُرْهَفِ الإنْسَانيَّةِ ، في فَضَاءِ القَصيْدِ النَّثريِّ العَرَبيِّ .


الهَوامِش :

مُنْذر مِصْري – لأنَّني لسْتُ شَخْصًا غَيْري " مُخْتَارَاتٌ شِعْريَّةٌ " – آفَاقٌ عَرَبيَّةٌ ، العَدد -122- الهيئَة العَامة لِقُصُورِ الثَّقَافَة – 2009 – ص ص : 59 - 60 .
السَّابق - ص ص : 164- 165.
السَّابق - ص ص : 175 - 176 .
السَّابق – ص ص : 177- 178 .
السَّابق – ص ص : 179 – 180 .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,468,423
- كثافة الحضور الإنساني والشخصي في تجربة وديع سعادة الشعرية.
- آليَّاتُ الخِطابِ الشِّعريِّ في تجربة صلاح فائق الشِّعريَّة
- الدِّيوانُ النَّثريُّ لأبي القاسِم الشَّابيِّ
- مُشْكِلاتُ قصيدَةِ النَّثرِ الرَّاهِنَةِ
- النَّثرُ الشِّعريُّ
- الشِّعرُ المنثُورُ
- النَّثرُ الصُّوفيُّ الشَّعريُّ
- النَّثْرُ الفَنيُّ
- شِعريَّةُ النَّثرشِعْريِّ
- فَضَاءٌ آخَرٌ ، لِشِعْريَّةٍ أُخْرَى
- الشِّعريَّاتُ الأساسيَّةُ في قصيدَةِ النَّثرِ العربيَّةِ
- شِعريَّةُ السِّيرذَاتيِّ في قصيدَةِ النَّثر المِصْريَّة
- شعريَّةُ الغنائيَّةِ الجديدَةِ في قصيدَةِ النَّثرِ المِصْريّ ...
- شِعريَّةُ الغُرفَةِ في قصيدَةِ النَّثر المِصْريَّةِ
- شِعريَّةُ المدينَةِ في قصيدةِ النَّثر المصْريَّةِ
- المفاهيمُ النَّظريَّة للأنواعِ الشِّعريَّة في شِعرِ النَّثرِ
- عَذَابَاتُ التَّجربَةِ الإنسَانيَّةِ في وَحْشَةِ العَالمِ
- شِعريَّةُ قَصِيدَةِ النَّثرِ
- لانبعَاثَاتُ الأولى لقَصِيدَةِ النَّثر في مَشْهَدِ الشِّعر ا ...
- شِعريَّاتُ المشْهَدِ الشِّعريِّ المصْريِّ الجديد في قصيدَةِ ...


المزيد.....




- يصدر قريبًا -سلاح الفرسان- لـ إسحاق بابل ترجمة يوسف نبيل
- متى بدأ البشر يتحدثون؟ ولماذا؟
- ثريا الصقلي تشدد على ضرورة توفير الحقوق الكاملة لمغاربة العا ...
- جلالة الملك يعين عددا من السفراء الجدد ويستقبل عددا من السفر ...
- الذكرى الحادية والعشرون لاغتيال معطوب لوناس.. وهل يموت الشاع ...
- سينما الزعتري للأطفال السوريين
- مصر.. وفاة مخرج فيلم -زمن حاتم زهران- إثر وعكة صحية مفاجئة
- مايكل جاكسون: كيف كان يومه الأخير؟
- زملاء ناجي العلي يوظفون الكاريكاتير لإسقاط ورشة البحرين وصفق ...
- مكتبة قطر الوطنية.. تواصل ثقافي مستمر في زمن الحصار


المزيد.....

- الاعمال الشعرية الكاملة للشاعر السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شريف رزق - شِعريَّة الأداءِ السَّرديِّ في تجربةِ مُنْذر مِصْري الشِّعريَّة