أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ستار عباس - من جعل البعض يتمنى خسارة المنتخب














المزيد.....

من جعل البعض يتمنى خسارة المنتخب


ستار عباس
الحوار المتمدن-العدد: 4701 - 2015 / 1 / 26 - 17:34
المحور: المجتمع المدني
    


لا احد يزايد العراقيون على حبهم للوطن وعشق كرة القدم, هذا الحب والعشق المفرط يصل حد البكاء فرحا" في أوقات الفوز ويلازمهم لفترة طويلة و ما حدث في عام 2007 خير دليل رغم تواضع مستوى الأمن في البلاد حينها ,فقد خرج العراقيون على بكرة أبيهم إلى الشوارع فرحين بكاس آسيا التي نعيش أحداثها اليوم واستقبلوا المنتخب استقبال الأبطال وطافوا بالكأس في بغداد والمحافظات وظلت نكهة الفرحة تلازمهم رغم تواتر الخسارات التي تعرض لها المنتخب وتعثر الكرة العراقية وهذا هو ديدن الشعب العراقي, ولم يكن في الحسبان ولا بالأحلام حتى ان يأتي يوم ونجد فيه بعض العراقيون يتمنون خسارة المنتخب , اليوم نعيش أحداث كاس آسيا والمنتخب وصل الى مراكز متقدمة(المربع الذهبي) في البطولة بعد فوزه على الفريق الإيراني وكانت فرحة لا توصف وتمتع الجمهور بمباراة جميلة,لكن سرعان ما تبددت هذه الفرحة نتيجة استهتار البعض وتعبيرهم الطائش واستخدامهم الجنوني للأسلحة النارية الخفيفة والمتوسطة الذي أدى الى قتل وجرح عدد كبير من المواطنين الأبرياء,الشارع والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي نشرت وتناقلت صور وأخبار الحوادث التي إثارة الحزن والغضب, فصورة الشاب الحزين الذي يحمل طفلته التي توفيت على اثر الإطلاق الطائش وحادثة الجنين الذي أصيب بطلق ناري وهو في بطن أمه وعشرات بل مئات من الحوادث المروعة التي أثارة الحزن,الكل استنكر هذا التعبير الأرعن عن فرحتهم او اختبار أسلحتهم على جراحات والآلام الأبرياء,في وقت تتعرض فيه البلاد الى أشرس هجمة إرهابية ومؤامرات دولية
وبدل ما يستخدم السلاح في ارض المعركة والدفاع عن الوطن استخدموه الأوباش في إيذاء الوطن والمواطن وزادوا من حجم المأساة, وتركوا اثر كبير في نفوس ذوي القتلى والجرحى ومن تعاطف معهم وجعلوا البعض يكفرون بهذا الفرح الذي يقتل ويجرح الأبرياء, أيه الأوباش تتحملون عواقب هذه المأساة وتمني الخسارة , انتم لا تعرفون الا لغة السلاح في الأفراح والإحزان ولا تراعون دعوات الدين وتخالفون النظام" بعيدين عن التحضر والمدنية والأخلاق,والعتب كل العتب على السكوت والتغاضي والاكتفاء بالتهديد والوعيد, لا نعرف متى يأخذ القانون دوره وينقذ ما تبقى من الشعب المسكين المبتلى, بالفساد والإرهاب والمرض والفقر والطائشين.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,337,072
- -المتحف المتجول الثقافي - حضور دائم وثقافة منتجة
- متى ينجلي الظلام
- أين ممثلينا -عكاشة يشتم الشعب العراقي -
- ضحايا -شارلي ابدو- وضحايا -سبايكر-
- من -بالروح بالدم- الى -هلا بيك هلا-
- المستشارون أولى بالمعروف
- ضياع البلاد بين الصمت والفساد
- وداعا- يا -عام-
- إلى الشهيد حميد الوائلي
- قراءة في المتحف المتجول الثقافي
- لا تغطوا عجز الموازنة من أموال-المكاريد-
- شدوا الأحزمة يا فقراء البلد النفطي
- ايه يا عراق
- كيف نبني دولة بهؤلاء يا -اؤلي الألباب-
- يا جد كل تقي
- انخفاض سعر النفط وسخرية الفقراء
- المال السياسي:بين مصادر التموين وغياب القانون
- الحشد الشعبي ورسالة زيارة الأربعين
- الزائرين رقم صعب
- في اربعينية الحسين


المزيد.....




- إسبانيا تسحب مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس كاتالونيا السابق
- اليونيسيف: انقطاع المساعدات عن 55 ألف طفل في الجنوب السوري
- تأجيل مؤتمر “مأساة قبيلة الغفران في قطر متى تنتهي؟! “
- -الهجرة الدولية-: عدد المهاجرين المحتجزين في ليبيا وصل إلى 9 ...
- 9 شهور اعتقال بأمر السكري
- تقرير أممي: 80 ولادة أسبوعيا في مخيم الزعتري
- استكمال إجلاء أنصار النظام من إدلب مقابل تحرير معتقلين
- مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لا يوجد حديث حاليا عن ...
- هايلي: مجلس حقوق الإنسان -أكبر فشل- يلحق بالأمم المتحدة
- واشنطن ترفض منح تأشيرات لوفد فلسطيني مشارك بلقاء الأمم المتح ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ستار عباس - من جعل البعض يتمنى خسارة المنتخب