أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد داؤود - كلمات عن الاسلام والمسلمين















المزيد.....

كلمات عن الاسلام والمسلمين


احمد داؤود

الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 16:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كلاهما ، المعتدل والمتطرف يزعم بان الاخر لا يمثل الاسلام . جميل : من يا تري الذي يمثله . سؤال بالغ التعقيد وتبدو الاجابة عليه مستحيلة في ظل هذا الوضع المتازم حسب تعليق طريف ادلي به صديق عزيز. ولكن من يدري ربما يمثل الاسلام ذاته . او انه لا يمثل حتي ذاته مثلما يقول العزيز جان برو .
لقد سبق وقلت ،بان هنالك اسلامان ؛ احدهما يحض لاعلاء معاني الحب والسلام ،والاخر يحرض للعنف والكراهية . ولكن مع ذلك لا يحق لاياً منهما ان يسقط المشروعية عن الاخر . ان نص ك" لكم دينكم ولي دين " لا يمكن ان يسقط المشروعية باي شكل من الاشكال عن "ان الدين عند الله الاسلام " او " ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلم يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ".
هنالك استنثاء ؛ فقد سبق واستبدل محمد نبي الاسلام ايات الاسماح بايات اكثر بطشا ، موخرا ،عرفت في الفكر الديني بايات السيف . هنالك بالطبع بعض المبررات التي دفعته لاتخاذ مثل تلك الاحتياطات . منها علي سبيل المثال اهتزاز موقف خصومه .بجانب التحولات السياسية والاقتصادية التي شهدتها عاصمة الصحراء _مكة _ في تلك الفترة .
ولكن هل هذا يعني ان الاسلام انتهي عند ايات السيف فقط ، او ان محمدً لا يمثل الاسلام . بتعبير اخر: هل هذا يمنحنا المشروعية لاختزال الاسلام في الجانب العنيف فقط ..قطعا لا ..كلاهما ، ايات الاسماح ، والقتال يشكلان الاسلام . كما ان محمد والمتطرفين هما خير من يمثلان تلك الديانة شاء المسلم ام ابي .
الاسلام لا يقاس بممارسات المسلمين ، معظم ردود الافعال تاتيني هكذا . جميل : مالم يقاس بممارسات المسلمين فبماذا يقاس . الم تك تلك الممارسات جزءا من النص الديني السائد ، الم تُستنبط من بين دفتي المصحف .
*********************
بالطبع ،لا يوجد اي فرق بين ما فعله محمد بمناهضيه، وما يفعله الارهابي بالمكونات الاخري . الفرق فقط في ردود الافعال ..الاول يمثل الاسلام ، والثاني لا يمثله مع انه الوحيد الذي استطاع ان يظهر بكل صدق وامانة الوجه الحقيقي لديانته خلافا للمعتدل الذي حاول ان يختلق صورة مشرقة لديانة موغلة في الظلامية والرجعية .
لقد امر محمد بقتل ام قرفة فقط لانها هجته ، وانتزع زوجة ابنه بالتبني وتزوجها لنفسه . كما انه اعدم سارقي ماشيته ! يا للفظاعة . هذا السلوك الاجرامي والجبان بالطبع لا يختلف عن عملية الاغتيال التي نفذها مسلمين متطرفين علي بعض الكتاب الفرنسيين . كلا الفعليين ،قتل ام قرفة ،واغتيال الكُتاب ،يُخالِفان الطبيعة الانسانية ،فيا تري ماهي الاسباب التي تجعل الراي العام الاسلامي يبدي تعاطفه مع ضحايا التطرف والارهاب ،بينما يغض الطرف عن ممارسات محمد التي قد تكون اكثر بشاعة ،بالطبع انه النفاق والعهر الفكري.
محمد والاسلام ؛هما الارهابيان الحقيقيين، اما المتطرف او الارهابي فهو ليس سوي شخص تعرض لعملية غسيل دماغ زهاء الاربعة عشرقرنا الماضية .
لا يستطيع احد ان يفصل بين ممارسات المتطرف وتعاليم ديانته ، لا يستطيع احد ان يتحدث عن مساؤئه بمعزل عن الاسباب التي انتجت تلك المساوئ . لقد برز الاسلام بصورة واضحة من خلال ممارسات الارهابيين . مالم يوجد الارهاب لما كان هنالك اسلام ، فلما يبرأ الاسلام من شبهة الارهاب .
عندما يقتل الانسان اخيه بسبب خلاف فكري او عقائدي نتج بينهما، او بسبب الهجاء ، اوعندما يسبي نساء الاخرين ، او يفرض عقيدته بالقوة ،او عندما يسئ لعقائد الاخرين الا يعتبر ارهابيا . لقد برع محمد في فعل ذلك ، فلما لا يُعتبر ارهابيا ؟.
من يجهل طبيعة محمد يجعل منه قديساً وملاكا ، اما من يدرك حقيقته فقد ينفر منه ومن ديانته . معظم المسلمين يجهلون تلك الحقائق . انهم يعتقدون بانه نبي مرسل من عند اله عارف ومقتدر الامر الذي يكشف القناع عن سبب ايمانهم به .لكنهم بالطبع سينفرون منه متي ما يكشفون القناع الزائف الذي يرتديه .
لقد كان محمد قاتلا ، وسفاحا . لم يكن نبيا باي شكل من الاشكال حتي لو ان مليار شخص تبني الراي المؤيد لفكرة نبوته. ان ربط اسمه باسم الاله لهو بالتاكيد تشويها لصورة الاخير وانتقاصا من شانه .
كيف لاله خَيِر ، وكلي القدرة والمعرفة ان يؤيد غزوات محمد الانتقامية ضد يهود بني قريظة والنضير ، كيف لاله طيب، ومحب للسلم والحياة ان يرفض التعايش ويسلب الانسان اعظم الحقوق ،وهو حق الحياه. كيف لاله ملهم وصانع للكون ان يامر بمضاجعة نساء الاخرين عنوة ، كيف لاله محب للجمال والخير ان يرسل نبي نرجسي وشرير .
*********************
منذ صغري كنت ابحث عن الله ، كنت اعتبره عادلا بمعني الكلمة . فالاله الخاص بالاسلام والمسلمين جعلني اكره فكرة الالوهة بحد ذاتها . ولكن طرأ علي تغيير كبير عندما قابلت شيخ معتدل ،من ضمن ما قاله : انه ينبغي علي ان اواصل بحثي عن الله ، ربما ساجده داخل ذاتي،".
مؤخرا ، اعتكفت لدراسة القران ، من يدري ، ربما ساجد الله بين دفتيه ،خاصة لو كان كتابا منزلا من لدن اله حقيقي حسب ما يزعم البعض. ولكن بعد سنة من القراءة والتامل ، خيب القران ظني . لم اجد الله بين دفتيه .
كل ما وجدته ،مجرد تعاليم بدوية ،صادرة من شخص وقح ونزل .اناني وشرير . وجدت الها يحض للكراهية والعنف . الها يرفض السلام والتعايش .
يقولون : ان الله محبة ، ولكن هذا الامر لا ينطبق علي اله القران . فالمحبة ليست من شيمه . كيف يكون الله محبة وهو القائل : "فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ".
كيف يكون الله محبة وهو القائل : "من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا " .
كيف يكون الله محبة ، وهو الداعي الي عدم مولاة الوالدين مالم يؤمنا به .
كيف يكون الله محبة ، وهو المطالب باعلاء معاني العنف والكراهية .
بالطبع هنالك ما يقدر بمليار ونصف مسلم او اكثر بقليل يؤمن بان القران كتاب منزل من لدن اله ملهم وصانع ، ولكن مثلما قيل : لو ان الف شخص قال شيئا غبيا سيظل غبيا .
******************************
وفقا لغنيس للارقام القياسية لسنة 2003 فان الاسلام هو الديانة الاسرع نموا في العالم قياسا بالاديان الاخري، وعدد المسلمين اليوم يشكل اكثر من مليار ونصف المسلم ،اي بنسبة 23% من سكان العالم حسب احصائيات العام 2012.
هذه الاحصائيات تُفرح المسلمين كثيرا .ولكنها مع ذلك لا تشكل فرقاً . فما الذي قدمه المليار ونصف للبشرية حتي الان ، هل اكتشفوا الذرة ، او الجاذبية ، ام ارتادو الفضاء ؟ بالطبع لاشي ،سوي ابتكار اشكال اكثر فظاعة للقتل والارهاب .
هذا من جانب ، اما من الجانب الاخر فان وجود مليار ونصف مسلم لا يجعل من الاسلام عقيدة كاملة وصحيحة تقول الدكتورة وفاء سلطان :لاتستمد أيّة فكرة مصداقيتها من عدد الناس المؤمنين بها، بل من الأثر الإيجابي الذي تتركه في حياة هؤلاء الناس" فيا تري ماهو الاثر الايجابي الذي خلفه الاسلام ؟.
في العام 2001 نفذت جماعة تنظيم القاعدة الاسلامية عمليات ارهاب واسعة خلفت نحو 3000 قتيل من شتي انحاء العالم .
في العام 1997 نفذت الجماعة الاسلامية مذبحة الاقصر التي راح ضحيتها عشرات السواح السويسرين
في العام 2010 استهدفت كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد والتي خلفت مئات الضحايا .
في مطلع العام 2015 اطلقت مجموعة مسلحة تدين بالاسلام النار علي مباني صحيفة ابيدو الفرنسية مخلفين ورائهم مجموعة من القتلي .
القاسم المشترك بين تلك العمليات ، هو ان منفذيها جميعهم مسلمين ، بالطبع ليس كل مسلم ارهابي ، ولكن معظم الارهابين مسلمين حسبما قيل .
فعل القتل ، هو اكثر ما برع فيه المسلم ، فما الذي يدعو للفخر . ربما لانه الاثر الوحيد الذي استطاع المسلم ان يخلفه .
لم اجد قاتلا يتباهي بفظاعاته سوي المسلم .
يذبح ضحاياه ، ثم يعرض صورهم دون اي وزاع اخلاقي . يمارس فعل الاغتصاب ، ومع ذلك ينسب تلك الافعال القبيحة لصانع الكون .
ان عقيدة تبيح العنف وتشرعنه ،لا يمكن ان تتنتج باي شكل من الاشكال بشرا متزنين .
ان الها ،يبرع في هدم الحضارة ، ويتفنن في تشويه ضمائر البشرية لهو غير جدير بالعبادة .
**************************************
في كتابه الاخير"did muhammat exist ? " يثبت المؤرخ الامريكي روبيرت سبنسر : بان محمد نبي الاسلام شخصية خيالية ، ويدحض فكرة وجودها علي ارض الواقع . اما الدكتور كامل النجار فمع انه قد المح الي وجود ذات الشخصية الا انه ينفي صحة الكثير مما نُسب اليها ، ويتهم في كتاباته الاعلام الاسلامي بمحاولة تجميل سيرته . وفي خطوة صادمة للمسلمين يشير الي ان الاسم الحقيقي لنبي الاسلام هو "قثم " وليس محمد كما يشاع . فيما يتسائل كاتب اخر عما ان كان عبد الله والده ام لا . فاسم عبد الله لم يكن شائعا في الجاهلية ، حيث انه ظهر بظهور "الله " الخاص بالاسلام . والمعروف ان والد محمد لم يكن من المعاصرين للاله " الله " وانما كان معاصرا لبعض الهة الجاهلية ك" اللات ، والعزي" فكيف يعقل ان يسمي او ينسب لاله لم يعاصره .
بينما ، يشير وليم غولدساك في كتابه " مصادر القران " الي ان الاسلام عقيدة مستنبطة من عقائد واديان اخري ،وليس منزل من لدن صانع الكون .
كل ذلك بالطبع يطعن في مصداقية محمد والاسلام .ولكن مع ذلك يرفض المسلم التسليم بتلك الحقائق .
عندما تعُرض تلك الحقائق ،تثور ثائرة الامة الاسلامية ، تعلن بكل وقاحة : ان الاسلام كدين مستهدف . ولكن متي كان الاسلام دينا حتي يتم استهدافه ، وما القيمة التي تُكتسب من وراء ذلك .
الاسلام ايدلوجية متطرفة ، ولا يمت بصلة لعقيدة انزلت لتخرج الناس من الظلمات الي النور . لا يستطيع احد ان يثبت بان محمد نبيا ، ولكن اي طفل يمكن ان يجزم بانه قاتل وسفاح . ربما اَن الاوان لحظر التعاليم الاسلامية اسوة بنظيرتها النازية مثلما اقترح العزيز وديع طعمة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,413,387
- العلمانية، مرة اخري
- العلمانية عند الساسة
- كلمات اخري للأصدقاء المتدينين
- غباء الاله
- ماذا لو كان الله اكذوبة
- كيف نواجه الارهاب
- من منا بحاجة الي توبة ؟
- خزعبلات رمضان
- لماذا يخلقنا الله ثم ينسانا ؟
- الانسانوي
- المهدي الابن ..مابين مصلحة الذات والوطن
- عوائق تمنع المسلم من اكتشاف بشرية القران
- الي اصدقائي المسلمين
- من الذي خلق الاخر علي صورته ،الاله ام الانسان؟
- ازمة الاسلام
- الاستغلال السئ للدين ..محمد والمسلمين نموذجا
- هل الاسلام دين شمولي
- هل ساعود الي حظيرة الاسلام مرة اخري
- تبريرات واهية
- السر وراء نجاح الدعوة المحمدية


المزيد.....




- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...
- واشنطن بوست: الانتقام الوحشي من النشطاء في مصر يمكن أن يغذي ...
- بعد استهداف معبد يهودي.. إجراءات بألمانيا لمواجهة -إرهاب أقص ...
- لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب المصري تضع 10 إجراءات لتج ...
- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد داؤود - كلمات عن الاسلام والمسلمين