أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شاهر الشرقاوى - الكل بالولاء والبراء يدين ..حتى الملحدين .














المزيد.....

الكل بالولاء والبراء يدين ..حتى الملحدين .


شاهر الشرقاوى

الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 09:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عقيدة الولاء والبراء المجنى عليها والتى يتناولها سواء السلفيين او الملحدين بطريقة تجعلها عقدة العقد .والتى تؤسس وتعمق النظرة العنصرية والايديولوجية ..التى يحملها المسلم للاخر ويحملها الاخر للمسلم ويتبعها بالتاكيد فهم معنى الحب فى الله والبغض فى الله
فالاثنان يتناولان هذه المعانى والمفاهيم بشكل فيه تجاوز للحدود ولمعانى الولاء او الولاية والاصحاب والمودة والبر والقسط والمعروف لغير المسلمين او حتى معانى الحب فى الله والكره فى الله

فلكل شئ حد وحدود ...عند كل البشر وحتى المشاعر المجردة تماما والتى لا علاقة لها بالاعمال ولا بالاخلاقيات ولا بالصقات .لها ايضا دور عند كل البشر
هذا الحب والانتماء والولاء المجرد البحت المطلق بعيدا عن اى شئ موجود فى جميع الكائنات وليس الانسان فقط .....كائن واحد فقط هو الذى لا يعرف معنى هذا الحب ..كائن واحد فقط ومن يتبعوه ويسيطر عليهم.
ولتسال نفسك ايها الملحد او ايها البوذى او ايها المسيحى او اليهودى او صاحب اى عقيدة ايا كانت ..لو استبعدنا كل العوامل والاسباب التى تؤدى الى حب انسان الاخر او تؤدى الى كرهه له ..من تحب اكثر
من ينتمى الى عقيدتك ام ينتمى الى عقيدة غير عقيدتك ؟؟؟
اجيبو بمنتهى الصدق والصراحة
هذا هو معنى الحب المطلق الصافى الذى يجمع المؤمنين بالله على حبه( كنقطة بداية وليس هذا هو كل شئ )..بعيدا عن اى شئ مهما كان ومهما يكون شريطة ان يكونو بالفعل كذلك حقا وصدقا

الولاء والبراء عقيدة وشئ بديهى منطقى يطبقها كل البشر بلا استثناء بجميع طوائفهم وعقائدهم وانتماءتهم ايا كانت هذه الانتماءات وعلى اى مستوى وطنى او قومى او انسانى او رياضى او اقليمى او فكرى ..ايا كان

حتى الملحد الماركسى والذى لا يؤمن باى دين على الاطلاق والخالى قلبه ووجدانه من الله يؤمن ويطبق عقيدة الولاء والبراء
من منا لا يعلى من قيمة انتمائه الى نفسه والى اسرته والى الهه وربه الذى يعبده عن باقى الانتماءات؟؟؟
من منا لا يعلى قيمة انتماؤه لوطنه ومؤسسة عمله او ناديه الرياضى حتى عن باقى الاوطان والمؤسسات والاندية ؟
من منا لا يعلى قيمة عقيدته وفكره سواء كان سماويا او ارضيا او ثقافيا عن غيرها من العقائد والافكار ؟؟

اذا كلنا كلنا يا عزيزى .لسنا لصوص.. ولكن كلنا يا عزيزى نعتنق هذا الفقه وهذا التوجه وهذه العقيدة ...الولاء.اى الشعور بالانتماء والاخلاص لما انتمى له
اما البراء فهو مجرد تبرأة نبرئ انفسنا علنا امام الله وامام انفسنا وامام غيرنا من كل عقيدة ايمانية او فكرية تخالف عقيدة التوحيد .وانه لا اله الا الله وان محمد رسول الله اننا لنا مفاهيمنا ولنا عقيدتنا ولنا نظرتنا ومعرفتنا بالله او بالاله التى تخصنا كواحد احد لا شريك له ولا ند ولا ولد وليس له كفؤا احد .. كاعلان للهوية وتثبيتا للشخصية الاسلامية المؤمنة

واعتقد ايضا ان جميع البشر يفعلونها بكل طوائفهم وعقائدهم
فلماذا تتناولونها بهذا الشكل العنصرى الملتبس وكانه شئ يخص المسلمين وحدهم وهو ما يدفعهم الى كراهية وبغض الاخرين وهذا يدخل بنا الى المعنى الاخر الذى يتناولونه وهو معنى الحب فى الله والغض فى الله

الحب فى الله والبغض فى الله يا سادة يا كرام هو الحياة .هو الوجود ..هو غاية وبداية ونهاية كل والد ومولود ..ولكى نفهمه فهما حقيقيا جوهريا لا نحتاج الى مجلدات ولا الى مقالة او مقالات لانه مبنى على الفهم والمعرفة الحقيقية برب الارض والسماوات
لكى نفهم معنى الحب فى الله والبغض فى الله يجب علينا اولا وعلى من يخوض فى هذه المقولة ويستنكرها ..يجب عليه اولا ان يعرف من هو الله الذى نحب فيه ونبغض فيه
يجب عليه اولا ان يعرف معنى الحب الحقيقى ..
يجب عليه اولا ان ينقى قلبه ووجدانه وفكره وروحه وكيانه من الاحقاد والضغائن والكراهية التى يحملها لاكرم خلق الله ومن الاهواء و الاوهام التى يعيش فيها وتسيطر عليه وتجعله اداة سيئة من ادوات التشكيك واللبس والالتباس والتخبط والخلط لمفاهيم عباد الله عن معانى الوجود والدين والايمان و الحياة
ا
عندما تعلم الله وتعرف الله وتدرك يعنى ايه معنى الحياة ومعنى الحب ودرجاته ..والمحب وصفاته.. والمحبوب وسبحاته وما هى مراداته ومطلوباته من جميع مخلوقاته
ابقى اعترض على ناس لا يجمعهم سوى الحب فى الله والبغض فى الله

اقول قولى هذا
واستغفر الله لى ولكم
والسلام عليكم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,637,115
- دستور القرانيين ..نقد وتحليل ..جزء اخير ..وخطير
- ملاحظات حول دستور القرانيين . تكملة 2
- ملاحظات حول دستور القرانيين ..والذين هم من وجهة نظرى ..اخطر ...
- حججك واهية .وافتراضاتك عبثية استاذ سامى لبيب
- بين تداعيات الايمان والالحاد ..يختار العباد
- ليس زهايمر .بل القضية قضية .تطهر وتدبر
- قبل ان تضع الاسئلة .كن طالبا اولا للمعرفة .استاذ سامى لبيب
- رسالة مفتوحة للاستاذة فاطمة ناعوت
- لا تخاريف ولا يحزنون ..انهم فقط لا يعرفون
- بين قراءة الملحدين للانبياء .وقراءة المؤمنين والاصفياء
- يستدل به ولا يستدل عليه ..سبحانه
- التمايز والتفاضل عند سامى لبيب .و..نصيحة ..من صديق للقلوب .. ...
- ردا على تناقضات القران عند سامى لبيب 1
- سارد بالنيابة عن النصابين ..وبالله نستعين
- يقين .العارفين
- بل من المستحيل الا يكون هناك خالق يا صديقى العزيز سامى لبيب2
- بل من المستحيل الا يكون هناك خالق يا صديقى العزيز سامى لبيب1
- لازم يكون حر ..بالعقل والمنطق والبداهة ...والاحساس..
- المعنى فى الباطن ..افلا يتدبرون القران؟
- فرق كبير بين مقارنة الاديان وامتهان كرامة الانسان أيا كان


المزيد.....




- كيف يصلي المسلمون في بلاد تغيب فيها الشمس لأشهر طويلة؟
- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شاهر الشرقاوى - الكل بالولاء والبراء يدين ..حتى الملحدين .