أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح يوسف - إلى الرئيس الفرنسي هولاند !














المزيد.....

إلى الرئيس الفرنسي هولاند !


صلاح يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4688 - 2015 / 1 / 11 - 20:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


على من يضجون من سخرية الآخرين على عقائدهم ألا تكن لهم عقائد مضحكة !

__________________

على أي أساس تصرح يا سيد هولاند أن من قاموا بجريمة الاعتداء على مقر الصحيفة تشارلي إيبدو لا علاقة لهم بدين الإسلام ؟؟! هلا تكرمت بدراسة الإسلام وتاريخ محمد الدموي ثم بعدها تحاول الإدلاء بدولك ؟؟ هل هو الخوف من 8 ملايين فرنسي يدينون بهذه العقيدة ؟

في الحقيقة أن الرسامين أنفسهم أكثر شجاعة وربما أكثر ثقافة منك، فهم جربوا قول الحقيقة التي مات في سبيلها جميع الشعراء الذين عارضوا القرآن في عهد محمد نفسه، فهذا النبي كان مريضا حد الهوس بحب الذات لدرجة أنه كان يعتبر نفسه شريكاً للإله في التشريع ( لا يحرمون ما حرم الله ورسوله )، أي أن تحريم الله موضوع منفصل عن تحريم الرسول !

إن من يتلو آيات القرآن المكي المسالمة لكي يقنعنا بأن الإسلام رسالة تسامح، إما منافق ودجال، وإما جاهل لم يكلف نفسه عناء الدراسة والبحث، من يجهل معنى الناسخ والمنسوخ فقد ضل وأضل، فالقرآن المدني كان قد نسخ جميع آيات الصفح الجميل التي وردت في القرآن المكي. في الحقيقة أن شخصية محمد المكية تختلف كثير بل جذرياً عن شخصيته المدنية، فبعد أن كان يصبر على الأذى أصبح يقطع رأس كل من يعارض قرآنه ولو بكلمة، فقد أصدر أوامره لتصفية الشاعر كعب بن الأشرف لأنه هجاه، فيما كان يسمح هو لشاعر ساقط اسمه حسان بن ثابت أن يهجو كبار قريش بألفاظ نابية منحطة لا علاقة لها بالأدب أو بالشعر !
لقد أمر محمد بتصفية جميع الشعراء والشاعرات أمثال كعب بن الأشرف وأبو عفك والعصماء بنت مروان وأم قرفة وغيرهم، لا لشيء إلا لأنهم كانوا يسخرون من قرآنه بأشعارهم.

يا سيد هولاند أنت لم تستنكر ولم تشجب مصرع الأديب والمفكر فرج فودة صاحب كتاب " الحقيقة الغائبة " عام 1991 .. لماذا لا تكلف نفسك بقراءة الكتاب ؟؟! أنت لم تستنكر ولم تشجب اغتيال المفكر والباحث اللبناني حسين مروة صاحب " النزعات المادية في الحضارة العربية الإسلامية " في 1984، ولم تسمع بحادثة طعن الأديب الكبير نجيب محفوظ بسبب رواية 1992!! المفكرون في العالم الإسلامي يدفعون ثمن عقيدة محمد الإجرامية منذ 1400 عام، فهل حان وقت أن تشاركونا ثمن الخلاص من هذا الإرهاب ؟! الإرهاب الذي مولوتموه وتحالفتم معه في سبيل الخلاص من العدو الشيوعي. الإرهاب الذي احتويتم رموزه المطلوبون للعدالة .. ما الذي فعله الغرب عندما تحالف مع هذا الشيطان ؟؟!

يا سيد هولاند أطالبك من خلال سطوري هذه بسحب تصريحك الذي يبريء عقيدة محمد من الإرهاب، وأطالبك بدراسة تاريخ محمد من أمهات الكتب الإسلامية، فهي موجودة وتدرس في الأزهر وفي السعودية، وهم لا يخجلون منها ولا من غزوات محمد الذي قال ( الحمد لله الذي جعل رزقي تحت سن رمحي )، أي أنه كان يرتزق من الغزو من خلال نهب ممتلكات المهزومين في الحرب، كما كان يشرع سبي نسائهم مثلما حدث مع صفية بنت أخطب وريحانة بنت سيمون وجويرية بنت الحارث وغيرهن !

أكاد أشك في أن شخص في موقعك يجهل تاريخ محمد إلى هذا الحد، كما يجهل الطبيعة العدوانية للعقيدة الإسلامية. أطلب ممن يهمهم الأمر أن يترجموا لك الآية ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله أن يقتلوا أو يصلبوا أو أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض – سورة التوبة )، وبالطبع فإن الرسامين في صحيفة شارلي إيبدو قد دفعوا مباشرة ثمن هذه الآية الشيطانية التي ينتقم محمد من خلالها من كل من تسول له نفسه بالاعتداء عليه. لم يكن خلوقاً صاحب رسالة إنسانية، فقد جاء عرب الجزيرة بالغزو والقتل والنهب والسلب وحرق الكروم وسبي النساء واغتصابهن. ( والمحصنات من النساء – سورة النساء 24 ).

أي غرابة إذن في تصريحك بأن الإسلام بريء من المجرمين الذين أزهقوا الأرواح بسبب رسومات يصطحب فيها محمد الطفلة عائشة ابنة السنوات الست ؟!
إن المعركة الدائرة ضد الفكر الحر وضد حرية التعبير هي معركة مستمرة منذ 1400 عام، وإن كانت التوراة تحتوي أيضا على نصوص دموية كثيرة، ولكن مفكري اليهود انتقدوها دون أن يقتل منهم أحد، وهذا إنما يدل على الخصوصية الشديدة للعقيدة الإسلامية، فالمسلمون في الحقيقة يعبدون محمداً أكثر من الله، بل إن نصف صلاة المسلمين هي مجرد دعاء لمحمد نفسه، وكأن النبي بحاجة إلى كل هذا الدعاء لكي يدخل جنة الخمر والحور العين !

على الدول العربية أن تلغي تعليم القرآن وتعليمه السادية في مدارس الدولة، وعلى مصر أن تغلق الأزهر الذي ما زال يدرس للطلاب فتوى جواز أكل لحوم الكفار !

مع التقدير الكبير لمسيرة الملايين العشرة في باريس اليوم، ولكن هذه المسيرة موجهه لمن ؟؟؟ لداعش والقاعدة ؟؟! هؤلاء يعتبرون أن الشعوب الأوروبية كلها كافرة وأنهم سيقاتلونكم بهدف الحصول على الجزية والنساء الشقراوات، وهم مدعومين بنصوص إلهية مقدسة !
لا تنس سيد هولاند أن تطلب كتاب ( الصارم المسلول لشاتم الرسول لشيخ الإسلام ابن تيمية ) لكي تفهم أكثر إن رغبت، بأن القتل هو مصير كل من يحاول انتقاد محمد بأي طريقة كانت !

دمتم بخير





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,180,141
- لماذا تركت الإسلام ؟! كتابي الجديد
- سمك لبن تمر هندي – ردا على مقال شامل عبد العزيز !
- حقيقة المرأة في الإسلام !
- نهاية الإسلام !
- لا تلوموا داعش !
- هكذا صنعوا الأنبياء !
- شكرا طلعت خيري .. شكرا - داعش - !
- جولة عاجلة في دهاليز الإسلام !
- ما أحوجنا إلى القرامطة !
- عن فساد التعليم العربي الإسلامي !
- جذور الإرهاب الإسلامي
- الأسباب الحقيقية للتكفير !
- هل الفيلم المسيء .. مسيء حقاً ؟!
- ما بعد حمزة كاشغري !
- إسلاميات ( 2 )
- في ذكرى مصرع الكاتب الكردي سردشت عثمان
- إسلاميات ( 1 )
- بشرية القرآن !
- بانوراما إسلامية
- دعوة إلى حظر عقيدة الإسلام


المزيد.....




- دعم دولي للملتقى الوطني الجامع في ليبيا
- سفير نيوزيلندا في قلب الأزهر: المسلمون جزء من مجتمعنا
- بعد مذبحة المسجدين.. ماذا وراء تصريحات أردوغان ضد أستراليا؟ ...
- خامنئي: الإمكانيات السعودية ستقع في أيدي مجاهدي الإسلام قريب ...
- نيوزيلندية اعتنقت الإسلام كانت من بين ضحايا الهجوم على المسج ...
- تحالف جديد في سوريا .. بشعار -العلمانية هي الحل-
- وقف ضد الحراك.. الفكر السلفي في الجزائر
- فايننشال تايمز: دولة التسامح أشد ارتيابا حيال الإسلام السياس ...
- تفاصيل مراسم تأبين ضحايا مذبحة المسجدين بنيوزيلندا
- -سبائك من اللحم المذهب-... أغلى وجبات الطاهي التركي نصرت (في ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح يوسف - إلى الرئيس الفرنسي هولاند !