أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - حسن ورامي - الًضغوط الاستعمارية علي المغرب















المزيد.....

الًضغوط الاستعمارية علي المغرب


حسن ورامي

الحوار المتمدن-العدد: 4679 - 2015 / 1 / 1 - 11:23
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


-;---;--
لم يخضع المغرب للحكم العثماني,بل تابع حياته المستقلة في العصر الحديث,وتعاقبت علي حكمه أسرتان أولهما أسرة الأشراف السعديين,و الثانية أسرة الأشراف العلويين,الدين لا يزالون علي رأس الحكم حثي الآن.وقد تعرضت البلاد في عهدهما إلي غزوات عديدة كان البرتغال يقومون بها بين الحين و الأخر,ويحتلون بعض المناطق,فينبري سلاطين المغرب إلي طردهم.كما تعرضت إلي غزو الاسبان والي الاحتلال البريطاني لطنجة.إلا انه بعد منتصف القرن 19 بدأ الضعف يحل بالدولة المغربية فاستغلته الدول الأوروبية للحصول علي الامتيازات بالمغرب.
وكان لموقع المغرب الجغرافي الهام الأثر الأعظم في هدا التنافس ,إذ كانت السيطرة عليه ستؤثر في ميزان القوي السياسية في العالم الأوروبي,ذلك لان له واجهتين بحريتين,ويطل علي المضيق جبل طارق و يقع علي أهم طرق المواصلات العالمية.
أما الدول الأوروبية التي كانت لها أطماع في المغرب فهي فرنسا و انجلترا واسبانيا و ألمانيا وايطاليا, ولكل منها لها أطماع معينة ,ففرنسا مثلا كانت ترى بان المغرب يعتبر جزءا لا يتجزأ من المغرب الكبير الخاضع لها لذلك وجب سيطرته عليه,واستثمار ثرواته التي تحتويه أراضيه,وحماية مصالحها التجارية و المالية في ربوعه.
أما انجلترا فقد كانت تعارض وجود دولة أخري غيرها علي الطرف الجنوبي لجبل طارق,وكانت مصالحها التجارية تفرض عليها السيطرة علي هدا المغرب,لذلك كان عملاءها في طنجة يرصدون الأحداث و التطورات و الأزمات التي كانت تتعرض لها الحكومة المغربية.
هدا في الوقت الذي كانت اسبانيا تهدف إلي احتلال المغرب الذي تعده منطقة نفوذ لها ,لقربه من أراضيها و كي تستعيض به عن خسارتها لإمبراطوريتها الاستعمارية في أمريكا ولحماية ما كان لها من ممتلكات في المغرب.
وقد كان لألمانيا أطماع في المغرب ,حيث كانت تريد أن تجعل منه سوقا لصناعتها وقاعدة ينطلق منها أسطولها التجاري و الحربي نحو افريقية و أمريكا الجنوبية, فكانت تضغط علي السلطان المغربي كي يستخدم الخبراء الألمان في المشروعات الإصلاحية التي كان يزعم القيام بها ,و لم تكن ايطاليا اقل اهتماما بتركيز نفوذها في هده البلاد من اجل المطامع الاستعمارية نفسها.
وقد ساهم هدا التنافس في تأخير احتلال المغرب إلي اجل غير مسمي,و لاسيما أن هده الدول المتنافسة كانت مشغولة باستعمار مناطق أخري من اسيا و إفريقيا, فاكتفت حثي أواخر القرن 19 بالحصول علي امتيازات سياسية و اقتصادية بالمغرب.وكانت فرنسا سباقة في الحصول علي حصة الأسد من هده الامتيازات, إذ بدأ تدخلها في شؤون المغرب مند أن تجاوب السلطان مع ثورة الأمير عبد القادر الجزائري و تقديم العون له,أدي هدا التجاوب إلي توتر العلاقات بينه و بين فرنسا فنشبت بينهما معركة أيسلي سنة 1844 و انهزم فيها الجيش المغربي شيء الذي أبان عن تفوق الجيوش الأوروبية المزودة بالأسلحة الحديثة وقضي علي سمعة المغرب العسكرية,وفتحت أبواب المغرب علي مصراعيه أمام الدول الأوروبية من اجل تركيز نفوذها به .وتدخلت انجلترا بسرعة حثي لا تستغل فرنسا الفرصة و تقتطع لنفسها جزءا من الأراضي المغربية, وأبرمت معاهدتين الأولي في طنجة بتاريخ 10 سبتمبر 1844 لبت أهم مطالب فرنسا وهو تحديد مصير عبد القادر-إما مغادرة الأراضي المغربية طوعا وإما مطاردته من طرف الجيش المغربي- وكان علي الثانية الموقعة في للامغنية 18 مارس 1845م أن تلبي مطالب المغرب في رسم الحدود حثي لا يبقي لفرنسا ما تتذرع به للتوسع غربا,واهم فصول هده المعاهدة فصلان وهما :
" الفصل الأول اتفق الوكيلان علي إبقاء الحدود بين ايالتي المغرب و الجزائر كما كانت سابقا بين ملوك الترك و ملوك المغرب....
الفصل الرابع أن ارض الصحراء لا حد فيها بين الجانبين لكونها لا تحرت,وإنما هي مرعي فقط لعرب الايالتين التي تنزل فيها و تنتفع بخصبها و ماءها ولكل السلاطين التصرف في رعيته بما شاء وكيف ما شاء من غير معارض,إن امتازت.و إلا فمن أراد إحداث أمر في رعيته حالة اختلاطها برعية غيره فليكلف عن غير رعيته, ويحدث في رعيته ما يشاء."
ولقد نجحت فرنسا في الحفاظ علي ما يكفي من الغموض حول الحدود لتؤول الاتفاقية لصالحها,وظلت مشكلة الحدود معلقة رغم جهود السلطان ووقوف الانجليز إلي جانبه .
ولقد استغل الفرنسيين غموض بنود اتفاقية للامغنية لشن حملات تأديبية و استكشافية في أن واحد ضد بني يزناسن شمالا و بني كليل ناحية فجيج جنوبا, وكان الهدف من هذه تحركات واضحا هو إبراز عجز المخزن و إثبات توغل الجيش الفرنسي لا يمثل خرقا لاتفاقية المبرمة معه. أمام هذه التطورات تشجعت علي فض الحصار المضروب علي حاميتها في سبتة و مليلية مند عقود إن لم يكن قرون,فاحتلت الجزر الجعفرية وعملت علي اختلاق الذرائع لإشهار الحرب علي المغرب في سنة 1859 لتحتل بدلك اسبانيا تطوان .
ويقول الناصري عن هده الواقعة " فوقعة تطاوين هده,هي التي أزالت حجاب الهيبة عن بلاد المغرب واستطال النصارى بها وانكسر المسلمون انكسارا لم يعهد له مثيل "
ولفك النزاع قامت انجلترا بتدخل مرة أخري لحماية المغرب من الأطماع الاسبانية,فضغطت علي حكومة مدريد لتقبل مبدأ الانسحاب من تطوان بعد سنتين من الاحتلال مقابل غرامة مالية قدرها مائة مليون فرنك ذهبي,اضطر السلطان إلي اقتراضها من البنوك الانجليزية وان تعطي كضمانة رسوم الجمرك.وهكذا دخل المغرب بدوره في دوامة السلف غير المنتج الذي يؤدي حتما إلي الإفلاس و ضياع الاستقلال بعد إجهاض كل مشروع إصلاحي .
وقد حصلت انجلترا أيضا علي العديد من الامتيازات بالمغرب,وضغطت علي المخزن لتوقيع معاهدات جديدة وهكذا تم توقيع في 11 دجنبر1856 علي معاهدة "مهادنة و امن و احترام" ,هده المعاهدة منحت للقناصل حق الفصل في كل قضية يكون الأجنبي طرفا فيها,في حين أن ذلك الحق كان مقتصرا من قبل علي القضايا التي يكون فيها كل أطرافها أجانب.تم حصل أعوان القناصل و السماسرة و التجار و شركاؤهم علي امتيازات قضائية و جبائية.وبعد هذه المقدمات جاءت المعاهدة المغربية الفرنسية المبرمة سنة 1863 لتتويج هذا التطور و تكريس ما سمي بالحماية الفردية ,و بالطبع استفادت في الحين كل الدول الأوروبية بهذا الحق. وهكذا أصبح عدد مهم من المغاربة رعايا أجانب يسكنون البلاد ولا يخضعون لقوانينها الشرعية و السلطانية,ولم يعد لأي قائد الحق في معاقبة الفلاحين و الرعاة و التجار الذين ربطوا مصالحهم بالأجنبي علي أي مخالفة إلا بعد استئذان القنصل المعني.وكل امتياز تحرز عليه أية دولة يعمم بعد حين علي الدول الاخري, و يتحول إلي وسيلة جديدة للتدخل المستمر في شؤون الدولة. و كما حصل في الجزائر ثم في تونس استغل شعار الحرية
-حرية التجارة –حرية الامتلاك-حرية الأشخاص-للحد من نفوذ السلطان و الاستخفاف بهيبته .
ولقد ركز السلطان المولي الحسن بعد وصوله إلي الحكم علي إرجاع هيبة الدولة أمام الدول الأوروبية في وقت تزايدت فيه مطامع الدول في الأراضي المغربية.فقد حاول الحسن الأول التخلص من الحمايات الفردية التي استفحلت بعد حرب تطوان واستفاد منها علي الخصوص اليهود ,فسعي إلي الحد من انتشار نطاق الحمايات القنصلية.حيث دعا إلي عقد مؤتمر دولي بطنجة في سنة 1879م,لكن القناصل الدول المجتمعة لم يتفقوا علي شيء,فمهد ذلك لانعقاد مؤتمر أخر فكان مؤتمر مدريد سنة 1880.وحظر فيه إلي جانب الوفد المغربي كل من فرنسا و اسبانيا و انجلترا,بالإضافة إلي وفود الدول الاخري, لكن مساعي المولي الحسن لم تنجح حيث اتفق المؤتمر علي تأكيد الحماية القنصلية و إعطائها صبغة قانونية .
وقد كان لمؤتمر مدريد نتائج وخيمة علي المغرب حيث أدي إلي استفحال ظاهرة الحماية القنصلية بشكل لم يسبق له مثيل,كما كانت مقررات مؤتمر مدريد سببا في تراجع النفوذ الأجنبي وتسلط المحميين ,وسيتضح هدا بجلاء بعد وفاة الحسن الأول ,كما ألحقت أضرارا علي الصعيد المالي حيث تملص المحميون من أداء الضرائب مما حرم بيت المال من مدخول مهم .
وفي عهد المولي عبد العزيز شهد المغرب تزايد الضغوط الأوروبية خاصة من قبل دول كفرنسا واسبانيا و بريطانيا و ألمانيا,وتمكنت هده الدول من إنهاء خلافاتها بخصوص القضية المغربية,ودلك عبر مجموعة من الاتفاقيات استطاعت من خلالها فرنسا أن ترضي جميع الدول .فعقدت فرنسا معاهدة مع ايطاليا سنة1904 م تترك فيها لايطاليا الحرية لطرابلس الغرب مقابل مثيلتها في المغرب.وفي سنة 1904 م اتفقت فرنسا مع بريطانيا علي أن تعترف فرنسا بالحماية البريطانية علي مصر,مقابل ترك جميع الصلاحيات لفرنسا في المغرب, وفي نفس السنة كان هناك اتفاق بين اسبانيا و فرنسا علي اقتسام المغرب.
وبعد هده الاتفاقيات تقدمت فرنسا إلي المولي عبد العزيز تطلب منه إدخال مجموعة من الإصلاحات ولكنه رفض معتمدا علي الصراع الفرنسي الألماني,وفي مرة ثانية أحال السلطان عبد العزيز الطلب إلي مؤتمر دولي فكان مؤتمر الجزيرة الخضراء .
وقبل انعقاد هدا المؤتمر عملت فرنسا علي عقد مجموعة من الاتفاقيات مع اسبانيا من جهة ومع ألمانيا من جهة ثانية,وكانت هده الاتفاقيات علي حساب المغرب .
وقد حضر المؤتمر الجزيرة الخضراء نفس الدول التي حضرت في مؤتمر مدريد,وقد جاء هدا المؤتمر لا لخدمة مصالح المغرب بل لإعطاء الوجود الفرنسي و الاسباني الشرعية في المغرب.
وقد صادقت كل وفود تلك الدول علي بنود هدا المؤتمر إلا الوفد المغربي, ولكن تحت الضغط الفرنسي سيصادق السلطان علي بنود هذا المؤتمر في يونيو 1906م .
وفد كانت نتائج هذا المؤتمر بداية لاحتلال المغرب وفرض الحماية عليه,فقد استغلت فرنسا مقتل الدكتور الفرنسي موشان في مراكش ,الذي قام برفع العلم الفرنسي فوق منزله وهو شيء اعتبره أهل مراكش مسا بالكرامة و سيادة الوطن فقاموا بقتله يوم 22 مارس 1907م,وشكل هذا دافعا لفرنسا لاحتلال وجدة يوم 31 مارس 1907 .
وبعد مؤتمر الجزيرة الخضراء أصبحت فرنسا تتدخل في مالية الدولة و بعد احتلال مدينة وجدة تعالت الأصوات منددة بحكم المولي عبد العزيز,حيث عم المغاربة استياء كبير من طرف الفرنسيين ,فعزمت العديد من القبائل أن تعتمد علي نفسها في صد الأجانب ومن ضمنهم قبيلة الشاوية .فقاموا بمهاجمة العمال الفرنسيين و قتلوا بعضهم سنة 1907م .
وقد خلف هذا العمل استياء فرنسا,فأرسلت في المرة الأولي باخرة إلي ميناء الدار البيضاء لحماية القنصلية الفرنسية و تعرضت هده الباخرة لهجوم من قبل الحراس ميناء فردت القوات الفرنسية علي ذلك,وتمكنت من اقتحام المدينة عنوة والسيطرة عليها,فطالبت الدول الأوروبية من الحكومة المغربية أن تدفع للمحميين جميع خسائرهم التي لحقتهم .
وقد كانت لهذه الأوضاع المتردية نتائج سلبية علي المغرب , حيث عمت الفوضى وقامت الثورات و انقسم المغاربة إلي قسمين القسم الأول يحمل المسؤولية ما وقع إلي أولئك الذين استولوا علي المناصب السياسية في عهد السلطان المولي عبد العزيز, وقسم ثاني يحمل المسؤولية للمولي عبد العزيز.ونتج عن ذلك مبايعة أهل مراكش لخليفة السلطان عبد العزيز أخاه مولاي عبد الحفيظ سنة 1907م,ولما علم السلطان بحركة أخيه هذه ,نشب صراع بينهما انتهي بهزيمة الجيش العزيزي .
وقد استغل أهل فاس خروج المولي عبد العزيز من المدينة ليعلنوا الخروج عن طاعته و مبايعة المولي عبد الحفيظ بيعة بشروط.
وكان المغاربة بعدما بايعوا السلطان مولاي عبد الحفيظ ينتظرون منه تهدئة الأوضاع,فوقع عكس ما كانوا يتمنونه حيث اندلعت عدة ثورات في العديد من المناطق لكنه تمكن من القضاء عليها بعد جهد جهيد,خاصة ثورة جيلالي الزرهوني المعروف ببوحمارة حيث ثم الإمساك به في غشت 1909م .
وتمكن المولاي عبد الحفيظ من إخماد هده الثورات بعد اقتراض مبالغ هائلة ليس فقط للقضاء علي ثورة بوحمارة بل لتسديد الديون المتراكمة علي المغرب ولتعويض خسائر فرنسا في الدار البيضاء,وهكذاوضعت فرنسا أيديها علي الجمارك,كما أتقل السلطان كاهل السكان بالضرائب,وهدا ما أدي إلي قيام ثورات ضد الاحتلال و أيضا ضد سياسة مولاي عبد الحفيظ .
الي جانب هده التورة عرفت البلاد عدة الثورات أهمها ثورة بني مطير وسائر الأطلس المتوسط التي تمكنت من هزيمة القوات النظامية و أعلنت بيعتها للمولي الزين سنة 1911م .
وبعدما فشلت محاولة المولي عبد الحفيظ في تصدي لهده الثورة, لجأ إلي طلب المعونة من الجيش الفرنسي الذي لبي طلب علي الفور وتوجه إلي فاس وتمكن من استرجاعها و طرد القبائل الثائرة منها .
لكن اسبانيا لم تكن راضية عن دخول فرنسا لمدينة فاس فقامت باحتلال العرائش والقصر الكبير باسم الحماية سنة 1911م , وبعد ذلك تقدمت كل من فرنسا و اسبانيا و طلبوا من السلطان المغربي عبد الحفيظ القيام بمجموعة من الإصلاحات وقدم ذلك علي شكل وثيقة لحماية المغرب,ورغم أن السلطان رفض في البداية علي توقيع هده المعاهدة ,ولكن تحت الضغط و التهديد العسكري وافق السلطان عبد الحفيظ علي توقيع معاهدة الحماية مع فرنسا يوم 30 مارس 1912





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,958,117
- وضعية أوروبا نهاية القرن 18 وبداية 19
- اسباب احتلال الجزائر


المزيد.....




- بالصور: حول العالم في أسبوع
- مضيق هرمز: الكشف عن اتصالات بين فرقاطة بريطانية وسفن إيرانية ...
- اشتراكي تعز ينعي المناضلة عائدة العبسي
- بشأن -قمة البحرين- المزمعة… آبي: اليابان لم تقرر كيفية الرد ...
- بالفيديو كلاب ينقذون صديقهم من فكي القرش المفترس
- الشركة البريطانية تتقدم بطلب رسمي لزيارة طاقم الناقلة المحتج ...
- الجبير يستقبل سفيري روسيا وأمريكا
- روث الإبل يستخدم وقودا في مصنع أسمنت بإمارة رأس الخيمة
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مبروك علينا فوز الجزائر بكأس ...
- 40 قتيلا أثناء تصدي الجيش السوري لهجوم عنيف جنوب إدلب


المزيد.....

- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين
- السودان - الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ - / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - حسن ورامي - الًضغوط الاستعمارية علي المغرب