أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مليكة مزان - إلى أحمد عصيد ( الرسالة 18 )














المزيد.....

إلى أحمد عصيد ( الرسالة 18 )


مليكة مزان
الحوار المتمدن-العدد: 4682 - 2015 / 1 / 4 - 16:29
المحور: كتابات ساخرة
    


بجوعي ...

بجوعكَ ...

بذاك الجوع ...

بما سيتواصل من فصول ذاك الجوع ...

ها أسترجع ثقتي بقدرة الكتابة على وصالك من جديد .

ها هي الكتابة عند عتبة هذه الرواية ( كمحطة إضافية في مسار جنوني بك ) ها هي تعانقك ...

كاملاً تعانقكَ باستثناء باقة الورد تلك ...

تلك التي كانت تسبقكَ ، مع كل موسم حب ، لتفشي بعطر جوعكَ إليْ !

وها أنا أسألك وقد لاحظتُ فراغ يديك من تلك الباقة ، من أي باقة :

ـ عزيزي ..

هل صرت تتشاءم من الورد منذ أن شهدت إحدى باقاته على فشل آخر وصال لنا ؟

أجبتَ وأنت تجذبني إليكَ بليونة لا تخلو من اشتهاء وقوة :

ـ بل لم يترك لصوص الله أية إمكانية لرجال هذا الوطن كي يعتذروا لنسائه الرائعات بالمزيد مما يستحققنه من ورد .

مندهشة ، وأنا أستمتع بمزيد من عناقك ، أقولُ :

ـ كيف ؟! ألم يبق إلا الورد حتى يطاله حصار ، أو منع ، أو تحريم ؟!

رافعاً بيديك وجهي نحو عوالم عينيك صححـتَ :

ـ عزيزتي ..

تحريم شيء جميل كالورد يحتاج إلى الفظيع من الوقاحة وقلة الذوق ...

لذا رأوا أن يحرموه فقط بأن يزيدوا في أسعار الوقود والحليب والخبز .

في استخفاف مني بكل باقات الورد المكلفة قلتُ :

ـ لا بأس ، عزيزي ، لا بأس . بل متى كانت لجنوني بك مطالب إضافية كباقات الورد ؟

بل أنا هنا لأعفيك من كل المطالب التي تنغص علينا نشوة الحب .

ومررتُ على شفتيكَ بكل جوعي إليك ...

وتضامنت شفتاكَ انتقاماً من كل جوع ...

أجل ، على شفتيكَ بكل جوعي إليكَ مررت ...

مررتُ أمنعهما من أن تعزفا لحناً آخر غير ذلك الذي يليق بروح اللحظة .. لحظة الصلح .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 17 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 16 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 15 )
- صدور الترجمة الكوردية لرواية مليكة مزان : إلى ضمة من عطركِ
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 14 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 13 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 12 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 11 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 10)
- إلى صديقي العلماني ...
- إلى أحمد عصيد : عجباً كيف تكون همجياً حتى وأنت عاشق ثائر ؟! ...
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 7 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 6 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 5 )
- إلى أحمد عصيد ( الرسالة 4 )
- من رسائل مليكة مزان المفتوحة إلى أحمد عصيد ( 3 )
- إلى المثقف العلماني أ. ع .. مرة أخرى ؟ ربما ... لمَ لا ؟ بل ...
- رسالة حب مفتوحة إلى أحمد عصيد
- في المغرب ، وكشعب أمازيغي أصلي ، عودتنا الدولة العروبية الإس ...
- درجة الهمجية التي يتعرض لها الشعب الكوردي دفعتني إلى مساندته ...


المزيد.....




- متحف تيت مودرن يستضيف اول معرض منفرد لأعمال بيكاسو
- بروتوكول تفاهم بين مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ بجمهورية مدغ ...
- الإعلام الروسي يصف مورغان فريمان بـ -المغفل-
- لماذا تحمل عائلتا طيارين الممثل "توم كروز" مسؤولية ...
- مهرجان عين فربة للثقافة يحتفي بفولكلور موريتانيا
- وتصدح فيروز بصوتها الملائكي.. -ببالي-
- لماذا تحمل عائلتا طيارين الممثل "توم كروز" مسؤولية ...
- -قبلات من موروروا-.. وثائقي جزائري مناهض للتجارب النووية
- عازف سوري يتألق في مهرجان -موسيقى الشعوب- في كازاخستان
- تدشين تمثال من البرونز للروائي العراقي غائب طعمة فرمان بمكتب ...


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مليكة مزان - إلى أحمد عصيد ( الرسالة 18 )