أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - هل الفكر الجديد أمر سهل أم أنّه تَحُفّه مجموعة من الصعاب والعوائق؟3-4















المزيد.....

هل الفكر الجديد أمر سهل أم أنّه تَحُفّه مجموعة من الصعاب والعوائق؟3-4


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 4727 - 2015 / 2 / 21 - 17:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الدعائم التي يرتكز عليها النظام الاقتصادي البهائي في حل المشاكل الاقتصادية المعاصرة :
* العدالة * المشورة * التعاون *حماية الاقليات *الترابط البشري
والنظرية البهائية الداعية لحل المشكلة الاقتصادية العالمية بالطريقة الروحانية تقوم على دعامتين :

الاولى : ان ماهية الانسان يمكن تغييرها واصلاحها عن طريق التربية والتعليم والدين وبالتالي امكانية اصلاح السلوك الاقتصادي والسياسي والاجتماعي للفرد.

الثانية : ان المجتمع البشري العالمي لا مفر امامه سوى ان يأخذ سبيله نحو التكامل.
ان بهاءالله لم يأتي فقط بنظام اقتصادي جامع وكامل انما جاء ايضا بأصول وقوانين تعد أعمدة للنظم الاقتصادي العالمي .
ومن الصعوبة بمكان تجزئة المسائل الاقتصادية في الامر البهائي عن باقي التعاليم الامرية بمعنى اننا لا يمكن أن نطبق النظام الاقتصادي البهائي الا في حالة تطبيق تعاليم بهاءالله ككل .
ولايضاح ذلك نقوم بتجزئة الاصول البهائية الى مستويات مختلفة ، وهي عبارة عن اجزاء وعناصر لنظام واحد لا يمن اخذ كل جزء على حدة ولكن لتسهيل مهمة التعرف على النظام نلجأ الى هذا التقسيم .

اولا : الأصول المتعلقة بالمستوى العالمي :
1- تأسيس دوله عالمية فيدراليه " أي تشكيل دولة من اتحاد ولايات أو دول مستقله " تكون لهذه الدوله قوة تنفيذيه وتشريعيه وقضائيه وقوة امنيه لحفظ السلام ولديها محكمة عدل دوليه وذلك من أجل حل او البت في المشاكل العالمية والمنازعات الدولية فقد يتفضل حضرة عبدالبهاء في الرسالة المدني: (مترجم):
2- "نعم ان راية المدنية الحقيقية لن ترفرف على قطب العالم الا حينما يخطو عدد من الملوك العظام اولي العزم والهمه والغيرة والحمية والحرص على خير البشرية وسعادتها خطوات عزم ثابت ورأي راسخ ويطرحون على بساط البحث مسألة الصلح العام ويتشبثون بكل الوسائل ، ويعقدون مؤتمرا دوليا ، ويؤسسون معاهدة قوية وميثاقا وشروطا محكمة ثابتة ، ويعلنوها ويشفعونها بمصادقة عموم الهيئة الاجتماعية البشريع التي تؤكد وتصادق على هذا الامر الاتم الأقوى الذي هو في الحقيقة سبب راحة الخلائق وعلى جميع سكان الارض … وعلى جميع قوى العالم ان تنتبه الى بقاء هذا العهد الاعظم سالما ثابتا ، وفي هذه المعاهدة عليهم أن يعينوا حدود كل دولة وثغورها ويوضحوا سلوك كل حكومة ومدى نفوذها ويعينوا جميع المعاهدات والمناسبات الدولية والروابط والضوابط التي تربط الهيئات الحاكمة البشرية ، ويخصصوا كذلك القوة الحربية لكل حكومة بمقدار معلوم، لان القدرة العسكرية والمعدات الحربية اذا ازدادت لدى دولة واحدة ادى ذلك الى ظنون الدول الاخرى ، وخلاصة القول ان اساس هذا الميثاق المتين يبني على الاساس التالي : أن اية دولة من الدول تفسخ الشروط تقوم جميع دول العالم بل الهيئة الاجتماعية البشرية متحدة بكل قواها على تدمير تلك الحكومة ، فلو يتوفق جسم العالم المريض الى استعمال هذا الدواء الاعظم فانه ينال الاعتدال الكلي ويفوز بالشفاء الابدي الدائم ."

3- وجود نظام مالي واحد تنعدم فيه تغيير اسعار قيمة العملات " المضاربة بالعملة " : أي لا وجود لبورصات عالمية موحدة يكون استعمالها من قبل الجميع ، داعياً لتوفير الكثير من الوقت والاتعاب وتلافي خسائر جسيمة تأتي من جراء تحويل العملات المختلفة ذات المعايير والمقاييس المختلفة . وكذلك الاتفاق على مقاييس واوزان ومكاييل عالمية مقدرة تستعمل في التبادل الاقتصادي والتجاري وتؤدي بالضرورة الى ازدهار التجارة والاقتصاد العالمي ورفاهية الشعوب .

4- نزع السلاح عالميا : لانه بالحروب لا يمكن حل اية مشكلة وتقوم الدولة العالمية الفيدرالية بحماية الدول من الحروب باستخدام القوة الامنية لحفظ السلام . ويتفضل حضرة بهاءالله في الاقدس : " حرم عليكم حمل آلات الحرب إلا حين الضرورة " كما يتفضل حضرة عبدالبهاء في كتاب بهاءالله والعصر الجديد " "..على جميع دول العالم أن تتفق على نزع السلاح وإذا ما ألقت دولة واحدة أسلحتها ولم تلقها الدول الأخرى فلن تكون لذلك أية ثمرة بل يجب أن تعقد أمم العالم متحدة ميثاقا غليظاً في هذا الأمر الخطير على أن تترك نهائيا آلات الحروب التي تهدم بنيان الإنسانية وما دامت احدى الأمم تزيد من قوتها العسكرية والبحرية فإن الدول الأخرى تضطر الى المنافسة المشؤومة هذه فتزيد من قوتها " .

5- هيمنة الحكومة العالمية الفيدرالية على جميع مصادر الطبيعة في الكرة الأرضية وكذلك على البحار والمحيطات والممرات المائية . فتلك الدولة مسئولة عن استغلال المصادر الطبيعية وتوزيعها على اعتبار أن هذه المصادر هي ميراث مشترك لكل البشر ولا يرجع الإستفادة منها للمنطقة الجغرافية التي تتوافر فيها

6- إلغاء الموانع والحدود الاقتصادية : تلك الحدود التي نتجت عن السياسات الدولية والتعصبات الوطنية لان الحكومة العالمية يكون لها الاشراف على كل مناطق العالم بنظرة عادلة وغير متحيزه . و يتفضل حضرة بهاءالله في لوح مقصود " .. قد ارتفعت خيمة الاتحاد فلا تنظروا بعضكم بعضا كغرباء أنتم جميعا أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد .. ليس العالم إلا وطن واحد والبشر سكانه ." ويتفضل حضرة عبدالبهاء في المكاتيب الجزء الاول " .. انظروا كيف يشرق نورة الآن على أفق العالم .. فالمصباح الأول هو الاتحاد في عالم السياسة وبوادر تلألئه يمكن مشاهدتها اليوم .. والمصباح الثاني هو الاتحاد الفكري وسيشاهد تمامه على مر الايام.. والمصباح الثالث هو الإتحاد في الحرية وهذا سوف يتحقق بالتأكيد .. والمصباح الرابع هو الإتحاد في الدين وهو الحجر الاساسي وسوف يظهر بقدرة الله في أشد سطوع وضياء . المصباح الخامس هو وحدة العالم ، الوحدة سوف تتاسس بكل طمأنينه في هذا القرن وفيها يرى شعوب العالم كافة أنفسهم سكان وطن واحد ، المصباح السادس هو وحدة الأجناس وبه يصير كل من على الارض شعوبا وقبائل لجنس واحد ."

7-ايجاد لغة عالمية واحدة : الى جانب اللغة القومية تدرس في جميع دول العالم التي تعمل على الغاء ومحو الموانع التعليمية والأدبية والحضارية والإقتصادية ، فيتفضل حضرة بهاءالله في الأقدس " .. يا أهل المجالس في البلدان أن أختاروا لغة من اللغات ليتكلم بها من على الأرض وكذلك من الخطوط ، أن الله يبين لكم ما ينفعكم ويغنيكم عن دونه أنه لهو الفضال العليم الخبير .." كما يتفضل حضرته مترجما من كتاب نفحات القدس " ..كم من نفوس صرفت أعمارها في تعلم اللغات المختلفة ومن الحيف أن يصرف الانسان عمره الذي هو أغلى الأشياء في العالم على أمثال هذه الأمور فلو عمل هؤلاء بما أنزلناه لوفروا على أنفسهم كل ذلك العناء .. وأن ما هو محبوب لدى العرش هو أن يتكلم جميع العالم باللغة العربية لانها أعظم جميع اللغات بسطى ولو أطلع الناس على بسطة هذه اللغة الفصحى ووسعتها فلا شك انهم سينتخبونها واللغة الفارسية ولو انها عذبة جدا لكنها لا تملك بسطة اللغة العربية بل أن جميع لغات الارض محدودة اذا ما قورنت باللغة العربية وهذا هو مقام أفضليتها الذي من أجله ذكرناها .. ومقصودنا هو أن يختار أهل الأرض لغة واحدة ليتكلم بها عموم الناس .. فينتهي الأمر أخيرا الى لغة واحدة وخط واحد وترى قارات الأرض قارة واحدة.
تابعوني والجزء الأخير من هذا المقال................أشكركم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,367,787
- هل الفكر الجديد أمر سهل أم أنّه تَحُفّه مجموعة من الصعاب وال ...
- هل الفكر الجديد أمر سهل أما انه تَحُفّه مجموعه من الصعاب وال ...
- النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم}! الالتز ...
- النضج الإنساني، الروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم}! من مظا ...
- النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم}! العلم ...
- النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم}! البلوغ ...
- النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم}! (4-8)
- يا وزارة الأوقاف : البهائية تعترف بسماوية الرسالة المحمدية و ...
- النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان -هذا اليوم-!3-8
- النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم } (2-8)
- النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم} (1-8)
- الحياة و الموت في كتب الله
- النفْس
- «إعتبروا الموت بأنه عين الحياة» حضرة عبدالبهاء
- الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية3-3
- الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية2-3
- الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية 2-3
- الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية1-3
- احتجاب سراج الدين وانحراف الطبيعة الإنسانية!
- تقسيم العالم بواسطة الدين كيف تم ولماذا؟3-3


المزيد.....




- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
- روبرت أوبراين المسيحي المحافظ الذي يعتبر إيران أكبر راعية لل ...
- بعد.. استهداف معامل تكرير البترول..نائب رئيس الإفتاء بالسويد ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مبعوث رئيس الوزراء البري ...
- الإيغور: فيديو يثبت استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساج ...
- الإخوان المسلمون.. لا يتذكرون شيئا ولا يتعلمون شيئا (1)


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - هل الفكر الجديد أمر سهل أم أنّه تَحُفّه مجموعة من الصعاب والعوائق؟3-4